الرئيسية / فيديو / الزلازل تهدد الدلتا نتيجة القصف بالكيمتريل و HAARP .. “فيديو”

الزلازل تهدد الدلتا نتيجة القصف بالكيمتريل و HAARP .. “فيديو”

كيمتريل رهيب العبور

كتب/ عمرو عبدالرحمن

كشف الدكتور أمجد مصطفي – الخبير الجيوفيزيائي – من تعرض البلاد ، وبخاصة مناطق الدلتا والمناطق المتاخمة لمضيق باب المندب لسلسلة من عمليات القصف باسلحة الهارب ( HAARP ) والكيمتريل CHYMTRAIL .

 

aaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa

 

وأكد أن الصور التي نشرها موقع وكالة ناسا الفضائية الاميركية للغلاف الجوي المصري ، قد اوضحت تحرك سحب تحتوي غبار الكيمتريل الك قادمة من البحر المتوسط .

 

وحذر من تداعيات هذا القصف المزدوج بالنبضات الكهرومغناطيسية والكيمتريل الذي يتم اطلاقه من بواخر رابضة خارج حدود مياهنا الاقليمية، ثم دفعه وتوجيهه بموجات الاشعة الكهرومغناطيسية .

 

مشيرا الي ان الصور المنشورة قد يعاد قراءتها علي اساس مقارنتها مع الصور الخاصة باحداثيات الزلازل ىالمتوقعة نتيجة هذا التلاعب العنيف بالمناخ والقشرة الارضية التي تتأثر بشدة نتيجة القصف بموجات هارب .

 

كيمتريل-شبرا

 

غاز الكيمتريل الذى تستخدمه امريكا عديدة ضمن مشروعها “الدرع” الذى يعتمد على الهندسة الجغرافية والمناخية فى معالجة ظاهرة الاحتباس الحرارى على مستوى العالم ، يتكون من ( ذرات الألومنيوم المجزأة وأكسيد الباريوم ) ، أو الصوديوم المجزأ ( البلو بيم – BLUE BEEM ) أو غاز البايوتريل ( الفيروسات لنشر الأوبئة ) .. هذا السلاح يحتوي مركبات كيماوية يمكن نشرها على ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية معينة، ويؤدي إطلاق إحدى الطائرات غاز “الكيمتريل” في الهواء إلى تغيرات في مسارات الرياح المعتادة وتغيرات أخرى غير مألوفة في الطقس تنتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار”.

 

وقد استطاعت القوى الكبرى أمريكا على وجه التحديد تحت مظلة الأمم المتحدة أن تقوم عمليا وتطبيقيا فى البدء فى إجراءات تحسين المناخ والحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى Global Warming بتطبيق براءة الاختراع الأمريكية رقم 5003186 US-Patent # ، المسجلة عام 1991 باسم العالمين الأمريكيين ديفيد شنج ، أى-فو-شى David Sheng & I-Fu Shii ، والمعروفة عالميا باسم ” كيمتريل ” Chemtrail . وقد تمت الموافقة الدولية على المشروع، مع إشراك منظمة الصحة العالمية (WHO) منذ عام 1995م، وتم إنشاء قسم جديد بالمنظمة خصيصا لهذا المشروع، والذى أسند إطلاق الكيمتريل فى أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف الأطلنطى (NATO)، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التى تمتلك طائرات الركاب البوينج للوصول لطبقة الإستراتوسفير Stratosphere.

 

 

 

 

حفظ الله مصر.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد