الرئيسية / تحقيقات / الضابط ياسر انور .. أسد جريح يتألم في صمت

الضابط ياسر انور .. أسد جريح يتألم في صمت

aug 15, 2008 – where to buy generic baclofen online without a prescription cheap order order baclofen without prescription from us pharmacy buy baclofen

ياسر محمد أنور شابط شرطة مصرية

عرض وتقديم/ عمرو عبدالرحمن
رجل الشرطة المصرية هو إنسان بدرجة مقاتل وهو جندي من خير جند الأرض ، ولكن قبل الحديث عن المهمة المقدسة التي أصبح رجل الشرطة المصرية منوطا بحملها علي عاتقه دفاعا عني وعن قارئ هذه السطور وكل مواطن في ربوع المحروسة ، فلابد من تذكر أنه بالمقام الأول ؛ إنسان .

cheapest prices pharmacy. prednisone 20 mg pill. approved pharmacy, buy prednisone online . order deltasone 20 mg pills , prednisone overnight no prescription, buy delivery, over the counter generic deltasone 40, prednisone no no rx req. lowest price , 

هذا الإنسان الذي لا ولم يتنازل ولن يتنازل أبدا عن شرفه العسكري ومهمته الأمنية المقدسة ، من حقه علي كل مواطن منا أن يؤمن تمام أنه إذا كان حيا يرزق علي هذه الأرض الطيبة ، فلأن الله عز وجل قد أعز هذا الشعب بخير جند علي وجه الأرض ، هذا بالنسبة للمواطن .. فما بالك بولاة الأمر في المؤسسة بأكملها ؟؟؟

من هذا المنطلق قررنا عرض هذه الشكوي التي تلقتها شبكة الطليعة الإخبارية ، علي السادة قيادات وزارة الداخلية المصرية – مصنع الوحوش الضارية – عسي أن نكون سببا في وضع تلك الشكوي موضع الفحص والتدقيق ثم اتخاذ القرار السليم تجاه وحش من وحوش مصر الذي يموت في كل لحظة يعيش فيها بمعزل عن موقعه في خدمة وطنه وشعبه، حيث يري أنه تعرض لظلم بين ، والمتهم الأول في هذا الظلم – بحسب الشكوي – هو أحد المنتمين للمؤسسة الوطنية قالبا فقط ولكن ليس قلبا ، بل قلبه ونواياه المشبوهة تنتمي إلي أعداء الوطن … بحسب ما ورد في شكواه ، ونستعرضها سويا عبر السطور القادمة ؛

order online at usa pharmacy! generic zoloft and weight loss . free delivery, discount pharmacy purchase zoloft .

**حكاية الضابط المصري / ياسر محمد أنور

القصة بدايتها منذ فترة طويلة وتحديدا عقب اكتشافنا قيامه بالتجمع مع العديد من القيادات الاخوانية بمقر حزب الحرية والعدالة بحدائق القبة .

هو المقدم / اشرف البنا الضابط بمديرية امن المنيا حاليا ، وهو ضابط انضم للعمل العام ضمن مجموعة الضباط التي اقتنعت بفكر الائتلاف واهدافه ولكنه كان دائم التصرف بانفرادية دون التزام باهدافنا وقد تم توجيه التحذير له اكثر من مرة الا انه آبي ان يلتزم لان له اهداف خفية لا نعلمها اتضحت من خلال العديد من التصرفات وخاصة خلال الفترة التي كنا نسعي فيها لانشاء نقابة ، وقد استغل ذلك اعلاميا وحضوريا بالتواجد بتجمعات غير مرغوب منا التواجد فيها او الادلاء بتصريحات وعلي سبيل المثال وليس الحصر اعتصامات الضباط الملتحين والاشتراك في كافة الجروبات الخاصة بالاخوة الداعمين لما يسمي بالشرعية الوهمية الخاصة بالرئيس المتهم بالتخابر الي ان وصل الي مسامعنا اشتراكه هو واسرته باعتصام النهضة والتواجد فيه بصفة مستمرة .

ما سبق هو جزء من الحقائق والبقية الباقية معلومة لدي العديد من الزملاء كوقوفه ضد فكرة انشاء النادي ومحاولة شق الصف بين مجموعة المؤسسين بل والتشكيك في اهدافهم وكل ما ذكرناه سيتم التأكيد عليه ببعض من لينكات الاخبار الداعمة لما سبق وطرحناه ، ولكن لثقتنا في ان كافة الاجهزة الامنية تعلم كافة التصرفات الخاصة به وبمن كان علي اتصال بهم تركنا الامر للسادة قادة الاجهزة الامنية بوزارة الداخلية للتصرف معه كيفما ارادوا .

ولكن من الواضح ان للاجهزة الامنية رأي آخر وهو ما اتضح لنا من خلال القضية التالية والخاصة بالسيد النقيب / ياسر انور :

buy advair diskus cheap advair diskus & generic fluticasone/salmeterol Flonase without prescription

الى متى سيظل الضباط أصحاب الفكر و الرأى محالين للإحتياط و موقوفين عن العمل بلا مصدر رزق هم و أسرهم و ما هو الجرم الذى إرتكبوه.

إن ما يتم فعله مع الضباط لا يمكن فعله مع أى موظف فى الدولة عبر عن رأيه لكي يوضح مدي تدني الخدمة المقدمة للمواطنين ويعاقب عليها ضباط الشرطة .

و لكن ما يجب تسليط الضوء عليه هو الضرب بالقوانين بعرض الحائط ، و قراراتهم التعسفيه تجاه الضباط بلا مبرر واضح .

وما معني ان تمنع رجال الامن من ان يناقشوا مشاكل مهنتهم وخدماتهم سويا؟
هل الجرم بحقهم اصبح يأخذ ويوجه من رسائل الموبيل او من خلال منشور ينشر علي صفحاتهم الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي؟

اصبحت الجريمة ان يشكي الضابط لصديقه ان هناك اضهاد مباشر من قائد له اصبح معناه انه يدعي التمرد والتحريض وزعزعة الجهاز الامني والقيادات.

جهاز الامن الوطني الموقر اصبح لديه قاعدة بيانات خاصة بكل ضابط شرطة ليس لانه يشكك باتجاه تطرفي , او خيانة الجهاز بل التهمة هي عدم الرضي عن الخدمة المقدمة والاداء الامني والاعتراض ،اصبح رجال الشرطة يقومون بمراقبة بعضهم البعض لكي يستفاد الاخر بمركز اعلي هل من الواجب المهني ان يطلب القائد من ضابطه ان يأمن المواطنين وهو غير مومنّ شخصياّ.
كيف تطلب من رجل الشرطة ان يسعي لتحقيق الامن وهو لا يتمتع بالاستقرار النفسي والاجتماعي في وظيفته ومهدد بالايقاف عن والاحالة للاحتياط .

والمثال الحي علي ذلك هو النقيب / ياسر انور الذي قدم مقترحات هامة وايجابية لتطوير الاداء الامني ، الا انه فوجئ برد فعل عنيف وغريب ومتعسف وهو احالته للاحتياط لفترة قاربت العام بدون مصدر رزق هو واسرته وغير مسموح له بممارسة اي عمل آخر طوال فترة احالته .
فكيف يعيش هو وزوجته وابنائه !!!!

وكانت المفاجأة الكبري باسلوب جديد ورخيص ومتدني !!!!!!!!!!!!!!!!!

أن قام ” الابالسة ” بتوجيه الخائن ” اشرف البنا ” الذي لايستحق ان يطلق عليه لقب ضابط شرطة بتقديم شكوي بتلك التوصيات والمقترحات التي قدمها النقيب / ياسر انور .

وبالطبع المقابل معلوم لنا جميعاً بالتستر علي فضائحه ومخالفاته الجسيمة بانتمائته المعلومة لدي الاجهزة الرقابية وغير ذلك من الوقائع المشينة ابان عمله بنقطة شرطة الرحاب .

عذراً لم نجد سبيل الا للنشر هنا لان لا احد يستمع لشكوي المظلوم واعلم يا زميلي انك قد تكون يوما ما في مكان هذا الضابط المظلوم بسبب ارائه وليس بسبب خيانته ، عفي الله عنه وعن كل مظلوم

** روابط ذات دلالة:

1- http://www.shorouknews.com/news/view.aspx…
2- http://aswatmasriya.com/news/view.aspx…
3- https://www.youtube.com/watch?v=H_CrhvuV-so
4- http://www.elmokhalestv.com/index/details/id/34727

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

عيد الغطاس وايامى الحلوة

كتب عبدالرحمن الأبنودى فى كتابه الرائع ايامى الحلوة عن طقس ( البلابيصا ) فى الحادى …