الرئيسية / تحقيقات / اصنع هرمك وانقذ بيتك وبلدك من حروب الجيل الرابع – السابع

اصنع هرمك وانقذ بيتك وبلدك من حروب الجيل الرابع – السابع

هرم-مجسم

بقلم/ عمرو عبدالرحمن

ما عليك عزيزي القارئ سوي البحث في محرك جوجل ، عن رموز مثل ” RMA ” وكلمات مثل ” H A A R P ” و” CHIMTRAIL ” لكي تعرف أن خطر حروب الجيل السابع قد بلغ ذروته علي البشرية ، وأن اجهزة المخابرات العالمية ومعامل ابحاثها التي اطلقت هذه الاسلحة السرية ، هي مجرد أدوات في أيدي ” أهل الشر ” – الاخوان مجرد مخالب قزمية لهم ، وهؤلاء يدركون جيدا أن من يحكم مصر .. يحكم العالم… إنها ليست نظرية المؤامرة .. إنها الـ: مؤامرة .. ويكفي ان تقرأ جملة “النظام العالمي الجديد – NEW WORLD ORDER ” علي ظهر عملة الدولار باللغة اللاتينية . لكي تتأكد أنها حقيقة واقعة بين أيدينا.

 

الحقائق العلمية والتاريخية تقول أن مصر تعرضت لـ”اعتداءات” متكررة منذ عقود مضت، بما اصطلح علي تسميتها  بأسلحة النبضة الكهرومغناطيسية أو الـ”HAARP”، مثل هارب موسكات ( MUSCUT HAARP ) وهارب مو رادار ( MU RADAR ) و حتي القنبلة الكهرومغناطيسية  وأسلحة الليزر الجذبوي والنبضي وليزر جاما ، إلي جانب اسلحة الكيمتريل ( CHIMTRAIL ) والهيل ستون (Hailstone ) وصولا الي الشعاع الازرق ( BLUE BEAM ).. ضمن ما يطلق عليها أسلحة الجيل السابع .. نعم ” السابع ” .. فقد تخطينا مرحلة القصف بأسلحة الجيل الرابع منذ زمن بعيد !

 

ما نتج عنه بحسب تقارير علمية موثقة وآراء الخبراء، عديد من الأحداث الغريبة وفي مقدمتها تغير المناخ للأسوأ علي غير ما كانت عليه مصر منذ قرون.!!

 

وكذا كم غير مسبوق من الحوادث الخطيرة، بما فيها سلسلة من الزلازل بدأت بزلزال12 اكتوبر عام 92 ثم آخر في نفس اليوم والتاريخ عام 2013 ، وبينهما وبعدهما مئات من الزلازل المتراوحة بين القوية والمتوسطة والخفيفة ، وبما فيها اليومية التي لا نكاد نشعر بها لكنها لا تتوقف في أي لحظة … والهدف

 

كما تعرضت البلاد لموجات من أسراب الجراد المهاجرة في توقيتات وأطوار مبكرة، علي عكس ما اعتادته البيئة المصرية منذ آلاف السنين.!!

 

إلي جانب شيوع ظاهرة الحرائق الغامضة في مناطق معينة من المحافظات ، وتركز كثير منها ابتداء من فوهة بركان قطراني القديم قرب مدينة الفيوم، وكذا بامتداد سواحل البحر الأحمر وصولا إلي محيط السويس، وفي القلب منه منطقة وادى حجول، الشهير بوجود عديد من الفوالق الزلزالية، لوقوعه بالقرب من الأخدود الأفريقى العظيم المار بوسط أفريقيا، وكذا لوقوعه بين أخطر حزامين للزلازل فى الكرة الأرضية، وهما حزام الأخدود الأفريقى العظيم، وحزام جزيرة كريت جنوب القارة الأوروبية، بالتالي فأى تحركات زلزالية تؤدي لاهتزازات تكتونية ضخمة، تؤثر بشكل ارتدادى على منطقة قناة السويس والقاهرة، وذلك بحسب تأكيدات الدكتور رشاد القبيصى – خبير الزلازل الدولي.

 

ومعروف أن منطقة الصحراء الشرقية خصوصا منطقة أبو دباب تتميز بما يطلق عليها “الحشود الزلزالية”، وان اسم أبو دباب أخذه أهل المنطقة من كثرة “دب الزلزال” بالمنطقة فقد تسجل فيها المحطات حوالي 300 هزة يوميا.

 

عالم آخر هو “فوزى عثمان” – خبير المناخ والزلازل – يري أن مصر باتت معرضة للزلازل الآن أكثر من أي وقت مضي في تاريخها !! مشيرا إلي أن ما وصفه بـ”حراك غير طبيعى” في القشرة الأرضية، هو السسبب في وقوع العديد من الزلزال.!!

 

أما وفي تصريح سابق ورد علي لسان الدكتوررمسيس ناشد حنا البرت رئيس شعبة الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان وعضو اللجنة الاستشارية العليا للشبكة القومية للزلازل‏، فجاء أن مصر تقع في حضن حزامين زلزاليين، الأول يعبر شرق البحر المتوسط إلي ليبيا والمغرب، والثاني حزام الأخدود الافريقي الشرقي الممتد من الشام وحتي سلاسل جبال غرب البحر الأحمر، (ما يعني أن تنشيط هذه الأحزمة عبر استهدافها بأسلحة النبضة الكهرومغناطيسية من السهولة بمكان).

 

بينما يؤكد الدكتور أبو العلا أمين – رئيس مختبر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية بمرصد حلوان – أن مصر تتعرض يوميا لـ 400 هزة أرضية في المتوسط، مؤكدا أن هذه الهزات مصدرها 6 مناطق، بعضها خارج حدود مصر، والبعض الآخر بالداخل، وتعد أخطرها منطقة جنوب شرق البحر المتوسط وبالتحديد المنطقة الواقعة بين جزيرتي كريت ـ قبرص، نتيجة أن الصفيحة التكتونية الأرضية لقارة افريقيا، تغوص تحت قارة أوروبا، ما يتسبب في وقوع مابين 4 الى 7 زلازل يوميا، بقوى تتراوح بين 3 و 4.5 درجة بمقياس ريختر.

 

  • خطر تسونامى علي مصر

 

التحذير الأخطر فيم يتعلق بالمرحلة الراهنة، جاء قبل أيام قلائل من جانب د‏.‏ أحمد بدوي – رئيس الشبكة القومية للزلازل – محذرا من ارتفاع شدة الزلازل في منطقة شمال البحر الأبيض المتوسط‏، وبالتحديد منطقة قبرص وكريت بحيث تجاوزت شدتها الدرجات الست بمقياس ريختر‏، مستشهدا برسالة ماجستير أجريت عام 2011 أكدت وجود نشاط زلزالى ملحوظ فى منطقة شمال البحر المتوسط، مشددا علي أن الزلازل في هذه المنطقة إذا تجاوزت شدتها 7 ريختر فإن السواحل المصرية قد تصبح عرضة للتسونامي أو موجات الطوفان البحري، وأن موجات التسونامي قد تلحق السواحل المصرية بعد40 دقيقة من وقوع الزلازل وستكون أول ضحاياها مدينتي رأس البر وبلطيم، ويستمر تدفق التسونامي لمدة ساعة ونصف الساعة.

 

تحذيرات د. بدوي تتسق وتحذيرات سابقة، أطلقها مركز إدارة الأزمات والكوارث التابع لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء, وفقا لدراسات مصرية إيطالية, حذرت من أن موجات التسونامي يصل ارتفاعها الي ما بين مترين وثلاثة أمتار بطول الساحل الشمالي من رفح وحتي مرسي مطروح والسلوم.

 

يشار هنا إلي توقعات أخري لعلماء بأن يشهد عام 2016 زلزالا مدمرا في مصر.

 

وفي مداخلة منه، يؤكد د. أمجد مصطفي أحمد إسماعيل – الخبير الجيوفيزيائي – أن الأهرامات المصرية تحمل في تقنية بنائها وسياقها التكنولوجي الكثير من وسائل مقاومة اسلحة النبضة الكهرومغناطيسية، مشيرا إلي أن من أهم أسباب بناء الهرم الأكبر بالجيزة، هو امتصاص الموجات الزلزالية الناتجة عن بركان قطراني – الخامد حاليا وربما إلي حين – قرب الفيوم.

 

واوضح أن مصر في مرمي نبضات السلاح الأميركي السري منذ عقود طويلة، وكانت البداية بزلزال 1992، الذي وقع بدون أية أعراض تقليدية مسبقة، كما انه استهدف منطقة طينية هشة جيولوجيا، وبلغت قوته 5.8 ريختر وأدي قربه من القاهرة وقرب بؤرته من سطح الأرض على عمق 10كيلومترات فقط، إلي تضاعف التسارع الزلزالي، مشيرا إلي أن الزلازل الاصطناعية الموجهة بأسلحة النبضة الكهرومغناطيسة، فقط هي التي تكون علي هذا العمق الضحل قرب سطح الأرض الخارجي.

 

  • مصيدة الأهرامات

                              

ويشرح لنا الدكتور امجد نظرية الهريمات (الأهرامات الصغيرة) كسلاح مضاد، والتي علي قاعدة الرنين الكهرومغناطيسي للهرم، حيث يعمل الهرم وفقا لآلية الشحن و التفريغ الناتجه عن عمل المحولات الكهرواجهاديه – الأستاتيكية ووفقا لمقياس الترددات التي تخلق من مساحة قاعدة الهرم.

 

حيث يعمل الهرم كـ”مصيدة” تتمثل في صندوق فجوة كهرومغناطيسية وحيث يصنع صندوق الفجوة الكهرومغناطيسية، بواسطة تحديد أبعاد الموجة الكهرومغناطيسية المراد اصطيادها وعندما تحشر الموجة نفسها في الفجوة، تحدث خلخلة داخل الفجوة فيتولد ضغط علي الوجه الخارجي للصندوق ويفرغ داخل الصندوق من الضغط، وفرق القوة الناتج يدفع أوجه الصندوق كل نحو الأخر فتتولد دوامه وهكذا يصبح الهرم صندوقا للرنين.

 

وتتم مضاعفة الحجم الحرج لصندوق الفجوة الهرمي بهدف خلق عدد من الترددات و الأنعكاسات لذات الموجة و الأستفادة بقدر أكبر من تضاعف ذبذباتها فنحصل علي دوامة أصغر فأصغر ويتم ضغط الطول الموجي وبذلك نحصل علي التضخيم الموجي من صندوق الرنين.

 

وبوجود الرنين مع المواد داخل صندوق الفجوة عندما تنحشر الذبذبة داخل صندوق الفجوة تحدث للذبذبة إنعكاسات عديدة حتي تتضخم فإذا كان التدويم من خصائص الموجة المحشورة فإنها سرعان ما تصنع دوامة تأخذ في التقلص والأنضغاط إلي أقصي حد فتحدث عملية شحن كهروستاتيكي لغلاف الصندوق مع ما يقابله من مواد بداخله ومع زيادة الضغط يحدث التفريغ الفرجوني – النبضة الإنفجارية الكهربية – بين غلاف الصندوق و بين محتوياته الداخلية فينفرط عقد الضغط الدوامي نحو الخارج وتتسع الموجة في حركة عكسيه صانعة وقفا موجيا، فتضعف الموجة بالوقف الموجي و تتجسد جسيمات من المادة و المادة المضاده و نيوترينو ( جالون ).

 

بذلك فإن تضخيم الموجة يكون قد خلق دورتين إحداهما دورة شحن وتفريغ كهروستاتيكي و الأخري دورة ضغط و تخلخل ميكانيكي.

 

تعمل الجدران المائلة للهرم عمل المرايا المجمعة والعاكسة للموجات في طور تداخل بنائي مما يضخمها و ينتج الرنين، هذا التضخيم يقلل الطول الموجي بمعدل متضاعف كما يجعل التذبذب يتسارع مما يعني أنه يضفي علي الموجة دفعة دعم من الطاقة.

 

  • مامعنى مصيدة؟

 

المصيدة هى غرفه نحبس فيها شيئا ما بأستدراجه إليها إعتمادا على معرفة مسبقه بخصائصه واالأشعاعات الكهرومغناطيسيه هى موجات لها أبعاد هندسيه ( طول – عرض – أرتفاع) و لكن كيف نحبس هذه الموجات؟

 

ببساطه نصنع صندوق بهذه الأبعاد فإذا دخل الأشعاع غرفه أو صندوقا يماثل أبعاده الهندسيه حبس بداخله و صار يتردد فى جنباته و لن يخرج إلا متخذا شكلا أخر هندسيا) حال أستثارة أشعاعيه نتيجة الوضع الهندسى).

 

ومعنى ذلك أن التردد و الصدى الموجى سيعملان فى حالة الحبس داخل فجوة الصندوق على الرنين فإذا ساعدنا الرنين بمواد من خصائصها المساعده فى هذا المجال تم إيقاف الموجه إيقافا تتامميا بمعنى أن الموجه ستتسارع إلى حدود الموجه المتممة لها ثم تبطئ حتى تنحل إلى التجسد.

 

  • اهرامات الدرع المصري

 

وهنا يأتي السؤال الأخطر ، هل يمكن لمصر مواجهة حروب الجيل السابع التي يشنها علينا العدو بأسلحته سرا وعلنا ؟

 

الإجابة : نعم ممكن !

 

السؤال مجددا : كيف ؟

 

بأن يصبح كل مواطن وكأنه جندي في موقعه علي الجبهة الداخلية ؟

 

بمعني آخر أن يكون الفرد المدني جنديا دون أن يكون مجندا عسكريا في جيش بلاده ؟

 

هذا ما يشرحه لنا الدكتور أمجد مصطفي أحمد إسماعيل – خبير الأسلحة الجيوفيزيائية – عبر السطور التالية ببساطة متناهية وفي نفس الوقت بناء علي نظريات مثبتة بالأدلة المادية والفيزيائية أو … بالورقة والقلم كما يقولون … لتكون في متناول الجميع ، جهات عسكرية – جهات رسمية – جهات بحثية – أو للمواطن العادي في كل مكان في بر المحروسة ، كما سنري ؛

 

تفادي خطر ضربات هارب سهل جدا ويتم ذلك عبر صنع مجموعة أهرامات صغيرة نصممها ونلقيها في اي مكان حتى لو بدأنا بأسطح المباني السكنية والمنشآت الحيوية والرسمية…

 

  • تصميم الهرم كالآتي :

 

= الخامة يمكن أن تكون خشب

 

= قاعده مربعة طول ضلعها = 22 سم

 

= وجوه الهرم الأربعة مكونة من أربع مثلثات متساوية الساقين بزاوية ميل للوتر على القاعده مقداره 58 درجة.

 

= يتم لصقها بشريط لحام (سيلوتيب).

 

= لابد أن كل ضلع من قاعدة المربع الخاص بالهرم يواجه جهة أصلية من الجهات الأربعة..

 

= يعني شرق – غرب – شمال – جنوب .

 

*** أحفظ أرضك من ضربات هارب التي إذا تم التصدي لها يتم تلقائيا إبطال مفعول سلاح آخر هو الكيمتريل وذلك بصنع ما يطلق عليها فيزيائيا صنع غرفة موجة إعدام الصدى .. والتي يؤدي دورها الهرم بكفاءة .

 

http://www.djmelectronics.com/rf-absorber.html

الترجمه من هنا:

 

https://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&sl=en&tl=ar&u=http%3A%2F%2Fwww.djmelectronics.com%2Frf-absorber.html

 

= الهريمات الصغيره المتتاليه تتصدي لأسلحة النبضه من ضرب مصر:

http://www.safecon.co.jp/en/01products/03chamber.html

الترجمه من هنا:

https://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&sl=en&tl=ar&u=http%3A%2F%2Fwww.safecon.co.jp%2Fen%2F01products%2F03chamber.html

 

  • أما من النظرية المبني عليها التطبيق فهي كما يلي :

***** صورة رقم ( 1 ) .

قياس VSWR (نسبة الجهد الدائم للموجة)

طريقة منصوص عليها في CISPR16-1-4 ED3

كطريقة تقييم للأكثر 1GHz

 

***** صورة رقم ( 2 )

الهرم ماص للموجات النبضية 0CM

الهرم يمتص الموجات الكهرومغناطيسية

بكفاءة يمتص موجة الميكروويف / الملليمتري

تجربة غرفة موجة إعدام الصدى

وتغطي مجموعة واسعة التردد 800MHz و-110GHz مع نسبة عالية abosorption وسهولة التعامل لاقامة لVSWR

 

هارب-مجسم-1 هارب-مجسم-3 هارب-مجسم-2

 

 

 

هذا التقرير من إعداد:

  • العقاب الذهبي – مراقبون السماء المصريون

  • الدكتور/ أمجد مصطفي

  • إعلامي/ عمرو عبدالرحمن

  • السيدة/ أماني المهدي

 

 

حفظ الله مصر.

وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

 

******

 

= روابط عملية موثقة – ويكيبيديا وأبحاث علمية عالمية :

 

https://en.wikipedia.org/wiki/Revolution_in_Military_Affairs

 

http://www.defencejournal.com/2000/sept/military.htm

 

http://www.haarp.net/

 

= روابط فيديو ذات صلة:

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

جريمة الاستيلاء على الأموال العامة

تحقيق:  دكتور عادل عامر أن مكافحة الفساد تتطلب تضافر جهود كل المؤسسات والأجهزة الرقابية والرسمية …