الرئيسية / اخبار مصرية / الطائفة الأسقفية ترفض زواج الشواذ جنسيا

الطائفة الأسقفية ترفض زواج الشواذ جنسيا

%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%82%d9%81%d9%8a%d8%a9
كتب/ عمرو عبدالرحمن
عقدت الطائفة الأسقفية / الإنجليكانية بمصر، أمس السبت، مؤتمرا صحفى بقاعة المطران الراحل غايس عبد الملك، وذلك بكاتدرائية جميع القديسين بالزمالك.

تناول المؤتمر سرد المطران الدكتور منير حنا أنيس، رئيس أساقفة الطائفة الأسقفية بمصروشمال أفريقيا والقرن الأفريقى، وإقليم القدس والشرق الأوسط، لمجريات اعمال الاجتماع الدورى لمجلس كنائس الأسقفية عن جنوب الكرة الأرضية.
والمزمع حضور نحو 100 شخصية من دول متعدده بينهما 16 من رؤساء اساقفة الأسقفية ومرتقب أنعقاده فى 3 أكتوبر ويستمر أعماله خمسة أيام بكاتدرائية جميع القديسين، بحضور شيخ الازهر والبابا تواضروس او ممثلين عنهم.

كما عرض رئيس اساقفة الطائفة الأسقفية تاريخ وجود الطائفة بمصر منذ نشأتها ورد على تساؤلات الصحفيين بشأن ما يتردد عن تبعيه الكنيسة للإنجيلية.

وقال المطران منير، إن مؤتمر أساقفة جنوب الكرة الأرضية ينعقد بصورة دوريه كل 3 سنوات منهما مرة بماليزيا عام 97 وسبق واقيمت اعماله بالقاهرة 2005 وحضره شيخ الأزهر آنذاك الشيخ سيد طنطاوى.
وأضاف، أن مؤتمر اساقفة جنوب الكرة الأرضية كان مزمع انعقادة بتركيا، إنما الاساقفة فضلوا الإنعقاد بمصر.

مشيرا إلى أن ابرز اعمال المؤتمر مناقشة التعليم اللاهوتي والمفاهيم الخاطئه المنشره سواء بافريقيا او الوافده من الغرب.
وأكد ان اساقفة الطائفة الأسقفية على مستوى العالم يرفضون الافكار والامور المنتشره بالغرب منها الزواج المثلى المرفوض تمامًا مشددا بان الزواج الطبيعي بين رجل وامرأة، ونصلي ليجانب الله الكنيسه السقوط فى اخطاء الغرب.

وأشار إلى أن مجلس اساقفه جنوب الكرة الأرضية يهتم بالأجيال الجديدة والشباب ليكونوا متمسكين بالإيمان والتعاليم الصحيحة ويخرجوا ليخدموا بلدانهم.

وعن اهميه انعقاد اجتماع مجلس اساقفة الكرة الأرضية بالقاهرة، أوضح أن مصر باتت منفتحه على آسيا وأفريقيا وإمريكا اللاتينيه وغيرها، ودور الكنيسة تعزيز تلك العلاقات ومساندتها.
منوها بإن الطائفة الأسقفية تمثل نسبه كبيرة جدا بافريقيا كينيا ونيجيريا واوغندا تمثل نحو 70%، معربًا عن شكره للخارجيه المصريه ووزارة السياحة وكافة القائمين عليهما لدورهم فى التنظيم للمؤتمر، وترتيب زيارات للوفود الزائرة للمتحف والاهرامات ورحلات نيلية، مؤكدا بانه لن يأتى مصر أحد دونما يزور تاريخها وتراثها مبديا شكره للجهات الامنيه التى تشارك اعمال التأمين.

وشدد بان مجلس كنائس جنوب الكرة الأرضية يصدر توصيات بكل مؤتمر ويدرس آليات تطبيقها، وتابع:” إننا نسعى لتطبيق التوصيات بصورة محلية وتهدف الطائفة تغطيه نفسها ماليا وعدم اللجوء لكنائس خارجيه قد يكون لها اجندات خاصة”.

وعما يتردد بشأن نزاع الطائفة الأسقفية ونظيرتها الإنجيلية، قال:”اننى لن اتحدث عن الكنيسة الإنجيلية بل ساعرض تاريخ الأسقفية والخلط واللغط بين مصطلح إنجيلية وإنجليكانية.

متابعا: “اؤكد طيب العلاقه بيني وبين الدكتور القس اندريه زكى والصداقه على المستوى الفردى والأسري ايضا، ولن أغفل المحبه بمنحي جائزة صموئيل حبيب من الهيئة الإنجيلية وهو ما لم يحصل عليها المطران الراحل”.
مضيفًا:” اننى اهدف بناء جسور تعاون ومحبة مع الجميع ، فما بالكم باخ وصديق، ولو كان هناك سوء فهم سيتم حلها”.

وعرض تاريخ الطائفية الأسقفية بمصر منذ نشأتها عام 1839 واهداء والي مصر محمد على للكنيسه قطعة ارض لبناء كاتدرائية القديس مرقس بالإسكندرية، وتوالى بعدها تشييد الكنائس.

واشار الى ان أبروشيه مصر وشمال افريقيا هى أحدى الأبروشيات المكونة لأقليم القدس والشرق الاوسط المكون من 4 ابروشيات هى ( مصر وشمال افريقيا والقرن الافريقي وقبرص والخليج والقدس وايران ).
منوها بان الدولة تتعامل مع الطائفة الأسقفية بوصفها احدى الطوائف الاجنبية المعتمدة فى مصر مثلها مثل الروم الارثوذكس والسريان والكلدان

وتابع:” ان الطائفة الاسقفيه لديها اتفاقيه حوار مع الازهر الشريف منذ عام 2002 للحوار المسيحي الإسلامي، وعضو ببيت العائلة المصرية، وعضو بمجلس كنائس مصر”.

مؤكدا بان الكنيسة الأسقفية تحتل الترتيب الثالث عالميا من حيث اتباعها وابنائها بعد الفاتيكان والكنيسة الروسية، واكد ان الطائفة الاسقفية تتبع النهج الاصلاحي مع الطقوس والتقليد الكاثوليكي مزيج ما بين الأثنين، ولايمكن حسابها او اختزالها فى طائفه منهما لكونها طائفة قائمه وعالميه.

وكشف ان الخلط بين الطائفة الإنجليكانيه والإنجيلية لدى مسئولين أو غيرهم غير الملم بالأمور الكنسية أتاح إستيلاء الطائفة الإنجيلية على كنيستين تابعين للإسقفية احدهما بالسويس وتم أعادتها بحكم قضائى والثانيه بالإسماعيلية لم تعود.
واكد الطائفة الاسقفية لها كيان اكبر من الكنيسة الانجيلية خارج القطر المصري، وتختلف طقوسها عن الانجيلية ولذا لا تنتمى إليها من الاساس ولم يصدر قرارا من سنودس الأسقفية او مجلس الطائفة قرار او طلب بالإنضمام او التبعية يوما ما.

وأشار إلى أن اساقفة الكيان الإنجيلكانى العالمى اعترضوا على صدور قرار من الداخلية عام 1982 باعتبار الطائفة الاسقفية تابعة للإنجيلية مما يشكل تعرض لاتباع عقيدة الكيان الإنجليكانى وخاطبوا الخارجيه المصرية ودرست وقتها وزارة العدل الامر واصدرت مذكرتين اكدت احقية الاسقفية باعتبارها طائفة مصرية مستقلة.

وابدئ تعجبه ان رغم ذاك الأمر راسلت الداخليه الطائفة الاسقفية عام 84 و85 و86 تسأل فيها ممثل الطائفة اذ ما كانت انفصلت عن الكنيسة الأم بإنجلترا من عدمة.

وشدد على أحترامه احكام القضاء، الآ ان الحكم الصادر اغفل جزء جوهري فى الطلب والعديد من المستندات التى تكشف استقلال الكنيسة الأسقفية منذ وجودها بمصر.

ومن جانبه قال فؤاد رشدى، المستشار القانونى للطائفة الأسقفية، إن الحكم الصادر بشأن النزاع بين الطائفتين الأسقفية والإنجيلية حول مايثار بشأن التبعيه او استقلال كل منهما ليس نهائيًا.
وأكد ان الحكم اغفل الفصل فى الطلب الجوهري فى النزاع حيث اقتصر الحكم على الفصل فى جزئيه واحدة فقط من النزاع
مشيرا الى الجزء الذى اغفله الحكم متعلق بعدم النظر فى المطالبه بالغاء القرار السلبي لرئيس الجمهورية بالإعتراف بالطائفة الأسقفية كطائفه مصرية مستقله، ولذا هناك دعوة مقامه حاليا امام محكمة القضاء الإداري بهذا الشأن.
وتابع :” انه غير منطقى استناد احكام المحاكم المصرية لاوامر الدوله العثمانيه والتى استندت إليه فى قضائها على رغم من عدم انطباقه على الطائفة الاسقفية وأيضا تعارضه مع أحكام الدستور المصري وهو ما سيكون محل طعن خلال الفترة المقبله”.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة

شاهد أيضاً

مركز الطليعة للدراسات وحقوق الانسان يعقد دورة القائد المتميز

ينظم مركز  مركز الطليعة للدراسات وحقوق الإنسان  دورة تدربية هامة لكل من يعمل بالمجال العام  …