الرئيسية / ارشيف الطليعة / المجالس البلدية بسلطنة عُمان ومتطلبات المرحلة

المجالس البلدية بسلطنة عُمان ومتطلبات المرحلة

%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9

كتب – محمد عمر :

تمثل المجالس البلدية بسلطنة عُمان إحدى صور مؤسسات المجتمع المدني، وأحد المظاهر الديمقراطية. وقد جاءت المجالس البلدية تماشيا مع ضرورات المرحلة، وتأكيدا على توجهات القيادة نحو إشراك أفراد المجتمع في المساهمة الفاعلة في مختلف أوجه التنمية كونهم هدفها وغايتها.

فالمجالس البلدية العُمانية ليست حديثة النشأة وإنما حديثة التوسّع، فالتجربة بدأت في مسقط ثم توسعت لمختلف المحافظات وهذا أكسبها قدرا من الخبرة؛ وقد لعبت هذه المجالس دوراً في الفترة الأولى في تقديم مقترحات وساهمت بمرئيات حول مختلف أوجه الخدمات التنموية، وتأتي الفترة الثانية لانتخابات المجالس البلدية والتي تبدأ أولى مراحلها اليوم 18 ديسمبر في ظل تحديات اقتصادية تفرضها أزمة أسعار النفط ومن هنا فإن ضرورات المرحلة تؤكد أهمية دور المجالس في أن تنتقل من مرحلة العمل وفقا للاجتهادات والمقترحات نحو العمل من منطلق المساهمة الفاعلة في التنمية، وعدم الاعتماد على التمويل الحكومي فقط وذلك من خلال  تشجيع الاستثمار والبحث عن مصادره.

ولاشك أن هذا يحتاج  لمنهجيات عمل تعتمد على جعل التخطيط أساسها، وهنا فإن من يتصدرون عضوية هذه المجالس لابد أن يتمتعون بالكفاءة والقدر الثقافي في الإلمام بدور هذه المجالس وأهميتها، فعملية الاختيار من قبل الناخبين باتت من الضرورة أن تتجاوز الاعتبارات الفئوية والمصالح الضيقة فدور مختلف فئات المجتمع خاصة المثقفة في توعية الناخبين بحسن الاختيار وتغليب مصلحة مجتمعهم.

كما أن اختيار الأعضاء غير المنتخبين لابد أن يتجاوز العرف المجتمعي التقليدي إلى انتقاء شخصيات تتمتع بقدر ثقافي ورؤية ودراية في آليات عمل هذه المجالس؛ كونها تستهدف مختلف الخدمات التنموية ولا تنحصر في جزء معين، كما أن صلاحيات المجالس البلدية تحتاج إلى مراجعات وتطوير يتعدى رفع التوصيات والمقترحات إلى تبني قرارات مستقلة تخدم تنمية الخدمات المختلفة بالمحافظات، وتعطي صورة واقعية للمجتمع حول مستوى فاعلية المجالس، ودورها في تنمية وتطوير مختلف الخدمات.

 

أعضاء اللجنة الرئيسية وناخبو (ظفار ومسندم) واللجان العاملة بمسقط يدلون بأصواتهم لانتخاب أعضاء المجالس البلدية للفترة الثانية

أدلى أعضاء اللجنة الرئيسية وناخبو محافظتي ظفار ومسندم المقيمون بمحافظة مسقط والولايات المجاورة لها والعاملون في اللجان الانتخابية بولايات محافظة مسقط بأصواتهم أمس في مركز الانتخاب الموحد بمدرستي العلا للتعليم الاساسي للناخبين وثريا البوسعيدية للتعليم الأساسي للناخبات بولاية بوشر بمحافظة مسقط ،لانتخاب من يمثلهم في المجالس البلدية للفترة الثانية.
وقام معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية وأعضاء اللجنة الرئيسية
للانتخابات وعدد من المسؤولين صباح أمس بزيارة لمركز الانتخاب الموحد بولاية بوشر والمتمثل بمدرستي العلا للتعليم الأساسي وثريا البوسعيدية للتعليم الأساسي وذلك لمتابعة سير العملية الانتخابية.

حيث قام معاليه بزيارة جميع قاعات التصويت بكلا المدرستين وتابع سلاسة سير العملية الانتخابية والاجراءات المتبعة فيها، واستمع الى شرح من اللجان العاملة بالمراكز عن كيفية سير عملية الانتخاب بداية من دخول الناخبين الى انتهاء التصويت والخروج من المركز الانتخابي.
وشهد معاليه ما تم تهيئته من ظروف ملائمة للناخبين وتواجد اعضاء اللجان العاملة لخدمة الناخبين وتوجيههم للقاعات التي يدلون فيها باصواتهم والطريقة التي يجب اتباعها.

وخلال زيارته شاهد معالي السيد حمود بن فصيل البوسعيدي وزير الداخلية الناخبين من أبناء محافظتي ظفار ومسندم وهم يتوافدون على مركز الانتخاب الموحد بمدرستي العلا للتعليم الأساسي والتي خصصت للناخبين وثريا البوسعيدية للتعليم الأساسي والتي خصصت لتصويت الناخبات، حيث كانت المدرستين مزودات بقاعات متعدده للتصويت ساهمت في سهولة ويسر العملية الانتخابية اضافة الى وجود طواقم من الذكور والاناث بكلا المقرين لمساعدة وارشاد الناخبين والناخبات.

وقد بدأ الناخبون من محافظتي ظفار ومسندم بالتوافد على صناديق الاقتراع منذ الصباح الباكر في المركزين، حيث استمرت عملية التصويت الى الساعة السادسة من مساء امس.

 

اللجنة الرئيسية للانتخابات تتابع سير العملية الانتخابية بسفارات السلطنة ومركزي الانتخاب بمسقط وظفار

عقدت اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية أمس اجتماعا لها برئاسة سعادة المهندس خالد بن هلال البوسعيدي رئيس اللجنة الرئيسية للانتخابات وبحضور أعضاء اللجنة حيث تابعت اللجنة خلال اجتماعها سير العملية الانتخابية في سفارات السلطنة بعواصم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومكتب السلطنة التجاري بدبي ،وكذلك سير عملية التصويت في المركز الانتخابي الموحد بمسقط ومركز الانتخاب الموحد بمحافظة ظفار .

كما تابعت اللجنة خلال اجتماعها سير عملية تصويت اللجان العاملة بيوم الانتخابات والتي قامت بالتصويت امس حيث سيكون اعضاء اللجان في انشغال اثناء يوم الانتخابات في 25 ديسمبر الجاري وهو يوم الانتخابات على مستوى السلطنة .

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86
المواطنون العمانيون المقيمون والطلبة الدارسون في دول المجلس يدلون بأصواتهم لاختيار من يمثلهم بالمجالس البلدية

أدلى الناخبون العمانيون المقيمون في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكذلك الطلبة الدارسون امس باصواتهم لانتخاب من يمثلهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثانية في المراكز الانتخابية بسفارات السلطنة بعواصم دول المجلس ومكتب السلطنة التجاري بدبي باصواتهم لاختيار من يمثلهم في المجالس البلدية للفترة الثانية، حيث شهدت سفارات السلطنة توافد كبير من المواطنين المقيمين والدارسين او الزائرين لدول الخليج وايضا موظفي سفارات السلطنة بدول المجلس.

ففي السعودية دلى الناخبون العمانيون المقيمون في المملكة العربية السعودية الشقيقة أمس بأصواتهم لاختيار مرشحيهم لعضوية المجالس البلدية للفترة الثانية بمقر سفارة السلطنة بالرياض.
وقد قام سعادة السيد الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة العربية السعودية وأعضاء السفارة بالإدلاء بأصواتهم.

وفي أبوظبي بدأ المواطنون العمانيون التوافد على سفارة السلطنة في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة منذ صباح أمس للإدلاء بأصواتهم لانتخاب من يمثلهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثانية 2016.

وقد أكد الوزير المفوض عبدالله بن حمود المعولي القائم بأعمال سفارة السلطنة في أبوظبي بالإنابة أن العملية الانتخابية سارت بكل سلاسة ويسر ولله الحمد، حيث انتظم المواطنون العُمانيون واتبعوا في الإدلاء بأصواتهم الخطة والاجراءات التي وضعتها وزارة الداخلية لهذه الانتخابات، كما تمت الاستعانة بالأجهزة والبرامج الإلكترونية التي سهلت على الناخبين الإدلاء بأصواتهم.

وفي إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة استقبل مكتب السلطنة التجاري أعدادًا كبيرة من الناخبين العُمانيين المتواجدين في إمارة دبي والإمارات الشمالية الأخرى الذين قدموا للإدلاء بأصواتهم لاختيار من يمثلهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثانية 2016.

من جانبه توجه الناخبون العمانيون المقيمون في دولة قطر الشقيقة وأعضاء سفارة السلطنة والطلبة الذين يدرسون هناك من المسجلين في السجل الإنتخابي والمثبتين لنظام حضور الناخب أمس للإدلاء بأصواتهم لإنتخاب من يمثلهم في المجالس البلدية للفترة الثانية في مختلف محافظات السلطنة.

وأدلى الناخبون العمانيون المقيمون والطلبة الدارسون بدولة الكويت أمس بأصواتهم لانتخاب من سيمثلهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثانية.

وقد توافدت أعداد من الناخبين على مقر سفارة السلطنة بدولة الكويت لإجراء عملية الانتخاب منذ الساعة الثامنة من صباح أمس بتوقيت الكويت للإدلاء بأصواتهم واختيار من يرونه مناسبًا لتمثيل ولاياتهم في انتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية بهدف الارتقاء بالجوانب الخدمية ودفع عجلة التنمية والتطوير في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة.

كما أدلى الناخبون العمانيون المقيمون بمملكة البحرين الشقيقة وأعضاء السفارة والطلبة الدارسون هناك من المسجلين بالسجل الانتخابي والمثبتون لنظام حضور الناخب بأصواتهم لانتخاب من يمثلهم في المجالس البلدية في مختلف محافظات السلطنة للفترة الثانية.

رئيس اللجنة الرئيسية للانتخابات:

العملية الانتخابية سارت بشكل جيد وآخر موعد للدعاية يوم 24 ديسمبر

قال سعادة المهندس خالد بن هلال البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية: العملية الانتخابية سارت بشكل جيد وجميع المراكز الانتخابية فتحت أبوابها في سفارات السلطنة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومكتب التمثيل التجاري بدبي والمركز الموحد بمسقط والمركز الموحد بمحافظة ظفار بالوقت المحدد حيث مضت العملية الانتخابية بكل سهولة ويسر منذ الصباح الباكر وحتى إغلاق صناديق الاقتراع في الساعة السادسة مساء.

وأكد سعادته ان هذه التجربة الثالثة لنظام التصويت الالكتروني وقد أثبت النظام قدرته وكفاءته وسهولته ودقته في استخدامه من قبل الناخبين، موضحاً أن الفرز سيكون الكترونيا وهذا يعتبر سبقاً للسلطنة لتطبيق هذا النظام والذي بدأ استخدامه في الانتخابات منذ الفترة الخامسة لانتخاب اعضاء مجلس الشورى.

واشاد رئيس اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية بتجاوب المواطنين وتعاونهم والتزامهم باللوائح والأنظمة والقوانين المنظمة لها، مشيراً الى ان الإقبال في عمليات الاقتراع تعتبر جيدة وهذا دليل على حرص الناخب العماني للإدلاء بصوته في الانتخابات.

وحول فترة السماح للدعاية الانتخابية بالنسبة للمترشحين لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية قال سعادته: الإعلانات والدعايات الانتخابية مسموح بها لجميع المترشحين حسب الأنظمة والقوانين المحددة حتى يوم السبت 24 من ديسمبر الجاري أي قبل عمليات الاقتراع بيوم واحد.

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …