الرئيسية / أحداث وتقارير / احمي وطنك : من لم يصدق بالمؤامرة علي مصر فهو جزء من المؤامرة

احمي وطنك : من لم يصدق بالمؤامرة علي مصر فهو جزء من المؤامرة

%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%83-66

بقلم/ عمرو عبدالرحمن

من لا يقرأ المشهد التآمري علي بلادنا كاملا من البداية فهو أعمي ولا شك ..!

 

من لم يفهم لماذا تم استهداف علاقاتنا بكل من فرنسا و إيطاليا . ومن قبلها روسيا ، بالتحديد فهو إما ” إخوانجي ” أو ” إخوانجي ” .. لأن حتي الغبي يفهمها وهي طائرة ..!

………………………………………………..!؟

.. ولنسترجع الأحداث معا؛

= في 30 يونيو قامت الثورة في مصر .

= البلدان الأجنبيان الوحيدان الذان ساندتا الثورة المصرية علانية كانتا :

روسيا من الشرق.

وإيطاليا من الغرب.

= بعد عامين من الثورة تم تفجير السفارة الإيطالية بالقاهرة .

= بعدها تم إسقاط الطائرة الروسية في سيناء وتضررت العلاقات المشتركة بين مصر وروسيا إلي حد قطع العلاقات السياحية بين البلدين وتضرر اقتصاد مصر كله بسقوط السياحة.

هذا العدوان تم تدبيره استخباراتيا بتنسيق إرهابي – إسرائيلي مشترك (لحظة إسقاط الطائرة تزامنت مع مناورات جوية لسلاح الجو الاسرائيلي كما أن نظرية الصاروخ او القنبلة لم تتأكد حتي الآن ويبقي الهارب ( H A A R P ) أو التبضة الكهرومغناطيسية ، كسلاح لارتكاب الجريمة هو التفسير المنطقي الوحيد الذي احتفظ به الصندوق الأسود الذي لم يقدم أي دليل حاسم علي تفجير أو قصف) .

= بعدها تم قتل شاب ايطالي شاذ بعد تعذيبه بأسلوب “غير احترافي يعني غير أمني” .. يعني الشرطة بريئة من الجريمة عكس مزاعم إعلام بني صهيون في مصر وايطاليا معا.

هذا الشاذ قتل في نفس يوم اجتماع رفيع المستوي بين وفدين اقتصاديين بين مصر وإيطاليا في القاهرة، وعلي إثر الاعلان عن الجريمة لم يتم عقد المؤتمر ……………… حتي الآن !

 

والشاذ ريجيني كان علي علاقة مريبة بـ” غادة نجيب ” إحدي عضوات شبكات التجسس الدولية في مصر ضمن حركة 6 ابريل الصهيو ماسونية ، (تربية الشاذة جنسيا هيلاري كلينتون والمخابرات الاميركية – – FBI CIA ) .. وغادة نجيب حاليا هاربة في تركيا ( إخوان أوروبا ) !

 

= وهكذا تشتعل أزمة غير مبررة مع إيطاليا الصديقة الكبري لمصر أوروبيا، تنتهي باستدعاءها سفيرها من القاهرة .

 

(الأزمة غير مبررة لأن حوادث قتل الأجانب تحدث في كل البلاد والحوادث قد تستغرق وقتا طويلا في التحقيق ربما لسنوات ولم نسمع عن سحب سفراء بسبب قتيل لدولة في دولة أخري، ومصر نفسها قتل أحد مواطنيها في إيطاليا ورغم ذلك لم تسحب سفيرها).

………………………………………………..!؟

= تكرار الضرب علي الوتر الايطالي يؤكد أن هناك استهداف متعمد للعلاقات المشتركة التاريخية بين البلدين الصيدقين شعبا وقيادة ، خاصة في ظل تعاون اقتصادي غير مسبوق توجته اتفاقية استخراج الغاز من حقل ظهر الذي يجعل مصر من أكبر الدول تصديرا للغاز عالميا.

وهي أيضا الاتفاقية التي سحبت البساط من تحت أقدام العدو ” اسرائيل ” التي يهددها الاتفاق المصري الايطالي بتحويلها لمجرد منافس درجة ثانية لمصر في مجال استخراج الغاز .

هل لم ينكشف السر بعد ؟

………………………………………………..!؟

هل فكرة المؤامرة ونظرية العقاب الذي تعرضت له الدولتين الوحيدتين التي ساندتا الثورة المصرية علنا في 30 يونيو ، لا تزال غائبة عن أذهان من يتساءلون بسذاجة إلي حد البلاهة : من قتل ريجيني ؟

………………………………………………..!؟

إذا أردنا فعلا معرفة من قتل الشاذ ريجيني علينا طرح الأسئلة الصحيحة مثل ؛

= لماذا ساند الغرب ” ثورة ” يناير .. وعارض الثورة في يونيو ؟

= هل هناك فرق من وجهة نظر الغرب بين ثورة اسقطت نظام فاسد وأخري أسقطت نظام ارهابي ؟

= لماذا يتورط الغرب في مساندة ” الأخوان “؟

هل نسيت أمريكا ” الحرب الصليبية ” التي أعلنتها ضد مسلمي العالم وارتكبت فيها أبشع المجازر النووية في أفغانستان والعراق تحت شعار ” العدو الأخضر “، وتصريح بوش الصهيو ماسوني ( من لم يكن معنا فهو علينا )؟؟؟

= لماذا تعرضت مصر لعقاب الفرب رغم أن تفس الشعب الذي ثار في 30 يونيو هو نفس الشعب الذي انتفض في يناير ؟

فقطعت اميركا المعونة ومنعت أوروبا عنا التسليح وحاصرتنا سياسيا واقتصاديا قبل أن يستعيد الرئيس مكانة مصر الدبلوماسية برحلات مكوكية لمدة عامين.

………………………………………………..!؟

= هل لأن السيناريو المتكرر بطبعات مختلفة في ليبيا وسوريا واليمن وتونس لم ينجح في مصر ، التي وحدها أنقذها الله من مصير “ثورات” الربيع العبري التي قامت بالتزامن وكأنها عدوي الحصبة وانتهت كلها نفس النهاية : موت كل الدول التي راحت ضحية الربيع واختفاءها من خريطة المنطقة للأبد ؟؟؟

………………………………………………..!؟

= مرة أخري لماذا روسيا وإيطاليا فقط تتعرض للعقاب .. بإسقاط طائرة مدنية للدولة الأولي، وقتل أحد مواطني الدولة الثانية ؟

………………………………………………..!؟

= نظرة متعمقة لسيناريو الغضب اللايطالي المفتعل ، تكشف أن الحكومة الايطالية قد تم دفعها دفعا لاتخاذ هذا الموقف المتشدد ضد مصر .

= سؤال : من يقود المعارضة الايطالية الآن؟

= الإجابة : حزب اسمه (خمس نجوم) يمثل التيار اليميني المتطرف ، وقوي أخري يقودها شخصيات أهمها رجل المافيا والعصابات سيلفيو بيرلسكوني .

(اليمين المتطرف يمثل الرأسمالية الصهيونيية المتوحشة التي تواصل محاولاتها لطرد قوي الاشتراكية الأقرب للإنسانية في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المتوالية من أول كندا وبريطانيا وحتي فنزويلا والبرازيل والأرجنتين).

هذه المعارضة التي تجمع بين الراديكالية واالمافيا ، وضعت حكومة روما تحت ضغط الاتهامات العنيفة بدعوي أنها تضع مصلحتها الاقتصادية فوق قضية الشاب ريجيني ، الذي تحول إلي ” خالد سعيد ” علي الطريقة الايطالية .!

وسرعان ما ارتدي المنتفعون رداء القتيل ليتحول الي ” شهيد ” .. وتتوالي الاحداث المعروفة عن ظهر قلب !

………………………………………………..!؟

 

= هل تعرفون ماذا طالبت المعارضة الايطلية من الحكومة أيضا؟

= طالبت بضرب ليبيا بزعم الحرب علي الارهاب .

أي أنها انضمت للنسخة العسكرية من سيناريو هدم بلاد العرب .. فاحتلال ايطاليا لأرض ليبيا سيكون ضمن قوات حلف النيتو التي دمرت ليبيا وجعلتها ساحة للحرب الاهلية .. وتركتها لأعوانها ” الاخوان ” وصنيعتها ” داعش ” لكي تكون هذه التنظيمات البربرية مسمار جحا الذي تتحجج به للعودة لإتمام المهمة والقضاء علي بقية دول المنطقة العربية وعلي رأسها : مصر التي تحاصرها أساطيل النيتو وتواجه بالقعل حربا عالمية ضدها يقودها الصهيو ماسون وأعوانهم.

………………………………………………..!؟

 

المشهد اكتمل قبل شهور باسقاط الطائرة المصرية القادمة من مطار شارل ديجول الفرنسي ، بنبضة ليزرية من العدو الاسرائيلي الذي كان يجري مناورات عسكرية بحرية في نفس توقيت مرور الطائرة ..

 

ولا زال القصف مستمرا علي مصر بأسلحة النبضة الكهرومغناطيسية والكيمتريل وأشعة الليزر الحارقة .. بهدف محاولة إرهابنا في أرضنا وسمانا ومناخنا .

 

والرد علي كل ذلك بكلمة واحدة :

 

** أقسم بالله العظيم :

أقسم كمصري وجندي في أي لحظة بجيش خير جنود الأرض وابن هذا البلد سيد العالم ؛

أن أية دولة من أقصي الشرق لأقصي الغرب، تفكر في تهديد حدودنا الغربية أو حصارنا من أية جهة ستكون هي وأرضها وعمقها الاستراتيجي في مرمي نيران كل مصري ومصرية .

فإما نحن وإما هم …………….

وقد أعذر من أنذر…………….

وليحذروا حماية الله لبلده مصر ؛ من أرادها بسوء قصمه الله .

انتهي .

 

حسين حمد

%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%88-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-66

%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a-66

 

 

 

تحيا مصر

تحيا مصر

تحيا مصر

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

“تامارا جولان” أخطر صيد لصقور المخابرات المصرية

يثبت جهاز المخابرات العامة المصرية يوما بعد الآخر مدى الحنكة والذكاء والمراوغة والقدرة على المناورة، …