الرئيسية / ارشيف الطليعة / الي كل ضابط شرطة مصري برتبة جندي

الي كل ضابط شرطة مصري برتبة جندي

الشرطة المصري قوات خاصة

عمرو عبدالرحمن – يكتب

الدخلية الآن : تعمل بربع طاقتها .. لنتخيل لو أنها عملت بنصف طاقتها ، ما بالك بكامل طاقتها ؟

 

متي يحدث ذلك ؟

 

عندما ينسي كل ضابط أنه موظف . ويمحو فكرة أنه سلطة أو ممثل لسلطة . ويتذكر شيئ واحد فقط أنه جندي من خير جنود الارض . وان اليونيفورم الابيض أو الاسود يمثل جيشا جنبا إلي جنب مع الجيش الكاكي …

 

الكل في واحد والواحد من أجل الكل .

 

عندما يركز في التدريب بقوة ( لأنه كما قلنا لم يعد موظفا ) حتي يكون جاهزا للمواجهات مع العدو علي الأرض في أي موقع ، فضابط الشرطة أصبح أكثر تعرضا للتهديد أكثر من أي جندي آخر ..

 

لأنه في خطر من لحظة نزوله من بيته وحتي عودته سالما بإذن الله . بل إنه حتي في بيته لم يعد في أمان لأن هناك من إخوان الشيطان من رصدوا السكن واصبحت هناك قوائم بالاسماء والهواتف يتم ضبطها عن طريق أجهزة أمن مصر .

 

زيادة التدريب والاستعداد والجاهزية للمواجهة واستخدا السلاح أمر لا مفر منه ، ولننسي إلي الأبد نموذج الضابط ” الباشا ” …… الوسيم الذي يتفاخر بالرتبة النحاس والطبنجة الميري وجروبات من نوعية ( حبيبي ضابط شرطة ) …… والتي هي نفسها تكون أحيانا مصائد للضباط ، لأن بعضها تم إنشاؤها عن طريق الموساد (المخابرات الاسرائيلية) والشاباك (امن الدولة الاسرائيلي) .

وحتي بعض هذه الجروبات يكون رمزها (؟؟؟؟؟؟).

ولا داعي طبعا للتصريح بها هنا ويكفي ان هناك من قام برصدها.

فعيون مصر الساهرة لا تنام بفضل الله.

 

الداخلية الآن لم تعد ” داخلية رئيس ” ……

 

والشرطة الآن لم تعد ” شرطة نظام ” ……

 

الشعب من ورائكم . والعدو من أمامكم ، ولا شيئ بعد ذلك له سلطة او اعتبار.

 

ليتذكر كل ضابط أن مصر لم تعد مصر “مبارك” ولا حتي مصر “السادات” أو مصر “ناصر” ..

                                      

بل هي مصر العظمي القادمة شاء من شاء وأبي من أبي بأمر الله عز وجل ، فمن لم يكن معها فهو عليها ، ومصر لا ينهزم لها جيش أبدا منذ فجر التاريخ ( إلا بالخيانة معاذ الله ، كما حدث في موقعة عرابي 1882 ومعركة يونيو 67 ).

 

لينسي كل ضابط أنه ” سلطة ” وليتذكر أنه حاكم بأمر الشعب ، وأنه يمثل أغلي وأنبل ما في هذا الشعب ، لأنه أول من يتصدي بصدره للخطر ويموت شهيداً فداءَ لهذا الشعب العظيم .

 

فقط كلمات أحببت أن اوجهها إلي كل رجل من بواسل الشرطة المصرية ، لأذكرهم وهم مدركون في غالبيتهم أن رياح التغيير قد هبت علي بلادنا في الثلاثين من يونيو ، وأنه لا عودة إلي الوراء (نكسة يناير الأسود).

 

ولا مجال للتصدي لعاصفة الربيع العبري إلا بقوة الجبهة الشعبية – الأمنية – العسكرية – الرسمية ، التي أقامت أعظم ثورة عرفها التاريخ وأول ثورة تقوم في الدنيا منذ مئات السنين ضد النظام العالمي الجديد، بعيدا عن أصابع الماسونية العالمية التي أشعلت الثورات الملونة منذ الثورة الفرنسية ثم البريطانية مرورا بالبلشفية ثم ربيع براغ الذي دمر الاتحاد السوفييتي وأوروبا الشرقية ، وصولا الي الربيع العربي ( العبري بامتياز ).

 

وأخيرا يا خير جنود الأرض :.. ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم . واصبروا . إن الله مع الصابرين .

 

 

 

** حفظ الله مصر ونصر شعبها وشرطتها وجيشها وقائدها.

 

الجيش والشرطة كتفا بكتف

 

 

= كاتب المقال:

عمرو عبدالرحمن              

محلل سياسي              

عضو المكتب السياسي لجبهة دعم الوطن

المتحدث الرسمي لحملة احمي وطنك                 

الأمين العام المساعد لحزب مصر القومي

مسئول الاتصال السياسي لقائمة في حب مصر للمحليات

المستشار الاعلامي لحملة ” ايدي في ايدك نبني بلدنا “

المتحدث الإعلامي للاتحاد المصري للعمال والفلاحين    

عضو جبهة الطليعة المصرية  

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …