الرئيسية / حواء / أشتعال السوشيال ميديا بمعركة ألسن نسويه أطلقوا عليها أسم حرب الفخاد!

أشتعال السوشيال ميديا بمعركة ألسن نسويه أطلقوا عليها أسم حرب الفخاد!

كتبت/فيفيان عادل

معركه الفخاد أو يطلق عليها البعض الأخر معركه النهود بين من تدعي باربي التنويرين صاحبه حمله ألبسي فستانك و أستردي أنوثتك والذي يصفها البعض بهدي شعراوي هذا العصر،وبين صاحبه أكبر مؤخره فمنستيه،وهي ذات الأصول العريقه والتي دائما ما تتغني بها ومن أعمالها كتاب ولاد المره .
الشخصيتين النسويتين السابق ذكرهم من أنشط الحقوقيات في مجال حقوق المرأه محاربه الفكر الراجعي،فالاثنتين يحسبون أنفسهم علي التيار العلماني التنويري.
يؤخذ علي الشخصيتين النسويتين الطرح السطحي للأفكار،وأستغلال جمالهم لنشر أفكارهم تاره و للشهره تاره أخري ،فهم دائما ما ينددون بذكوريه المجتمع الذي لا يري في المرأه غير جسدها ،في حين أنهم يستغللون ذكوريه المجتمع الذي ينتقضونه من خلال العرض المبالغ فيه لاجسادهم للشهره.
وبالفعل نجحوا في جذب أكثر عدد من المتابعين،و تهافتت القنوات علي أستضافتهم و نشر فكرهم الذي لم يأتو فيه بجديد.
في حين ان النسويات الحقيقيات(الذين يصفهم البعض بالحيزبونات نظراً لاهتمانهم بنشر افكارهم عوضاً عن نشر صور لهم مثيره) الذين أفنوا عمرهم لاسترجاع حقوق المرأة لم يعلم بوجودهم أحد غير المهتمين بقضايا المرأه ولم يحققوا نصف الشهره التي حققتها الاثنتين سالفي الذكر.

بدأت شرار معركه النهود عندما نشرت الأولي فيديو راقص لها علي صفحتها الشخصيه بالفيس بوك.
لم تكن الشراره قد بدأت بسبب الفيديو الراقص و أنما الفيديو الراقص أخذ كذريعة للهجوم علي صاحبته،بعد نشرها مقالاً يحذر الفتيات من الاستغلال الجنسي لبعض الرجال ممن بحسبون أنفسهم علي التيار العلماني التقدمي من خلال تسترهم وراء دعوي الحريه الجنسية.
فكانت هذه الشرارة الأولى ،اذ تفاجأت ممن كانو يطلقون عليها هدي شعراوي هذه العصر بهجوم سافر من العلمانيين و التنويريين وبدأو يصفونها بأنها الوجه الآخر لداعش. ببساطه لأنها هدمت معبدهم الذين يستترون خلفه .
قيل أنها أختزلت العلمانيه في الدعوي إلي الحريه الجنسية،ولكن هذا غير صحيح فكما يقولون في المثل الشعبي أنها “حجه البليد” فمن يعرفها جيدا يدرك أنها من أشد المدافعات عن مدنيه الدوله ،حتي أنها أصدرت كتابا يتكلم عن محاكم التفتيش ومصير ممن تسول اليه نفسه بالتجديد و ذكرت أمثله كثيره لضحايا الفكر أمثال فرج فوده و سيد القمني و الحلاج ممن أستباح دمهم.
ولكن كما ذكرت أنها حجه البليد حفاظاً علي ماء الوجه،فكيف لكاتبه تحسب علي التيار التنويري ان تفتضح ألاساليب الملتويه للرجال ممن يحسبون علي نفس أتجاهها الفكري لأصطياد الفتيات حول شعارات مزيفه هم نفسهم لا يؤمنون بها.
هذه هي بداية الشراره،ومن ثم أستغللو الفيديو الراقص الذي نشرته لألصاق كل نقيصه بها،بنشرها للاباحيه تاره،و بتشويهها لنضال النسويات تاره اخري.
ألي ان شنت عليها مؤلفه كتاب ولاد المره حرباً بالألسن تتهمها فيه بسرقه أفكارها و النشر. وأتهامهما بالطرح التافهه و التقليد الاعمي.
ومن ثم كتبت الأولي انها ليست كسارقه للافكار و انها توصف بهدي شعراوي العصر و هذا بشهاده كبار القامات التنويريه في حين ان الاخري لم تعرف الا بنسبها العريق التي تتغني به ومقالاتها التي يعلم الجميع أنها ليست من يكتبها و شعرها الاحمر الصارخ و بصورها التي تبرز فيها مؤخراتها و تحوي علي اعجاب الالاف من الشباب.
ومن ثم أنطلقت حرب النهود بين متابعين كل من النسويتين
وأثار حديث هذا الخلاف رواد السوشيال ميديا. و كتبت النسويات تعليقاً علي حرب الالسن بين الاثنتين ،بأنهم الوجه القبيح للنسويه بل أنهم عار علي النسويه ووصفوا صفحاتهم بغرف النوم المفتوحه كما وصفت كتاباتهم بالطرح التافهه .

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

دكتور الغندور يكتب : متى يجب ان تقلق في حال تأخر النطق لدى طفلك

يعتبر الطفل لديه تأخر في النطق عندما لا يستخدم كلمات ذات لدى بلوغه ثمانية عشر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *