الرئيسية / ارشيف الطليعة / القلم قادر على تقليص الصداع.. كيف؟!

القلم قادر على تقليص الصداع.. كيف؟!

IRAN DICTATORSHIP

حسب دراسات أجراها الاطباء في مركز بحوث الصداع في جامعة استانفورد الامريكية، إن القلم يستطيع أن يكون أحدث طريقة لمعالجة الصداع.

وقد خلص الاطباء إلى أن وضع القلم في الفم و تحت الاسنان دون ممارسة الضغظ فوقه، يسبب ارتياح عضلة الفك و هذا ما يقلص الألم و التوتر.

لكننا نرى ان القلم وما يسيطر به يسبب ترفيع الصداع احياناً لدى بعض ويزعجهم وتصل الحالة الى حد يتمسكون بالعلاقات السياسية واثارة الضغوط على الدول من اجل التخلص عنه وعن اصحاب القلم دون ان يخجلوا بل اكثر منه يطالبون بكسر الاقلام وزج الكتاب في السجون وهذا ما فعله النظام الايراني في الكويت. ان ما يتصرف الملالي في ايران ضد الكتاب والصحفيين مثل اعدامهم شنقاً او زجهم في السجون او تعذيبهم الجسدي والروحي او احيانا تجليدهم بسبب نشر افكارهم هذا شأنهم ويحاسبهم الشعب الايراني والمقاومة الايرانية لكن لا يمكننا الصمت عندما يحاول النظام الايراني ان يصدر هذه الفكرة المتطرفة الى البلدان الاخرى وهذا ما لاحظناه من خلال تسجيل الدعاوي ضد الكتاب الكويتيين في السياسة بسبب نشر افكارهم فيها ويا للعجب كيف يسمح الولي الفقيه لنفسه ان يتدخل في هكذا مجالات دون ان يشعر بالخجل. ان الكويت ليست قم وطهران وان الحكومة الكويتية ليست مجلس الخبراء يرآسه احمد جنتي وهي حكومة مستقلة تحترم الافكار والاراء وتدافع عن حرية التعبير وحرية الصحافة واذا ازعج الملالي ما ينشر في السياسة ويصدعهم هذا شأنهم وبامكانهم ان يتناولو قرصا لتسكين الالم و لن يستطيع منع “السياسة” أو أي صحيفة عربية حرة ومسؤولة من ممارسة دورها في كشف تدخلات  النظام الايراني في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وانغماس حرسه الثوري والميليشيات التابعة له في العراق وسورية واليمن بدماء شعوب تلك الدول المظلومة.

 

           

  • مركز الدراسات القانونية للتنمية وحقوق الانسان الدولي

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة

شاهد أيضاً

مدير مكتب التموين بالسويس : حق المغتربين تغير مكان بطاقتهم

كتب جمال شوقى     صرح مجدي عبد العال مدير عام التموين بأن المواطنين المغتربين …