الرئيسية / أحداث وتقارير / الطليعة : ايران – داعش – امريكا اخوان وراء العدوان علي مسجد النبي ﷺ

الطليعة : ايران – داعش – امريكا اخوان وراء العدوان علي مسجد النبي ﷺ

خريطة-المؤامرة-الماسونية-علي-مصر1

عمرو عبدالرحمن – يكتب

أدانت جبهة الطليعة المصرية الجريمة الارهابية الجبانة التي لا يخرج المتهم بارتكبها عن مرتزقة النظام الفاشي الايراني أو كفار داعش صنيعة العدو الصهيو أميركي ، ضد الحرم النبوي الشريف ، مطالبة في بيان لها المسلمين في كافة بقاع الارض وكما قبل بعضهم – سابقا – الانجرار الي معارك (شخصية) ضد رسام كاريكاتيري تطاول علي النبي محمد – صلي الله عليه وسلم – أن يتخذوا جميعا موقفا حاسما شاملا تجاه العدوان الكافر علي ثاني المقدسات الاسلامية .. وهو المسجد النبوي الشريف.

 

وتوجهت الطليعة في بيان لها إلي المملكة العربية السعودية بخالص التعازي في شهدائها الابرار الذين قضوا وهو يقيمون الصلاة لوجه الله تعالي ، وهم يحرسون في سبيل الله عز وجل .

 

وطالبت الطليعة الدول العربية التي لازالت علي قيد الحياه ونجت حتي الآن من عاصفة الربيع الأسود ، أن تتحد جميعا علي قلب رجل واحد وجيش واحد في مواجهة جماعات الارهاب – دون تمييز ولا اختصار في تنظيم واحد سواء داعش او النصرة أو الاخوان – بل كل التنظيمات الارهابية دون استثناء .

 

وأكد البيان أنه إذا كانت البصمات الايرانية القذرة تبدو جلية في جريمة العدوان علي المسجد النبوي الشريف ، في محاولة مكشوفة لإظهار المملكة بمظهر غير القادرة علي حفظ أمن زوار المسجد الحرام ، وضرب موسم الحج – أحد أهم مصادر الدخل السعودي .

 

فإن الأصابع الأقذر لتنظيم داعش اخوان الاميريكان تظهر واضحة في التفجيرات التي طالت مناطق أخري بالتزامن مع تفجير المدينة المنورة ، وذلك في مدينة جدة والقطيف ومن قبلها عديد من الجرائم التي أعلن داعش الصهيوماسوني عن تبنيه لها ، بهدف ضرب الاسلام بأيدي من يرفعون رايته وما هم سوي الصهاينة الماسون وراء أقنعة المتأسلمين .

 

وأوضح البيان أن علي القادة العرب الاجتماع علي كلمة سواء والاتفاق علي أن العدو ليس مجرد حفنة من المرتزقة علي خلفية دينية والدين منهم براء ، بل إن هذه العمليات الارهابية التي طالت أغلي المقدسات الاسلامية يقف وراءها مخططات إشعال الفوضي وهدم الاستقرار السياسي وضرب المصالح الاقتصادية وتحطيم الجيوش ، لإسقاط دولنا العربية ، دولة وراء دولة .

 

هذه المخططات يقف وراءها المتواطئون المتصالحون علي حساب مصالحنا وأمننا القومي العربي وهم الغرب الصليبي والنظام الايراني الفارسي والترك واليهود الصهاينة .

 

وشدد البيان أن علي قادة الدول العربية أن يواجهوا الحقيقة بشجاعة ودون مواربة ، وهي أن مخططات التقسيم التي تهدد بلادنا ، تنفذها جماعات الارهاب والتشدد والتطرف لصالح صانعي هذه الجماعات المخربة ، وهي المخابرات الاميركية والاسرائيلية والتركية والغربية ، لتمهيد الارض – عفوا تسويتها بالتراب والدم – تمهيدا للتدخل الصهيوني الغربي بقيادة قوات حلف النيتو كما حدث في ليبيا وحدث من قبل في العراق ويحدث الان في سوريا ( بدعوي دعم الثوار والثورة )!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

.. منذ متي يحمل الصليبيون حمائم السلام؟؟؟

 

واتهم البيان صراحة ، البيت الاسود – الذي لم يكن أبدا ابيض – بالمسئولية عن تأسيس تنظيم داعش الارهابي مثلما أسست المخابرات البريطانية تنظيم جماعة الاخوان .

 

واتهم تحديدا الارهابي الاميركي مايكل فيكرز أبرز رجل المخابرات الأمريكية بأنه القائد الحقيقي لتنظيم “داعش” الإرهابي والذي ساهم سابقاً في تأسيس ظاهرة “التنظيمات الجهادية” في أفغانستان.

 

وانه الأب الروحي لكل التنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط والطرف الثالث في ثورات “الربيع” والانحطاط العربي.

 

ويعد ” فيكرز ” التلميذ النجيب “لزيبجنيو بريجنسكي” وأحد ذئابه الرمادية التي تناولها أحد الكتاب العرب في كتابه “رأس الأفعى بريجنسكي” الذي صدر منذ سنتين بدار الكتاب العربي.

 

و هو أهم المشرفين على برنامج الوكالة المركزية للاستخبارات لتفريخ وتدريب وتسليح الحركات المتطرفة, التي تضاعف حضورها منذ الوجود السوفييتي في أفغانستان, والحائز على جائزة وكالة الاستخبارات الأميركية لإنجازه أبرز مخطط استراتيجي وتنفيذه أكبر عملية سرية بتاريخ الـ”سي آي إيه” وهي استخدام المقاتلين في أفغانستان لهزيمة جيش الاتحاد السوفييتي ؟!

 

وقد تم تعيينه في عام 2007 كرئيس العمليات الخاصة والإرهاب بالطابق الثالث في وزارة الدفاع الأمريكية مع بداية التخطيط لإنشاء جيوش سرية من الأجانب والعرب للعمل تحت قيادته.

 

وفي عام 2010 قبل ما تسمى بـ “ثورات الربيع العربي” قام أوباما بتعيينه مساعدا لوزير الدفاع الأميركي لشؤون العمليات الخاصة والاستخبارات وبعد نجاحها (الثورات) عام 2011م تم تعيينه وكيل وزارة الدفاع لشؤون الاستخبارات.

 

https://www.youtube.com/watch?v=qbboBTvL_yo

 

 

حفظ الله العرب .

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

“تامارا جولان” أخطر صيد لصقور المخابرات المصرية

يثبت جهاز المخابرات العامة المصرية يوما بعد الآخر مدى الحنكة والذكاء والمراوغة والقدرة على المناورة، …