الرئيسية / اخبار مصرية / “احمي وطنك” تتبني مبادرة ” انتج ” وتطالب بدعم رئاسي لصغار الصناع

“احمي وطنك” تتبني مبادرة ” انتج ” وتطالب بدعم رئاسي لصغار الصناع

صنع في مصر

كتب/ عمرو عبدالرحمن
أعلنت حملة ” احمي وطنك ” عن تبنيها للمبادرة التي أطلقها الدكتور أمجد مصطفي – الخبير الجيوفيزيائي – تحت شعار ” إنتج ” وذلك من أجل المساهمة في طرح أفكار متطورة لإعادة الأمل إلي الصناعة المصرية وحل أزمة البطالة واستعادة الصانع الماهر في دولاب العمل المصري .

 

حملة احمي وطنك 66

المبادرة تتضمن سلسلة من الحلول المتفق عليها لكل أزماتنا الاقتصادية وقيادتنا السياسية لا تنقصها الجرأة في اتخاذ القرارات ولا يبق سوي أن يبادر كل من لديه فكرة لإعادة صياغة الحلول وليضع للأفكار القديمة أقداما تسير بها بل ومحركات تقودها للخروج من عباءة الأحلام إلي أرض الواقع ..

هذا ما ننوي تقديمه للسادة في مواقع صنع القرار ، والهدف إنعاش السوق المحلي ورفع مقدرات التصنيع ومن ثم التصدير وإعلاء شعار الصناعات الصغيرة ، لكي نقضي إلي الأبد علي وصمة وصف مصر بأنها مجرد دولة مستهلكة وسوق لاستيراد كل شيئ حتي سجادة الصلاة وفوانيس رمضان وحتي اليوسفي ، إلي دولة منتجة صناعيا وزراعيا.

نشير هنا إلي أن الدولة قد مهدت الطريق أمام النهضة بالتصنيع المحلي بإصدار قرارات هامة من شأنها تحجيم عملية الاستيراد ليقتصر علي السلع التي يصعب تصنيعها في السوق المحلي ، وإتاحة الفرصة أمام الصناعات المحلية لكي تكون لها الكلمة العليا في السوق المصرية ، وفي ظل الأمل في تسهيلات بنكية للقروض الصناعية لأصحاب الاعمال .

مقدمة ؛

العلاقة بين البنك المركزي وغرفة الصناعة والتجارة والوزارات المختصة علاقة ديناميكية، وهي محور تركيزنا علي هذه الحلقة التي تعتبر همزة الوصل بين أحلام الشباب ومستقبل مصر بأكمله ..

ولنسأل أنفسنا ..

كيف نهضت أوروبا ؟؟

نهضت بالورش الصغيرة وتدريب صناع مهرة في هذه الورش لتغذية المصانع الصغيرة وتلك لتغذي المصانع المتوسطه و الكبيرة وفتح باب الجامعات لتدريب ” صنايعية ” هذه الورش الصغيرة.

نعود إلي مصر الآن .. ونقول أن من حق البنك المركزي المصري أن يسعي لاستصدار قرارات من شأنها تحجيم الاستيراد ولكن القرار الفوقي لن يحل المشكلة ، ببساطة لأنه لا يقدم البديل .

لابد أن يتزامن قرار بوقف استيراد ملايين المنتجات التي لا لزوم لها أصلا مثل ” طعام الحيوانات ” و” الآيس كريم ” وصولا لحظر استيراد أي منتج له نظير محلي أقل سعرا ،حماية للمنتج المصري ، مع قرار آخر لا يقل أهمية وهو فتح الأبواب أمام دعم الصناعات الصغيرة والمشاريع المتناهية الصغر والأهم ……. التوقف عن ” إرهاب ” صغار الصناع بتهديدهم بالسقوط في شباك الفوائد البنكية والقروض إياها علي غرار سياسات الصندوق الاجتماعي للتنمية – ” المشبوه – عفوا “..

مصانع بئر السلم

المطلوب بالتزامن مع تحجيم الاستيراد ، التوسع في منح تراخيص الورش الصغيرة والمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر ، والتخلص من معوقات منح تراخيص التشغيل لكل صاحب عمل يريد الانتاج . سواء كانت هذه المعوقات لوائح او قوانين بالية أو حتي أشخاص فاسدة او معوقة للعمل والانتاج .

مع إعادة تأهيل ما يطلق عليها مصانع بير السلم .. ودعمها بمواد خام وتخفيضات ضريبية تجعلها قادرة علي التحول الي مصدر لتأهيل الكوادر العمالية المدربة ولتصبح جزءا من القاعدة الصناعية للبلد .

مع تشجيع كل صاحب مشروع أن يقتحم السوق ، كلٌ بحسب إمكاناته وطموحه مع منحه الفرصة والأمل في تطوير نفسه حتي لو بدأ من الصفر ، بما يتطابق واحتياجات السوق ومواصفات المنتجات .

وعلي أن يتم ذلك من خلال إنشاء هيئة قومية عليا تابعة مباشرة للرئاسة المصرية ، هدفها تصحيح أوضاع الصناعة المصرية في مستوياتها الأدني وصولا إلي الطبقات الكادحة لاستعادة عصرنا الذهبي في مجالات الحرف من خلال رؤية حديثة طبعا وبما يتفق ومجريات ما بعد المستقبل في ظل التطور الرهيب علي مدار الثانية، ومن منطلق الادراك أن الصناعات الصغيرة هي سبيل التنمية الأسهل والأقرب لدولة تريد أن تنمو من القاعدة إلي القمة .

هيئة رئاسية لصغار الصناع

المطلوب من هذه الهيئة الرئاسية أن تحمي صغار الصناع من عباقرة تكسير المجاديف .. وجهابذة تعطيل المراكب السائرة .. من خلال توحيد منافذ استخراج التراخيص وكافة الاجراءات وتيسيرها وفي نفس الوقت ربطها باحتياجات السوق والمواصفات القياسية حتي لا ننتج ما ينتهي إلي سلة المهملات .

المطلوب كذلك هو فتح المجال أمام تكثيف المجال – قدر المستطاع – أمام المشاريع التي لا تؤثر علي البيئة ولا تضر بصحة المواطنين ، بالتزامن مع إنشاء المناطق الصناعية علي أطراف المدن ، وذلك من خلال التشديد علي تطبيق معايير الأمن الصناعي لجميع الصناعات وفي القلب منها تلك التي يتم إنشاؤها داخل حدود المدينة ووسط المناطق السكنية ..

المطلوب أيضا وضع قائمة استرشادية للمجالات الصناعية المقترحة لكي تكون مصباح ضوء علي اختيارات متعددة أمام كل من يفكر في بدء مشروع جديد ، مع التركيز علي تشجيع الصناعات الصغيرة المغذية للصناعات المتوسطة والكبيرة .

علينا تشجيع الانسان المصري صاحب العقل الجبار الذي فضله الله – عز وجل – به علي جميع خلقه.

أنت مشروع نفسك

فقط شجعوا المواطن على أن يكون هو نفسه مشروع نفسه ..

شجعوا الناس على التكاتف بالعمل الجمعي ..
وهو سر النجاح للمصريين .. وهو سبب تسميتهم – بالمناسبة : خير أجناد الأرض ..

فنحن خلقنا لنكون جنودا بالأساس .. فقط كل ما نحتاج له .. القيادة الصالحة وهي موجودة بيننا حية ترزق بفضل الله ورحمته بهذه الأرض الطيبة .

علموا الناس كيف تعود لكي تنتج وتكسب رزقها وتراقب السوق بنفسها وتسد الثغرات والأهم أن … تبدع .

لا تعلقوا الناس في رقابكم فهذا حمل لا يطيقه مخلوق … فقط لا تعطونا السمك ولكن علمونا كيف نصطاده.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

حملة مع السيسي للحصاد 2018

جارٍ التحميل نموذج دعم حملة مع السيسي للحصاد 2018 …