الرئيسية / فيديو / الهرم والـ”HAARP” وأسلحة يوم القيامة

الهرم والـ”HAARP” وأسلحة يوم القيامة

زلزال خارطة

بقلم الدكتور/ أمجد مصطفى أحمد إسماعيل
لكي نفهم العلاقة بين الهرم والنبضة الكهرومغناطيسية للمتسلسلة العددية للأشعة الكهرومغناطيسية، التي يعتبر سلاح الـ”HAARP” إحدي تطبيقاتها العسكرية، وقبل أن نتعرف علي الكيفية التقنية لمقاومة هذه الأسلحة عن طريق الأهرامات، علينا أن نعود إلي العام ( 1920 ) , حيث كانت معظم النصوص المصرية القديمة قد ترجمت ، وفهرست ؛ وكانت الأساطير الخاصة بنشأة الكون قد ذاعت , و كان ” جوستاف لو فيفر – Gustave le Febvre ” قد أكتشف قبر و معبد ” بيتوزوريس ” في الأشمونين .

و كانت النسبية و علوم الكهرباء و ظواهرها قد عرفت و اختبرت و بدأ العالم في استخدام المذياع و التليفون – لقد ساعدت هذه العلوم على حل شفرة الأساطير المصرية القديمة , كما سيلي توضيحه – في ذات الوقت الذي كان فيه يهود بالمرصاد في كل مكاتب لتسجيل براءات الاختراعات بأوربا و أمريكا و روسيا , و نسائهم كانت جاهزات لتجنيد العلماء الواعدين , ونقودهم على المنضدة تدعم التجنيد والتجييش .

ومن العلوم التي نضجت حتى العقد الثاني من القرن العشرين , تمكن العلماء من فك شفرة الأسطورة المصرية القديمة , وأوجدوا المدلول العلمي المباشر, بل و طرحوه في سياقات نظرية علمية , مما ساهم في تطوير العلم الحديث في قفزة نوعية علمية لم يشهد التاريخ مثيلاً لها , ولقد أُكِدَت هذه السياقات النظرية من خلال مهمة القمر الاصطناعي ” كوب ” عام 1991 (القمر الصناعي مستكشف خلفيه الكون).

و من هنا أيضا عمل العقل اللاواعي ليهود لتسخير فكرة الآلهة الوثنية و أسقطوها على الفكر المصري القديم , و كأننا نتناول الفكر الهندي لا الفكر المصري , و ليعيد يهود ترميز و تكويد ما كشفوه من علوم الفراعنة , و ليتراسلوا به تماماً كما كان الكهنة المصريون القدماء يفعلون (كرسالة سرية متضمنة بالصورة و بالمحتوى الكتابي – في سياق أو نص سردي قصصي ) – إنه جزء من مكون ثقافي للنظام العالمي الجديد ( New World Organization – NWO).

من هنا سيقدم الباحث فهمه الشخصي الناتج عن دراسة أساطير خلق الكون و اللاهوت المصري القديم , و ما درسه عن نظريات العلم الحديث حول نظريات خلق الكون , من خلال مقارنة لتواريخ ترجمة النصوص مع تواريخ ظهور النظريات , بل و اكتشاف الظواهر الفيزيقية مقارنة مع تواريخ الترجمات المصرية , و الارتباط القائم بين المفاهيم وحتى المصطلحات المستخدمة من هنا و هنا .

حتى نصل للتكنولوجي الذي تقوم عليه أسلحة : ” حرب النجوم” و ” يوم القيامة ” و استراتيجية البركان ( هذه المسميات هي مما أطلق الماسون على أدواتهم لحكم الأرض ) .

و كيف تفيد مصر من كل ذلك في خضم حرب أسلحة كونية ضروس ؟

من أهم اكتشافات الفيزياء في هذه حقبة العشرينات من القرن الماضي , والتي ترتبط ارتباطاً مباشراً بموضوعنا :

هل كانت اكتشافات أم إعادة اكتشاف ؟
لقد استخدمت في خرق الدروع و التفجيرات النووية و الحرب الكونية

(1)
– ” ظاهرة كمبتون – phenomenon of Compton ” :
أكتشفها آرثر أتش. كومبتون في 1925, و هذا التأثير عبارة عن نبضة كهرومغناطيسية ضخمة و مؤقتة تحدث في الحقل الكهرومغناطيسي العام .

هذا النبض سمي ( إي أم بي ) – ( التأثير النبضي الكهرومغناطيسي – The Electro/Magnetic Pulse Effect –” EMP ” ) , و هي عبارة عن موجة اهتزازة كهرومغناطيسية عظمى ناتجة عن رنين تراكب موجي بناء .

(2)
– ” فجوة الرنين – Resonant Cavity ” :
– ” الشرارة الفرجونية – Brushite ” :
– ” فجوة الشرارة – Vircators ” :

– تنتشر الموجة من مصدرها كـ ( موجة صدم Shock Wave – ) :
– ” النبض المغناطيسي– Air Burst Effect ) :
(3)
– ظاهرة كازيمير :
و هي الظاهرة التي يقوم عليها التكهف الموجي و اصطياد الموجات , و يحدث عندما يتساوى الفراغ مع الطول الموجي , فيتردد الإشعاع جيئة و ذهابا بين جنبات حجرة تكهفه , مما قد يحدث ( رنيناً و تضخيماً موجياً ) , و هو ما يحدث ضغطاً داخل صندوق الفجوة , و يخلخل الضغط خارج صندوق الفجوة , و فرق الضغوط هذا يدفع الموجة أن تعتصر نفسها داخل صندوق الفجوة صانعة دوامة تأخذ في التقلص و الأنضغاط إلى أقصى حد , و مع زيادة الضغط يحدث تفريع فرجوني ( شرارة كهربية ) , فينفرط عقد الضغط الدوامي نحو الخارج و تتسع الموجة في حركة عكسية , و لا يخرج الموج من المصيدة إلا إذا اتخذ الموج شكلاً آخراً .

(4)
– ظاهرة ( رشد سنييف و ياكوف زادوفيتش Phenomey S.Z ) :
عندما يمر شعاع CMB خلال مجموعة عنقودية من المجرات , فإن الغاز الساخن في العنقود يتفاعل مع الفوتونات التي تصنع CMB , و يضفى عليها دفعة دعم صغيرة من الطاقة , فتزيح الفوتون لأطوال موجات أقصر بمقدار ( 0.0001 درجة كلفن ) , و ذلك يقف فوتون CMB عند أطوال الأشعة السينية .

(5)
– ظاهرة ” كومتون ” 1923:
عند سقوط أشعة سينية على كتلة من الجرافيت , فإنه يلاحظ استطارة نوعين من الأشعة السينية , و تكون معظم الأشعة متطابقة مع الأشعة الساقطة , و ما يحدث هو أن الجرافيت يهتز فينتج عن مستوى استثارة جزيئاته إصدار أشعة سينية , و زاوية سقوط الإشعاع على الجرافيت هو من يتحكم في الطول الموجي الصادر عن أستثارة جزيئاته , فيما يعرف بأشعة شرينكوف .

– تفسير ” كومتون ” و ” ب. ديباي ” لظاهرة ” كومتون ” 1923:
عندما يصطدم فوتون أشعة أكس بإلكترون مادة , فإنه يرتد عنه مكسباً إياه كم من الطاقة , و يفقد الفوتون جزء من طاقته , و يضعف إشعاعه .

(6)
– معادلة “ديراك ” 1928:
تحدث الفرملة الإشعاعية , حين تنخفض سرعة إشعاع السينية إلى سرعة الأشعة FM , و يتجسد تفوتونها عن 3 جسيمات ( إلكترون ” مادة ” و بوزيترون ” مادة مضادة ” و نيوترينو ” جسيم متعادل من الجاونات .

(7)
– حقول الألتواء :
تنشأ حقول الالتواء وفقاً لموجات الطاقة المتسلسلة العددية ,كان أول من استخدم مصطلح ” متسلسلة الموجات العددية – Propigated ) هو ” نيقولا تسلا ” في نهاية القرن الماضي , كجزء من قوة الطاقة الكونية , و قد أشار لها ” أينشتين ” ثانية في العام 1920 ، تتضح موجات المتسلسلة العددية عندما ينقطع التيار الكهربي ذو التيار عالي الجهد مباشرة , و كان أول من درسها ” هاينريش هيرتز ” , و قد استطاع تسلا إرسالها و استقبالها و سمى قوة البث هذه بقوة ” تسلا ” .

(8)
” تأثير هاتشينسون – Hutchinson Effect ” :
هي العواصف الانفجارية لطاقة موجات المتسلسلة العددية , و تكون نتيجة لمعارضة الاتجاهات المغناطيسية لبعضها و إلغاء كل منها للأخر , مما يتيح عند توجيه هذه الأشعة لأقصى المعادن صلابة و قوة ومهما ارتفعت درجة حرارة انصهارها , أن تتحرك و أن تذوب و أن تنفجر .

إنه صراع التكنولوجيا الذي يجعلنا نتساءل عن ظهور كتاب في حقبة الخمسينات من ” يوغوسلافيا ” – سابقاً – ( و التي يعني أسمها روسيا الجنوبية ) , كتاب صادر من خلف الجدار الفولاذي للإتحاد السوفيتي , عن براءة اختراع لهريم يحتفظ بشفرة الحلاقة حادة دون تعرض صلب الموس للإجهاد ألسبائكي .

ثم يجعل الولايات المتحدة في السبعينات تعلن عن مركز بحثي لديها لعلم الإنسان يهتم بدراسة الهرم , ثم تأتي في الثمانينات بعثة يابانية تحاول أن تبني هرما حقيقيا بجوار هرم خوفو مطابقا , في ذات الوقت الذي يقوم الأمريكيين فيه ببحث علمي مع قسم الهندسة النووية بكلية العلوم جامعة عين شمس , يصورون فيه الهرم من الداخل بمختلف أنواع الإشعاعات الكهرومغناطيسية .
– آي تكنولوجي يربط كل هذا بأسلحة يوم القيامة ؟ و آي صراع تكنولوجي وراءه ؟

 


https://www.youtube.com/watch?v=VE8wsCEdY9A

*** يتبع.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *