الرئيسية / تحقيقات / الاسرار الكاملة لجرائم قصف ارض وسماء مصر بالاسلحة الكهرومغناطيسية (صور – فيديو)

الاسرار الكاملة لجرائم قصف ارض وسماء مصر بالاسلحة الكهرومغناطيسية (صور – فيديو)

12963624_609742842526899_5247500205633528893_n

عمرو عبدالرحمن – يكتب

من خلال هذا الفيديو ورابطه المنشور هنا :

https://www.youtube.com/watch?v=ST6X0Ra7zOQ

 

نري بأعيننا ما رآه مواطنون في مدينة جنيف – العاصمة السويسرية – في شهر ديسمبر الماضي وقاموا بتسجيله للبشرية ..

 

HAARP JULY 2

والتفسير العلمي لهذه الظاهرة العلمية – بحسب الدكتور / أمجد مصطفي – الخبير الجيوفيزيائي – هو صنع الشعاع النبضي الجذبوي و انفجار جاما النووي ، ومن خلال قصف طائرة مصر للطيران القادمة من مطار شارل ديجول يوم 19 مايو الماضي ، تم اسقاطها عبر جذبها داخل الدوامة الليزرية الواضحة في هذا الفيديو ، ثم الاطاحة بها فدارت حول نفسها دورة كاملة ، قبل ان يتم قصفها بشعاع ليزر حارق ، أدي الي تفجيرها الي اشلاء .. واتجهت الاشلاء الي مصدر القصف .. وفقا لنظرية هذا السلاح الليزري .. الي شواطئ اسرائيل .

 

download

 

انها حروب الجيل السابع ضمن الحرب العالمية علي مصر ، منذ عقود مضت ، ولكنها اشتدت عقب نجاح الثورة المصرية في الثلاثين من يونيو في قلب المائدة علي مؤامرة النظام العالمي الجديد NEW WORLD ORDER .

 

منذ اعوام ومصر تواجه عمليات عسكرية معادية تهدف تهدف لاحتلال ارض مصر و إبادة شعبها.

 

السطور التالية تحمل شرحا تفصيليا لعملية استهداف الطائرة المدنية المصرية:

 

أولا: بحسب خريطة وتصريحات وزير الدفاع اليوناني ، فقد تم (شفط) الطائرة المصرية الي (دوامة اعصارية) من أشعة الليزر الجذبوي .. ثم أجهز عليها شعاع ليزر قاتل لكل ما يقابله من اجسام.. وقد اثبت فحص الصندوق الاسود حتي الان وجود حريق بقمرة القيادة .. قبل اختفاء الطائرة للابد.

 

ثانيا: اسرائيل شريك رئيسي في برنامج حرب النجوم الاميركي ، وهي شريكة في جريمة ابادة دولة العراق العربية الشقيقة ، وكان من ضمن استراتيجيتها التمهيدية لحرب ابادة العراق ، عملية اسقاط المكوك الفضائي الاميركي كولومبيا … تماما كما اغرقت السفينة الاميركية ليبرتي عام 1967 .. لكن التقنية كانت مختلفة .. حيث استخدمت اسرائيل هذه المرة سلاح الليزر الجذبوي وليزر الاشعة تحت الحمراء .

 

ثالثا: اسرائيل استخدمت سلاح الليزر القاتل في عدوانها علي غزة المحتلة عام 2008 ، هذا الليزر قادر علي تحويل الارض الي حمم مشتعلة .. حيث تبلغ القوة الفولتية للنبضة العددية الصادرة عنه :  عشرة آلاف – مائة الف درجة مئوية.. وهو نفس السلاح الذي أباد قوات الحرس الجمهوري – صفوة الجيش العراقي العربي – اثناء الغزو الهمجي البربري لارضنا العربية .. فكيف يكون تأثيره علي … طائرة مدنية !!!!!!!!!!!!

 

رابعا: سلاح الليزر الذي اسقط الطائرة بعد سحبها للدوامة الليزرية ، تحمله طائرة بوينج 747 ، ينطلق بقوة مدي اشعاعي = 42.5

حيث تحمل الطائرة محطة انتاج كهربائي بطاقة ميجا ونصف تقريبا (1500 وات) .

 

خامسا: سبق عملية اسقاط الطائرة ، اغراق السماء في منطقة الجريمة بغازات الكيمتريل .. لكي تمثل البيئة الانسب لأشعة الليزر الجذبوي .. بهدف سحب – شفط – جذب الطائرة الي الدوامة الليزرية .. التي صنعتها الاشعة القادمة من الرصيف الفضائي ” نيبيرو ” المكون من محطة اقمار صناعية قاذفة للأشعة الليزرية القاتلة علي الارض .

ويبلغ ارتفاع هذا الرصيف الفضائي 300 – 400 كيلومتر عن سطح الارض في مدار يحتمي بضوء الشمس نهارا لكي يصعب رصد عملياته التفجيرية التي تصنع الدوامات الليزرية في عنان السماء.. والتي كانت مصيدة لاسقاط طائرتنا.

إنه التفجير النبضي الدوامي العاصر بأشعة الليزر.

LIGO – LASER INTERFEROMETER GRAVITATIONAL  WAVE

 

يعمل هذا التفجير النبضي الدوامي يعمل مثل الثقب الاسود .. كدوامة قوية قادرة علي جذب اي جسم لتعتصره داخلها في درجة حرارة فائقة تبلغ 10 الاف – 100 الف درجة مئوية . وتتضافر النبضات الليزرية في شكل شبكة صياد : SUPER STRING.

 

سادسا: قواعد القصف الليزري الفضائي المكون من محطة اقمار صناعية تماثل محطات اخري ارضية للقصف بالموجات الكهرومغناطيسية القاتلة ، مثل هارب ومو سكت ومو رادار وهيبس .

 

سابعا: قام فريق من الباحثين المصريين برصد محطات القصف الليزري الفضائي بالصور .. وبحساب قوة شعاع الليزر ( 15 كيلو فولت / 2.5 ميل ) .. بالتالي يمكن بسهولة حساب المدي (الحارق) والمدي (القاتل) وبذلك تحديد مسئولية هذه الاسلحة – اسلحة الجيل السابع للحروب – عن موجة الحرائق الغامضة التي تجتاح ارضنا والزلازل المستمرة بدرجات متعددة وكلها علي مستوي سطحي قريب من القشرة الارضية ( مصنوعة  وليست طبيعية ).

 

ثامنا: بمزيد من التفصيل ..

 

  • المرحلة الاولي لأطلاق اشعة بيتا من قواعد النبضات الكهرومغناطيسية ، مثل هارب وموسكات ومو رادار ، حيث تعبر الالكترونات “السالبة”، احزمة فان آلن “الموجبة” في الغلاف الجوي .. فتحدث انفجارات ، وتخترق طبقة الاوزون . لتستقر بين احزمة فان آلن .. وتتكون بالونة من ( الحساء الألكتروني ).

 

  • المرحلة الثانية .. يتم تحريك بالونة الحساء الالكتروني فوق الهدف المراد قصفه بأسلحة الليزر ، عن طريق اقمار صناعية تطلق موجات ميكروويف لتحريك البالون .. في الوقت نفسه يكون قد تم رش غاز الكيمتريل والهكسان (الكحول الثلجي) سواء بالطائرات او السفن في البحار .

 

  • المرحلة الثالثة .. يعلو القمر الصناعي بالونة الالكترونات ويمطرها بموجات الميكروويف (النبضات الكهرومغناطيسية) لدفعها الي اسفل ، فتخترق – مرة ثانية – احزمة فان آلن وطبقة الاوزون وتتجه نحو الهدف حين يكون في وسط سحابة الكيمتريل .. كما تم مع الطائرة المصرية… التي تنتظر مصيرها المحتوم .

 

 

 

  • المرحلة الرابعة .. تقوم الاقمار الصناعية بإطلاق موجات من النبضات الالكترونية العددية مختلطة بالموجات الجذبوية .. لصنع الدوامة (المصيدة) للطائرة الغارقة وسط سحب الكيمتريل والهكسان.

 

  • المرحلة الاخيرة .. تقوم طائرة بوينج 747 .. أو محطة فضائية أو ارضية مثل سيدروت ميخا الاسرائيلية ، بقصف الطائرة بشعاع صاعق حارق للهدف – الطائرة الضائعة في الدوامة – ليتم تدميرها علي الفور.

 

ملاحظات:

 

= يوم اسقاط الطائرة المصرية صادف مناورات عسكرية بحرية اسرائيلية بالبحر المتوسط ، تماما كما صادف يوم اسقاط الطائرة الروسية في سيناء ، اجراء مناورات عسكرية جوية اسرائيلية .

 

= توجد محطات قاصفة بأسلحة النبضة الكهرومغناطيسية في كل من قبرص (تابعة للجيش البريطاني) .. وصربيا (تابعة لحلف نيتو ) وفي تركيا ( قاعدة انجرليك التابعة لحلف النيتو ).

 

= شفرة العدوان: ويواصل الدكتور / أمجد مصطفي – الخبير الجيوفيزيائي – تفسير التسلسل الزمني لمخطط ضرب مصر بأسلحة الجيل الرابع والخامس للحروب .. اسلحة هارب وكيمتريل وليزر الصواعق واسقاط الطائرات مثل ( ليزر جاما النبضي ) والميديكس MEIDEX .

 

ويوضح أن هناك شفرة معينة لتوقيت قصف مصر باسلحة حروب الجيل الرابع ، القادرة علي توجيه زلازل وأعاصير وتسونامي وصواعق .

 

= هذه الشفرة العددية بدأت بشهر يناير 2015 .

 

 = بعده بتسعة أشهر ( أكتوبر 2015 ) تم قصف الطائرة الروسية في سيناء بسلاح الليزر (لحظة اجراء مناورات عسكرية لسلاح الجو الاسرائيلي وكان مصدر القصف قاعدة سيدروت ميخا الصهيونية المعادية).

 

= بعده بسبعة أشهر ( مايو 2016 ) تم قصف الطائرة المصرية القادمة من باريس ، بسلاح ليزر جاما النبضي بتنسيق تقني مع حلف النيتو واستخباراتي مع المخابرات البريطانية ، وايضا اثناء اجراء مناورات بحرية اسرائيلية في البحر المتوسط ، وكانت نتيجة القصف استقالة وزير الدفاع الاسرائيلي ” موشيه يعالون ” الذي لا يفضل الصدام المباشر مع مصر ، وتم تعيين مرتزق المافيا الارهابى ” أفيجدور ليبرمان “!!

 

= بعد خمسة أشهر من الآن ، شهر أكتوبر – ذكري الانتصار العظيم – يحين موعد ضربة جديدة متوقعة .. قد تكون عبارة عن سلسلة تفجيرات ارهابية تضرب مصالح الدولة عن طريق فرق الذئاب الرمادية التي تتسلل سرا الي العمق (وهي عناصر استخباراتية اميركية وبريطانية مدربة علي التسلل لداخل الدول وتنفيذ عمليات ارهابية مدوية واغتيالات).

 

= بعده بثلاثة أشهر .. تحل ذكري النكسة الكبري ” يناير الأسود ” ، وهنا يتوقع الدكتور أمجد ضربات جديدة هدفها إثارة الفوضي والدماء في البلاد .. فجماعة الاخوان الكافرين لن يستسلموا بسهولة في ظل دعم اميركي غربي .

 

= بعده بشهر واحد ، تأتي ذكري تنحي الرئيس السابق محمد حسني مبارك – قائد الضربة الجوية التي قصمت ظهر اسرائيل – وهو موعد مرتقب لعدوان جديد .

 

شفرة المعادلة:  9 : 7 : 5 : 3 : 1

 

ويواصل د. امجد : كما ان هناك شفرة أخري ليوم تنفيذ الضربة المتوقعة في أكتوبر المقبل :

 

& فحرب اكتوبر كانت يوم 6 اكتوبر .

 

& بعدها حدث زلزال اكتوبر الرهيب عام 1992 نتيجة قصف مصر لأول مرة بسلاح النبضات الكهرومغناطيسية ( هارب – HAARP ) وذلك بعد التوقيت السابق بستة أيام ، يعني يوم (12 اكتوبر يوم وقوع الزلزال).

 

& من 6 : 12 الفرق 6

 

& إذن يمكن توقع ان تكون الضربة القادمة في شهر أكتوبر يوم 18 .. بإضافة 6 أيام أخري للتسلسل السابق ( 6 – 12 – 18 ).

 

6 : 12 : 18

 

= يعني موعدنا 18 اكتوبر.

 

الضربة المتوقعة قد تكون أشد من ضربة الطائرتين الروسية والمصرية ، وقد يتم فيها استخدام أسلحة الأشعة الكهرومغناطيسية التي أبادت قوات الحرس الجمهوري العراقي في دقائق .. وقد تتضمن هجوم نيزكي بالصواعق و زلازل أو ثوران براكين.

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

حملة للمطالبة بانفصال كاليفورنيا عن الولايات المتحدة

بدأت اليوم حملة في كاليفورنيا منادية بانفصال الولاية عن الولايات المتحدة، بجمع التواقيع، وذلك للانتقال …