الرئيسية / ارشيف الطليعة / الخطر الفارسى الزاحف

الخطر الفارسى الزاحف

iraaan-terror

بقلم/ هانا فؤاد

يالها من فتنه ستخرج من العراق ستأكل الأخضر واليابس… طالبوا بتغيير قبلة المسلمين وجعلها كربلاء ، هذه الفعلة الأثمة لم يفعلها ألد أعداء هذه الأمة ، فقد أفتى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بجواز الحج إلى النجف و كربلاء هذا العام، وأعلنت السلطات العراقية دخول مليون إيراني إلى الأراضي العراقية لأداء ما تسمى “زيارة عرفة” عند مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء.

 

تلك الفتوى التى تؤكد على مساعي طهران لشق صف المسلمين بالعمل على تبديل قبلتهم وفرض أماكن حج بديلة عن تلك التي فرضها الله، و ربما نفاجئ ذات عام – يبدو قريبا – ان هناك حجا للسنة في مكة و المدينة و اخر للشيعة في النجف و كربلاء .فلا يجب علي الاطلاق ان تمرهذه الواقعة مرور الكرام ، فخطورة هذا التوجه الذي اصبح واقعا فعليا انه لا يعمق فقط الانقسامات بين المذاهب الاسلامية من سنة و شيعة ، بل انه يفتح أبواب جهنم علي مصراعيها نحو الصدام الطائفي و الذي يمثل اخطروابشع الصراعات ، اذ انه عندما يندلع لا تعرف متي ينتهي و قد يظل مشتعلا لعشرات السنين …

 

و كل المؤشرات تؤكد ان هناك استهدافا سيؤدي الي مزيد من التمدد فالهدف الحقيقى ليس هو الحج واستبدال الأماكن بل هو “رئاسة العالم الإسلامي كله”، وأنهم يسعون إلى التمدد على كل الآفاق.

 

واذا عدنا بالذاكرة لعام 1980 نجد وزير خارجية الخومينى (صادق قطب زادة) يصرح علانية بـ (أنّ كلّ بلاد الخليج تشكل تاريخيّاً جزءاً من الأراضي الإيرانية)، ولربما ظنها البعض زلة لسان، فأعادها وأكدها (روحاني) في مؤتمر صحفي: (أنّ البحرين جزء لا يتجزّأ من الأراضي الإيرانية، وهي تشكل الإقليم الرابع عشر في إيران بموجب الدستور الجديد ).. و بالتالي فالمستقبل بمنطقة الخليج ملئ بالألغام ، و الاضطرابات اقرب منه للاستقرار، و ستكون ايران هي المخلب الشيطانى لتغذية و تعميق الانقسام و الصراع ، ولا ننسى أن نذكر أن هناك 36 مؤسسة مخابرات إيرانية تعمل في العراق يـشـرف عـلـيـهـا الـحـرس الـثـوري بـمـساعدة الأحزاب الشيعية العراقية وتسهم هذه المؤسسات بشكل مباشر أو غير مباشر في تنفيذ الإستراتيجية الإيرانية فى المنطقة ونظرا لارتباطها المباشر بالمخابرات الإيرانية فإنها تشكل أدوات خطرة لبلورة المشروع الإيراني للتمدد والتوسع…

 

أرأيتم الأن يا عرب ماذا كان يمثل صدام حسين !!

 

ظل يحارب طيلة فترة حكمه ليحميكم من خطر أمتداد و أطماع الدولة الأيرانية الشيعية في الخليج العربي والشرق العربي !!

 

وعلى الرغم من سيطرة الشيعة على العراق فأن أطماع الايرانيين لن تنتهى بل أصبحت هذه الأطماع لها أمتداد أكتر لتصل لدول أخرى في الخليج مثل البحرين .

 

ولاننسى جزر الأمارات العربية المتحدة ” طنبو الصغرى والكبرى ” التي تقع الى الأن تحت الأحتلال الأيراني رغم رفع حكومة الأمارات دعوة الى الأمم المتحدة ضد هذا الأحتلال لهذة الجزر..

 

ثم أنتقلت هذه الأطماع الى أقصى الخليج وبتحديد الى اليمن ليسيطر الحوثيين الشيعة على أمور البلاد بدعم أيراني ، وتكون اليمن هي البداية والخطوة الأولى في سيطرة أيران على منطقة الخليج العربى والذى يصرون على تسميته بالخليج الفارسى ومن ثم أنتقال هذا الغزو الأيراني الى المملكة العربية السعودية بمساعدة الشيعة الموجودين هناك من أجل الأنقلاب على نظام عائلة آل سعود ..

 

الى أن يستطيع هذا الأمتداد والغزو الأيراني السيطرة على كل دول الخليج وبعد كل هذة الحقائق نكتشف أن جمهورية أيران أو الغزو الفارسى هو أكبر عدو لنا ، وأن خطر هذه الدولة لهو أكثر دمارا من خطرالعدو الصهيونى نفسه .

 

أفلا تعقلون ؟ أفلاتتهيأون؟ أفلا تتحدون ياحكام العرب لهذا الزحف الفارسى ؟؟

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …