الرئيسية / أحداث وتقارير / ازالة آثار العدوان الامريكي الايراني علي لاجئي مخيمات ليبرتي و أشرف

ازالة آثار العدوان الامريكي الايراني علي لاجئي مخيمات ليبرتي و أشرف

ليبرتي أهالي شهداء

باريس – القاهرة
فيم وصف بأنه انتصار كبير لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الايرانية ، فقد غادر المتبقون من أعضاء المنظمة مخيم ليبرتي بالعراق الى ألبانيا ، وذلك في إزالة لآخر آثار العدوان الامريكي الايراني المتواطئ ضد الشعب العراقي والايراني وبخاصة قوي المقاومة الايرانية ضد نظام الملالي الذي زرعه الغرب الصهيوني في قلب المنطقة العربية ، تماما كما غرس من قبل الكيان الصهيوني في الارض العربية المحتلة : فلسطين .

إيران سكان ليبرتي فعاليات

 

وحيث المعروف أن الامام الارهابي الخوميني قد هبط علي ارض ايران المنكوبة قادما من فرنسا بتواطؤ استخباراتي غربي لإشعال الفتن الطائفية في المنطقة .

وأشارت تقارير صدرت بعد ظهر اليوم أن قوي المعارضة الايرانية الرئيسية مجاهدي خلق ، قد نقلت ما تبقى من أعضائها من الذين كانوا محاصرين في مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد. وجاءت هذه العملية الضخمة الناجحة في وقت اعتزم فيه النظام الإيراني إما القضاء على عدوه الرئيسي أو تفكيك المنظمة التي كانت لا تزال في العراق.

هذه هي الجولة الأخيرة من عملية ناجحة لاعادة توطين أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى دول آمنة خارج العراق على الرغم من مؤامرات النظام الإيراني، والعرقلة والتهديدات، التي استمرت حتى اليوم الأخير.

وقد عاني لاجئوا ايران من محاولات الحكومة العراقية المتكررة لإبادتهم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مخيم أشرف العزل ومخيم ليبرتي، بتوجيه من النظام الإيراني الفارسي الفاشي .

منذ أن حولت قوات الاحتلال الأمريكية الصهيونية السيطرة والولاية القضائية لسكان أشرف إلى الحكومة العراقية في ولاية نوري المالكي قبل سبع سنوات، كانت هناك حالة دائمة من الحصار الشديد الذي تفرضه الحكومة العراقية التي هي ربيبة الملالي في طهران، و استمرت إلى اليوم الأخير.

وكان هذا الحصار يتمثل في جعل المخيم معتقلا لسكان ليبرتي في مجمع صغير وهو عرضة لهجمات صاروخية متكررة.

وعانى السكان حصارا متنوعا من حظر الوقود عليهم والغذاء والمعدات الأساسية ومنع متعمد من قبل السلطات العراقية لتوفير الجدران الكونكريتية داخل المخيم، بالإضافة إلى الحصار الطبي الذي أودى بحياة العديد من السكان وخلق الكثير من المعاناة لهم، كما كان هناك تعذيب نفسي مستمر بحجة ما يسمى ب (أفراد الأسرة الوهمية من إيران)، الذين سمح لهم باختراق محيط حماية المخيم وهم يطلقون السباب والتهديدات ضد السكان عبر مكبرات الصوت ، أثناء قيامهم بمهام استطلاعية للتحضير لمزيد من الهجمات الصاروخية.

تم تجاهل هذه الانتهاكات المسلسلة من حقوق الإنسان الأساسية للسكان المدنيين في مخيم ليبرتي من قبل الأمم المتحدة. ثلاث مجازر في مخيم أشرف، وخمس هجمات صاروخية على مخيم ليبرتي، وحالتين من اختطاف السكان العزل، وفرض حصار كامل لمدة ثماني سنوات ، مما أودى بحياة 177 من السكان ، هذه كلها تشكل أجزاء من هذه الخطة الشريرة التي كانت في نهاية المطاف دون جدوى وباطلة.

بقدر ما يتعلق الأمر بالملالي انهم كانوا يريدون القضاء على كل السكان في ليبرتي أو ارغامهم على الاستسلام. الا أنه بفضل الشجاعة والمقاومة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين وقفوا ضد العديد من المؤامرات، وكذلك القيادة الملهمة من السيدة مريم رجوي والدعم النشط لآلاف من البرلمانيين والمجتمعات الإيرانية في جميع أنحاء العالم لم يتحقق ذلك.

ان النقل الناجح لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والهزيمة الكبرى التي مني بها النظام الايراني في نهاية المطاف في هذا الصدد، يفتح فصلا جديدا للشعب الإيراني ومقاومته. والآن وبخروج آمن للمعارضة الديمقراطية الايرانية المنظمة الرئيسية من العراق، من الضروري أن نركز الآن على حالة حقوق الإنسان، والمطالبة بوقف الإعدامات والتغيير الديمقراطي في ايران أي إيران حرة. كما نحن بحاجة أيضا إلى مضاعفة الجهود القانونية لتقديم المسؤولين إلى العدالة في العراق الذين نسقوا ودبروا المضايقات المستمرة وقتل سكان أشرف وليبرتي والذين نهبوا ممتلكاتهم التي تقدر بعشرات الملايين من الدولارات.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

“تامارا جولان” أخطر صيد لصقور المخابرات المصرية

يثبت جهاز المخابرات العامة المصرية يوما بعد الآخر مدى الحنكة والذكاء والمراوغة والقدرة على المناورة، …