الرئيسية / أحداث وتقارير / القمامه تغزو محافظة الجيزة

القمامه تغزو محافظة الجيزة

محافظة الجيزة شوارع

تحقيق أجرته/ سيناء محمود
تعتبر محافظة الجيزة من أقدم و أعرق محافظات مصر , فعاصمتها الجيزة تم أنشائها سنة 20 هجريا مع الفتح الاسلامى لمصر . ويعود تاريخ محافظة الجيزة الى أقدم العصور حيث كانت عاصمة مصر فى عهد الفراعنه الاوائل و تحتوى على بقايا مدينة منف العاصمة الآولى للدولة المصرية القديمه بعد توحيد قطريها على يد الفرعون المصرى القديم نارمر مؤسس الأسرة الآولى و أول فراعنة مصر الموحدة . .
و حتى بعد أنتقال العاصمه الى طيبه ( الآقصر ) ظلت الجيزة هى محور الآلتقاء بين شمال مصر و جنوبها , وفى العصر الأسلامى أحتلت الجيزة مكانة هامه لقربها من عواصم مصر الأسلامى مثل الفسطاط و القاهرة . وفى العصر الحديث بنى فيها أول جامعة مصريه حديثه عندما أهدت الآميرة فاطمه اسماعيل أرض لبناء الجامعة التى أطلق عليها جامعة فؤاد الآول و هى الآن جامعة القاهرة أكبر الجامعات المصريه.
و تمثل صناعة السياحة فى محافظة الجيزة نسبة 34,12% من الآجمالى على مستوى الجمهوريه و بهذا تحتل المركز الرابع بين محافظات مصر فى خدمات السياحه حيث تتعدد أنواع السياحه فى محافظة الجيزة من سياحة أثريه و علاجيه و ترفيهيه و تاريخيه , حيث تتميز محافظة الجيزة بأنتشار الآثار الفرعونيه و أهمها أهرمات الجيزة و أبو الهول و مشروع الصوت و الضوء و هرم سقارة و مركب خوفو الجنائزى و منف و هرمى دهشور و أطفيح و اللشت و أبو صير و ساقية مكى و أبو رواش و الواحات البحريه التى يوجد بها 400 عين مياه معدنيه و كبريتيه و عذبه و بارده و ساخنه مما يجعلها منتجع طبيعى للسياحه العلاجيه و الآستشفائيه . و تلعب المتاحف دورا كبيرا فى السياحه الخارجيه و الداخليه منها متحف ناجى و المتحف الزراعى و متحف الفن الحديث و القريه الفرعونيه بمتاحفها .
كما تتميز محافظة الجيزة فى العصر الحديث بأهمية أستراتيجيه حيث تربط الصعيد بالوجه البحرى و تعتبر أيضا المدخل الوحيد لمحافظة الفيوم و بها الطريق الصحراوى الخاص بمحافظة الآسكندريه . و على الرغم من كل تلك الآهمية و التاريخ العريق التى تحظى به محافظة الجيزة و الذى يجعلها من أهم محافظات مصر تاريخيه و جغرافيه و أستراتيجيا ألا أنها تحولت الى أكبر و أضخم مقالب للقمامه على مستوى الجمهوريه فى عهد المحافظ الحالى الدكتور/على عبد الرحمن فعلى أمتداد جانبى ترعتى المنصوريه و المريوطيه و الطريق الدائرى تكدسة جبال من القمامه و مخلفات البناء . و فى 1/9/2014 تم نشر فيديو على فيس بوك يظهر مدى التدهور الذى وصلت اليه محافظة الجيزة و جاء رد السيد المهندس محلب رئيس مجلس الوزراء يوم 29/9/2014 بتكلف الشركة القابضة للتشيد والتعمير برفع جميع مخلفات ناتج التطهير ومخلفات البناء المتراكمة على جانبي ترعة المريوطية بمحافظة الجيزة . صرح بذلك الدكتور على عبد الرحمن محافظ الجيزة وقال أن هناك شركتان بدأت بالفعل العمل في رفع المخلفات مشيراً إلى أن رئيس مجلس الوزراء شدد على سرعة الإنتهاء من الأعمال خلال فترة زمنية محددة لتنتهى خلال أسبوعين .
وأكد المحافظ أنه عقب الإنتهاء من الأعمال سيتم رفع كفاءة طريقي جسر الترعة .
أضاف أن المهندس إبراهيم محلب شدد أيضاً على ضرورة تفعيل القانون الخاص بإلقاء مخلفات البناء على جسور الترع والمصارف بتغليظ عقوبة إلقاء المخلفات بالحبس والغرامة بحد أدنى 20 ألف جنيه حتى 100ألف جنيه .
وأوضح الدكتور على عبد الرحمن أنه سيتم توفير خدمات أمنية لمراقبة الجسرين وإنشاء غرفة عمليات تعمل على مدار 24 ساعة مكونة من ممثلى شركات المقاولات ورؤساء أحياء العمرانية والهرم ورئيس مركز كفر غطاطى ومدينة منشأة البكارى بإعتبار أن هذه المخلفات تمتد بمناطق تابعة لهم .
وأكد أن المحافظة قامت بتشكيل فرق ولجان للمرور على النقاط الساخنة التى يعتاد المخالفون إلقاء مخلفات الهدم بها خاصة على المحاور الرئيسية مثل المريوطية والمنصورية والطريق الدائرى وتحرير المخالفات بالصوت والصورة وتحويلها فوراً إلى النيابة العامة .
من جانبه قال اللواء إسماعيل عبد الواحد رئيس حى الهرم أنه تم تكليف إحدى الشركات للعمل بالمنطقة الواقعة بين حدود مدينة كفر غطاطى وحتى كوبرى الشيشينى فيما تتولى الشركة الثانية المنطقة من كوبرى الشيشينى حتى شارع الهرم وتتولى شركة أخرى العمل فى المسافة من شارع الهرم وحتى الطريق الدائرى لافتاً أن المخلفات يتم نقلها إلى المقلب العمومى بشبرامنت. مع العلم بأن المخلفات الموجوده معظمهما مخلفات رصف الطرق و الكبارى اى أن السيارات التى قامت بالقائها تابعه للحى و المحافظة كما ان رجال القمامه العاملين بالحى يقمون بحرق القمامه بدلا من نقلها و بذلك يكون كل ما تعانيه محافظة الجيزة من غزو القمامه هو نتيجة أهمال الحى و المحافظة ولذلك يجب أن يتكلف السيد المحافظ و رئيس الحى تكلفة أزالة كل هذه المخالفات على حسابهم الشخصى لآن ما وصل اليه الامر فى محافظة الجيزة كارثة لم تحدث من قبل . كما أن أنشاء غرف عمليات و فرق و لجان سوف يكلف الدوله مبالغ ضخمه فى حين أن وضع كاميرات مراقبه أعلى أعمدة الآنارة فى هذه المناطق سوف يكون أكثر فاعليه فى رصد السيارات التى تقوم بالقاء هذه المخالفات كما أنه سيكون أقل تكلفه للدوله . لماذا لا نتحرك ائما ألا بعد حدوث الكارثه أين كان الدكتور على عبد الرحمن و محافظة بحجم محافظة الجيزة تتعرض لمثل هذه الكارثه ؟ يجب محاسبة جميع المسئولين عن هذا الاهمال محاسبه صارمه ليكونوا عبره لكل صاحب منصب مسئول لا يراعى الله فى مسئوليته .

77 7

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

“تامارا جولان” أخطر صيد لصقور المخابرات المصرية

يثبت جهاز المخابرات العامة المصرية يوما بعد الآخر مدى الحنكة والذكاء والمراوغة والقدرة على المناورة، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *