الرئيسية / ارشيف الطليعة / الأخوان بين الشيوعيه والماسونيه

الأخوان بين الشيوعيه والماسونيه

ياسر دومه

كتب : ياسر دومه
نشأت فكرة جماعة الاخوان وراء حوائط الغرف المغلقه فى مدينة الضباب لندن 1907 بما يعرف باجتماع او وثيقة كامبل والتى نجم عنها ايضا فكرة انشاء دولة اسرائيل حتى تقسم وحدة العرب الجغرافيه بين الشرق والغرب وتم اتخاذ خطوات جديه بانشاء الجماعه لاستغلال ما نؤمن به نحن المسلمين الا وهو الجهاد ليكون خنجرا فى صدر المسلمين ممسا بقبضته يد اعداء العرب والمسلمين ونرى اشاره فى مذكرات حسن الساعاتى الشهير بحسن البنا معترفا انه تقاضى 500 جنيه من الاحتلال البريطانى لانشاء الجماعه فكيف يكون المحتل رافعا راية الجهاد والاسلام بل وداعما لها ماديا واذا تأملنا تنظيم الاخوان الهرمى نجده من خمس درجات من محب الى عامل او تنظيمى وخلال هذه الدرجات لا يقال لك لماذا كذا بل من الاساس لا تسئل فعليك الطاعه وان كانت تراه خطأ او خطيئه ذاك الامر الذى يقال لك وطريقة تجنيد الاخوان لاى فرد لا يأتى احد اليك ويقول لك نحن الاخوان نحن من سنغل عقلك ونجعلك قطعة الشطرنج لا قيمة لك الا فى تقديس رؤوس الجماعه بل يحيط بشبكة علاقات اجتماعيه واحتضان مادى ومعنوى وطيلة الوقت هم من حولك ثم تجد نفسك بالفعل عضوا فى الاخوان كما قال الاستاذ ثروت الخرباوى فى كتاب سر المعبد وهم يستغلون فى الغالب من لا يستطيع ان يفكر او بالاحرى من ليس لديه وقت للقراءه والتأمل والمعرفه لذا نجد يقع اختيارهم على الاطباء والمهندسين من يكون وقتهم شبه ممتلئ وايضا من هم فاشلين اجتماعيا يكون صيدا سهلا لهم فتكون ذاته من ذات الجماعه فان خرج منها فيكون لا شئ وتبدء معك من الدفاع عن الاسلام حتى يقال لك ان الجماعه هى الاسلام وتلك الجماعه فى يد اوامر من عدد محدود وهم الدين فمن يخالفهم يخالف الله وهكذا تصبح جماد فى اياديهم او كما يقولوا هم الاخوانى فى يد معلمه كالميت فى يد مغسله
واذا تأملنا الماسونيه فهى ايضا تجذب اعضائها بطريالاعمال الخيريه والاجتماعيه وتحيط فريستها المختاره حتى يجد نفسه فى تنظيم ضد الحضارات وضد الاديان ومن الملاحظ او الغريب ان لندن هى من تم وضع دستور الماسونيه فيها وكان هذا تحديدا في عام 1723م كتب جيمس أندرسون (1679 – 1739) دستور الماسونية، وكان أندرسون ماسونياً بدأ حياته كناشط في كنيسة إسكتلندا، وقام بنجامين فرانكلين بعد 11 سنة بإعادة طبع الدستور في عام 1734م بعد انتخاب فرانكلين زعيماً للمنظمة الماسونية في فرع بنسلفانيا.وهذه اشاره ان جماعة الاخوان تمت نشأتها فى لندن وان اسم حسن البنا هى تعود الى البنائين الاحرار استبدل الساعاتى بالبنا لهذا الغرض ومن الدراسات فى الماسونيه تقول ان تاريخ الماسونيه يرجع الى بدء الخليقه فهى من صنع الشيطان لتدمير الحضارات والاديان ومن ايضا الاشارات المشتركه بين الاخوان والماسونيه مقت وكراهية من يخرج عنهم فى الماسونيه يتم قتله وفى الاخوان يتم قتله معنويا يالتشويه وايضا تنظيم الاخوان يشبه الماسونيه فى الاسرار الداخليه والقسم للتنظيم ورئيس التنظيم والهدف فى السيطره على العالم
اما عن الشيوعيه فنعرف ان افكار كارل ماركس تدور حول ان الانسان لا يورث الا فرشاة الاسنان اى انه لا يورث شيئا فنجد التطبيق العملى لهذا فيما كان يعرف فى القرن العشرين بالاتحاد السوفيتى فى عهد جوزيف ستالين وغيره بتدمير الاسره وجعل الاطفال فى مدارس تشبه المعسكرات وكذا الفلاحين فى معسكرات الزراعه لا احد يملك شيئا فتتولد لدى الاطفال حرمان عاطفة ودفء الاسره فينموا على القسوه كأنهم آلات وتكون النتيجه النهائيه عكس ما تريد هذه الفلسفه وهى الانانيه المفرطه والقسوه الشدبده نتيجة هذه التنشأه مما اثمر فى النهايه سقوط هذه الفلسفه وتفكك الاتحاد السوفيتى ونرى فى الاخوان كلمة الاسره ان الفرد فى الجماعه اسرته ليست مع اهله ابيه وامه واخواته بالدم بل اسرته هى الاسره الاخوانيه الافراد او الخليه التى ينتمى اليها وهى عدد محدود مع الوضع فى الاعتبار تلويث العقيده وتقديس الجماعه وجعلها هى الدين ومن خارجها فهو خارج الدين لذا نراهم يقتلون بلا رحمه فقلوبهم ملوثه وعقولهم فاسده او صامته كالجماد
ويقول فى هذا المضمار الشيخ رسلان فى حادثة قتل جنودنا فى رمضان قبل الماضى ان هذه الجماعات كان تقتل وتقول ان الجيش المصرى مرتد وكافر ان فى عقيدتهم يعتبرون غيرهم مرتد والمرتد لا دين له اما اليهود اهل كتاب وهم الاقرب للاخوان لذا لا نندهش عندما يقول احدهم ويمدح فى الجيش الصهيونى ويسب الجيش المصرى فهم صهاينة العرب ونرى ايضا اخوان غزه يوجهون اسلحتهم للجيش المصرى ولمصر فى استعراض قمئ بينما تدنس الصهاينه المسجد الاقصى
اظن من كل هذا من يتحدث عن ان القاعده تحتلف عن القمه ويمكن المصالحه فهو واهم فهى عقيده غيرنا ونقول له ان قاعدة هذه التنظيمات غالبا اكثر قسوه من قادتها اما ان يتوبوا او يحذفوا من الساحه السياسيه فهم كالصهوينيه وباء سرطانى اصاب الجسد الاسلامى

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة

شاهد أيضاً

مدير مكتب التموين بالسويس : حق المغتربين تغير مكان بطاقتهم

كتب جمال شوقى     صرح مجدي عبد العال مدير عام التموين بأن المواطنين المغتربين …