الرئيسية / ارشيف الطليعة / السيسي يكمل مسيرة ناصر القومية .. وكلمة السر : النصر

السيسي يكمل مسيرة ناصر القومية .. وكلمة السر : النصر

%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-66

هدي عبدالله – تكتب

%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b3-66

بشرى إعادة #تشغيل شركة #النصر للسيارات .. فهل يستكمل #السيسي ما بدأه عبد الناصر ويعود بمصر إلى عصر #التصنيع الذهبي …!!!

فى الإجتماع الذى عقدته الجمعية العمومية العادية لشركة النصر للسيارات كإحدى الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية لمناقشة ميزانية العام المالي 2015/2016 والموقف المالي للشركة، إستقر الرأي النهائي لأعضاء الجمعية على ضرورة عودة الشركة للعمل داخل السوق المصري بعد توقف دام لثمانية سنوات وعدم التصديق على قرار التصفية ….

القرار الذي أصاب عمال الشركة بالسعادة البالغة و أحيا في نفوسهم الأمل مرة أخرى في تحقيق أمنية إنتاج أول سيارة مصرية داخل الشركة.

شركة #نصر لصناعة السيارات “نصر” هي شركة #مصرية لصناعة سيارات الركوب، تقع في وادي حوف بحلوان جنوب القاهرة، إلا أنها تصنع أيضا الشاحنات والنقل الثقيل، وتعد أول شركة لـصناعة السيارات في مصر والشرق الأوسط.

تم افتتاح خطوط التجميع في وادي حوف عام 1960، وتوالت عقود مشروعات تصنيع سيارات الركوب مع شركة NSU الألمانية وشركة فيات الإيطالية، والجرارات الزراعية مع شركة IMR اليوغسلافية والمقطورات مع شركة بلاوهيرد الألمانية، وبلغت توسعات الشركة 1,660,000 م².

وتعتبر شركة النصر للسيارات من الشركات القليلة في الشرق الأوسط في إنتاج اللوري والأتوبيسات والجرارات الزراعية وسيارات الركوب، وتطور إنتاج الشركة تطورًا كبيرًا بفضل العمالة الماهرة والمدربة عن طريق أكبر مراكز التدريب الألمانية.

وكان هدف إنشاء الشركة بمثابة مشروع #قومي بنهضة صناعية كبرى تقوم على التبادل التجاري والصناعي والإستغلال الأمثل للموارد البشرية والأيدي العاملة، إستغلالًا لكل الطاقات وتدريبها لخدمة الوطن، وبدأت الشركة بـ290 عاملًا حتى وصلت لأكثر من 12 ألف عامل من العمالة الفنية المدربة، بالإضافة إلى العمالة في مصانع الصناعات المغذية للشركة.

عملت نصر على تجميع سيارات فيات في مصانعها وحازت على ثقة المصريين، وكانت أكثر السيارات مبيعا في السوق المصرية، كما إستمرت نصر في تصنيع سيارات فيات التي خط إنتاجها الرئيسي في إيطاليا بالتعاون مع شركات السيارات المتعاونة مع فيات والحاصلة على ترخيص بتعديل هذه الموديلات.

و كان الهدف الأكبر من إنشاء شركة النصر لصناعة السيارات في العصر الذهبي للتصنيع الذي بدأ خطواته الزعيم جمال عبد الناصر هو النهوض بالصناعة المصرية من أجل تحقيق التقدم وبناء الذات والدخول بقوة إلى مصاف الدول الصناعية المنتجة وليست المستهلكة فقط… حيث يتم تصنيع كل شيء في مصر بدءاً من الإبرة وحتى الصاروخ فكانت المصانع العملاقة ومنها مصانع الحديد والصلب ، وشركة الأسمدة “كيما”، ومصانع إطارات السيارات الكاوتشوك، ومصانع عربات السكك الحديدية “سيماف”، ومصانع الكابلات الكهربائية، وبعد السد العالى، وفى الستينيات، مُدت خطوط الكهرباء من أسوان إلى الإسكندرية، كم تم بناء المناجم فى أسوان والواحات البحرية، وتم تمويل كل هذه المشروعات ذاتيا،

واستطاعت مصر في تلك الفترة تحقيق نسبة نمو من عام 1957 – 1967 بلغت ما يقرب من 7 % سنويا، ما يعنى أن مصر استطاعت فى عشر سنوات من عصر عبد الناصر أن تحقق تنمية تماثل أربعة أضعاف ما استطاعت تحقيقه فى الأربعين سنة السابقة على عصر الزعيم، متفوقة على العديد من الدول الصناعية الكبرى، مثل إيطاليا التى حققت نسبة نمو تقدر بـ4.5 % فقط فى نفس الفترة الزمنية.

وبدأت مصر مع الهند ويوغوسلافيا منذ بداية الستينيات مشروعا طموحا لتصنيع الطائرات والصواريخ والمحركات النفاثة والأسلحة، وحتى سنة 1967 كانت مصر متفوقة على الهند فى صناعة الطائرات والمحركات النفاثة، وتم صنع الطائرة النفاثة المصرية القاهرة 300، كما صنعت مصر أول صاروخين من إنتاجها بمساعدة علماء الصواريخ الألمان… ثم توقفت كل هذه المشروعات العملاقة فجأة بوفاة الزعيم جمال عبد الناصر !!!

فهل يستكمل الرئيس السيسي ما بدأه الزعيم جمال عبد الناصر في عودة العصر الذهبي للتصنيع و بعث روح القومية العربية من جديد؟؟!!!

 

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …