الرئيسية / اخبار مصرية / الوجبة المدرسية علي مائدة الدولة
الكاتبه : داليا عبد الحميد أحمد

الوجبة المدرسية علي مائدة الدولة

كتبت : داليا عبد الحميد

 

سأبدأ بإقتراح ينفذ فعليا في كل مدارس دول العالم المتقدمة والساعية للتقدم والحريصة علي الأجيال القادمة بخصوص الوجبة المدرسية وهو : تناول القائم علي الوجبة منها قبل تناول الأطفال لها ومن ذلك الفعل فلو حدث تسمم فالأولي عدم تهافت السادة الأفاضل المسئولون نحو تبرير وتخفيف الكارثة بأن إدعي مفتش صحة في سوهاج أن التسمم بالإيحاء وهو لم ينتظر تحاليل عينات التسمم من أمعاء الأطفال ومن الوجبة ذاتها وأصدر الوزير الجديد للتعليم أن المشكلة بسيطة وقد يكون سببها عدم غسل الأطفال لأيديهم قبل تناول الوجبة وقديبدوا ذلك وجيها للبعض ولكن هل أكل من ذات وجبة المدرسة وقرر ذلك؟! أم هل المدارس تهتم بوعي وإلزام الطلبة بغسل الأيدي فبل الأكل ؟!

وهو واجب توعوي أصيل وبعد إيقاف الوجبة علي مستوي الجمهورية وبعد براءة الوجبة من كل التهم الموجهة إليها هل ستستكمل التحقيقات وهل سنجد شبكة الفشل والإهمال والتساهل الحكومي؟!

أم مستمرة لمستقبل أعمال أخري؟! وعن الوجبة ما الداعي لها هل هي عمل إضافي ومنحة للتعليم الحكومي المجاني حتي الآن علي إعتبار فقر ذلك الطفل وأهله؟! أم أنها إلزام لتحسين قدرات الطالب وضمان قدرته علي الإستيعاب والتحصيل وتحسين قدراته الذهنية؟! وعلي ذلك لماذا لا توجد تلك الوجبة في مدارس القطاع الخاص والمستثمر في التعليم؟! وأخيرا أقترح مجددا ومكررا ودائما أن تعد الوجبة بمطبخ المدرسة وليست صفقة لمصانع كبيرة ومخزن وسيارات توزيع وفقط .. يجب أن تمر الوجبة بعملية إعداد وتجربة يومية من هيئة المدرسة قبل تناول الأطفال بساعاتين علي الأقل ولا تجر دائما لعملية تجارية وصناعية بحتة وأما في حالات التسمم التي رأيناها فالإجراء الأول الفوري بعد إيقافها هو عمل عزومة علي الوجبة لأعضاء مجلس الشعب والحكومة والرياسة وتصور علني لأكل الوجبة من نفس مصدر التسمم ولعلنا نذكر منذ أيام أعضاء مجلس الشعب وهم مجتمعين علي منضدة الإجتماعات بالمجلس ووسط الميكروفونات والكاميرات يأكلون فطير مشلتت ومش وبيض مسلوق وفول حراتي فكما فعلوا ذلك يتناولوا الوجبة المدرسية من مصدر التسمم ويا حبذا لو دعوا لها أولادهم وأصحابهم ونقل الحدث بوسائل الإعلام المصرية الحكومية والخاصة والمعارضة ولا علاقة لذلك بالتحقيق والإستفادة من الكارثة بتحديث المنظومة وتقويتها لصالح صحة الطفل ولكن له علاقة بأن يعيش المسئول السياسي المعين والمنتخب أرض الواقع وقت الحوادث وأما عن حل وايقاف التكرار للأزمات فلابد أن يسكن المسئول بين ووسط المسئولين منهم ويحيا بنفس أكلهم ونفس شربهم ومواصلاتهم ومراتباتهم ويعالج بمستشفياتهم ويلتحق ابناءوه بنفس مدارسهم وجامعاتهم ويمشي بنفس الشوارع اي يحيا حياة كاملة طوال خدمته بين المشكلة وليس منفصل عنها فور تعينه ويكتسب ميزات تفصله عن الواقع وتجعله متعالي عليه .. هل غريب أن نري الوجبة المدرسية المسممة علي مائدة الدولة جزء من طعامها ؟!

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

حزب الثورة بالدقهلية يقرر الانضمام لجبهة المهندس صفاء الرئيس الشرعي للحزب

تم أمس عمل اجتماع بهيئة مكتب الدقهليه لحزب الثوره لعرض عليهم ما ورد الينا من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *