الرئيسية / تحقيقات / الماسون يحاولون تقسيم مصر جيولوجيا بأسلحة الكيمتريل والـH A A R P

الماسون يحاولون تقسيم مصر جيولوجيا بأسلحة الكيمتريل والـH A A R P

خريطة تقسيم مصر 777

بقلم/ النسر المصري
.. ظل المذيع الامريكى الشهير “أليكس جونز” يصرخ ويحذر وينبه مواطني مصر فى يناير 2011، و يضرب كفا بكف، وهو يقول:
(ربما يكون مبارك ديكتاتورا كما يروجون، إلا انه يحسب له أنه لم يقم بإخصاء أهل مصر، أو إصابتهم بالعقم الإجبارى، وفقا لمشروع “كارتر – كيسنجر”، لإبادة البشر وصولا إلى “المليار الذهبى”، وفقا لمخططات الماسونية الدولية والتي تأسس بناء عليها ما يسمي بالنظام العالمي الجديد “NWO”).

وواصل قائلا: أما ان يقوم المصريون باستبداله بذلك الشخص المدعو “محمد البرادعى”، الذى يعمل ضمن “إدارة الإزمة العالمية” التابعة “لجورج سوروس”، والتى ضمن أهم اهدافها إبادة المصريين، فأبشرهم أن ذلك “البرادعى” على استعداد أن يفعل بهم ما هو أكثر من ذلك، بكل دم بارد!!

وها قد أثبتت الأيام صدق تحذيرات “اليكس جونز”…

صجيج أن “البرادعى” فشل فى إبادة المصريين، عبر نشر الارهاب، وفشل فى إحداث حرب أهلية، إلا أنه لم يضيع الفرصة مطلقا لإثبات إخلاصه لأسياده، وأنه اأكثر فائدة لهم من “مرسى” نفسه.

ولهذا السبب تظاهر “البرادعى”، عقب قيام ثورة الثلاثين من يونيو، وبعد مشاروات وزيارات ولقاءات مع “الاتحاد الاوروبى”، و”المخابرات الامريكية”، بقبوله أن يلعب دور البديل الجاهز ليحل محل “مرسى” المعزول هو ونظامه الفاشي بإرادة شعبية مصرية جامعة.

وبمجرد أن أصبح نائبا للرئيس المؤقت المستشار “عدلى منصور”، قام بتسكين أعوانه وأنصاره فى كل المناصب الهامة، التى تضمن له السيطرة على مفاصل الدولة، والقدرة على صنع الازمات، قبل أن يهرب فجأة عن سفينة الأزمة، مصحوبا بلعنات ملايين المصريين.

ومن أهم هؤلاء العملاء الذين زرعهم “البرادعي” قبل هروبه، كان “حازم الببلاوى”، “عصام حجى”، “مصطفى حجازى”، “أحمد المسلمانى”، “ليلى اسكندر”، “منى مينا”، إلي جانب عدد من الوزراء والسفراء والمسئولين، حيث تم تكليف كل منهم بتدبير كارثة لمصر، وفقا لمنصبه ، و تخصصه!

وفي إطار هذا السيناريو الكارثي، تم التوقيع على عدة اتفاقيات مدمرة لعديد من مجالات الحياة علي أرض مصر، كان أخطرها “اتفاقية الكيمتريل”، ومن خلالها تم السماح لشركات وطائرات خاصة تابعة “للاتحاد الاوروبى”، برش المصريين كما يتم رش الحشرات في الأرض الزراعية، باستخدام مواد كيماوية قاتلة، تعرف باسم “الكيمتريل”.

وجري ويجري ذلك عبر طائرات خاصة، بمجرد تحليقها في الجو وقيامها برش هذه المادة في الغلاف الجوي القريب من الأرض، تتسبب في حجب اشعة الشمس الطبيعية، وتكوين غلاف عازل من التراب المختلط بالكيماويات القاتلة، ما يتسبب في تغيير طبيعة الطقس، وارتباك الظواهر المناخية ما بين الحرارة المفاجئة والبرودة الشديدة، ايضا المفاجئة، لدرجة هطول الأمطار المصحوبة بالجليد لأول مرة في تاريخ البلاد.

كما تتسبب في إصابة المواطنين بأمراض الربو والعقم والسرطان، كما يسبب تسمم المياه والمزروعات، وإبادة الطيور والحيوانات و الاسماك، وارتفاع درجات الرطوبة وحرارة الجو، لزيادة استهلاك الكهرباء فى التهوية، وخفض خصوبة التربة، وصولا إلي الإصابة بالجفاف، ما يهدد بتعرض البلاد لمجاعة كما حدث في الصومال “الصومال”، كما يعرض البلاد لخطر الكوارث المصنوعة مثل “التسونامى”، و الزلازل، و السيول، فيما تسمى “بحرب المناخ”.

وتأتي هذه الأخيرة، أي حرب المناخ التي تتعرض لها مصر بضراوة بالغة، عقابا لها علي التمرد علي قيود النظام العالمي الجديد، بإسقاط نظام الإخواماسون، جنبا إلي جنب و”الحرب البيولوجية”، و”الحرب الكيماوية”، بالاضافة الى إدخال طائرات صغيرة جدا بدون طيار، لاغراض التجسس والتصوير والقصف، وحيث تعددت أخيرا عمليات ضبط أجهزة استطلاع وتجسس عبر معظم الموانئ البحرية والجوية!

وبحسب كم كبير من الصور التي تم التقاطها والشواهد التي تم تسجيلها علي مدي الشهور القليلة الماضية، لوحظ أن طائرات رش الكيمتريل وكذا البايوتريل، تركز نشاطها المشبوه فوق مباني الستنرالات العامة، وذلك عن طريق تجمع من ثلاث إلي ست طائرات رش ما يتسبب في تكوين دائرة إشعاعية يتم تكثيفها تلقائيا عبر الهوائيات المكثفة “Antena” المرتكزة فوق أسطح السنترالات، وهو ما يؤدي لتجمع المطر وتكوين العواصف الجوية المفاجئة، كالتي تعرضت لها مدن إدفو والأقصر جنوب شرقي البلاد وكذا الأمطار الغزيرة المفاجئة التي ضربت العاصمة ومناطق متفرقة من شمالي البلاد، قبل أيام قليلة مضت.

يمكن أيضا أن يضاف إلي حزمة التأثيرات السلبية لرش الكيمتريل علي أرض مصر، أنه يتسبب في رفع درجات حرارة التوريبنات في محطات توليد الكهرباء، حيث تتسبب الحرارة الإضافية في إفساد “ريش” التوربينات، نتيجة زيادة مقاومة أسلاك توصيل الكهرباء، ما بين 8 – 15 %، وذلك تزامنا مع خروج مظاهرات الإرهاب الإخواني، وتصاعد أبواق الجماعة المحظورة بدعوي أن الكهرباء تنقطع كما كانت أيام الجاسوس المعزول “محمد مرسي”..!
= الـ”H A A R P” وإشعال البراكين
* أما الأشد خطورة علي الإطلاق من صنوف الحروب التي يشنها ماسون العالم ضد مصر الثائرة، فهي الحرب باستخدام سلاح “هارب” – “H A A R P”.

والملاحظ أن سلاح الـ”هارب” مرتبط بالقدرة علي استهداف طبقات الأرض، مسببا البراكين والزلازل الاصطناعية، كما تعرضت له الصين عام 2008، وأخيرا “إيران” علي مدي ثلاثة سنوات أصيبت فيها المدن التي تضم ترسانتها النووية لنحو ثلاثة زلازل “موجهة”.

الملاحظ أيضا أن خارطة تقسيم مصر التي رسمتها يد الماسون، ضمن خرائط المدعو “برنارد لويس”، مرتبطة بحواف ما يسمي بالدرع الأفريقي، جنوبا، وكذا بحالة الضعف التي توصف بها الصفيحة التكتونية المكونة لشمال مصر، بدءا من الدلتا مروروا بالإسكندرية وصولا إلي السلوم، بحسب وصف الدكتور “أبو العلا أمين” – نائب رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية – في تصريح سابق له قال فيه أن الصفيحة التكتونية عبارة عن طبقة صخرية ضخمة، وأن زلزال كريت الذي وقع في شهر أكتوبر من العام الماضي، تأثرت مصر بشدة نتيجة الاصطدام بين الصفيحة التكتونية المكونة لشمال مصر الأفريقي، وبين نظيرتها الأوروبية، محذرا من أن ضعف الجيولوجيا الصخرية في مناطق التماس، وخاصة في الصفيحة الأفريقية، قد يهدد الاستقرار الجيولوجي لشمال مصر بوجه عام، خاصة وأن جزيرة كريت اليونانية التى تقع في شرقا البحر المتوسط وتعد من أكبر المناطق المصدرة للزلازل، علي حد تعبيره.

وبحسب ما شهدته مصر والدول المجاورة من ظواهر “شاذة” مناخيا، فقد تم تسجيل عدة حالات لاشتعال حرائق غامضة في مناطق عدة بالصعيد، خاصة منطقة قنا وسوهاج والفيوم، وهذه الأخيرة قريبة جدا من بركان “قطراني” الخامد منذ آلاف السنين، إلي جانب مناطق أبو زعبل والمعادي وجميها قريبة من براكين خامدة، وكأنها هناك من يحاول إيقاظ البراكين الخامدة في أرض مصر، مستهدفا تفكيك صفائحها التكتونية، ومن ثم تقسيم مصر جيولوجيا بعد أن عجزوا عن ذلك “طائفيا” بسقوط عملائهم الإخواماسون.

كما شهدت مناطق متعددة من البلاد، ظهور حيوان “السلعوة” لأول مرة منذ سنوات، حينما تعرضت مصر لرش الكيمتريل لأول مرة في التاريخ، وقد تكاثر ظهوره مجددا أخيرا، في مناطق متعددة.

والمعروف أن “السلعوة” هو حيوان هجين لا ينجب، حجم جسمه ما بين الذئب والضبع، ولا يتكون إلا تحت ظروف الإشعاع المكثف، والناتج عن سلاح النبضة، أو الـ”هارب”، الذي يؤدي توجيه موجهاته “المايكروويف” الموجهة بقوة رهيبة نحو القشرة الأرضية إلي تفتيتها وخلخلتها تدريجيا.

في الوقت نفسه، وعلي صعيد إقليمي، تعرضت كلٌ من دولتي اليمن وإريتريا والمناطق المحيظة بهما في المحيط الهندي والبحر الأحمر وتحديدا القريبة من باب المندب، البوابة الاستراتيجية المهمة للغاية بالنسبة لأمن مصر الاستراتيجي، لعدة ظواهر مثيرة للجدل وبصورة مفاجئة، ما بين اشتعال النيران تحت سطح الأرض في مدينة الحديدة باليمن، وثوران بركان بجزيرة سبأ في أرخبيل الزبير وتصاعد أبخرة بركانية في مدينة بيحان، اليمنية أيضا.

كما شهد خليج عدن ظهور دوامة مغناطيسية غامضة وذلك علي عكس اتجاه عقارب الساعة، حذر علماء جيولوجيون من أنها تنذر بكارثة بيئية عالمية الابعاد، وهددت علي الأقل بإغلاق خليج عدن.

أما إريتريا فقد تعرضت بدورها لسلسلة براكين وزلازل مفاجئة مع قدوم عام 2011، عام “الربيع” الماسوني، الذي يهدد المنطقة كلها بـ”خريف” أقرب إلي “شتاء نووي” قاتل.!!!

كيمتريل الاقصر

كيمتريل ادفو

طائرة رش كيمتريل

** روابط فيديو ذات صلة:


نار تشتعل تحت ارض مدينة الحديدة في اليمن

بالفيديو: دخان ونيران تتوهج تحت الأرض تثير الرعب في اليمن
http://sabq.org/aN5fde
نيراناً تتوهــج وتشتعل تحت الأرض في منطقة ( حي السلام ) بجوار أحواض المجاري بمحافظة الحديدة اليمنية
http://www.asswsna.com/vb//showthread.php?t=1149
حمم وأبخرة بركانية تتصاعد في سماء بيحان إيذانا بانفجار بركاني وشيك في المنطقة مخاوف من كارثة انسانية
http://www.youtube.com/watch?v=jrodr…layer_embedded
http://www.shabwh.net/vb/showthread….340#post428340
http://www.shabwh.net/vb/showthread.php?t=48957

جزيرة جبل الطير اليمنية الواقعة في البحر الأحمر
http://forum.sedty.com/t52828.html
بركان في جزر جبل الزبير في محافظة الحديدة

ثوران بركان جزيرة سبأ بأرخبيل الزبير بالبحر الأحمر
http://www.jazannews.org/news.php?action=show&id=16753
دوامة مغناطيسية غامض في خليج عدن تنذر بكارثة بيئية عالمية الابعاد
http://www.aden-na.org/Display.asp?page=1020&NewsID=4624#.U2y45PubS0k
دوامة باتجاه عقارب الساعة أغلقت ثلث الخليج
http://www.yemen-nic.info/db/studies/studies/detail.php?ID=20718
انفجار بركان إريتري خامد
http://www.aljazeera.net/news/pages/941353b5-6f8e-4584-bce9-471866c7475d
بعد سلسلة من الزلازل المتكررة والتي كان آخرها هزة أرضية بقوة انفجر بركان نابرو في إريتريا
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86_%D8%A5%D8%B1%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A7
انفجار بركان دوبي في ارتريا
http://erifuture.ahlamontada.com/t1001-topic

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

حملة للمطالبة بانفصال كاليفورنيا عن الولايات المتحدة

بدأت اليوم حملة في كاليفورنيا منادية بانفصال الولاية عن الولايات المتحدة، بجمع التواقيع، وذلك للانتقال …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *