الرئيسية / فعاليات ومؤتمرات / انا ودافنشى وخالد الصاوى !!!!!!

انا ودافنشى وخالد الصاوى !!!!!!

سعدني السلاموني وخالد

سعدنى السلامونى – يكتب

أحزن جدا لما تأتي الضربة لى من اقرب الاصدقاء ……

واحزن اكتر لما يبقى هذا الصديق في قامة خالد الصاوى صديق رحلة العمر صديق رحلة الابداع .. وهو لم يكن قيمة ابداعية فقط بل قيمة انسانية ايضا. ومنذ عشرين عاما. كنا نقتسم السندوتش لاننا لا نملك نقود سندوتش اخر.

 

سعدني غلاف دافنشي

 

واليوم وانا اتابع الشاشة لم اصدق نفسى فى الاستيلاء على رواية عمرى ” دافنشى “، وتحويلها الى مسلسل ويقوم ببطولته صديق رحلة الابداع خالد الصاوى. تحت اسم هى ودافنشى.

 

ويعلم العالم بان الدخول الى كوكب دافنشى لا يمكن أن يتم سوي من بوابتين .

 

إما بوابة استاذنا القدير عادل السيوى .

 

أو بوابة العبد لله.

 

وقد دخل خالد من بوابة العبد لله وحول كتاب عمرى الى مسلسل هي ودافنشى – دون علمي وبلا استئذان.

 

** رواية شعرية

 

نعم تم حصار دافنشى وحين قررت ان احوله الى اول رواية شعرية قالوا ابتعد عن دافنشى .. دافنشى محاصر فى بلده كيف تفرج عنه انت فى الوطن العربى !!

 

قلت دافنشى عبقرى وهو اول من قدم للبشرية الصوفية المسيحية هو اول من ناضل فى عصر الظلمات حتى اتى بعصر النهضة .

 

قالوا دافنشى معتقل كيف تفرج عنه انت ولكني أصررت وافرجت عن دافنشى.

 

ولم اتراجع وتم في ظل حصار الرواية عشر سنوات حتى صدرت من المجلس الاعلى للثقافة بيد العظيمة عزة ابو اليزيد والاستاذ القدير محمد عفيفى وها هى تتحول الى مسلسل دون الرجوع الىّ.

 

** جنون رسمى !!

 

من قبل استولى احمد حلمى على اول رواية شعرية لي بعنوان “جنون رسمى”.

 

وللاسف للاسف تحولت الى فيلم “كدا رضا”.

وكان بطل الفيلم ايضا صديق عمرى خالد الصاوى. أدي دور الدكتور النفسانى الخائن .

 

فى الفيلم تغيرت خيانة الدكتور وفى روايتى جنون رسمى خيانة من نوع اخر وهى ان الطبيب يعمل مخبرا ويبلغ اسرار المرضى.

 

وللاسف كل مثقفى مصر والوطن العربى يتابعون اعمالى ، ويرون بأم اعينهم الاستيلاء على كتبى وتحويلها الى مسلسلات وافلام ولم ينطق احد ولو بمقال.

 

وها هو صديق عمرى يستولى على كتاب عمرى دافنشى اول رواية شعرية ولا استطيع الا ان اقول جملة واحدة واقولها قوة وليس ضعف اقولها قوة ثم قوة ثم قوة وهى:

 

حسبنا الله ونعم الوكيل.

 

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

نظرة تفاؤل فى اصابة محمدصلاح

كتب : أحمد رمضان ماشاهدته اليوم من الحزن الذى خيم على الشعب المصرى ولا ابالغ …