الرئيسية / فيديو / الموت وحده لا يكفي (للمجاهدين) في سبيل الشيطان …….( فيديو)

الموت وحده لا يكفي (للمجاهدين) في سبيل الشيطان …….( فيديو)

إيمان نبيل برنامج كلام جرئ

كتب/ عمرو عبدالرحمن
كشفت الشهور التي تلت سقوط حكم الفاشية المتأسلمة، بقيام ثورة الثلاثين من يونيو في جميع ربوع البلاد، عن حقيقة هؤلاء ( المندسين ) بين المسلمين خاصة والمصريين عامة، بزعم أنهم “مسلمين” – وما هم بمسلمين – أو بدعوي أنهم مصريين، وما هم بمصريين.

بل هم قتلة استحلوا دماء أبناء هذا الوطن العظيم، ورغم ذلك فقد أبينا كمصريين إلا أن نجعل القضاء هو الحكم بيننا وبينهم، علي الرغم من أنهم، بكل فصائلهم الإرهابية (إخوان – سلفيين – متشديين – تكفيريين – وغيرهم ) قد أعلنوها واضحة، أن رفض الشعب لبقاء ( رئيسهم ) مرسي ثمنه أن يحترق الأخضر واليابس وتسيل دماء الابرياء أنهارا.

لقد سمح هؤلاء المتأسلمون لأنفسهم ان يتحولوا، ليس فقط لأعداء للدين والأرض والشعب، بل أن يكونوا أداة طيعة لأعدائنا، الذين استخدموهم فيم يسمي بالجيل الرابع من الحروب أي الحروب بالوكالة، بحيث ما لا تستطيع جيوش النيتو وقوات الجيش الأميركي أن تفعله بثمن باهظ كما جري في العراق، يمكن تنفيذه دون دفع اي ثمن علي الإطلاق، وذلك باستخدام سلاح اسمه “جماعة الإخوان” بأذرعها من تنظيمات القاعدة – داعش – جبهة النصرة – الجماعة الإسلامية، وذلك لتنفيذ مخططاتهم الاستعمارية، وفقا لخرائط برنارد لويس الماسونية.

وبإشراف “استخباراتي” من الموساد الاسرائيلي والـ”CIA” الأميركي والـ”M16″ البريطانية، والتركية، تم تدريب مئات من الإرهابيين علي تنفيذ عمليات تخريبية، بعد غسيل أدمغتهم وإيهامهم أنهم ( يجاهدون في سبيل الله )!!!.

وهكذا رأينا لأول مرة في مصر من يفجر نفسه مستهدفا مواقع أمنية وعسكرية، تحت شعار “الجهاد” تماما كما رأينا مجازر مماثلة في سورية ارتكبتها إرهابيون ذبحوا فيها الرجال والنساء، لمجرد اختلافهم في العقيدة، تنفيذا لمخطط التقسيم العقائدي المرسوم لهم، والمتفق علي تنفيذه مع قياداتهم.

إن المصريين الذين يتمسكون – حتي هذه اللحظة – برباط الصبر علي جرائم هؤلاء المتأسلمين، ليسوا وحدهم الذين قد يتحولون في لحظة إلي شلال هادر، يستأصل هؤلاء الإرهابيين من جذورهم بأرضنا الطيبة، بل إن عقاب الله – ربما فقط مؤجل إلي حين – ينتظر هؤلاء المتاجرين بدينه، المدنسين لقدسية الجهاد في سبيله.

وفي رابط الفيديو النادر الذي عرضته الإعلامية “إيمان نبيل” في برنامجها “كلام جرئ”، نسمع ونري إرهابي يظن في نفسه أنه ذاهب إلي الشهادة، مسجلا بنفسه لحظاته الأخيرة وهو في طريقه، لارتكاب مذبحة ضد عشرات من المصريين، بما فيهم رجال شرطة ومواطنين عاديين، راحوا جميعا شهداء جريمته.

الساعات التي سبقت كتابة تلك السطور شهدت أيضا ثلاثة عمليات من النوعية المجرمة ذاتها، حيث وبحسب تحقيقات النيابة المصرية، الصادرة اليوم، فقد وقع صبيحة الجمعة الثاني من مايو، انفجارين بطور سيناء، أسفرا عن استشهاد مجند وإصابة ثلاثة عشر شخصًا.

وتبين من التحقيقات أنه بين الخامسة والنصف والسادسة من صباح اليوم، اتجه شخص يرتدي ملابس بدوية سيرًا على قدميه نحو كمين الوادي المتمركز بالطريق قبل مدينة الطور بمسافة خمسة كيلومترات وطلب من قوة الكمين السماح له بالانتظار حتى يستقل سيارة عابرة إلى وادي فيران، وبمجرد وقوفه بين أفراد القوة فجّر حزامًا ناسفًا كان يرتديه حول خصره فوقع انفجار هائل تسبب في تحويل ذلك الإرهابي إلى أشلاء، فيما توفي مجند وأُصيب ستة آخرين من قوات الكمين.

كما ثبت أنه في ذات التوقيت وعلى مسافة تبعد خمسة وثلاثين كيلو مترًا من مكان التفجير الأول وأثناء سير حافلة (أتوبيس) تقل واحد وأربعين شخصًا متوجهين من محافظة الغربية إلى مدينة شرم الشيخ عبر طريق الطور- شرم، اعترض شخص يحمل صندوق مثلجات “آيس بوكس” طريق الحافلة فحاول السائق مفاداته وأثناء عبورها بجواره فجّر الإرهابي عبوة ناسفة كانت داخل الصندوق حولته إلى أشلاء، وأدت إلى اشتعال الحريق في الحافلة وتدميرها وإصابة سبعة من ركابها بينهم السائق.

وعلى بعد نصف كيلومتر من مكان الانفجار الثاني في اتجاه الصحراء، تم العثور على سيارة فيات 132 بها كمية هائلة من القنابل اليدوية وخمسة قذائف آر بي جي و2 دانة مدفع، وقام خبراء المفرقعات بتأمينها ومنع تفجيرها.

بينما وفي الثامنة من صباح اليوم تلقّت النيابة العامة إخطارًا بوقوع انفجار ثالث عند إشارة مرور ميدان المحكمة بمصر الجديدة، وتوصّلت تحقيقات النيابة العامة إلى أن العبوة الناسفة تم وضعها داخل الكشك المعدني الخاص بالتحكم في إشارات مرور ميدان المحكمة، وتشير المعلومات المبدئية إلى أن العبوة محلية الصنع وتم تفجيرها عن بعد، وأسفر التفجير عن مقتل فرد شرطة وإصابة ضابط وثلاثة أفراد شرطة أحدهم في حالة خطيرة، وتم العثور على عبوتين ناسفتين أخريين بمحيط المكان، وتمكنت الشرطة من إبطال مفعولهما قبل انفجارهما.

 

* رابط فيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=-zZSX6Cz2xQ

https://www.youtube.com/watch?v=-zZSX6Cz2xQ

* مصدر التحقيقات: نقلا عن “الوطن”.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *