الرئيسية / ارشيف الطليعة / الانتخابات العمانية .. مثال للنزاهة والشفافية

الانتخابات العمانية .. مثال للنزاهة والشفافية

%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%85%d8%b1

بقلم – محمد عمر :

تستعد سلطنة عمان بعد أيام وبالتحديد يوم 25 ديسمبر الحالي لانتخابات المجالس البلدية التي يتنافس فيها 731 مرشحا منهم 708 من الرجال و23 سيدة على 202 مقعد سيمثلون مختلف محافظات وولايات السلطنة للفترة الثانية من الانتخابات التي من المؤكد أنها سوف تكون مثالا للنزاهة والشفافية كما حدث في الفترة الأولى منها والتي كنت شاهد عيان عليها من خلال التغطية الصحفية التي شرفت بها في ولايتي “قريات” التابعة لمحافظة مسقط و”صور” التي تبعد عن العاصمة مسافة 210 كليومترات تقريبا .. وقد شاهدت بنفسي التطوير المستمر الذي يسعى إليه دائما جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان للنهوض بدولته وحرصه على أن تكون في مصاف الدول المتقدمة بتطبيق أفضل النظم الحديثة التي تحقق النهضة الحقيقية للبلاد.

لاشك أن الذي يتابع انتخابات السلطنة سواء في مجلس عمان بجناحيه الدولة والشورى أو الانتخابات البلدية سيشهد تنظيما رائعا لوزارة الداخلية العمانية انطلاقا من حرص السلطنة على أن تكون هذه الانتخابات تجسيدا لنهجها القائم على إشراك المواطنين في دعم الجهود الحكومية الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة من خلال الاستفادة من آرائهم وتوصياتهم والتي بلاشك تخدم الصالح العام لأنها نابعة من الاحتياجات الفعلية للمواطنين والمجتمعات المحلية.

إن الجديد في الفترة الثانية من انتخابات المجالس البلدية في السلطنة التي ستجرى بعد أيام كما أعلن سالم بن حميد الحجري رئيس لجنة الإعداد والتحضير لانتخابات هذه الفترة أن صندوق التصويت سيكون عبارة عن تصويت وفرز في آن واحد ومن خلاله ستتم قراءة مؤشرات المرشح في اللحظة نفسها .. كما أن التطبيقات الهاتفية الذكية متاحة من الآن وبالإمكان الاطلاع على كافة العمليات الانتخابية والنتائج أولا بأول في كل ولاية عبر منافذ التطبيق المتاحة في البرنامج وهذه الإجراءات والضوابط لاشك ستجعل كل مرشح مطمئنا على نزاهة الانتخابات وسيتقبل النتيجة بصدر منشرح مهما كانت طالما تحققت فيها العدالة التي تتميز بها السلطنة في كل انتخاباتها السابقة.

كما أن ما يساعد على نجاح العرس الديمقراطي الذي تشهده سلطنة عمان هو الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الإعلام متمثلة في وزيرها الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني الذي أحدث طفرة هائلة في الإعلام العماني ومن خلاله نالت السلطنة احترام العالم أجمع نظرا لما يبثه الإعلام سواء في الصحف الورقية كعمان والوطن والشبيبة وغيرها بالإضافة إلى وكالة الأنباء العمانية أو الإذاعة والتليفزيون والمواقع الإلكترونية من خلال تغطيتها للمسيرة الانتخابية بما فيها من إيجابيات وسلبيات والتي على أثرها نالت احترام الناخبين .. وهذه كلمة حق في المنظومة الإعلامية العمانية التي لم تترك كبيرة ولا صغيرة إلا وتتناوله في هذه الانتخابات بمصداقية.

في رأيي أن هذه الإنجازات التي تحققها السلطنة في كل المجالات هي سر احترام العالم لها لأن هذه الدولة تعمل في صمت ودون ضجيج وشو إعلامي كاذب كما أنها لا تتدخل في شئون الآخرين مثلما لا تسمح فيه لأية دولة أخرى أن تتدخل في شئونها انطلاقا من المبدأ الذي يسير عليه السلطان قابوس بن سعيد منذ أن تولى مقاليد الحكم في البلاد وأرسى دعائم الديمقراطية في كل شبر من أراضي الدولة من خلال جولاته التي يقوم بها في مختلف محافظات وولايات السلطنة من شرقها لغربها يلتقي فيها بالمواطنين ويجلس معهم ليستمع لآرائهم فيما وصلت إليه خطوات النهضة ويحل مشاكلهم التي يواجهونها ليتأكد بذلك شخصيا من وصول التنمية لكل شبر بالبلاد وارتياح كافة أفراد الشعب لما حققته السلطنة من مكتسبات.

كل التوفيق للشقيقة سلطنة عمان في إجراء انتخابات بلدية ناجحة يحقق من خلالها الفائزون التنمية الشاملة لدولتهم طوال الفترة التي سيقضونها في المجالس البلدية إلى أن يحين موعد الفترة الثالثة .. وكل الأمنيات الطيبة للشعب العماني بالتقدم والازدهار تحت قيادة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …