الرئيسية / أحداث وتقارير / النظام العالمي الجديد (6) الطريق إلى 11 سبتمبر

النظام العالمي الجديد (6) الطريق إلى 11 سبتمبر

911 7

بقلم الدكتور / حسن صابر

لعلنا نذكر عملية نورث وودز ، وهى عملية شبيهة بعملية 9/11 ، ولكن رفعت عنها السرية بواسطة الحكومة الأمريكية ، وتبين إحدى الوثائق أن عملية نورثود North Woods هى خطة عسكرية أمريكية سرية وضعت من قيادة أركان الجيش عام 1962 وعرضت في نفس السنة على الرئيس الأمريكي كينيدي ، بعد فترة تكتم دامت أكثر من 30 سنة تقريبا ، وكشفت الوثيقة للعموم عن طريق جهود منظمة Freedom of Information Act في عام 1998، وتظهر فحوى هذه المذكرة أنها خطة تقوم فيها الحكومة الأمريكية بضرب مصالحها وإلصاق التهمة بكوبا لحشد التأييد الجماهيري لغزو كوبا، وكانت الخطة تحتوي على عدة اقتراحات كخطف أو تفجير طائرات ركاب أو تفجير قواعد عسكرية أمريكية وإلصاق التهمة بكوبا ، ونلاحظ ان كل قادة أفرع القوات المسلحة وقعوا عليها ، ونواب الكونجرس ، الكل وقع عليها ماعدا الرئيس جون كينيدي ، ولكن الرئيس جورج بوش وقع علي الخطة الشبيهة فكانت أحداث 11 سبتمبر عام 2001 ( 9/11 ) .

كانت هناك شهادات ممن تواجدوا في مركز التجارة العالمي أثناء تدميره ، أنهم شعروا بإنفجار متفجرات وضعت في المطاعم والمقاهي التي كانوا بها ، وقيل أن هناك قنابل كانت موجودة في أحد مداخل المركز التجاري ، وحتى رجال الإطفاء والإنقاذ يعتقدون أنهم شعروا بوجود قنابل تنفجر ، وفي شهر نوفمبر 2002 أفرج عن شريط مسجل عليه البلاغات والإستغاثات ، ولا ندري لماذا تأخر ظهور هذا الشريط والإفراج عنه ، وقد أثار هذا الشريط الكثير من التساؤلات ، وعلى سبيل المثال ماذا كانت أصوات هذه الفرقعات ، وما هذه الإنفجارات التي حدثت في الطوابق السفلى ، وماذا كانت هذه الإنفجارات الهائلة التي سمعت قبل إنهيار البرجين ، وإذا سلمنا أن إنهيار البرجين نتيجة إحتراق وقود الطائرتين ، فما سبب هذه الإنفجارات ؟

أحد خبراء الزلازل ويدعى وون يانج كيم Won Yang Kim أخبر المؤسسة الأمريكية لفاقدي البصر American Foundation For Blind AFB أن جهاز قياس الزلازل كان يسجل يوميآ إنفجارات تحت الأرض من محجر يبعد 20 ميلآ عن مبنى مركز التجارة العالمي ، لكن في يوم 11 سبتمبر سنة 2001 حدثت إنفجارات أقوى يعتقد أنها بفعل 80 ألف رطل من نترات الأمونيوم ، وأحدثت زلزالآ قوته 1-2 ريختر في مركز التجارة العالمي ، وأشار السيد كيم إلى أنه في عام 1993 إنفجرت شاحنة مفخخة في مركز التجارة العالمي WTC ومع ذلك لم يسجل جهاز قياس الزلازل Seismograph أية إهتزازات أرضية لأن المتفجرات لم توضع على الأرض ، بل كانت فوق الأرض داخل الشاحنة ، إذن وبما أن الجهاز سجل إهتزازآ أرضيآ يوم 11 سبتمبر بقوة 1-2 درجة على مقياس ريختر فهذا يعني أنه في هذا اليوم كانت هناك متفجرات ملامسة للأرض وليست فوق الأرض ، وأن هذا الزلزال الذي سجله جهاز قياس الزلازل Seismograph ليس من إرتطام الطائرتين اللتين إرتطمتا بالبرجين ، وأنه فقط جزء صغير من طاقة سقوط البرجين قد تحولت إلى حركة أرضية وهذه الحركة كانت ضئيلة للغاية ، إذن ليست هى سبب زلزال قوته 1-2 ريختر ، وإنما لابد أنه كانت هناك متفجرات زرعت على أرض مبنى التجارة العالمي ، هى التي تسببت في إنهيار المبنيين ، وهندسيآ يمكن أن نفهم ونتقبل إنهيار الطوابق التي تقع أعلى من مكان إرتطام الطائرتين بالبرجين ، ولكن لماذا إنهارت الطوابق التي كانت تقع أدنى من مكان الإرتطام ، على الرغم من أن أعمدة المبنى التي تدعم هذه الطوابق كانت قوية جدآ ، وليس من السهل إنهيارها .

لقد أظهرت بعض أفلام الفيديو أن هناك بالفعل عدة إنفجارات من داخل مبنى البرجين بعد إرتطام الطائرتين بالمبنى ، كيف وضعت المتفجرات داخل المبنى قبل حدوث الإنفجارات ، ولعلنا نعرف أن شركة الأمن التي كانت مسئولة عن أمن مركز التجارة العالمي هى شركة يملكها مارفين بوش Marvin Bush شقيق الرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن ، ومن الملاحظ آنه قبل 9/11 بأسبوعين أجريت عدة تجارب إخلاء للمبنى من الموجودين به في حالات الطوارئ ، ولم يعلن عن هذه التجارب ، فهل يمكن أن نستنتج أنهم أدخلوا هذه المتفجرات سرآ إلى داخل المبنى أثناء تجارب إخلاء المبنى ، لقد دمروا كل الأدلة ، وظهرت برامج تليفزيونية مثل برنامج سؤال اليوم – Question Of Day – تشارلي شين يسأل : هل توافق على أن الحكومة أخفت أسرار 9/11 ، وكانت الإجابة نعم بنسبة 83 % لا بنسبة 17% ، إذن لماذا كذبت علينا حكومة الولايات المتحدة والتيار الرئيسي للإعلام الأمريكي عن حقيقة ما حدث في 9/11 ؟

سوف أحاول الإقتراب من الحقيقة وأعود بكم إلى بدايات الحرب العالمية الأولى عام 1914 ، حين أذكر لكم أن فوائد البنوك تتعاظم أثناء الحروب العالمية بسبب الفرص الكبيرة في المكاسب ، ولهذا تدخل رجال البنوك الأمريكية للدفع بأمريكا في الحرب العالمية الأولى ، رغم أن الرئيس الأمريكي ويلسون أعلن الحياد بين إنجلترا وألمانيا في هذه الحرب ، وسجلت مكالمات بين كولونيل إدوارد هاوس الذي تربطه علاقات وثيقة برجال البنوك العالمية وبين سير إدوارد جراي وزير الشئون الخارجية البريطاني وكانت المكالمة تتمحور حول كيفية إدخال أمريكا إلى الحرب ، فتساءل سير جراي ماذا ستفعل أمريكا لو أغرقت ألمانيا سفينة ركاب أمريكية أو بريطانية فأجاب كولونيل هاوس إن شرارة الغضب ستكتسح الولايات المتحدة ، وهذا كافيآ لحمل الولايات المتحدة على دخول الحرب ، وفي 7 مايو سنة 1915 ، أبحرت السفينة البريطانية ” لوسيتانيا ” ” Lusitania ” من أمريكا إلى أيرلندا عابرة مياه المحيط التي تتحكم فيها ألمانيا ، فأعلنت ألمانيا على صفحات جريدة نيويورك تايمز الأمريكية أن السفينة ستكون معرضة للتدمير، وأن الركاب الذين سيكونون على متنها يتحملون المسئولية ، ولم تتوقف السفينة البريطانية رغم هذا التحذير ، فأغرقتها غواصة ألمانية بالقرب من أيرلندا ، وقتل 1198 من المسافرين الأمريكيين الذين كانوا على متنها ، وعم الغضب كل الولايات الأمريكية ، وبعد وقت قصير دخلت أمريكا الحرب ضد ألمانيا في عام 1917 تحت شعار ” تذكروا لوسيتانيا ” ، وقتل 323 ألف أمريكي في هذه الحرب ، وجنى جيري روكفلر 200 مليون دولار من هذه الحرب بينما بلغت تكلفة دخول أمريكا الحرب 30 بليون دولار معظمها قروض بفوائد من بنك الإحتياط الفيدرالي.

وحدث أثناء الحرب العالمية الثانية في 7 ديسمبر سنة 1941 أن ضربت اليابان الأسطول الأمريكي في بيرل هاربر أثناء حكم الرئيس فرانكلين روزفلت ، وقد سجلت مكالمة في 25 نوفمبر 1941 ، بين هنري ستيمسون وزير الحرب والرئيس فرانكلين روزفلت ، وقد تساءل فيها كيف يمكن أن ندفع اليابانيين لإطلاق الضربة الأولى حتى يبدو أنهم هم المعتدون ، وقد إتخذ الرئيس روزفلت مجموعة من الإجراءات لإستفزاز اليابان مثل تجميد الأصول والممتلكات اليابانية في أمريكا ، ومساعدة أعداء اليابان بما يخالف قواعد الحرب ، حتى نجح بالفعل ورصدت أجهزة الرادار التابعة للمخابرات الأمريكية توجه قوات يابانية صوب ميناء بيرل هاربر في 4 ديسمبر 1941 ، وتجاهل روزفلت هذا التحذير ، ثم بدأ الهجوم الياباني في 7 ديسمبر ونتج عنه مقتل 2400 من رجال البحرية الأمريكية ، وقد أدى هذا إلى تطوع مليون أمريكي للمشاركة في الحرب ، بعد أن كان 83% من الشعب الأمريكي لا يهتم بهذه الحرب قبل ضرب الأسطول الأمريكي في بيرل هاربر ، وقد مولت مجموعتين بنكيتين هذه الحرب بالفوائد وهى آي جي فاربن I.G.Farben والتي كانت تدفع لمؤسسة البترول التي يملكها جيري روكفلر ثمن الوقود الذي إستخدم في الحرب ، والمجموعة البنكية الثانية هى المؤسسة البنكية المتحدة Union Banking Corporation في مدينة نيويورك ، وكان جد بوش الإبن والأب هو نائب رئيس هذه المؤسسة البنكية ، ويجب أن نضع هذا في إعتبارنا حين نريد أن نعرف الموقع السياسي والمالي لعائلة بوش ، ونلاحظ أن الحربين العالميتين تم تمويلهما من نفس الجهة ، وهى أيضآ نفس الجهة التي مولت الحلفاء ، والإتحاد السوفيتي ، وهتلر ، أي أنها كانت تمول كل الأطراف المتحاربة ، وفي اليوم الذي ضربت فيه أمريكا هيروشيما بالقنبلة الذرية وهو 6 أغسطس عام 1945، كان قد مضى على أمريكا 4 سنوات في القتال فقدت فيه أكثر من مائة ألف من جنودها في جبهة الباسفيك فقط ، وعلى الرغم من خسارة اليابان مليون من جنودها إلا أنها ظلت تقاتل بشراسة ، وظهر جليآ أنه لو إستمرت الحرب أكثر من هذا ، فإن ملايين الجنود سوف يقتلون من كلا الجانبين ، وكان لابد من عمل كبير وحاسم يوقف هذه الحرب ، فكان القرار الأمريكي بضرب اليابان بالقنابل الذرية لتحقيق الصدمة لليابان وإجبارهاعلى الإستسلام ، سبعون ألفآ ماتوا في لحظة الإنفجار ، وسبعون ألفآ أصيبوا ، ولكن اليابان إختارت أن تستمر في القتال رغم أنه لم يحدث في التاريخ أن كانت الخسائر من إستخدام أي سلاح تصل إلى هذا الحد ، بعدها بثلاثة أيام في يوم 9 أغسطس 1945 أسقطت أمريكا قنبلتها الثانية فوق ناجازاكي ، فقتل 40 ألف ياباني ، وبعد ثلاثة أسابيع إستسلمت اليابان وإنتهت أكثر حروب التاريخ دموية ، وبعد أسابيع من إستسلام اليابان طلب الرئيس ترومان تقارير عن الخسائر التي أحدثتها الضربتين بهذا السلاح الجديد .

وفي حرب فيتنام أعلنت أمريكا في عام 1964 أن الفيتناميين الشماليين هاجموا القوات الأمريكية في خليج الخنازير ، ولكن ثبت فيما بعد أن هذا الهجوم لم يحدث ، ولكنها كانت كذبة إتخذوها سببآ لدخول الحرب ، وقد نتج عن هذه الحرب مقتل 58 ألف أمريكي ، 3 مليون فيتنامي .

والآن نستطيع أن نفهم ماذا أرادت أمريكا من أحداث 11 سبتمبر عام 2001 ( 9/11 ) ولماذا كذبت ، إنه إمتداد للخديعة التي تمت في الحرب العالمية الأولى ( ضرب السفينة لوسيتانيا ) ، والحرب العالمية الثانية ( بيرل هاربر ) ، وحرب فيتنام ( كذبة ضرب فيتنام الشمالية للقوات الأمريكية في خليج الخنازير ) ، نعم كانت خديعة 9/11 هى الذريعة لشن حربين في العراق ، وأفغانستان ، وإذا إخترعت كذبة وحافظت على تكرارها بواسطة وسائل الإعلام ، فإن الناس في النهاية سوف يصدقونها ، ولهذا تسابق السياسيون الأمريكيون في ترديد 9 سبتمبر ، أسامة بن لادن ، الإرهاب العالمي ، القاعدة ، أسلحة الدمار الشامل ، الحرب على الإرهاب ، وكانت هى في الحقيقة حرب على حرية المواطن الأمريكي ، إنها تعطي غطاءآ مقنعآ للتآكل السريع في الحريات والخصوصيات وهذا شئ أساسي لنجاح النظام العالمي الجديد ، وقد قيل أن جمعية الأخ الأكبر للفحص والملاحظة هى ضرورة لحماية الأمريكيين من الإرهاب ، ولكنها في الحقيقة أداة للتحكم فيهم عندما يهبطوا إلى عصر الإستبداد والطغيان ، هكذ إتبعوا قاعدة المشكلة ورد الفعل ، والحل ، ومعنى ذلك هو إختلاق مشكلة ، ثم إختيار طرف لتحميله مسئولية إحداث المشكلة وقد يكون حكومة أو إنهيار عملة أو منظمة توصف بأنها إرهابية ثم إشعال الرأي العام بواسطة الإعلام وخطابات السياسيين للمطالبة برد الفعل ، ثم يكون الحل الذي قد يصل إلى إعلان الحرب.

وهكذا إستغلت أحداث 9/11 للتجسس على الجميع ، ومراقبة التليفونات والإيميلات والفاكسات ، وإستغلت لتفتيش البيوت دون إذن والقبض على الأشخاص وإيداعهم السجون دون محاكمة ولمدد غير محددة ، وأصبح أي إشتباه إرهاب ، وإلتوت الحقائق ، ولم يكن هذا كله لحماية أمريكا بل للتحكم في الشعب الأمريكي ، وإستبدلت الحرية بالفاشية ، وقد تصادف أنني كنت موجودآ في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أيام قليلة من 9/11 ، وشاهدت عن قرب المبنى الذي تم تدميره ، وشاهدت جميع السيارات في شوارع أمريكا ترفع العلم الأمريكي ، وكذلك كل البيوت الأمريكية ، في مشهد أراد به الشعب الأمريكي الطيب المخدوع أن يعبر عن تماسكه وصموده إزاء الإرهاب القادم إلى بلادهم من الخارج ، هكذا إستطاعوا أن يخدعوا الشعب الأمريكي حتى يتم إعداده للحرب القادمة ، مع ذلك وبعد أيام من العدوان الوحشي على العراق عمت المظاهرات كل أنحاء الولايات المتحدة تطالب بإيقاف الحرب الهمجية التي أزهقت حياة مليون عراقي على الأقل ، وإنتقلت الإحتجاجات الساخرة إلى حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي تزامن مع الحرب ، وأتذكر ما صرحت به الفنانة الامريكية اليهودية ” باربارا سترايسند ” حين قالت أننا لا نحب أن تسخر منا الإدارة الأمريكية وتعاملنا كأغبياء ، فنحن نعلم أنه لا توجد أسلحة دمار شامل في العراق ، ونعلم أن العراق ليس مسئولآ عن تفجير مبنى التجارة العالمي في نيويورك ، وعلى الإدارة الأمريكية أن تقدم لنا الفاعل الحقيقي .

لاحظوا معي أن التاريخ يعيد نفسه ، في 27 فبراير عام 1933، عندما إحترق مبنى الرايخستاج ( البرلمان الألماني ) ، إعتبر هذا الحريق هو الحدث المحوري في تأسيس ألمانيا النازية ، وإدعى أدولف هتلر أنها مؤامرة شيوعية وأعلن عن إنشاء جهاز الجستابو للشعب الألماني قائلآ : ” أنه يوجد شر يهدد كل رجل وإمرأة وطفل في وطننا العظيم ، ولهذا يجب أن نتخذ من الخطوات ما يضمن أمننا القومي وحماية وطننا ” ، وهى نفس العبارة التي نطق بها بوش الإبن بعد أحداث 9/11 ، وأنقلها لكم كما هى بالنص الإنجليزي كما أعلنتها وكالة الأمن القومي بالولايات المتحدة الأمريكية :
US Department Of Homeland Security

An evil exists that threaten every man, woman, and child of this great nation, we must take steps to ensure our domestic security and protect our homeland .

وفي النهاية يمكننا إدراك أن مشكلة العالم مع النظام الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي هى مشكلة مزدوجة ، فهو نظام متوحش يشعل الحروب العسكرية الساخنة حتى يسيطر على العالم بصورة منفردة ، ثم لا يتنازل عن توحشه فيغرق العالم في الحرب الباردة حتى يحافظ على قطبيته بين أقطاب العالم ، ولن يتوقف عن ذلك مادام نظامآ نهبيآ تحركه مصالحه من أجل تضخيم الأرباح والثروات بأي ثمن وبكل الوسائل ، مما يترتب عليه إفقار الشعوب وتدمير الدول بإنتهاك سيادتها وإستقلالها ، ونشر الفتن بين الطوائف المختلفة التي تتكون منها الشعوب تخريبآ لإقتصادها وتفكيكآ لنسيجها الوطني ، وإزهاقآ لأرواح الملايين من أبنائها .

https://www.youtube.com/watch?v=rnbMjAN7Bws

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

“تامارا جولان” أخطر صيد لصقور المخابرات المصرية

يثبت جهاز المخابرات العامة المصرية يوما بعد الآخر مدى الحنكة والذكاء والمراوغة والقدرة على المناورة، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *