الرئيسية / فيديو / القرضاوي .. صنم الإخوان الأكبر

القرضاوي .. صنم الإخوان الأكبر

القرضاوي صنم الإخوان

عمرو عبدالرحمن – يكتب

عاد يوسف القرضاوي مفتي الإرهاب ليحاول إشعال الفتنة – لعن الله من أيقظها – وذلك بتصريحات يصف فيها احتفالات المصريين بأعياد الميلاد المجيد بأنه غباء وجهل وحرام.

وتاريخ القرضاوي مع الفتنة يعتبر أحدث فروع شجرة الإرهاب والذي يعتبر بحق صنم الإخوان الأكبر..

ولا يمكن أن ينسي التاريخ للقرضاوي كيف “َبَشَّرَ” إخوانه بما وصفه بالنصر القريب، مهللا بتأسيس ما أسماه بالجيش المصري الحر، داعياً أنصار الجماعة للانخراط في صفوفه لقتال جيش مصر (الكافر).

وواصل “القرضاوي” تبشير إخوانه، “أن اطمئنوا .. فالسلاح والعتاد والذخيرة قد تكفل بها حلفاؤكم الأميركيين والأوروبيين (يقصد حلف النيتو)”.

إنها صورة طبق الأصل من “بشراه” الخالدة، لإخوان سورية، أن احملوا السلاح وهلموا لقتال جيشكم العربي……. قبل أن يوجه صيحته الشهيرة في خطبة جمعة لن ينساها له التاريخ، قائلا: يا أمريكا .. كوني رجلا ولو مرة واحدة (!!)

ولم تكذب “أميركا” خبراً فسارعت بالتدخل عسكريا عن طريق ضخ شلالات من الأسلحة لمن وصفتهم بالثوار والمعارضين، ما برر للنظام السوري بدوره أن يستعين بحلفائه (روسيا – إيران – حزب الله) وسرعان ما اشتعلت الأرض بحرب أهلية شعواء – لا علاقة لها بالثورة أو بالربيع – وتم القضاء علي الأخضر واليابس وتشرد شعب عن بكرة أبيه، وتحولت حدود الدولة إلي ممرات “آمنة” للإرهابيين من جميع أنحاء العالم.

وبعد أن “خَلَّصَ” القرضاوي وإخوانه علي سوريا، إذا بهم يريدون أن “يستفردوا” بمصر، فأطلق طريد الأزهر وربيب الصهيونية قطر، دعوة مماثلة، لتلك التي “ذُبحت” بها سورية، نحو مصر وأهلها وجيشها.

لا مجال إذن، للخوف ولا للشك في أن حربا تنتظر جيش مصر وأبنائها المرابطين في ربوع المحروسة – بإذن ربها – وفي أن أرض هذه البلد الطيبة بصدد التطهر من رجس منافقيها، وأولهم المعروفون باسم “الإخوان” وما هم بإخوان بل أعداء لدين الله ولرسوله – صلي الله عليه وسلم – ولشعب مصر.

لا حديث بعد الآن عن مصالحة أو مهادنة مع كل من يرفع السلاح أو يعاون علي رفع السلاح أو يشجع رفع السلاح أو يدعو لمن رفع السلاح ضد مصر وجيشها وشعبها، حتي أولئك الذين لم (تتلوث أيديهم بالدماء) كما تحلو تسميتهم للاعبي الآكروبات السياسية في كل العصور، كالبرادعي وصباحي وشكر الله.

ولنتذكر جيدا من الآن أنه حينما تدق طبول المعركة، أن لا تأخذنا رحمة ولا شفقة بكل من دعا بدعوة الإخوان، واستجاب لدعوة القرضاوي، شيخا كان أم رجلا أم امرأة.

لنتذكر جيدا، أن في “الجماعة” لا مكان لرأي عام ورأي خاص…… فالجماعة الإخوانية تربي أنصارها علي شعارات مفادها: “الكل في واحد والواحد في الكل” وأن “أمر المرشد من أمر الله” وأن “طاعة مشايخهم من طاعة الله، وعصيانهم من معصية الله”… (حاشا وكلا).

ولا ننس أن من أجل مفاهيم كتلك سخرنا منهم وأطلقنا عليهم “خراف”…….. بينما هم أخطر من هذا بكثير.

فالذي يؤمن به القائد هو نفس عقيدة الفرد، وعندما يفتي القرضاوي أو عزت أو أو مرسي أو الشاطر أو البلتاجي أو عبد المقصود أو غنيم، بإن دم الجيش حلال، يصبح قتل جند مصر – خير أجناد الأرض – فرض عين علي كل إخواني.
** عاشت مصر . والموت لأعدائها. وما النصر إلا من عند الله.

https://www.youtube.com/watch?v=30L3W7AJRG8

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *