الرئيسية / فيديو / الطريق إلى قلب زوجك حماتك

الطريق إلى قلب زوجك حماتك

عطيات الصادق

عرض وتقديم/ عمرو عبدالرحمن
يحرص الكثير منا عند بداية حياة زوجية أن تكون حياته الزوجية سعيدة لا يعكر صفوها أي مشاكل خاصة منها مشاكل الحماه وزوجة الابن والتي تعد سبب رئيسي لحدوث حالات الطلاق بنسبة 35% فى المجتمع العربى
· ما هى المشاكل الغير تقليدية بين الحماه وزوجة الابن فأجابت الدكتورة عطيات الصادق بأن هذه المشاكل كثيرة ومتعددة منها: حب الابن لامه يكون سبب لغيرة الزوجة من الأم وخاصة فى البلاد العربية .
· أن اهتمام الابن بأمه قبل اهتمامه ببيته أي يقوم الزوج بالذهاب إلى بيت أمه بعد انصرافه من عمله ويتأخر على زوجته وهذا يحدث نوعا كبيرا من المشاكل كنا نرى قديماً فى الدراما والأفلام العربية مثل ” حماتى ملاك – والحموات الفاتنات – أدوار الحماة فى حياة زوجة ابنها كالبروجى الذى يستيقظ عليه الجنود التى لاحنين فيها ولا راحة أيضاً منها حب الابن لامه أكثر ، يكون سبب لغيرة الزوجة من الأم وخاصة فى البلاد العربية وأيضاً اهتمام الابن بأمه قبل اهتمامه ببيته اى يقوم الزوج بالذهاب إلى بيت أمه بعد انصرافه من العمل ويتأخر على زوجته التى تظل وقتاً طويلاً فى انتظاره
·
ولذلك فهناك همسة فى قلب حواء وليست فى أذنها من الدكتورة ((عطيات الصادق)).
” دعيه يطلق شعاعا من الحب إلى قلب أبنائك وقلبك لان تصرفات أبنائنا هى انعكاس صورتها فى المرآة أي استثمري زوجك لأبنائك كما أن الدكتورة عطيات تضيف المثل المصرى الدارك الذى يعرفه الجميع وهو ” أنا أقدر أغير مراتى ومقدرش أغير أمي ” فيا له من منهج حياة إذا اتبعه الزوج يرسخ المعنى فى قلب زوجته .
· فإليك عدة نصائح تزفها الدكتورة عطيات الصادق اليكى لكى تصلى إلى قلب حماتك وزوجــك

أولها: اقتربي من قلب حماتك أكثر لتحصلى على قلب زوجك كاملا ولا تنسى أنك سكنتى ذلك القلب وبه ساكنة قديمة تحتل ثلاثة غرف بقلب زوجك ولا يبقى لك الا غرف واحده من الغرف الاربعه الموجودة فى قلبه .

ثانيا: إن اردتى أن تنجحي فى حربك وحصولك على ارض زوجك كاملة فعليك أن تحتمى بوزيرة الدفاع الأول وهى الحماه

( هل لاستراتيجية الوصول للسعادة الزوجية آليات مجتمعيه قديمة؟

انتبهي أيتها العروس بان حماتك هى المدرسة التى تعلم فيها زوجك وسيتعلم فيها أبنائك كما أنه يجب عليك أن تتعرفى على أسرة المنشأ التى تربى فيها زوجك وتستكمل الدكتورة موضحه بان هناك بعض العادات القديمة وهى ألا تذهب العروس إلى بيت زوجها إلا ليلة زفافها ولكن تنصح الدكتورة عطيات الأسر العربية كلها بان ترفض العادات التقاليد البالية وعلينا أن نتحاور ونتزاور لكى نكتسب حياة بعضنا البعض ونعرف طباع البيت والأسرة من الداخل وليس فى النادى أو الأماكن العامة .
وهنا همسة فى أذن العروس من الدكتورة عطيات ” كونى على طبيعتك ولا تتجملى عندما ترين حماتك واسالى زوجك أو خطيبك أو حبيبك أو الطرف الآخر ماهى علاقته بأمه فان كانت علاقته بأمه بنسبة لاتتعدى 70% فلا تقبليه زوجا لأنه إذا فقد حب ومحتوى السيدة التى أتت به إلى الحياة هى أول قلب نبض بحبه فى الحياة وأول قطرة طعام تسير إلى جوفه فى الحياة منها وإذا فقد حب وزيرة المالية التى أول من أعطته أول عملة مادية يتعامل بها فى الحياة وأول من علمته استراتيجيات الحياة التي يسير عليها في أموره كلها .

بان إحياء العلاقة بين الحماه وزوجة الابن بشكل مختلف يكون له اثر كبير فى سير الحياة الزوجية فننصح بان يكون لك المبادرة الأولى إلى قلب ووجدان حماتك
فهناك بعض الزيجات التى تجهض فى مهدها بسبب قوة شخصية الأم وتسلطها أو ضعف شخصيتها أيضاً فهو سلاح ذو حدين وهنا لابد أن نطرق الأبواب ونتعلم فهناك كورسات أو دورات تأهيليه للحماة وللعروس وأيضا كتب نستطيع أن نثقف أنفسنا ونتعرف منها على الأسلوب الأمثل لإدارة حياتنا الأسرية وهذا ما ينقصنا فى الوطن العربى على الرغم بأننا نعرف أهمية ذلك جيدا ولكننا لانلقى إقبالاً على مثل هذه الدورات التأهيلية ونحن نرى الآن بأنه ليس هناك حماة تأخذ كورس إعداد قبل خطبتها لابنها ومعرفة التعامل مع زوجة ابنها بأنها ليست ضيفة أن بيتها ليس مطار ترانزيت لاستقبالها كضيفة ولكنها أصبحت من أهل بيتها وفرد من أفراد عائلتها .

وتذكر لنا الدكتورة (( عطيات الصادق )) موقف يحضر فى ذهنها منذ زمن بعيد وهى همسه في أذن جــدتى بواسطة أمــها لها عنــــد ذهــابها إلــى بيتهــا لأول مــــرة
( بيت الزوجية ) وهى لاتطعمى زوجك قبل أن تطعمى حماتك فى وليمة العشاء من أول يوم زفافك .

ومن هنا تهمس الدكتورة عطيات الصادق في أذن حواء عن قيمة وروعة البدايات عندما أطعم من أطعمت حبيبى ومن علمت حبيبى طعم الحب فى الحياة سيطعمك فيما بعد كل الحب وكل الحنان لإطعامك لامه.

ما هو سر إطعام الحماه فى أول يوم زفافك ولماذا لم يكن قبل أو بعد ذلك فأجابتنى الدكتورة عطيات بأن العروس دائما تنشغل بيوم زفافها بشكلها وأناقتها ورونقها وتنشغل أكثر باللقاء الأول لحبيبها فان كانت وسط تلك الانشغالات التى تنسيها مرات عديده مفاتيح بيتها ومفاتيح سيارتها والكثير من الاحتياجات الضرورية وكذلك العريس مدرك لتلك الانشغالات ولن تنسى العروس إطعام أمه سيظل ذلك الموقف عالقا فى قلبه وعقله .

· هل علاقتك بأمك هى مفتاح وسر كنز زوجك وحماتك ؟
طبعا لأنك أن أطعمتي اهلك الطيب وبنيتي بهم لنفسك قلعة تحتمى بها ستكونى أروع الناس فلذلك احرصي على علاقتك بأهلك واجعليهم دائما فى المقدمة.

· أيهما أقرب لأم العريس أو العروس ( الحماه ) أن تناديها بـ ” يا ماما أم يا طنط ” !!
تقول الدكتورة عطيات ” سبحان رب العزة والكمال عندما ينادينا أبناؤنا بكلمة ” ماما ” فهى لها موسيقى تطرب القلب وعزف يجعل الوجدان يحلق فى الفضاء فلا تبخلى على أمك الثانية أن تناديها بكلمة ماما فتلك الكلمة هى مفتاح وسر كنزها ”

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *