الرئيسية / ارشيف الطليعة / الهولوكوست لم يحدث بعد وسيلقاه الاسرائيليون علي أيدينا نحن سادة العالم

الهولوكوست لم يحدث بعد وسيلقاه الاسرائيليون علي أيدينا نحن سادة العالم

الدرع-الحديدية

عمرو عبدالرحمن – يكتب

جاءني رد كريم من إحدي الصديقات بعد نشر مقال لأحد الأصدقاء عن الشهيدة المصرية الكبيرة د. سميرة موسي ، عالمة الذرة التي اغتالتها المخابرات الاميركية ومخابرات اليهود في ثلاثينات القرن العشرين لمنع مصر والعرب والعالم من الحصول علي تكنولوجيا نووية سلمية بحق وليست مثل علومهم التي سخرها اليهود والغرب لإبادة الإنسانية .

 

المقال يعتبر الصهاينة الاميركيين أعداء للبشرية وأن بعد مؤامراتهم وجرائمهم ضد دول وشعوب بأكملها من العرب وغير العرب تجعل عقابهم الوحيد هو الإبادة حتي تتطهر البشرية من هذا الرجس .

 

  • قالت لي صديقتي في ردها :

 

<< هو حضرتك مسمعتش السيسى وهو بيتكلم عن السلام الدافئ مع اسرائيل !! ازاى تطالب بابادة هذا الكيان!! اذا كانت الدولة لا تراها عدو  >>.

 

  • وكان ردي علي صديقتي من باب النقاش الحر عبر السطور التالية ؛

 

اسمحي لي أن أستعرض معك جانبا من جرائم اليهود ضد العرب خلال قرن واحد .. بدءا بمذابحهم ضد جيش مصر وحتي الاسري وتعذيبهم بيد الخنزير شارون قبل اجبارهم علي دفن انفسهم احياء في سيناء .. مذابح ضد العرب في فلسطين .. مذابح ضد العراق بأيدي ميليشياتهم الاميركية حتي تم إبادة العراق من الخريطة .. جرائم الربيع ( العبري ) الذي دبرته اسرائيل للقضاء علي جميع شعوب وبلاد وجيوش العرب لكي تبقي هي وامبراطوريتها من النيل للفرات علي انقاضنا لا قدر الله .

 

هذه الجرائم الحقيقية وليست الزائفة (مثل الهولوكوست الكاذب بشهادة الاوروبيين أنفسهم ممن يواجهون ارهاب معاداة السامية إذا فتحوا أفواههم وشككوا في الهولوكوست المزعوم) . لا معني لها سوي شيئ واحد : ان الكيان الاسرائيلي الامريكي لا يستحق إلا الإبادة من علي وجه الأرض لكي تتطهر الأرض .

 

أما بالنسبة ( للسياسة ) واعتباراتها فحساباتها “اليومية” لا علاقة لها بالحقوق التاريخية والدماء والثأر لضحايانا كمصريين – علي الأقل.

 

وهل من العقل أن اطالب القيادة باعلان الحرب علي امريكا واسرائيل ؟

 

لو قلتها أكون متآمرا وغبيا في نفس الوقت .. تماما مثل الاخوان الكافرين وأشكالهم ممن يزايدون علينا بعلاقاتنا (الباردة ..) مع امريكا . وهم النائمون ليل نهار في فراشها (الدافئ ..) لكي يولد أبناء السفاح أمثال جماعة الاخوان وتنظيمات داعش وغيرها .

 

  • الحقائق التي لا شك فيها هي :

 

= أولا : اسرائيل وامريكا تعتبرنا عدو لهم وهم يخططون ليل نهار للقضاء علي مصر والمصريين وسائر العرب بمؤامرة الربيع لتقسيمهم شيعا ودويلات مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا من ضحايا حلف النيتو القذر .. لكنهم لا يعلنون ذلك صراحة طبعا .. بل ويتعاملون معنا سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديأ بينما يحاربوننا بألف طريقة من وراء ستار واحيانا ( وش ).

 

= ثانيا : أننا أيضا نعتبر اسرائيل وامريكا أعداء استراتيجيين ولكن لا نعلن ذلك وايضا نتعامل معهم في كل المجالات وأيضا نرد علي عدوانهم ومخططاتهم علي رقعة الشطرنج الكبيرة في منطقة الشرق العربي ..

 

ولن تتوقف الحرب بيننا وبينهم سرا وعلانية حتي تتم إبادة اليهود في الهولوكوست الحقيقي .. الذي سيرونه لأول مرة بأعينهم في معركة حاسمة يسقط فيها أمام مصر العظمي اسرائيل وكل أعوانها ( امريكان – ماسون – صهاينة – الاخوان وأبنائهم السفاح من تنظيمات ارهابية عميلة صنعتها الـ CIA و MI6 والموساد.. وسيكون الهولوكوست يومها علي أيدينا – نحن المصريين سادة الأرض وجنود الله الموحدين منذ 26 ألف عام – ولا فخر .

 

  • عزيزتي القارئة الصديقة ؛

 

اسمحي لي أخيرا أن أوجه رسالة من خلال كلماتي إليك إلي كل من يعادي مصر وأهلها وقوات جيشها وشرطتها .. سواء من أعداء الخارج . أو أعداء الداخل (وهم يعرفون أنفسهم جيدا)..؛

 

” إن المعارك الكبري الحاسمة في تاريخ البشرية قد اقتربت . و مصر هي كنانة الله في أرضه ( الكنانة يعني حاملة السهام ) وجنودها هم خير جنود الأرض . فأحذر كل من تسول له نفسه الكيد لمصر بأنه يكيد لسلاح الله وجيشه في أرضه التي هي أرض الله – عز وجل ..

أي ان من يحارب مصر عليه أن يدرك قبل فوات الأوان .. أنه يحارب الله في أرض الله . وويلٌ لأعداء الله من غضب الله “.

 

 

“والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”.

 

 

 

حفظ الله مصر.

 

 

= كاتب المقال:

محلل سياسي             

عضو المكتب السياسي لجبهة دعم الوطن 

المتحدث الرسمي لحملة احمي وطنك           

الأمين العام المساعد للإعلام بحزب مصر القومي  

مسئول الاتصال السياسي لقائمة في حب مصر للمحليات    

المستشار الاعلامي لحملة ” ايدي في ايدك نبني بلدنا “

المتحدث الإعلامي للاتحاد المصري للعمال والفلاحين  

عضو جبهة الطليعة المصرية     

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وإن عدتم عدنا.. عن كشك الفتوى

كتب : عادل نعمان   المسئولون عن مترو الأنفاق تصرفوا فيه، وكأنه عزبة ورثوها كابراً …