الرئيسية / ارشيف الطليعة / الإختيار 5 – صفر الإستراتيجى 2

الإختيار 5 – صفر الإستراتيجى 2

ياسر دومه

كتب : ياسر دومه

بعدما أنتهينا من وضع صوره تقريبيه للمشهد العالمى فى المقال السابق عن تضاريس القوة ما بين الغرب الذي يسيطر عليه عائلات اغلبها يهوديه وكذا المؤسسات التى تتصف بدولى والقطب الاسيوى الصاعد ومعه بعض القوى الآخرى والتى تدور فى فلك لم تتعدى بعد مصاف القوى العظمى ويمكن ان نصف حركتهم لازلت تحت سيطرة وترقب وفعل تلك العائلات اليهوديه .
ننتقل الى الوضع الأقليمى نجده يعج بالألعاب البهلوانيه الغربيه صناعة أرهاب على أرض العرب وعلى أطراف العرب وداخلهم مستفيدين بذاك الدم العربي الجارى صبح مساء منهم تركيا – إيران – إسرائيل هذا الثالوث مستثمر ما يجرى على أرضنا العربيه تركيا تمتص النفط السورى والعراقى وربما الليبي وتبيعه فى السوق العالمى وأوائل المشترين إسرائيل ومن بعدها الدول الغربيه وإيران تضع قدمها فى العراق ولبنان واليمن وسوريا مستغله ذاك الضعف والهوان العربي مشعله نار طائفيه حامله لواء الشيعه كذبا لتحقيق مآرب سياسيه وإقتصاديه ويساعدها فى ذلك وبصوره غير مباشرة الفكر الوهابى السلفى المتشدد الذى ينمو منه رؤوس الأرهاب مدربه امريكيا واسرائيليا ونأتى الى اسرائيل هى المشاهد المترقب تجمع غنائم النفط الذى يخرج تحت ستار داعش بوكيل تركى واتفاق قطرى منتظرة قتل المنطقة كلها كقوة لتمرح على جثث العرب شاربه دمائهم وأعلانها قوة عالميه بالسيطرة على تلك المنطقة ولا ننسي تلك العائلات التى تسيطر على أكثر من نصف اقتصاد العالم هى عائلات يهوديه .
وننتقل الى المشهد المحلى الداخلى نجد أوضاع هدئة الأمل وترقب الحلم بعد فوران بركان الثورة والغضب فى ظل أوضاع اقتصاديه لم يضاف الى الهيكل الانتاجى المصرى عدد مناسب للحجم الاقتصادى المصرى منذ الأنفتاح الاقتصادى فى سبعينات القرن الماضى وكان انفتاح استهلاكى على حساب الصناعه الوليده التى تراجعت فيما بعد بأهمالها وعدم تطويرها أمام المنافسه العالميه نظرا لفتح السوق المصرى أمامها مما هئ الأوضاع إلى ما يعرف بالخصخصه والتى لم تنتج الحفاظ على المشروعات بنشاطها بل فى الكثير منها تحول الى اعادة بيع كعقارات وتحويل نشاط وخسرنا تلك المشروعات وأصبح الهيكل الأقتصادى يعتمد أكثر على القطاعات الخدميه والمدخلات الكبار للأثتصاد المصرى (( السياحه – قناة السويس – تحويلات المغتربين )) بالاضافه الى عدد محدود من الصناعات وتصدير بعض المواد كخامات .
وبين الطموح الشعبى والواقع الهيكلى للأقتصاد القومى تأتى معضلة التحرك فى ظل تراكم معرفى عام يأخذ من آليات السوق الحر ( النظام الاقتصادى الرأسمالى ) كمظله له وهذا مع أنهيار الشيوعيه والاشتراكيه فى العالم عدا الصين المطعمه بسياسات رأسماليه على الطريقه الصينيه بثقافتها .

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …