الرئيسية / فيديو / السيسي يؤدب أميركا

السيسي يؤدب أميركا

عمرو عبد الرحمن بروفايل

عمرو عبدالرحمن- يكتب
من حق أميركا أن تشعر بالرعب من ظهور قائد مصري بحجم الرئيس عبدالفتاح السيسي علي الساحة العربية والشرق أوسطية، ومن الطبيعي – بحسب ما كشفته الاستخبارات الروسية عن تقرير للـ”CIA” يبحث وسائل إشعال فتنة في مصر تستهدف تخريب العلاقة بين الشهب وجيشه، أو بالأحري تفتيت جبهة الثلاثين من يونيو، التي قلبت المائدة علي أصحاب مؤامرة الشرق الأوسط الكبير، وأعلنت الثورة المصرية علي النظام العالمي الجديد.

الأحداث التي تلت قيام الثورة من مواجهات مستترة أحيانا وعلنية أحيانا بين القيادتين المصرية والأميركية عقب الثورة، انتهت دائما بانتصار المصريين.

وإن كان آخرها تطبيق النظام الأمني بالكامل دونما استثناء لوزير الخارجية الأميركية “جون كيري” في زيارته الأخيرة للقاهرة حينما تم تفتيشه شخصيا باعتباره مواطنا عاديا، قبل التقدم للقاء السيد الرئيس، في سابقة هي الأولي من نوعها في مصر وغالبية دول العالم، من أول العالم الثالث وحتي الأول.

وهي الواقعة التي أثارت اهتمام وكالات الأنباء العالمية، بل ودهشتها الشديدة أيضا.

في تعليق منه علي تلك الواقعة، يقول “كامل عشري” – المحلل السياسي – أن تفتيش “كيري” لا يزيد عن كونه رسالة بأنه شخصية غير مرحب بها في مصر.

وأوضح أنه كان هناك تصرفين متوقعين من كيري ..
الأول : قبول التفتيش وكأن شيء لم يحدث وهذا ما حدث فعلياً، وكان من الذكاء ويجب نعترف بذلك أنه تعامل مع الموقف على أنه شيء عادي وبالطبع سيتم المعاملة بالمثل، فكيري كل ما يهمه أن يصرح بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ومن مصر وهذا ما يهمه في المقام الأول فهذا لا يقدر بثمن وقد نجح في ذلك في مؤتمره مع وزير الخارجية والذي لم يعقب على تصريحات كيري.
الثاني : إفساد المقابلة .. بالإعتراض على التفتيش والتسبب في أزمة دبلوماسية والإنسحاب من المقابلة .. وما يترتب عليها من ضعف التمثيل الدبلوماسي بوجه عام .وأعتقد أن هذا كان هو الغرض “الحقيقي” من التفتيش.

جدير بالذكر أن سجل المواجهات بين أميركا ومصر السيسي، يحمل العديد من اللحظات الساخنة، غير المسبوقة في تاريخ العلاقات بين البلدين.

حيث كانت المواجهة الأولي، حينما اقتحم الاسطول الامريكي المياه الاقليميه المصريه عقب عزل الجاسوس الإخواني محمد مرسي، فرد السيسي بأن أصدر أوامره لسلاح الطيران بالتحليق بطائرات السوخوي الروسية فوق الاسطول الاميركي، ووضع الطيارين المصريين الاسطول الامريكي في مرمي نيرانهم ما اجبر الاسطول الامريكي علي الخروج من المياه الاقليميه المصرية، في الوقت الذي كان تشاك هيجل – وزير دفاع أميركا يتلقي اتصالا حاسما شديد اللهجة من الفريق أول – وقتها – عبدالفتاح السيسي.

المواجهة الثانية حينما أجبر “السيسي” الادارة الاميركية علي الالتزام بإرسال برقيات رسمية لمصر قبل عبور أية سفن اميركية لقناة السويس وذلك بأسبوع علي الاقل.

وتستمر المواجهة وتبقي مصر مرفوعةٌ رأسها بمن قيضه الله لها من رجال شرفاء حملوا الأمانة فوق أكتافهم بعزة وإباء.

https://www.youtube.com/watch?v=JgNyrU9gO4w

حفظ الله مصر.

 

*مصادر: صفحة “مخابرات مصر” من موقع فيس بوك.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *