الرئيسية / ارشيف الطليعة / الارهاب المخابراتي الصهيوني يتصاعد بمشروع بوش 41 والخيار شمشون

الارهاب المخابراتي الصهيوني يتصاعد بمشروع بوش 41 والخيار شمشون

إسرائيل خيار شمشون

بقلم الدكتور / أمجد مصطفي

العمل علي تحويل الكرة الارضية الي بؤرة صراعات عسكرية وطائفية وعرقية وسياسية ، هدف رئيس للأذرع المخابراتية الموالية للكيان الصهيو ماسوني العالمي .. الهدف دائما وأبدا بالنسبة لهم هو الابادة .. ابادة البشر والحياة والحضارة .. لاقامة دولة المسيخ الدجال .. دولة الماسون وعملتها الذهبية وتعدادها الذي لا يزيد علي المليار .. 90 % منهم عبيد والأقلية الحاكمة هم الاسياد من الماسون – بزعم خططهم ومؤامراتهم القذرة ضد الانسانية .

 

هناك الان تصاعد في التسيق بين مجموعات من المخابرات لاكثر من دولة , سواء لإحكام المراقبة العالمية السرية للدول التي تتألف منها المجموعة ..

فمثلا مجموعة الخمسة عيون او ال FVEY ,

تتألف من الوكالة الأمريكية للأمن القومي (NSA امريكا)،

وانجلترا مقر الاتصالات الحكومية ، وكندا ، واستراليا ، و نيوزيلندا .

 

وهناك ايضا مجموعة ال 3 , ومجموعة ال4 وال 7 وال9 وال14 ….الخ

 

أو لتنفيذ مخطط الابادة العالمي ، عبر اشعال الحروب والصراعات ونشر الاوبئة بمساندة شركات الاسلحة والادوية الكبري .

 

الاحداث الارهابية التي اشعلت الساحة الاوروبية ، تم تصعيدها الي حد باتت هناك مخاوف من وقوع تفجيرات نووية في قلب اوروبا ، تماما كما حدث كثيرا ، اخيرا اثناء اشتعال الربيع العبري في سورية والعراق .. وكان اخرها تفجير الكرادة النووي التكتيكي .

 

وهو ما دعا تيريزا ماي – رئيس وزراء انجلترا – الي التحذير من هجوم نووي ارهابي وشيك .. بل وان بلادها علي استعداد للرد النووي !

 

انها نفس التفجيرات التي استخدمت في تفجير بالي

 

وتذكرنا بمشروع بوش 41 ومؤامرة تفخيخ تفخيخ العالم .

 

 

وقد نقلت الانباء القادمة من الانبار المنكوبة ان انفجار الكرادة الذي وقع قبل اسابيع والذي استهدف مجمعاً تجارياً بمنطقة الكرادة وسط بغداد، وأسفر عن استشهاد 292 شخصاً واصابة أكثر من 200 اخرين .. كان ناتجا عن قنبلة نيترونيه مصغرة .. حيث قالت النائب عن بغداد صباح التميمي ان ” انفجار الكرادة ناتج عن قنبلة نيترونيه مصغرة”.

 

وذكرت التميمي في بيان تلقت وكالة كل العراق [اين] نسخة منه ان “حادثة انفجار الكرادة ناتجة عن قنبلة نيترونية مصغره مع خليط من الفوسفور، وتسببت في اختناق ضحايا الانفجار قبل ان تصل النيران الى أجسادهم” .

 

ولفتت الى ان “القنبلة تم استعمالها من قبل الأمريكان ضد جنود الجيش السابق في معركة المطار سنة ٢٠٠٣ وهي نفسها التي استخدمت في الكرادة”.

 

وكان تقرير التحقيق الفني لمديرية مكافحة المتفجرات/ الأدلة الجنائية حول تفجير الكراد قد أشار الى ان “نوع المواد المتفجرة المستخدمة بتلغيم العجلة، كانت عبارة عن نترات الامونيوم مخلوطة مع برادة الألمنيوم مع C4 [شديدة الانفجار] بكمية تُقدر بـ [250 كغم] حسب تقرير قسم المختبر والتصوير الجنائي لمديرية مكافحة المتفجرات”.

 

و كشف مدير الدفاع المدني اللواء كاظم سلمان، عن سبب قوة أنفجار الكرادة، قائلاً، أن “تنظيم داعش عمد على تفخيخ جوانب العجلة وتدريعها بالحديد في أسفلها ليتوجه الانفجار للجوانب”.

 

وأضاف، أن “ارتفاع الانفجار كان بحدود 7 أمتار من النوع النافوري واستخدمت فيه مواد نترات الامونيا وسي فور ” .

 

  • رابط ذو صلة:

http://www.akhbaar.org/home/2016/7/214331.html

 

 

اسرائيل – العدو الاول للانسانية – لم تكن بعيدة عن هذه المؤامرات ، بل هي العقل المدبر لكل تلك الجرائم .. ( كلما أشعلوا نارا للحرب أطفأها الله ).

 

الواقع يؤكد ان إسرائيل تخوض حربا نوويه في الخفاء وانها تنفذ فعلا ما يسمي بالخيار شمشون ..

 

وهو ما كشفه الكاتب البريطاني الكبير سيمور هيرش في كتاب له منذ سنة 1991 عن تفاصيل البرنامج النووي الإسرائيلي ، و ما أسماه خيار شمشون النووي الإسرائيلي ، و فيه تفاصيل أستراتيجية للحرب التكتيكية التي تقوم بها إسرائيل الآن ضد المنطقة ( دول الطوق ).

 

إسرائيل في البداية أستخدمت ذخائر هدم الذرية (ADMS) ، و هي أسلحة مصممة للانفجار في منطقة المعركة إلى الأمام، من أجل منع قوات العدو من التقدم ، وهي أسلحة مصممة للهدم و لإختراق الأنفاق .

 

و زرعتها من قبل المهندسين العسكريين و القوات الخاصة كألغام أرضية لمنع آي تسلل أو إختراق لحدودها .

 

ثم قامت الخطوة التالية على تفجير هذه الذخائر على مراكز القيادة – كما حدث في سوريا – لخلق عوائق ضخمة. من خلال تدمير التضاريس الرئيسية و نقاط الاختناق مثل الجسور والسدود والممرات الجبلية والأنفاق.

 

أستخدمت كذلك ذخائر ADMS لخلق عقبات إشعاعية لحركة قوات العدو الجيش السوري وبالتالي تم توجيهها إلى مناطق قتل أعدت لهذه القوات .

 

و وفقا لسيمور هيرش فقد أشار إلى أن إسرائيل قامت بنشر ADMS على طول مرتفعات الجولان في أوائل 1980.

 

ثم أستخدمت TADM و هي نموذج معدل نووي بالطبع عرف في عملية شفرة المحراث و عملية شعاع الشمش

نقول أستخدمت كذخيرة مدفعية كالتي يطلق عليها صاروخ او مدفع جهنم .

 

ثم طورت الذخائر إلى ADM و SADM لا لشئ إلا كي تصبح أداة تدمير وحرمان من الطرق الرئيسية للاتصال من خلال تضاريس ساحة المعركة و تدمير محطات الكهرباء و الجسور و السدود.

 

هذه التكنولوجيا مستمدة من رؤوس W45 و التي طاقتها التفجيرية بين 1 : 15 كيلوطن .

 

عرفت هذه الإستراتيجية في خوض حروب – من خلال دفع الدهماء و خلق حالات من الفوضى يستظل بهم قوات من النخبة النووية – تكتيكيا بإسم عمليات بوستر نسبة إلى هذا النوع من الذخيرة و التكتيك .

 

 

 

حفظ الله مصر والعرب.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وإن عدتم عدنا.. عن كشك الفتوى

كتب : عادل نعمان   المسئولون عن مترو الأنفاق تصرفوا فيه، وكأنه عزبة ورثوها كابراً …