الرئيسية / ارشيف الطليعة / أعداء مصر يريدون تدميرها بأسلحة الجيل السابع الجيوفيزيائية

أعداء مصر يريدون تدميرها بأسلحة الجيل السابع الجيوفيزيائية

اللواء حسام سويلم

اللواء ا.ح / حسام سويلم – يكتب
دأب عدد ممن يطلق عليهم النخبة السياسية علي إنكار وجود مؤامرات تحاك ضد مصر من قبل أعدائها، رغم كل ما كشفت عنه أحداث السنوات الخمس الأخيرة وما قبلها من مؤامرات خارجية وداخلية استهدفت ضرب مصر في كل جنبات الحياة علي أرضها. ولكي نثبت لهؤلاء المشككين في وجود مؤامرات ضد مصر ولنحذر قادة مصر وشعبها، من هذه المؤامرات، نسوق هذا المقال الذي يحتوي علي وثائق دامغة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك وجود مؤامرات علي مصر.. قد تفوق ما تقبله عقول الكثيرون.. وهو ما كشفه د. أمجد مصطفي إسماعيل الأستاذ في التنظيمات المكانية للمجسمات المصرية القديمة والفيزياء الكونية (وكان موضوع رسالته للدكتوراه) وما نطرحه في هذا المقال والمقالات التالية منسوباً له.

delta on fire

ويحدد د. أمجد إسماعيل ثلاث تقنيات كوسائل يستخدمها مدبرو المؤامرة لتحقيق أهدافهم التخريبية وهي: الموجات الكهرومغناطيسية، والزئبق الأحمر، والمادة المضادة، وأن هذه التقنيات استخدمها المصريون القدماء بل ونجحوا في إجراء تفجيرات نووية باستخدامها، وأن أسرار كل ذلك موجود في الهرم، ومن هنا جاء إصرارهم العجيب علي التنقيب في أسرار الهرم، وفي هذه الحلقة سنحاول تقديم تعريف لهذه التقنيات بشكل مبسط قدر الإمكان، وفي الحلقة الثانية سنكشف علاقة ذلك بالهرم الأكبر.

أولاً: نبوءة تدمير مصر (1):

في نوفمبر 2010 نشر موقع transalkemy نبوءة بعنوان :
The destruction of Egypt
أمكن للدكتور أمجد إسماعيل أن يكشف ويحدد مغزاها، وارتباطها بالتجارب التي تجري على أسلحة الجيل الخامس التي تعتمد علي مفهوم النبضة الكهرومغناطيسية، وهندسة كرة صدم الانفجار، وهو ما تم تطبيقه في برامج الأسلحة (الجيوفيزيائية الأمريكية) (Haarp)، والقنبلة الإلكترونية (E-pomp)، ونقار الخشب الروسي (Russian wood piker)، وهي أسلحة مستوحاة من شكل الهرم الأكبر وما يحدثه النبض الكهرومغناطيسي عند وقف الإشعاع من تداخل لمخاريط الطاقة..

أما أهداف الضربات الكهرومغناطيسية فتشمل إثارة حالات غير مستقرة في الغلاف الجوي، والبحار والمحيطات، وفي باطن الأرض.. مثل البرق والعواصف، وما تحدثه من ارتفاع درجات الحرارة يصل إلى عشرة آلاف درجة حرارة مئوية وبما يصهر الأفراد والمدرعات والمركبات وتبخرها تماماً، إلى جانب إثارة الزلازل والبراكين والتسونامي والأعاصير والفيضانات والتصحر، وقد أجريت تجارب علي استخدام هذه الاسلحة في مناطق مختلفة من العالم، الكثير منها خرج عن نطاق السيطرة. والسؤال الذي يخصنا هو إذا كانت مصر مستهدفة في إطار هذه الحرب الكونية، فكيف سيستثمر أعداؤها علم الجيولوجيا لتحديد نقاط التهديف لهذه الأسلحة؟.. وفي المقابل كيف يتسني لنا مواجهتها؟

أما نص رسالة تدمير مصر التى كشف فيها صاحب المؤامرة عن نفسه فهى كالآتي:

(لا أعتقد أنه سوف يكون من العدل أن أدمر مصر بالكامل لاستمرار الحياة علي هذا الكوكب، ولكن سوف أمتلك الرغبة لدفنها بالكامل خلال عهدي كفرعون جديد، لهذا اخترت أن أغرقها بالكامل.. ولكن قبل كل هذا لدي هدف جديد، وهو قراءة كل الكتابات الهيروغليفية في كل المعابد والأهرامات وتسجيلها في ذاكرتي قبل إغراقها بالكامل. لكنني بالطبع لن أتمكن من تنفيذ هذه المهمة لعدم إلمامي بالقدر الكافي من هذه العلوم المصرية القديمة. ولهذا تراجعت عن البدء في تنفيذها في الوقت الحالي. بجانب كل هذا سوف أحتاج إلى استيعاب وفهم كل الكتب التي سوف تساعدني في تنفيذ هذه المهمة، بالإضافة إلى كتب فك رموز الكتابة الهيروغليفية، ولكن لماذا أهتم بالدخول في التفاصيل وقد قررت بالفعل ان أمتص كل العلوم المصرية القديمة قبل رحيلي) وتم توقيع تلك الرسالة باسم :
الملك رقم 1 في العالم The king NO. 1.

 

ثانياً: «جيش (الفراعنة) الإرهابي غير المقدس» (2):

ثم يرسل من أطلق علي نفسه «الملك رقم 1 في العالم» رسالة أخرى تكشف عن جانب من شخصيته اليهودية، وذلك في شكل (بوستر) يستبدل فيه وجه توت عنخ آمون بوجه قرد أسود متوحش ويصرخ وتجحظت عيناه بنداء جاد ومكتوب عليه:

Jeoi mind tricks presents army of the pharaons the un holy terror

(ومعناه: العقل اليهودي الخداع يقدم جيش الفراعنة الإرهابي غير المقدس)، وكان هذا تحذيراً لأنصارهم من الجيش فنافقوه في البداية تحت شعار «الجيش والشعب إيد واحدة» علي أن يتم الانقلاب عليه فيما بعد، تحت الشعار القذر «يسقط حكم العسكر».. ثم يتلوه بهذه الدعوة:

I am calling “All” you bitches out !Across space and time ,“I am” declaring Temporal war on “All” the phrashs .Expect “All” your shit to get stolen destroyed or defaced . “I am” the only king worth . Anything EVER !signed :The KING NO.1.

ومعناها (أدعو كل العاهرات للخروج عبر الفضاء والزمن وأنا أعلنها حرباً عبر الأزمنة ضد كل الفراعنة. أتوقع أن تحطم أو تسرق أو تزال كل سيئات أعمالكم. أنا فقط الملك الوحيد الذي يساوي أي شىء علي الإطلاق).

(وقد كتبت هذه الجملة الأخيرة يوم 28 يناير 2011 في الموقع المشار إليه في الهامش لحظة اقتحام المتظاهرين المتحف المصري بميدان التحرير كما عرضت علي نفس الموقع صور المقتحمين للمتحف. حيث تم فى هذا اليوم كسر فترينات وسرقة حوالي 8 قطع أثرية مهمة.. منها تمثال خوفو الوحيد المكتشف عن صاحب الهرم الأكبر، وتكسير جدارية ميرين – بتاح التي تشير إلى إبادة إسرائيل على أيدي الجيش المصري).

ولكي نفهم مغزى هذه الرسالة، ينبغي أن نربطها برسم جرافيتي علي سور معهد بحوث البساتين أمام المتحف الزراعي بالجيزة، وفيه فتاة من العاهرات المشار إليهم آنفاً تمسك بقنبلة يدوية، ومكتوب بجوارها (احترم الموجود أو توقع المقاومة Respect existence or expect resistance)،

ثم رسم جرافيتي آخر بجواره يمثل تدخل قوات الناتو ضد مصر بالقصف الجوي والصاروخي، مع وجود طابور خامس للعدو من شباب صغير يحاول اعتقال المجلس العسكري، وبجواره (الأعور الدجال) وعلي جبهته مثلث يشبه الهرم، وداخل عينه العوراء تواريخ أحداث مهمة وكذلك عبارة :
(Who watches the watchers
ومعناها (من يراقب المراقبين)

وقد قام برسم هذا الجرافيتي شاب سوري يدعى علي الحلبي تم اعتقاله بتهمة تشويه الحوائط، وأفرج عنه بكفالة 1500 جنيه، ولم يدقق أو حتي يلتفت أحد إلى المعاني التي تحملها تلك الرموز.

ثالثاً: موقع الملك (3):
وفي هذا الإعلان يعرف من يسمي نفسه بـ «الملك» وموقعه، وكيفية الاتصال به عبر الهاتف إذا قطع الاتصال عبر الإنترنت.. فيقول: «نحن حشد قوي .. وسنوفر لك إنترنت عبر الهاتف للاتصال بمصر»، ثم يكشف عن علاقته بثورة 25 يناير.. مضيفاً: «إذا أغلقت حكومتك الإنترنت، أغلق حكومتك»
ويختتم رسالته قائلاً: «أنا الإله الجنرال فاتح الطرق والأصل لكل شراكة الخلق I am god / god of the (source) of “All” co. creation.

ما الموجات الكهرومغناطيسية (4):

تعرف الموجات أنها حركة ميكانيكية في الفراغ أو عبر وسائط، وتملك طاقة تضغط بها نحو الأمام، أو تنكسر حتي تصطدم بوسيط، أو تتعكس عندما تصطدم بسطح عاكس مثل الحجر الجيري (الموجود علي جدران الهرم من الداخل) ، أو تحيد Diffaction حين تمر من خلال ثقب ضيق أو ماسورة طويلة نتيجة التأثير المغناطيسي . وتنقسم الموجات إلى بطيئة (أقل من سرعة الضوء .. سمعية وفوق سمعية وتحت سمعية) وموجات أخرى تبلغ سرعة الضوء تستطيع حمل جسيمات (فوتون) تسمي الكهرومغناطيسية.

والموجات الكهرومغناطيسية تحمل أربعة أنواع من الجسيمات: (مادة، ومادة مضادة، ومغناطيون، وجالون) والمغناطيون يعمل كمغناطيس ليكسب الأشعة خاصيتها المغناطيسية التي تؤدي إلى الدوران.. أما الجالون فهو أشبه بمغناطيس يمسك بالمادة من طرف والمادة المضادة من الطرف الآخر، وتسمي هذه العملية «فرملة الإشعاع» إذا ما تم تجسيد هذه الجسيمات.. وتنتشر الأشعة الكهرومغناطيسية وسيطة الترتيب في الكون، وتستقبل الأرض موجات خلفية الكون cmp الناتجة عن الانفجار الكوني الآلي، كما تستقبل موجات الهيدروجين المتعادل، وأيضاَ موجات شق الهيدروكسيل من اتجاه شمال المجرة.

وقد أثبتت التجارب التي أجريت على نماذج مصغرة للهرم وجود الأشعة السينية داخله، كما أن الهرم قادر على أن يحول المادة بداخله إلى (كثَّافة – Condensed) وهي حالة بين الصلب والسائل ويطلق عليها «الميوعة الفائقة»، مما يسبب تحويل المادة إلى دوامات مغناطيسية يمكن بموجبها فصل الكثافات، مثل فصل اليورانيوم 235 عن اليورانيوم 233 و238.. وغيرها، وهي التقنية القائم عليها المفاعلات النووية.

ولكل نوع من الموجات الكهرومغناطيسية سرعة ضوء خاصة به، ودرجة حرارة خاصة تصدر عنها، ودرجة حرارة يستقبل فيها – ولأن قلب الأجرام السماوية يتشكل من المادة المضادة – وهذا هو سبب الارتفاع العالي جداً في درجة حرارتها وسخونتها الفائقة – فإذا ما تفاعلت مع المادة تتكون الدوامات الكهرومغناطيسية في الكون.

وأهمية الهرم في هذا الشان أنه يجسد جسيمات البيزوترون (Positive electron)، والالكترون، والنيوترينو (مصغر نيوترون) من أشعة إكس.

ووجه الخطورة في هذا أن تجسيد الألكترونات – وهي كهرباء تحمل أشعة بيتا القاتلة – يمكن أن ينتج عنها ليزر بيتا الحارق، ولو فرغت شحنتها تتحول إلى برق حارق 10.000 درجة حرارة مئوية، وبما يحول كل ما حوله إلى بلازما منصهرة.

أما النيوترينو فهو جسيم متعادل ولكن عند قصفه في شكل قنابل أو صواريخ يصير قاتلاً، وبما يعني أن ليزر النيوترينو أشد خطورة علي مظاهر الحياة، بل وأخطر من القنبلة النيوترونية التي في حقيقتها قنبلة هيدروجينية مصغرة، إلا أن تركيبها وتأثيرها يختلف عن القنبلة الهيدروجينية، حيث إن مفعول القنبلة النيوترونية يكون علي شكل إشعاع نيوترونات تخترق الأجسام الحية وتؤدي إلى قتلها في الحال بينما لا تؤثر علي المنشآت، علي عكس القنبلة الهيدروجينية التي يتمثل مفعولها فيما تبثه من حرارة وضغط يتسببان فى دمار المنشآت والكائنات الحية علي السواء.

أما ليزر المادة المضادة (البيزوترون) فإن آخر تجربة أمريكية معلنة عنه كانت في 27 يونية 2013، التي يستخدم الزئبق الأحمر في إنتاجها، وهي التي تسبب السرطانات التي يعاني منها المصريون بكثرة في السنوات الأخيرة بسبب تجارب الأسلحة الأمريكية (هارب HAARP )، وتستخدم لها الأقمار الصناعية في الفضاء، ونجاحها سيؤدي إلى إقامة محطات إرسال لها، كما ترسل هارب الألكترونات لطبقة الأيونوسفير فى الجو.

كما يمكن شحن الشعاع الكهرومغناطيسي بتسريعه، ويمكن أيضاً فرملته لتفريغ جزء من حمولته، وهذه هي النقطة المركزية التي تتوقف عندها تقنية (فرملة الإشعاع) التي يطلق عليها المتسلسلة العددية (تسلا).. وهذه الوقفات الطبيعية يطلق عليها أيضاً (صدي الإشعاع) أو (الرنين)، وتحدث عندما يبلغ الشعاع المسافة المقطوعة التي عندها يضعف أو ينبض ليلقي جزء من حمولته، فإذا اصطدم الشعاع عند نفس المسافة بحائط صد فإنه يرتد، وأثناء ارتداده قد يتركب بشكل بناء أو هدم، وهو ما يعني إما فناءه أو تسريعه من جديد.

وكان أول استخدام عسكري فعلي لهذه الوقفة ما عرف بالعبوة الجوفاء hollow – charge، ثم في المخاريط المتداخلة، وأخيراً في مواسير ضغط الموجات، وهي التقنية التي قامت علي أساسها نظرية الصواريخ قصيرة المدي من طراز rbj من 2، 7، 9، 21، 22 وصولاً إلى 32، وقد ثبت امتلاك المصريين القدماء لهذه التقنية، وقد تواكبت هذه التقنية مع تطوير منظومات الأسلحة الأمريكية هارب والأسلحة الروسية نقار الخشب بل والليزر أيضاً.

الزئبق الأحمر (5):
هو مادة كيماوية رمزها الكيميائي HG25B2O7 وتساوي HG2SB207 وهي خليط من أنتيمونات الزئبق المؤكسد، وتقبل الإضافات النووية الفعالة لتعمل كرأس حربة.. مثل مادة التنجستين الثقيلة التي ينتج عنها ضغط الإشعاع، أو البلاتين، أو البلاتينيوم، أو اليورانيوم كمادة وسيطة. مما يجعل الزئبق الأحمر قابلاً للشحن بالبيزوترونات أو النيترونات ويؤدي في النهاية إلى تصنيع سلاح تدميري.

والزئبق الأحمر rm له كتلة حرجة تبلغ ما بين 2-3 كيلو جراماً، وقد نشرت صحيفة البرافدا في عام 1993 أن الاتحاد السوفيتي سابقاً، الذي ورثته روسيا أنتج هذه المادة عام 1968 في مركز (دوبنا) للأبحاث النووية بكثافة 23 جرام/سم quote، في حين أن كثافة الزئبق الأبيض العادي 13.6 جم/سم3، وكثافة البلوتونيوم 20 جم/سم3.

وأضافت الصحيفة أن الزئبق الأحمر مركب وزنياً من 10% بلوتونيوم، 61% زئبق، 11% أنتيمون، 6% أكسجين، 2% يود، 1.6% جاليوم. بينما قال مصممو الأسلحة الروسية أن الزئبق الأحمر هو اسم رمزي (لليثيوم 6) الذي لديه تقارب للزئبق فيميل للحصول علي اللون الأحمر بسبب شوائب الزئبق أثناء عملية الفصل.

وفي فترة التسعينيات ومع سقوط الاتحاد السوفيتي فاحت رائحة مادة جديدة تستخدم كذخائر وصواريخ يطلق عليها (النظيفة)، لكونها خالية من الإشعاع الملوث (ألفا وأشعة البروتون وأشعة بيتا)، وعرفت بالقنابل النيترونية والمشار إليها سابقاً.

كما صاحب ذلك بروز القنابل الإلكترونية التي تعتمد علي أشعة جاما التي بفرملتها تنتج سيلاً من الألكترونات عالية الفولتية، تعطل كل ما يعتمد علي الكهرباء من أسلحة ومعدات وأجهزة عسكرية ومدنية، وهو ما يفسر ما يحدث من تعطل محطات كهربائية وأجهزة كهربائية منزلية في بعض المدن التي تخضع لتجارب هذا السلاح دون أن يدري أهلها، لاسيما لمعرفة أصحاب هذا السلاح لترددات الحساسات (Sensors)، التي تحترق بفعل هذه الأشعة. وقد وقعت عدة حوادث مريبة في مدن صعيد مصر والبحر الأحمر منذ عام 2011 منها سقوط طيارة شارتر سعودية علي طريق الغردقة السريع نتيجة تعطل أجهزتها، وسقوط هليكوبتر عسكرية في واحة سيوة، وحدوث حرائق في المنازل، وانقطاع الكهرباء واحتراق الأجهزة الكهربائية والمحولات الكهربائية مثلما حدث في مدينة القصير مؤخراً، إلى جانب حوادث الحرائق التي حدثت في الفيوم، فضلاً عن انهيار بعض الكباري أثناء افتتاحها وانهيارات أرضية في الطرق ولم يستطع أحد أن يعطي تفسيراً علمياً أو منطقياً حتي شاع بين الأهالي أنها من فعل الجان.

ويحتوي الزئبق الأحمر علي المادة المضادة، فهو أشبه بوعاء يتم شحنه إما بالمادة المضادة (بيزوترونات)، أو بالنيترونات، أو يعمل بمفرده لضغط الموجات داخل أنابيب مما يسبب إطلاق أشعة إكس، أو ضغط ذرات الهيدروجين ليحولها إلى ذرات الهيليوم، وهو ما يعني إطلاق كمية ضخمة جداً من الطاقة وموجة انفجارية بسرعة عالية جداً، وهو أسلوب عمل القنبلة الهيدروجينية.

ففي القنبلة الاندماجية «الهيدروجينية» تنطلق المتفجرات لإشعال الزئبق الأحمر، فيرسل موجات صادمة لسحق القنينة المركزية التي تحتوي علي الترينيوم والديوتيريوم وهما من نظائر الهيدروجين، وتبلغ به درجات حرارة فائقة، وعندما تندمج ذرات هاتين المادتين تنطلق جرعة هائلة من النيترونات القاتلة يصاحبها انفجار حراري مرتفع.

وقد ثبت أن المصريين القدماء توصلوا إلى صنع الزئبق الأحمر واستخدموه في تحنيط الملوك والأمراء وكبار رجال الدولة، فكانوا يفرغون مخ المتوفي وعينيه عند قاع الجمجمة باستخدام أدوات طبية، ثم يشحن الفراغ الناتج عند العينين بالزئبق الأحمر، ثم يوضع ما يسمي بالحجر الأخضر وهو نفس تصنيع الزئبق الأحمر المستخدم في تصنيع السلاح النووي التكتيكي، ويكتسب اللون الأحمر بالأكسدة، ويوضع خلف مقلة العين محشوراً في عظمة الجمجمة، ويوضع فوقه عين صناعية مطعمة بالبللورات، ثم شريحة من الذهب. ويتم لف جسد المتوفي بلفائف من الكتان مصحوبة برقائق من الذهب، ثم بعد ذلك يغطي الجسد بالقناع وبما يشكل في النهاية تركيبة من الطبقات والبللورات النوابض المتراصة فوق بعضها، وكأنما يصنعون من المومياء جهازاً إلكترونياً غامضاً.

صراع علي المادة المضادة (6):
عندما حدث الانفجار الكوني تفتتت مادة الكون في سرعات فوق العالية حاملة مادة الكون المفتتة إلى أقصي حد بعيداً إلى حواف مادة الانفجار، وتتكون مادة الكون المفتتة من جسيم المادة، وجسيم المادة المضادة، وجالون السابق الإشارة إليه، وجسيم محايد يسمي فوتون إشعاعي، ويمكن أيضاً تفتيت هذا الفوتون إلى جسيماته الأولية. وقد تم حساب أن كيلو جرام واحد من المادة المضادة التي تستخرج من مواد ثقيلة مثل التنجستين يمكن أن تطلق طاقة انفجارية تعادل 20 ميجا طن من مادة tnt التفجيرية، مع طاقة شديدة الحرارة جداً وتعرف حالياً بالقنبلة الهيدروجينية.
ويتكون قلب المجرة من سحابة من المادة المضادة، وهو ما يصنع دوران Spin المجرة، كي لا تمتزج المادة مع المادة المضادة ويتحولا مرة أخري إلى فوتون، ذلك أن خلط المادة والمادة المضادة يؤدي إلى الفناء نتيجة إطلاق كمية كبيرة جداً من أشعة جاما المدمرة من خلال ما تسببه من طاقة حركية وحرارية عالية جداً إلى تحول البئية إلى بلازما ساخنة تتلف وتلوث وتحرق كل شىء.
لذلك تم التركيز علي إنتاج أصغر وأرخص البيزوترونات (وهي ألكترونات مضادة موجبة الشحنة) التي تبعث أشعة جاما منخفضة الطاقة. ويقدر الخبراء أن انتاج 10 ملجم من البيزوترونات يكلف 250 مليون دولار، وذلك باستخدام تكنولوجيا قيد التطوير حالياً لخفض التكلفة، وحل مشاكل التخزين وتقليص أشعة جاما عالية الطاقة إلى أدني حد، وذلك بصنع قنبلة صغيرة في حجم قبضة اليد ولكن قوتها تكفي لتدمير منطقة مساحة ملعب كرة قدم بكامل منشآته، فضلاً عن تطوير سلاح القبضة الكهرومغناطيسية ويعمل بطاقة المادة المضادة. قد أثبتت التجارب أن 250 جم من المادة المضادة يمكن أن يساوي تفجيراً نووياً قدره 10 ملايين طن من مخرجات السلاح النووي، ومن ثم فإن 2 أو 3 كيلو جرامات من المادة المضادة يمكن أن تطلق تقريباً نفس الطاقة التي تنتج عن تفجير مئات الكيلو جرامات من المواد النووية.
وقد أمكن احتواء المادة المضادة في بلورات ذات مسارات شعرية عام 1975 في مختبر (فرانسوا لورا)، حيث تم استخلاص المادة المضادة من الذرات المكونة لبعض البللورات، خاصة تلك التي لديها توزيع متساوٍ ومنتظم في شكل جسيمات مشحونة، ويمكن تسريع المادة المضادة علي مستويين: (البروتونات المضادة والالكترونات المضادة)، ولتنشيطها تحتاج فقط إلى عنصر خارجي لخلخلة البللورة، ويمكن لبعض هذه البللورات أن تذوب، ومن ثم تنفجر القنبلة عند انغماس البللورة في سائل مذيب يعمل بمثابة مشعل التفجير. وقد تمكن الأمريكيون من صنع قنابل نووية صغيرة يطلق عليها (الخنازير الصغيرة) من مادة مضادة لا يتعدي حجمها سم3 مخزنة فى بللورات، وتعادل قوتها ما يساوى 40 طن TNT وقطرها لا يزيد علي 7.3 سم.
وكان العالم الفيزيائي الفرنسي (جون بيير بيتي) قد أصدر كتاباً قبل سنوات أثار ضجة في الأوساط العلمية، كما أثار غضب الولايات المتحدة.. حيث انتشرت تهديدات بقتله بواسطة المخابرات الأمريكية بسبب كشفه أسرارها، وكان عنوان الكتاب «الأجسام المحلقة المجهولة الهوية والأسلحة السرية الأمريكية» وذكر فيه أن أمريكا أجرت تجارب سرية علي أسلحة تعتمد علي المادة المضادة باستخدام تقنية الفيزياء ما دون الذرية، أي (فيزياء الجسيمات)، وأسلوب التفجيرات النووية المتتالية. حيث تم عرض تفاصيل تقنية هائلة ومذهلة مع معادلاتها الرياضية ورسوماتها التخطيطية والتوضيحية التي توصل لها الأمريكيون من التقنية التي استخلصوها من الفضاء الخارجي، التي كان يعلمها المصري القديم نتيجة تحليله لنشأة الكون وهذا هو سر الزجاج الأخضر الذي وجد مع الآثار المصرية القديمة.

بالتزامن مع موجة ارتفاع درجة الحرارة التي ضربت البلاد اليومين الماضيين وتستمر لبعد غد، قال الدكتور حاتم عودة، رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن زلزالا بقوة 5.1 درجات على مقياس ريختر ضرب مصر، فجر اليوم الاثنين فى تمام الساعة الثالثة و46 دقيقة، وهو من النوع المتوسط.
وأضاف رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، فى تصريحات صحفية اليوم الاثنين، أن الزلزال وقع على بعد 26 كيلو جنوب شرق دهب بخليج العقبة على عمق 10 كيلومترات، موضحا أن إحداثياته هى خط طول 34.70، وخط عرض 28.41.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه البلاد موجة من الحرائق وارتفاع في درجات الحرارة وصلت إلى 50 درجة.

ورصدت تقارير نحو 19 حريقا خلال الـ24 ساعة الماضية من مختلف أنحاء الجمهورية، منها 4 حرائق بالقاهرة، ومثلها بالجيزة، وفي عدد من المصانع بأماكن متفرقة بأنحاء الجمهورية، وفي محافظات الصعيد ومناطق الوجه البحري، علاوة على انفجار بالعريش أسفر عن استشهاد مجند وإصابة 4 آخرين، إضافة إلى حريق بمقر وزارة الداخلية، وآخر بجامعة القاهرة.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …