الرئيسية / فعاليات ومؤتمرات / الطليعة باسم المصريين : يا عجاتي اقتل نفسك ذلك خيرٌ لك

الطليعة باسم المصريين : يا عجاتي اقتل نفسك ذلك خيرٌ لك

مرسي اعدام

عمرو عبدالرحمن – يكتب

الفرز مستمر . هذا هو المعني الأهم الذي نستخلصه من تصريحات “الأخ” العجاتي حينما تحدي شعب مصر باكمله ، متحدثا عن مصالحة مع أعداء الدين والوطن وخونة الدولة وبائعيي الأرض والأعراض وحلفاء العدو الصهيو أميركي في مصر وفي سوريا وفي لبيبا وفي تركيا – ذراع حلف النيتو الاخواني.

 

بالطبع لن ننحدر لمستوي تصريحات العجاتي لنتحاور معه، بل سنوجه أسئلتنا – فقط – لكل مصري ومصرية :

 

  • هل الاخواني المجرم في حقنا هو فقط من لم يقتلنا؟

        

= ماذا عن الاخواني الذي لم يقتلنا . لكنه خاننا من منطلق ايمانه أن خيانة الوطن فريضة مادامت بأمر ربهم الأعلي ” المرشد ” ؟

 

= ماذا عن الاخواني الذي لم يقتلنا . لكنه جمع البيانات الشخصية لبواسل الشرطة والجيش لكي يتم اغتيالهم واحدا تلو الآخر . أو خان وظيفته ونقل تحركات قائد من قيادات الشرطة أو النيابة العامة ليبقوم آخرون بتصفيتهم في ابشع الجرائم كما في حادثتي الشهيدين المقدم محمد مبروك والمستشار هشام بركات؟

 

= ماذا عن الاخواني الذي لم يقتلنا . لكنه تواطئ علي ضرب اقتصادنا بجمع الدولارات من المصريين في الخارج مقابل سعر أعلي من البنوك ، لكي يحرم البلد من العملة الصعبة ثم تصرخ فضائيات الدعارة الاخوانية ( الجنيه مش قادر علي الدولار )؟؟

 

= ماذا عن الاخواني الذي لم يقتلنا . لكنه بوق من ابواق الفضائيات والصحف والمواقع الممولة من تركيا وقطر لكي تغرق عقول الناس في بحر قذر من الشائعات الكاذبة ( كما تفعل يوميا لجان الاخوان الالكترونية التي انشأها الجاسوس خيرت الشاطر – الصديق الحميم للصهيوني جون ماكين )؟؟

 

= ماذا عن الاخواني الذي لم يقتلنا لكنه يتلاعب بالدين ويجعل “الاسلام” في نظر العالم كله، دين ارهاب وذبح وشبكات عهر ومناكحة واغتصاب وسبايا وقتل جماعي لأطفال ونساء وهدم لمدن بأكملها علي رؤوس شعوبها وتحطيم جيوش وفتح حدود بلادنا أمام العدو الصهيو أميركي كما حدث في ليبيا ويحدث الان في سوريا (واسألوا المعارضة الاخوانية التي تحميها امريكا وتقاتل معها وتسميها معارضة معتدلة) ؟؟؟

 

= ماذا عن الاخواني الذي لم يقتلنا لكنه يدعو علينا وعلي جيشنا وشرطتنا ليل نهار – العياذ بالله – ويتمني ان نكون مثل سوريا ، حفظنا الله وأحرق الاخوان وقتلهم في كل بقعة من بقاع الأرض .. كما استحلوا ديننا ودماءنا سواء الذين قتلونا فيهم أو الذين لم يقتلونا .. فكلهم مجرمون.

 

  • رسائل الطليعة المصرية

 

كان هذا هو نص البيان الصادر اليوم باسم “جبهة الطليعة المصرية” ، ردا علي تصريحات المستشار ” مجدي العجاتي ” التي اطلق فيها مبادرته الشخصية للتصالح مع من وصفهم بالاخوان الذين لم تتلوث ايديهم بالدماء !!

 

والسطور التالية تحمل رسائل موجهة من الجبهة كما يلي؛

 

  • رسالة الي العجاتي .. نكتفي بنقل كلمات القاضي الشريف في نص حكم المحكمة ضد اخوان العار والخيانة في قضية التخابر مع العدو القطري وجاء فيها :

(((جريمة الجاسوسية أجاز المذهب المالكى فيها قتل الجاسوس لأنه أشد جرما مما يدعو لقتله ليكون عبرة . وكان الثابت للإفتاء أن الجرم المنسوب للمتهمين بالحصول على سر من أسرار الدفاع لبيعها وغيرها من الجرائم وتحقق غرضهم فى ذلك بقصد الإضرار بالبلاد، ولما كان ما قام به المتهمون لا يقل عن التجسس بل يفوقه حيث إن تلك الوثائق سرية وهم أشد خطرا من الجاسوس يكون أجنبيا وهم المفسدون فى الأرض . ولابد من قتلهم ليكونوا عبره لمن يرتكب ذلك الجرم فى حق مصر و المصريين . وجاء الشرع ليقول سبحانه وتعالى “يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا آماناتكم”. وبين النبى صلى الله عليه وسلم فداحة الجرم فقال ما من ذنب أجدر بالعقوبة من خيانة الرحمن، وقال أعوذ بك من الخيانة فهى بئس الفطام لأن الخائن فى أسفل الدرجات))).

 

وإن تصريحك هذا يا عجاتي لو ألقيت كلماته في البحار السبعة للوثتها جميعا .

نصيحتنا لك – رغم استحالتها مع الأسف – أن اقتل نفسك ذلك خيرٌ لك.

 

 

  • رسالة الي رئيس الوزراء (((الذي كلف العجاتي بتعديل قانون التظاهر )))؛

 

إن كان لديك ذرة من احترام هذا الشعب والوطن ولا أقول لنفسك فلا شأن لنا بك .. فتقدم باستقالتك فورا لهذا الشعب ورئيسه الذي أهنته بتكليف متصالح مع اخوان العار في مهمة بهذه الخطورة علي أمن الوطن.

 

استقل أيها “المدعو” شريف .. قبل أن يسحقك الشعب أنت وكل من أهان هذا الشعب وسمح لقتلة أبنائه بأن يتساووا مع الشرفاء من أبناء هذا الوطن الذي هو للمصريين وحدهم وليس للإخوان ولا غيرهم من أعدائنا.

 

 

 

حفظ الله مصر ونصر جندها وقتل أعداءها.

 

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

نظرة تفاؤل فى اصابة محمدصلاح

كتب : أحمد رمضان ماشاهدته اليوم من الحزن الذى خيم على الشعب المصرى ولا ابالغ …