الرئيسية / ارشيف الطليعة / “الطليعة” تكشف بالمستندات: البرادعي مجرم حرب

“الطليعة” تكشف بالمستندات: البرادعي مجرم حرب

الاخوان المسلمون في مصر يجمعون توقيعات من أجل التغيير

عرض وتقديم/ عمرو عبدالرحمن
كشف “محمد العزبي” – المحلل السياسي – في تصريحات فضائية لقناة الفراعين، عن أخطر الحقائق المدعمة بالمستندات الفاضحة لدور الجاسوس محمد البرادعي في الحرب العالمية التي تشنها قوي الماسون اليهودية ضد مصر، والمنطقة بأسرها والعالم، بهدف إسقاط جميع الأنظمة الحاكمة لصالح حكومة عالمية موحدة وعملة موحدة ونظام يهودي ماسوني حاكم لألف عام قادمة، بزعمهم وأوهامهم.

وقال “العزبي” أن البرادعي كان ضلعا أساسيا في المؤامرة التي استهدفت تقسيم دول الشرق الأوسط طائفيا في نسخة جديدة من مؤامرة “سايكس بيكو” الأولي التي قسمت المنطقة “سياسيا”، مشيرا إلي مشاركته في تنشيط حركات المعارضة في مصر ضمن النشاط ذاته التي قامت به حركات مماثلة في العالم أجمع، تحت شعار الثورات الملونة حول العالم ، ما يعني أن “البرادعي” في حقيقة الأمر لا يعدو كونه جاسوسا ومتهم بارتكاب جرائم حرب “دولية” ضد مصر.

حيث كانت البداية في حركة أوتبور بصيربيا التي أطاحت بالديكتاتور سلوبودان ميلوسوفيتش عام 2000 .. تم تمويل أوتبور عن طريق منظمة الأمن والتعاون الأوروبية والأمم المتحدة UN ومنظمة حقوقية تسمى humanity in action وكذلك من فريدوم هاوس (بيت الحرية الأمريكي)، وترك بعض أعضاء أوتبور الحركة عند اكتشافهم لمصادر تمويلها بعد الاطاحة بميلوسوفيتش ، هذه المعلومات مذكورة في تقرير Revolution in the arab world المعد بواسطة مجلة العلاقات الخارجية الأمريكية FP.

بعد نجاح حركة أوتبور في مهمتها تم تطويرها إلى مركز لدراسات اللاعنف يصدر التجربة للدول المراد تغيير أنظمتها حول العالم و تم تسمية المركز : كانفاس بالانجليزية :
CANVAS : Center for Applied Nonviolent Action and Strategies

بعد ذلك تم تصدير ثورة صيربيا إلى جورجيا عن طريق حركة كمارا و التي تعني “يكفي” و تم تسميتها بالثورة الوردية و ذلك عام 2003 ثم بعد ذلك انتقلت الثورات الملونة إلى روسيا عام 2005 ثم إلى فنزويلا عام 2007، وصولا إلي مصر، التي تورط فيها البرادعي بعلاقات مشبوهة ما بين المنظمات الدولية الماسونية الداعمة للفوضي الخلاقة (تحت اسم الثورات) وبين قوي الداخل ممثلة في جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وحركات “6 أبريل” و”الاشتراكيين الثوريين” و”كفاية”.

وقال أنه تم تسميتها بالثورات الملونة لأن كل حركة اتخذت شعاراً لها له علاقة بالألوان لجذب الجمهور تحت شعار واحد وتم نسبة الثورات الملونة لجورج سوروس لأنه الممول الرئيسي للصندوق الوطني للديمقراطية NED ويمول كذلك فريدوم هاوس.

مشيرا الي أن حركة كمارا الجورجية تأسست عام 2003 العام الذي أعلنت فيه أمريكا بدء خطتها لنشر منظمات المجتمع المدني في العالم أو المنظمات غير الحكومية والتي ستتلقى معونات من الولايات المتحدة الأمريكية.

وعلي غرارها تأسست حركة كفاية المصرية عام 2005 وضمت نشطاء انضموا فيما بعد لحركة 6 أبريل الذين تلقى بعضهم تدريبات اللاعنف في مركز كانفاس بصربيا وتلقى البعض الآخر وخاصة تيار الاسلام السياسي هذه التدريبات بقطر عن طريق أكاديمية التغيير التي تروج لأعمال ودراسات جين شارب وتقوم بتدريسها.

وقال ان الدراسات التي تقدمها كانفاس هي تكتيكات لحروب اللاعنف والمكافحة السلمية المستوحاة من مقاومة غاندي للاحتلال البريطاني للهند .. واضع تكتيكات حرب اللاعنف هو جين شارب – خبير استراتيجي حربي متقاعد تلقى منحة على رسالة الدكتوراة الخاصة باللاعنف من الاستخبارات الأمريكية – ويمول كتيبات و تعليمات ومراكز جين شارب الملياردير الصهيوني بيتر أكيرمان وهو الرجل الصهيوني الثاني المشارك في الثورات الملونة بعد جورج سوروس كما أن جين شارب بدأ أعماله بمركز صغير يسمى ألبرت أينشتين بأمريكا قبل أن يتطور إلى كانفاس في صيربيا ومركز ألبرت أينشتين مرتبط بالكولونيل روبرت هالفي وهو خبير حربي سابق بجيش الولايات المتحدة الأمريكية وبالتعاون مع جين شارب أفاد كثيراً من خبرته إلى تكتيكات حرب اللاعنف.
ضمن الكتب التي وضعها جين شارب كتاب لتغيير الأنظمة عن طريق التحكم في مقدرات الدولة بواسطة الشعب يلزم ذلك الضغط على كل مؤسسات الدولة بل بمعنى أصح تغيير كل أعمدة الدولة بما فيهم الجيش وطريقة التغيير المتبعة هي طريقة الهدم وإقصاء جميع رموز الدولة أصحاب الخبرات على أن يتم إعادة بناء ذلك من جديد على أسس تضمن العدالة الاجتماعية والتقدم والديمقراطية كما يقولون لأتباعهم .. إلا أن واضعي هذه الكتب والاستراتيجيات تفننوا في وضع خطط الهدم والضغط وخلخلة كل مؤسسات الدولة بدقة ولم يضعوا أي استراتيجيات للبناء فلا تجد حتى مقال واحد يتحدث عن البناء، ناهيك عن عشرات الكتب والمقالات والتعليمات التي تتحدث عن فنون الهدم ! ومن هنا يتضح لك الغرض الحقيقي لواضعي الاستراتيجية.

وقال أن مركز كانفاس بصيربيا كان خلف “الثورة البرتقالية” في أوكرانيا، وثورة التيوليب في كازاغيستان 2005، و الثورة الخضراء في إيران عام 2009 وهي أحد الثورات الفاشلة حيث فشلت في الإطاحة بأحمدي نجاد وذلك لأن الإعلام الإيراني قام بتوعية الشعب بتكتيكات الاستخبارت الأمريكية وجورج سوروس في استخدام جين شارب لتغيير النظم الدولية حسب الأجندة الأمريكية باسم الكفاح السلمي.

وأخيرا حذر “العزبي” أن منظمة كانفاس تعمل حالياً مع شبكات من 50 بلداً آخر تتضمن بيلاروس وميانمار (بورما). ومع إلقاء نظرة على أنشطتها وجدول أعمالها، فمن الواضح أنهم مشاركون في تغيير النظام العالمي وذلك سوف يساعد مباشرة في تطويق روسيا والصين، لذلك تجد الموقف الروسي معارض لهذه الثورات بالعالم العربي بشكل واضح.

aaaaaaaaaa

bbbbbbbbbbbbb

cccccccccccccc

ddddddddddddddddddd

eeeeeeeeeeeeeeeeee

ffffffffffffffffffffffff

hhhhhhhhhhhhhhhhh

iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

JJJJJJJJJJJJJJJJJJ

KKKKKKKKKKKKKKKK

NNNNNNNNNN

 
والفيديو التالي به دور الإعلام الإيراني في وقف الاضطرابات من الوصول إلى إيران :

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *