جدل في إسرائيل بسبب ضم أجزاء من الضفة الغربية بشكل أحادي الجانب

%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88

كتبت – هناء أحمد :

تضاربت مواقف سياسيين إسرائيليين بشأن إمكانية لجوء إسرائيل إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية إليها.

وقال وزير التعاون الإقليمي تسحيا هنغبي، إن حزب “الليكود” الذي ينتمي إليه ويقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “يعارض ضم أجزاء من يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بشكل أحادي الجانب”.

واعتبر هنغبي في ندوة ثقافية في مدينة حيفا (شمال) بثت مقاطع منها الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) أن “هكذا خطوة ستكون كارثية”.

وجاءت تصريحات هنغبي بعد ساعات من تصريحات وزير التعليم وزعيم حزب “البيت اليهودي” الموالي للمستوطنين، نفتالي بنيت، التي أشار فيها إلى مخطط حزبه ضم أجزاء من الضفة الغربية بهدف إقامة حكم ذاتي بما يتبقى من الأراضي في الضفة الغربية ودولة في قطاع غزة.

وقال في حديث للإذاعة العامة، إن “الحكومة تعتمد سياسة فرض السيادة وتتخلى عن فكرة فلسطين فمن يدعم هذه الفكرة لا مكان له في هذه الحكومة”.

وأعلن بنيت تأييده “فكرة إجراء استفتاء عام بخصوص ضم مناطق في الضفة الغربية إلى إسرائيل”.

وجدد في هذا الصدد التأكيد على عزمه طرح مشروع قانون في الكنيست الإسرائيلي يقضي بفرض السيادة الإسرائيلية على الكتلة الاستيطانية “معاليه ادوميم”، شرق القدس، كخطوة أولاً نحو فرض الإجراء ذاته على باقي المستوطنات في الضفة الغربية.

ويقود بنيت حاليا جهودا لتمرير قانون”التسوية” الذي يسمح بتشريع البؤر الاستيطانية وآلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية.

وقد أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام أن 39 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون ضم جميع أراضي الضفة الغربية إلى إسرائيل.

في المقابل فقد أشار الاستطلاع الذي أجري لحساب الإذاعة المذكورة ونشرت نتائجه الجمعة، إلى أن 31 بالمئة من المستطلعة آراؤهم يدعمون ضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة إلى إسرائيل مع إقامة دولة فلسطينية في باقي المناطق.

ولم يحدد الاستطلاع ماهية الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية، ولكن غالبا ما يطرح هذا التعبير على كتلة “معاليه ادوميم” ، شرق القدس، و”ارئيل” في شمالي الضفة، و”غوش عتصيون” في جنوبي الضفة.

ولفت الاستطلاع إلى أن 30 بالمئة فقط من الإسرائيليين يؤيدون إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلت عام 1967.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري وفي أشد انتقاد علني أميركي لإسرائيل قال مساء الأربعاء الماضي إن “أجندة المستوطنين تحدد مستقبل إسرائيل. والغرض المعلن منها واضح: إنهم يؤمنون بدولة واحدة إسرائيل الكبرى”.

وأشار كيري إلى بنيت تحديدا في خطابه دون ذكر اسمه حينما قال “في الواقع، فإن وزير بارز يرأس حزبا مواليا للمستوطنين أعلن بعد الانتخابات الأميركية أن “عصر حل الدولتين قد انتهى”.

وكان بنيت أدلى بهذه الأقوال فور فوز دونالد ترامب في الإنتخابات الرئاسية الأميركية. ويصر الفلسطينيون على وجوب قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في العام 1967.

وكانت إسرائيل احتلت الضفة الغربية ، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة في العام 1967.

الكاتب amr

amr

مواضيع متعلقة

تعليقات الفيس بوك

التعليقات مغلقة