الرئيسية / أحداث وتقارير / آيات العرابي: حكاية جاسوسة أميركية

آيات العرابي: حكاية جاسوسة أميركية

آيات عرابي

عرض وتقديم/ محرر الطليعة
ولدت ونشأت فى قرية “ميت الحوفيين” وهى قرية صغيرة بجوار بنها بمحافظة القليوبية … كان لنشأتها فى اسره شديدة الفقر اثره عليها فاصبحت تلهث وراء المال بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة.

كانت النقطة المحورية فى حياتها عندما تعرفت على معتز كمال الشاذلى ابن كمال الشاذلى فى 1991 (وكانت متزوجة من زوجها الحالى) … فتوسط كمال الشاذلى لها لتعمل مذيعة بالقناة الثالثة فى التليفزيون المصرى فى 1992 … وعندما قرر زوجها الهجرة الى امريكا فى 1993 اخدت اجازة بدون مرتب من التليفزيون المصرى .

فى امريكا تلقفتها ايد المخابرات الامريكية فكانت هى النموذج المثالى للعميلة … انسانة شديدة الجشع للمال وشديدة الكره لمجتمعها الفقير وعاشقة للشهرة … لم تدرك فى اول الامر ان “رائد” الشاب العراقى الذى تعرفت عليه وكان يصرف عليها ببذخ كان عميل للمخابرات الامريكية … قام “رائد” بتدبير عمل لها في محطة التليفزيون العربية في نيويورك (واسمها برضه ( ART وقام بتلميعها ككاتبة صحفية فى الكثير من الجرائد والمجلات فى امريكا .. ولم يطلب منها اى شئ حتى 1996 عندما انتهت اجازاتها من التليفزيون المصرى وتحتم عليها العودة لمصر بل شجعها على العودة لمصر ووعدها ان يساعدها هناك ..

بالفعل تم انتدابها من القناة الثالثة الى قطاع الأخبار في التليفزيون الرسمى وتم ترقيتها الى مقدمة لفقرة “الركن الثقافي” في اهم برنامج فى التليفزيون المصرى حينذاك وهو برنامج (صباح الخير يا مصر) مما مكنها ان تكون بجوار اهم قيادات الاعلام فى مصر مما ساعدها ان يوافقوا على عودتها مرة اخرى لامريكا فى 1999 ولكن كمقدمة لبرنامج اسبوعى من امريكا اسمه “بورصة نيويورك” يقدم ضمن نشرة اخبارالتاسعة … (لا تسألنى من وافق على هذا وماذا كان الثمن) !! .. وقامت بتغطية أحداث 11 سبتمبر مباشرة للتليفزيون المصري وتعمدت ان تركز على القاء المسئولية على العرب اثناء التغطية.

هنا تنبهت لها اجهزة الامن وتيقنت من خطورتها فالغى برنامج “بورصة نيويورك” وطلب منها العودة فورا للوطن … رفضت العودة للوطن وتأكدت انها اتكشفت ومستحيل ترجع مصر.. وبالفعل تم رفدها من التليفزيون المصرى … استغل صديقها القديم الجديد “رائد” علاقاته وقوة المخابرات الامريكية ليقوم بزرعها فى محطة راديو وتليفزيون العرب (ART) لتقديم برامج (عربي في المهجر) و(بعيدا عن الوطن) و(الجسر) وكلها تسجل من امريكا لاستحالة دخولها اى بلد عربى باستثناء قطر !! .. قامت المخابرات الامريكية بانشاء مجلة “نون النسوة” ،كأول مجلة نسائية عربية في أمريكا وتم تعيين ايات عرابى رئيس تحرير لها كمنصب غطاء لنشاطها حيث ان حجم توزيع المجلة 230 نسخة فقط !! وبسبب هذه المجلة حصلت ايات عرابى على جائزة الصحافة الأولي في نيوجيرسي. ولقب احسن مذيعة عربية فى التليفزيون العربى فى نيوجيرسي فى 2002 و2003 و 2004 علما انه لا يعمل به اصلا سوى 4 مذيعات !!

هنا بدأت تمارس دورها المرسوم من المخابرات الامريكية .. حيث تم تنصيبها المسئول الاعلامى فى 3 مؤسسات تابعة للمخابرات الامريكية للتوغل فى الوسط العربى فى نيويورك وهما “سفراء الأمل” و”لجنة نيويورك سيتي هول للثقافات” و ” المرأة الديموقراطية” … ودورها الابلاغ عن اى نشاط للعرب فى نيويورك ..

فى 2008 انضمت كعضو فى “اتحاد مسلمي أمريكا” وهو فرع جماعة الإخوان في أمريكا الشمالية .. ولا اعرف اذا كان الهدف هو التجسس عليهم ام العمل معهم ام انها عميل مزدوج …

شوهدت عده مرات برفقة وزير الدفاع الامريكى السابق دونالد رامسفيلد ..
فى 2012 دفع رجال اعمال يهود اتعاب شركة “جلوبال ميديا اب” لتحسين صورتها فى الاعلام الغربى تمهيدا لدورها المستقبلى…

يتركز دورها الان فى بث الاشاعات عن الجيش المصرى ومعاداه نظام الحكم فى مصر والتريقة والاقلال من شائنهم .. وهى صاحبة الهاشتاج “انتخبوا العرص” وصاحبة اشاعة “السيسى امه يهودية” و” محلب من يهود الدونمة” وتأجيج الخلاف فى اسوان.

هذه هى بعض جوانب قصة الجاسوسة ايات عرابى … ولكن اخر فصول.

القصة لم يكتب بعد … ولن يكتبه سوى رجال مصر ..

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

“تامارا جولان” أخطر صيد لصقور المخابرات المصرية

يثبت جهاز المخابرات العامة المصرية يوما بعد الآخر مدى الحنكة والذكاء والمراوغة والقدرة على المناورة، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *