الرئيسية / فيديو / الفئران القارضة تستعد للتسلل للعمق المصري وموعدهم: نوفمبر

الفئران القارضة تستعد للتسلل للعمق المصري وموعدهم: نوفمبر

SNIPERS 716px-Marksman_in_Afghanistan

عرض وتقديم/ عمرو عبدالرحمن

مع نكسة يناير الاسود وباقي نكسات الربيع العبري ظهر دور ما تسمي الـP2OG أو فرق “الفئران القارضة” التابعة للبنتاجون والتي نفذت مئات العمليات القذرة داخل الدول العربية المنكوبة بالمؤامرة الماسونية اليهودية الغربية.

 

Predator-c-avenger-5

 

وهذه الفرق تحاول الان التسلل عبر حدودنا لتنفيذ عمليات تخريبية بالتواطؤ مع عناصر الاخوان واشكالهم، لاعادة سيناريو الفوضي ، خلال الاسابيع والشهور المقبلة ، علي خلفية تهديدات باعتداءات مخيفة بأسلحة الجيل الرابع ، ومنها اسلحة كهرومغناطيسية وليزرية .. تم الاعلان عنها رسميا عن لسان آشتون كارتر وزير دفاع العدو الاميركي ..

 

  • أسلحة القناصة

 

من ضمن اسلحة هذه الفرق كانت بنادق القنص عيار 22 ملليمتر ، بمدي 24 كم ، وقد استخدمتها فرق الفئران القارضة وزودت بها عناصر الارهاب التابعة للجيش السوري الحر – جبهة النصرة – تنظيم القاعدة – أحرار الشام – داعش أو ISIS

 

sniper-1

 

كما استخدمتها فرق الثعالب الرمادية التي من مهامها إيجاد ثغرات في منظومات الدفاع الجوي لصنع مجال مرور للطائرات بدون طيار (كالتي أسقطت منها قواتنا الجوية المصرية العديد منها بما فيها الأكثر تطورا للعدو الأميركي من طراز Predator C

 

وتستخدم الطرازات ذاتها ما تسمي بفرق البيريهات الخضراء والمتخصصة في استخدام الأسلحة النووية التكتيكية وتقنيات إحداث التسونامي لهدم وتفريغ المدن .. حسبما يوضح الدكتور أحمد فتوح -المحلل والخبير السياسي.

 

تُعرف هذه الوحدات بـ«مجموعة العمليات الاستباقية كاملة الاستعداد سلفًا» ويطلق عليها اختصارًا “P2OG“.

 

تتكون هذه الوحدات من كادر محترف جدًا جلّه من المحاربين ورجال المخابرات المتقاعدين والاحتياط المدرّبين والمؤهّلين تمامًا للخدمة حال استدعائهم للقيام بعمليات «قذرة» في المناطق الساخنة من العالم.

 

ومن أهم أهداف هذه الوحدات هو القيام بأعمال إجرامية تستهدف المدنيين الأبرياء والبنية التحتية ومصالح الدولة التي تخدم المواطنين بشكل مباشر.

 

  • جرائمها في العراق

 

كما أن أحد أساليب الوحدات الخاصة هذه هو استهداف عائلات الأشخاص الذين يعتقد أنهم منضوون في فصائل المقاومة، وتشمل أساليبها قتل أفراد عائلات واعتقال هؤلاء الأشخاص ونسائهم بشكل خاص والاعتداء على أعراضهن، إضافة إلى استعمال المخدرات للتأثير على بعضهم….

 

على سبيل المثال، عندما تعرضت بغداد لمخطط الابادة الصهيو اميركي تم تنفيذ عمليات تخريب لمحطات ضخّ مياه الشرب في بغداد، إضافة لقيامها بعمليات إجرامية راح ضحيتها عدد كبير من المواطنين الأبرياء وخصوصًا النساء والشيوخ والأطفال، بحسب الدكتور أمجد مصطفي – الخبير الجيوفيزيائي .

 

INTEL ISA

 

وتشير التقارير التاريخية الي مئات الجرائم القذرة التي نفذتها في منطقة بغداد الجديدة بعد قيام قوات الاحتلال بتوزيع الحلوى على الأطفال بهدف تجميعهم ثم استهدافهم بسيارة مفخخة راح ضحيتها عشرات الأطفال الأبرياء.

 

  • جرائم في سوريا وليبيا

 

كما شاهدنا في ليبيا مئات من عمليات قذرة ومذابح وحالات اغتصاب جماعية؛ وما يحدث في سوريا ولا يعلم مصدره أحد.

 

إن الغاية الرئيسة من عمليات الوحدات الخاصة هذه هي إلصاق تهمة أعمالها الإجرامية بالقوى والأنظمة المستهدفة وتشويه صورتها، تبدأ بعدها بتسويق تلك الأحداث إعلاميًا وبشكل واسع من خلال وسائلها الكثيرة بحيث ينتهي الأمر بالإدارة الأميركية للإعلان عن أن هدف وجودها في ذلك البلد هو استمرار لعملياتها في محاربة الإرهاب، الإرهاب الذي تخلقه تلك الوحدات الخاصة المدرّبة لهذا الغرض والذي ينتهي حسبما مخطط له ببقاء قوات الاحتلال متمركزة في قواعد ثابتة في العراق (وغير العراق) بحجة محاربتها للإرهاب في المنطقة.

 

فتلك العصابات هي قوى عسكرية أميركية خاصة تسمى «الفئران القارضة» وهذه القوة قد تم إعدادها وتدريبها تدريبًا خاصًا من أجل القيام بعمليات إجرامية قذرة كالتفجيرات والاغتيالات وتخريب منشآت البنى التحتية، وخصوصًا المرافق الخدمية العامة من أجل إلصاقها بالأنظمة، وبهدف التأثير عليها وعلى زخم الدعم الشعبي الواسع لها… كما أن قيادة هذه القوة الخاصة ترتبط مباشرة بالقيادة العسكرية الأميركية العليا في البنتاغون وليس لقيادة قوات الاحتلال داخل البلد المستهدف أي إشراف مباشر على عملها.

 

  • تاريخ أسود

 

أنشئت تلك الوحدات بتوصية من «مجلس علوم الدفاع» في البنتاغون سنة 2002، وأدخلت إلى الخدمة للمرة الأولى في أفغانستان حيث عملت مجموعة منها تحت اسم «الثعلب الرمادي» مع قوات قتالية خاصة من وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA، وتعمل المجموعة الآن بإمرة «المكتب التنفيذي للعمليات الخاصة» المرتبط بمجلس الأمن القومي الأميركي الذي جميع أعضائه من عتاة اليمين المتطرف…

 

كتب الصحافي ديفيد آيزنبرج مقالاً في صحيفة «آسيا تايمز» تحت عنوان «P2OG تسمح للبنتاغون بالقتال بقذارة» جاء فيه:

 

نظرًا للأهمية الكبرى التي توليها الإدارة الأميركية لهذه الوحدات السرية الخاصة، خُصّص مبلغ خيالي لنشاطاتها يبلغ 1,7 مليار دولار لتطوير إمكاناتها في «النفاذ إلى عمق تنظيمات العدو»، و100 مليون دولار سنويًا للتدريبات والتمارين، و800 مليون دولار سنويًا لتطوير قابليتها التقنية وتجنيد 500 عضو جديد فيها، و500 مليون دولار سنويًا لإنشاء مراكز تساعدها على التعامل مع الزيادة في متطلبات عملها، إضافة إلى 100 مليون دولار سنويًا لتوسيع نشاطاتها في تقييم شبكات القوات المشتركة التي تتعامل معها. وبهذا فإن إجمالي المبالغ المخصّصة لهذه الوحدات هو 3,3 مليار دولار، إضافة لتزويدها بأكثر المعدات القتالية والاستخبارية تطوّرًا…

 

ومن هذه المعدات على سبيل المثال، طائرات مخصّصة للتجسس تطير على ارتفاعات شاهقة جدًا، وأسلحة ضغط حرارية ضد الأفراد والمعدّات غير معروفة مسبقًا، إضافة إلى أجهزة ومعدّات تجسّس ذات تقنية عالية الكفاءة منها أشرطة حسّاسة جدًا لمراقبة تحرك الأفراد والعربات بواسطة قمر صناعي خاص”.

 

وعمل هذه الوحدات الخاصة مصمّم بالذات للقيام بعمليات غاية في السرية مع مجموعات قتالية من السي آي إي، مستهدفة من ورائها المدنيين والبنى التحتية لدول “الشرق الأوسط” المستهدفة، الغرض منها هو خلق خوف ورعب مستمرين لدى المواطن الآمن مما يطلقون عليه «العمليات الإرهابية»…

 

بمعنى آخر، إن هذه الوحدات لا تتورّع عن تنفيذ عمل «إرهابي» حتى داخل الولايات المتحدة نفسها كي تكون الغاية الرئيسة منه هي الحصول على الدعم الشعبي المطلوب لحروب الولايات المتحدة القذرة في الدول التي تريد التدخل فيها بشكل مباشر كالعراق وأفغانستان وحاليًا ليبيا ثم سوريا…

 

وتلك هي أحد أساليب عمل الإدارة الأميركية، كما ذكر «دليل العمليات الميدانية».

 

هذا إضافة إلى قيام تلك الوحدات بحرب المعلومات والمخابرات والخداع والتضليل والحرب النفسية وتخريب البنى التحية للدول التي تعمل فيها، والتي هي الأخرى سمات رئيسة لطريقة عمل اليمين الأميركي المتطرّف وتسويق أيديولوجيته.

 

 

حفظ الله مصر.

 

 * روابط ذات صلة عن فرق القناصة الاستخباراتيين وجرائمهم ضد النساء والاطفال والشعب في ليبيا وسوريا اثناء الربيع العبري:

 

http://www.globalresearch.ca/unknown-snipers-and-western-backed-regime-change/27904

 

http://acloserlookonsyria.shoutwiki.com/wiki/Talk:Unseen_Snipers_in_the_Syrian_Conflict

 

http://forum.prisonplanet.com/index.php?topic=205631.0

 

http://aangirfan.blogspot.com.eg/2011/11/cia-snipers.html

 

 

 

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد