الرئيسية / ارشيف الطليعة / الأهرام يكتب : الكيمتريل .. سلاح حروب المستقبل !!

الأهرام يكتب : الكيمتريل .. سلاح حروب المستقبل !!

كيمتريل مصر
سامي فريد – يكتب
البداية كانت عام 2000 عندما أعلنت الحكومة الأمريكية أنها ستتولى بنفسها حل مشكلة الاحتباس الحرارى على مستوى العالم كله وعلى نفقتها كاملة بعد أن توصلت معامل خبرائها إلى تقنية جديدة تسمى الكمتريل وهى مركبات كيماوية معينة يكمن نشرها على ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جديدة مستهدفة، وتختلف هذه الكيماويات باختلاف الأهداف فمثلا عندما يكون الهدف هو اسقاط الأمطار على اقليم ما فإنهم يستخدمون خليطا من أيودين الفضة على بيركلورات البوتاسيوم ترش مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها فلا يستطيع الهواء حملها فتسقط الأمطار، وكما يحدث مع الأمطار فإنه يمكن استخدام هذه التقنية بتغيير المركبات الكيماوية لاحداث الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والفيضانات لكن خروج هذه التقنية عن السيطرة يؤدى إلى كوارث طبيعية.

وقد نجحت الولايات المتحدة فى انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية لبدء المشروع الذى أسمته «الدرع» لتنفيذه على مدى خمسين عاما تحت رعاية الأمم المتحدة ومؤسسة «سبيس هوجز» وواحدة من أكبر مؤسسات صناعة الأدوية الأمريكية بميزانية تبلغ مليار سنويا.

 

 

ثم بدأ العمل فعلا لعلاج ظاهرة الاحتباس الحرارى باستخدام أكاسيد بعض المعادن لحجب أشعة الشمس للفضاء الخارجى فتنخفض درجة حرارة الهواء على الأرض وبشدة. إلى الآن لم تظهر بادرة واحدة لآثار المشروع السلبية والضارة أو استخدام الكمتريل كسلاح حربي..

ولأن الله سبحانه يريد بعباده خيرا فقد كان الباحث المصرى منير الحسينى فى زيارة علمية لألمانيا عندما استوقفته مقالة فى مجلة عن الفضاء تتكلم عن التغيرات المناخية أو ما يسمى «اللعب بالمناخ» ثم تحدث الدكتور جابريل شتتر عن اقدام الولايات المتحدة الأمريكية على خطوة تعد الأهم فى تاريخ البشرية عن طريق تحكمها فى مناخ الأرض، وعند عودة دكتور الحسينى إلى مصر فوجيء بدخول أسراب كبيرة من الجراد إلى مصر لأول مرة من جهة الغرب على عكس ما كان سائدا فى المنطقة من دخول الجراد من الشرق .

واكتشف الدكتور الحسينى بعد بحث عميق فى المراجع والأبحاث تغيرا مناخيا كبيرا فوق منطقة الشرق الأوسط دفع أسراب الجراد إلى أن تطير عكس الاتجاه القديم.

 

 

ولم تخف الولايات المتحدة نيتها إن كانت هناك ضرورة فى استخدام تقنية الكمتريل كأداة للسيطرة على مقدرات الشعوب ومصائرها كجزء من أدواتها الرئيسة فى نوع جديد من الحروب، وطبقا لما يقوله الدكتور منير الحسينى فإن شبكة معلومات القوات الجوية قد نشرت محاضرة ألقاها الكولونيل تامزى هاوس ذكر فيها أن الولايات المتحدة ستكون قادرة فى عام 2020 على التحكم فى طقس أى منطقة فى العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية «غير نووية» تمت تجربتها بنجاح عام 1996 باطلاق مواد الكمتريل بالاتفاق مع عدد من شركات الطيران العالمية من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة..

 

كما تضمنت محاضرة الكولونيل تامزى هاوس الاشارة إلى توصية من البنتاجون تشير إلى استخدام سلاح الجو الأمريكى أسلحة التحكم فى الطقس لاطلاق الكوارث (الطبيعية) الاصطناعية من أعاصير وفيضانات وجفاف إلى آخر كل هذه الكوارث. حدث هذا فعلا فى حروب أمريكا فى أفغانستان والبوسنة والعراق وفى مواجهة مشروعات كوريا الشمالية النووية حيث شهدت كوريا الشمالية وحدها دون غيرها من البلاد حولها موجة من الجفاف امتنعت معه الأمطار على الرغم من اعتماد كوريا على الأرز كغذاء رئيس لها، ولم يصب الجفاف كوريا الجنوبية والصين، وقد نشأت عن حالة الجفاف هذه مجاعة رهيبة أدت إلى موت العديد من البشر، والأمثلة كثيرة منها ما حدث ويحدث فى أفغانستان لاخراج المجاهدين من كهوفهم فى الجبال لتصطادهم الطائرات الأمريكية بدون طيار أو ما أعلنته وكالة ناسا عندما سجلت صورا يوم 28 يناير 1991 فى الثالثة عصرا بتوقيت بغداد تؤكد اطلاق الكمتريل فوق العراق قبل حرب الخليج بعد تحميله بالميكروب المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام فى الحرب البيولوجية. أما المثير فهو ما كشفه الطبيب الأمريكى جارث نيكلسون عن استعمال أمريكا لهذا الميكروب من خلال تحاليل الحامض النووى للجنود الأمريكيين الذين عادوا إلى بلادهم بعد اصابتهم بهذا الميكروب على الرغم من تطعيمهم باللقاح الواقى من هذا الميكروب قبل ارسالهم للعراق، أما الأكثر اثارة فهو ما زعمته وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية من أنهم أصيبوا بمرض غير معروف (!) آطلقوا عليه اسم «مرض الخليج»..

والآن هل مازال للكلام بقية؟ أظن أنه نعم..

المصدر: الأهرام

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

مدير مكتب التموين بالسويس : حق المغتربين تغير مكان بطاقتهم

كتب جمال شوقى     صرح مجدي عبد العال مدير عام التموين بأن المواطنين المغتربين …