الرئيسية / أحداث وتقارير / “ألان هنينيج” رهينة جديدة في يد “داعش”الخارجية البريطانية: فيديو إعدام هينز “حقيقي””كاميرون لقاتلي الرهينة البريطاني: لستم مسلمين” ويغرد بعد ذبح “هاينس”: قلبي مع عائلته

“ألان هنينيج” رهينة جديدة في يد “داعش”الخارجية البريطانية: فيديو إعدام هينز “حقيقي””كاميرون لقاتلي الرهينة البريطاني: لستم مسلمين” ويغرد بعد ذبح “هاينس”: قلبي مع عائلته

شبكة الطليعة الاخبارية -لندن -متابعات د محمدالنعماني

 

 

 

لقطة من شريط فيديو بثه تنظيم داعش يظهر الرهينة البريطاني ديفيد هينز (photo: )

نشر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف إعلاميا بـ”داعش”، لقطات مصورة من فيديو جديد يظهر -فيما يبدو- عملية ذبح الرهينة البريطاني “ديفيد هاينس” المحتجز لدى الجماعة منذ مارس 2013، حسبما نشرت صحيفة “ميرور” البريطانية.

ووفقا للصحيفة، التي فرغت شريط الصوت من الفيديو الذي بلغ مدته دقيقتان ونصف، فقد بدأ بمقطع لرئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كاميرون”، ثم شخص يتحدث- يعتقد أنه الرهينة البريطاني “ديفيد هاينس” قائلا: “اسمي ديفيد كوثورن هاينس، وأود أن أحمل ديفيد كاميرون المسئولية عن إعدامي”. وتابع اتهام كاميرون بتحالفه مع الولايات المتحدة في الحرب ضد الدولة الإسلامية كما سلفه “توني بلير” الذي لم يمتلك الشجاعة في رفض الانقياد وراء الأمريكيين، معلنا بأن الرأي العام البريطاني هو من سيدفع ثمن القرارات الأنانية للبرلمان.

كما ظهر في الفيديو عنصر من “داعش” قائلا بأن “هاينس” سيدفع ثمن وعد بريطانيا بتسليح قوات البشمركة ضد الدولة الإسلامية، وأن استمرار تحالف الشر في ضرب المسلمين بالعراق سيعجل فقط بتدمير قوي الشر، واصفا “كاميرون” بالتابع المطيع الذي سيجر شعبه إلى حرب دموية، ثم يظهر الفيديو لقطات يعتقد أنها جثة البريطاني “هاينس” بعد إعدامه. وأظهر الفيديو رهينة أخرى لعملية الذبح القادمة، يعتقد أنه عامل الإغاثة البريطاني آلان هيننج، على حد وصف “الميرور”. بينما قالت وزارة الخارجية البريطانية أنها تعمل بشكل عاجل على التحقق من صحة الفيديو.

وذكرت وزارة الخارجية البريطانية، صباح اليوم الأحد، أن جميع الدلائل تشير إلى أن فيديو قتل المواطن البريطاني ديفيد هينز على يد تنظيم “داعش” حقيقي. ونعت أسرة الرهينة البريطاني ديفيد هينز، فى بيان أوردته هيئة الإذاعة البريطانية “بى بى سى” اليوم “الأحد”، قائلة “لقد كان هينز محبوبا ولا يزال محبوبا من كل أفراد أسرته.

وأكد البيان أن الأسرة ستفعل كل ما بوسعها للإمساك بهؤلاء القتلة وضمان أن يواجهوا العدالة مهما استغرق ذلك من وقت. وكان رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أدان، مساء أمس السبت، مقتل هينز، قائلا “قطع رأس ديفيد هينز عمل خسيس وشيطاني خالص”، معربا عن تعازيه لأسرته.
وأضاف “سنبذل كل ما في وسعنا لمطاردة هؤلاء القتلة وضمان مثولهم أمام العدالة، مهما طال الزمن.”

وعقد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، اجتماعا للجنة الطوارئ التابعة للحكومة، المعروفة باسم “كوبرا”، اليوم الأربعاء، لمناقشة الخطر الذي يشكله تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا بـ”داعش”، حيث نشر التنظيم، أمس الثلاثاء، فيديو يوضح ذبح صحفي أمريكي ثان يُدعى “ستيفن سوتلوف”، على يد الجهادي البريطاني نفسه الذي قتل الصحفي “جيمس فولي” في وقت سابق.

وركز اجتماع “الكوبرا” على تحديد هوية الرهائن ومواقع احتجازهم، حيث ختم التنظيم الفيديو الأخير برسالة حذر فيها أن القتل سينال رهينة بريطانية الجنسية، في المرة المقبلة. وقال وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، إن الحكومة ستبحث “كل الخيارات المحتملة” لحماية الرهينة البريطاني الذي هدده “الدولة الإسلامية” بالقتل.

وأضاف هاموند، عقب اجتماع لجنة الحكومة للطوارئ المعروفة باسم كوبرا، أن “التحليل الأولي” للفيديو، يظهر أنه صحيح، وتحدث هاموند عن محاولة فاشلة لإنقاذ الرهينة البريطاني.

وأفادت مصادر حكومية أن كاميرون كان على علم بالهجوم منذ أشهر، لذا فإن إطلاق هذا الفيديو لن يغير من حساباته شيئاً، إلا أن إظهار الفيديو للعامة سيحمل الحكومة البريطانية عبئاً كبيراً لدفعها للانضمام للضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة على داعش في العراق، منذ أسابيع، بحسب ما أفادت صحيفة “جارديان” البريطانية.

ومن المؤكد أن كاميرون سيناقش استراتيجية مكافحة تنظيم داعش، والخطر الذي يتهدد المحتجزين عند التنظيم، مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في اجتماع حلف شمال الأطلسي في منطقة “ويلز”، غداً الخميس.

والتزم كاميرون بموقف بلاده من الامتناع عن دفع فدية للأسرى المحتجزين عند داعش، في اجتماعات مجموعة الثمانية ومجموعة العشرين، ومن المستبعد أن يغير سياسته تلك في هذه الحالة، وفقاً لجارديان. وسيركز اجتماع لجنة “الكوبرا”، اليوم، على تحديد هوية الرهائن ومواقع احتجازهم.

ومن ناحية أخرى، أعلن هاموند اليوم ، فشل محاولة إنقاذ رهينة بريطاني لدى تنظيم تنظيم “داعش”، ونقلت شبكة (سكاي نيوز) البريطانية اليوم عن هيج قوله: “إنه لا يستبعد توجيه ضربة عسكرية جوية “لداعش”، مؤكدا أن عرض فيديو عملية إعدام الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف لن تغير من سياسيات لندن تجاه هذا التنظيم”.

وصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم الأحد، قاتلي عامل الإغاثة ديفيد هينز الذي كان رهينة لدى “داعش” بأنهم “ليسوا مسلمين، لكنهم وحوش”، مؤكدا تصميمه على اتخاذ كل الإجراءات الضرورية ضد التنظيم المتطرف.

https://www.youtube.com/watch?v=ld9I4-lecs0&hd=1
وأضاف عقب اجتماع لجنة الطوارئ المعنية بحوادث الأمن القومي “كوبرا” إن “قتل هينز فعل شر محض. خطوة بخطوة سنصد ونفكك وندمر داعش وما يمثله”. وكان فيديو قد انتشر يظهر عملية لقطع رأس هينز الذي كان يحتجزه “داعش” وهدد بذبحه منذ فترة.

وأكد رئيس وزراء بريطانيا “سنطارد المسؤولين وسنحيلهم إلى العدالة أيا كان الوقت الضروري لذلك”، مشيرا إلى دعمه للعمل العسكري المباشر للولايات المتحدة، ولافتا إلى مشاركة طائرات تورنادو بريطانية وطائرات استطلاع في تقديم المساعدة. وقال “سنتحرك بهدوء وبحزم وإنما بتصميم لا يلين، لن نتحرك وحدنا، ولكن نعمل بشكل وثيق مع حلفائنا، ليس فقط الولايات المتحدة وأوروبا، وإنما أيضا في المنطقة”.

يشار إلى أن “داعش” قام بإعدام الصحفيين الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وبث لكل منهما شريط فيديو لعملية الإعدام، ليصبح عامل الإغاثة البريطانية الرهينة الغربي الثالث الذي يعدمه التنظيم، ردا على الهجمات الجوية التي تشنها القوات الأمريكية على مواقعه في شمال العراق.

وفي الشريط نفسه الذي أظهر عملية إعدام هينز، يظهر رهينة بريطاني آخر هدد “داعش” بذبحه إذا أصر كاميرون على قتال التنظيم المتطرف

اختار رئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كاميرون” موقع التواصل “تويتر” لتسجيل أول رد فعل له على الفيديو الذي أذاعه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، والمعروف إعلاميا بـ “داعش”، والذي يعتقد ذبحه للرهينة البريطاني “ديفيد هاينس”. وفي الـ “تويته” الأولي، قال رئيس الوزراء البريطاني ” إن قتل “هاينس” هو فعل الشر، وقلبي مع أسرته التي أظهرت شجاعة وصبرا غير عادي”.

وعلق “كاميرون” على الفيديو بالقول: “سوف نبذل ما في وسعنا لملاحقة واقتناص هؤلاء القتلة، وتقديمهم للعدالة، مهما طال الزمن”.

 

وأعرب الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” عن تضامنه مع حليفته بريطانيا بعد قتل البريطاني “ديفيد هاينس” على أيدي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، حسب ما أورده موقع “شانيل نيوز آسيا”. مضيفا بأن “الولايات المتحدة تدين بشدة عملية القتل الوحشية للمواطن البريطاني على يد الجماعة الإرهابية”، وأن “الولايات المتحدة تقف كتفا إلى كتف بجوار أصدقائها المقربين وحلفائها في محنتهم”.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف بـ”داعش”، احتجز الرهينة البريطاني “ديفيد هاينس”، 44 عاما، في سوريا منذ مارس 2013، ونشر فيديو يزعم ذبحه انتقاما من مشاركة بريطانيا في العمليات العسكرية ضد التنظيم في العراق وسوريا.
يشار إلى أن هينز عمل لدى مؤسسات الإغاثة الدولية لمساعدة ضحايا الحروب في أفريقيا والبلقان والشرق الأوسط منذ عام 1999، وكان في سوريا يعمل لدى وكالة التعاون الفني والتنمية عندما تم اختطافه العام الماضي، وتم اختطافه أثناء سفره بصحبة زميل إيطالي في سيارة على الحدود الشمالية السورية مع تركيا في مارس من العام الماضي.

الجهادي جون قاتل الرهائن الثلاثة (photo: )

وبعد ظهور الجهادي جون، في فيديو إعدام عامل الإغاثة البريطاني ديفيد هاينز، نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الفيديو جاء بعد أيام من إعلان المخابرات البريطانية أن التعرف على هوية الجهادي قاتل الرهائن مسألة وقت.

وقالت الصحيفة أن المخابرات البريطانية تضيق الخناق على الجهادي جون لتحديد هويته، حيث جمعت قائمة بالمشتبه بهم منذ نشر فيديو إعدام الصحفي الأمريكي الأول جيمس فولي وذكرت الصحيفة أن المخابرات البريطانية تعتمد على السلاح المستخدم في الفيديو وحركات الجهادي جون للمساعدة في تحديد هويته إلا أنه على الأرجح لن يتم القبض عليه بل سيقتل في غارة جوية.

وأشارت الصحيفة إلى شكوك حول موقع احتجاز الرهائن الغربيين والذي يعتقد أنه في الرقة بسوريا وذلك بناء على نشر داعش مقطع فيديو لتدريبات عناصرها بتقنيات تصوير متطورة تشبه تلك المستخدمة في تصوير إعدام الرهائن الثلاثة.
كذلك كان فيديو إعدام الصحفي الأول فولي يظهر بعض النباتات والمشاهد التي تدل على أن المشهد تم تصويره في سوريا وعلى الأغلب في الرقة، ولكن إعدام هاينز يجعل من مهمة التعرف على الجهادي جون أكثر أهمية من أى وقت مضى.

وبعد تهديد داعش بقتل البريطاني المختطف ليكون الضحية الثالثة في سلسلة الإعدام، نشرت صحيفة التيليجراف معلومات جديدة حول الرهينة الذي أُعلن عن اسمه، ويدعى ديفيد هاينز، وكان من ضمن المشاركين في المساعدات الإنسانية للمسلمين في البلقان.

وذكرت الصحيفة أن زملاءه قالوا إن هاينز كان محبوبا من قِبل المسلمين في كرواتيا، الذين كانوا يلقبونه بالأسكتلندي المجنون، وقال زملاؤه إنهم لا يعرفون السبب الذي يجعل تنظيم داعش الذي يسمى نفسه بالدولة الإسلامية يرغب في قتل هاينز على الرغم من جهوده في مساعدة المسلمين.

وذكرت الصحيفة أنه لم تتوفر معلومات كثيرة عن هاينز (44 عاما)، حيث كان مقطع الفيديو الذي ظهر في نهايته، هو المرة الوحيدة التي تمكنت فيها عائلته من رؤية صورته منذ اختطافه قبل 17 شهرا، إلا أن أحد زملائه من الرهائن البريطانيين ممن تم تحريرهم اتصل بعائلة هاينز ليطمئنهم عليه قائلا إنه كان يعامل “بإنسانية” على حد قوله.

وأشارت الصحيفة إلى ظهور الجهادي قاتل الصحفي الأمريكي جيمس فولى، والملقب بـ “الجهادي جون”، في فيديو إعدام ستيفن سوتلوف حيث ظهر ممسكا بهاينز ومهددا حياته، الأمر الذي وصفته وزيرة الداخلية البريطانية تريسا ماى بأنه “مريض”، في الوقت الذي قال وزير الخارجية فيليب هاموند إن الحكومة تبحث كل الخيارات المتاحة من أجل انقاذ هاينز، في نفس الوقت الذي أصر فيه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أن حكومتة بريطانيا لن تدفع فدية أبدا للإرهابيين.

هدد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بقتل رهينة بريطاني أخر ظهر فى فيديو ذبح ديفيد هاينز. وكان داعش قد عرض الرهينة ألان هيننج خلال الفيديو الذي بثه التنظيم أمس السبت، معلنا إعدام الرهينة ديفيد هاينز.

وقال ناشط سوري عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إنه يعرف الرهينة البريطاني ألان هينينج المحتجز لدي”داعش”.

أضاف الناشط السوري ان هينينج عامل إغاثة بريطاني، ذهب مع القافلة البريطانية لمساعدة اللاجئين السوريين فى مدينة إدلب السورية، وتعرض للاختطاف من قبل مسلحى داعش من مدينة “الدانة” عقب إحتلالهم لها.

 

هينينج رهينة رابعة تنتظر الذبح على يد داعش (photo: )

تعليقات القرّاء

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

«القوى العاملة» تبدأ تلقي طلبات توظيف براتب 10 آلاف جنيه…

تبدأ وزارة القوى العاملة، الثلاثاء، قبول طلبات راغبي العمل بشركتين لحراسة المنشآت والمقاولات بإحدى دول …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *