الرئيسية / اخبار مصرية / بالاسماء والاتهامات.. قيادات الإخوان ومؤيدو مرسي في قطر

بالاسماء والاتهامات.. قيادات الإخوان ومؤيدو مرسي في قطر

شبكة الطليعة الاخبارية -لندن :طارق حافظ:

 

 

 

الدكتور يوسف القرضاوي، مطلوب القبض عليه لمحاكمته في قضية إقتحام السجون (photo: )

اتخذت السلطات القطرية مساء أمس الجمعة قرارا بترحيل 7 من قيادات جماعة الإخوان، وحلفائها من تيارات وأحزاب تدعم الرئيس الأسبق محمد مرسي، وأمهلتهم أسبوعا لمغادرة البلاد، في خطوة من المتوقع أن ستشهد ترحيل جميع قيادات الإخوان من قطر خلال الفترة المقبلة، ورصد “دوت مصر”، بالأسماء هذه القيادات المقيمة داخل قطر والاتهامات المنسوبة لها من قبل الحكومة المصرية.

الشيخ يوسف القرضاوي

الدكتور يوسف القرضاوي (أرشيفية)

الدكتور يوسف القرضاوي (أرشيفية)

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور يوسف القرضاوي، المطلوب القبض عليه لمحاكمته في القضية المتهم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي، و130 آخرون، في قضية اقتحام السجون إبان ثورة 25 يناير 2011، وترتيبه في قائمة كشوف المتهمين يحمل الرقم 116، وهي القضية المؤجلة إلى جلسة بعد غد الإثنين الموافق 15 سبتمبر.

وفقا لقائمة الاتهامات الموجهة إليه، فإنه كان حلقة الوصل مع قيادات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين في الخارج، وكان يتولى عملية نقل المعلومات والتعليمات من وإلى مكتب الإرشاد في مصر وطلبات المكتب إلى أعضاء التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، على مستوى العالم.

كذلك يتهم القرضاوي باستغلال منصبه كرئيس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، من خلال سفرياته للخارج وإقامته في عدد من الدول العربية والأجنبية، في عملية الوصل والربط ونقل التكليفات والمهام من أجل الإعداد لتنفيذ مخطط إدخال مصر في الفوضى.

كما أنه تم رصد عدد من الاجتماعات والاتصالات لقيادات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان بجهات أجنبية، بعضها مسجل وتمت بمعرفة المخابرات العامة وجهاز أمن الدولة- الأمن الوطني حاليا- وبإذن من النيابة العامة قبل 25 يناير 2011، وتحديدا في الفترة من يوم 20 إلى 25 يناير.

وأظهرت هذه الاتصالات التنسيق بين قيادات جماعة الإخوان وحركات مسلحة خارجية لتنفيذ مخططها داخل البلاد خلال أحداث يناير، وكان الرئيس الأسبق محمد مرسي، ومدير مكتبه المتهم أحمد عبدالعاطي، والشيخ القرضاوي أطرافا رئيسية في هذه الاتصالات المرصودة، وتمت العمليات بناء على الوصف المذكور.

الدكتور محمود عزت
نائب المرشد العام للإخوان، والمرشد العام المؤقت للجماعة، الدكتور محمود عزت، والمطلوب أمنيا لمحاكمته بالقضية المتهم فيها الدكتور محمد مرسي، و130 آخرون، في قضية اقتحام السجون، وترتيبه في قائمة كشوف المتهمين يحمل الرقم 80.

عزت مطلوب أيضا لمحاكمته في اتهامه بالتضامن مع القيادي الإخواني محمد خيري حسين، في تولي قيادة جماعة إرهابية وتزويدها بالأسلحة والذخائر لغرض إرهابي، وأدار الاثنان، وفقا للاتهامات، على خلاف القانون جماعة الإخوان، لغرض استخدام العنف، بالاشتراك مع 12 آخرين، للتحريض على قلب نظام الحكم، وإثارة الإضرابات، واستهداف الاقتصاد القومي، والعمل علي زيادة الإضرابات والفوضى بمحيط قناة السويس.

عاصم عبدالماجد
القيادي بالجماعة الإسلامية، الشيخ عاصم عبدالماجد، مطلوب أمنيا، وصادر ضده حكم غيابي بالإعدام من محكمة جنايات الجيزة، في القضية الشهيرة إعلاميا بإسم “أحداث مسجد الاستقامة”، والتي رفض فيها مفتي الجمهورية إعدام المتهمين، مرتين متتاليين، إلا أن القاضي حكم بالإعدام، نظرا لأن رأي المفتي “استشاري”، وغير ملزم للمحكمة.

أحداث الاستقامة، متهم فيها عبدالماجد إلى جانب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد بديع، وآخرون بالتحريض على التظاهر يوم 22 يوليو عام 2013، وارتكاب أعمال قطع الطريق والتجمهر بغرض إسقاط الدولة، عقب عزل مرسي من منصبه في 3 يوليو 2013.

الداعية محمد عبدالمقصود
الدعية الإسلامي، محمد عبدالمقصود، مطلوب أمنيا، وصادر ضده حكم غيابي بالإعدام من محكمة جنايات شبرا الخيمة، في القضية المعروفة إعلاميا باسم “قطع طريق قليوب”، والتي وقعت شهر يوليو 2013، والمتهم فيها 48 شخصا، من بينهم 12 من قيادات الإخوان، بالتظاهر والتجمهر وقطع طريق قليوب، والصادر فيها حكما بالإعدام على 10 متهمين، والمؤبد على 37 آخرين، والسجن 3 سنوات لمتهم كونه حدث.

مفتي الإخوان عبدالرحمن البر
مفتي الإخوان وعضو مكتب إرشاد الجماعة، الدكتور عبدالرحمن البر، المطلوب أمنيا، والصادر ضده حكم غيابي بالإعدام أيضا في قضية “قطع طريق قليوب”.

الشيخ جمال عبدالهادي
الشيخ الدكتور جمال عبدالهادي مسعود أحد علماء التاريخ الإسلامي في مصر والعالم الإسلامي، وهو أحد رجال دعوة الإخوان بمصر، وأستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة أم القرى سابقا، والمطلوب أمنيا، والصادر ضده حكم غيابي بالإعدام أيضا في قضية “قطع طريق قليوب”.

الداعية وجدي غنيم
الداعية الشيخ وجدي غنيم، مطلوب القبض عليه بتهمة التحريض ضد الجيش والشرطة ومؤسسات الدولة المصرية، وكذلك العديد من دعاوى السب والقذف، وكان آخرها ما نسب إليه من سب وإهانة بابا الكنيسة الأرثوزكسية، شنودة الثالث، بعد وفاته.

وزير الإعلام صلاح عبدالمقصود
وزير الإعلام السابق، صلاح عبدالمقصود، والذي اشتهرت عنه مقولة “ابقي تعالي وأنا أقولك”، التي وجهها لصحفية بأحد المؤتمرات، خلال تولي جماعة الإخوان حكم البلاد.

ويواجه عبدالمقصود، اتهامات بالاشتراك مع رئيس قطاع الهندسة الإذاعية السابق باتحاد الإذاعة والتليفزيون، عمرو الخفيف، بتربيح الغير دون وجه حق والإضرار عمدا بأموال جهة عملهما في قضية سيارات بث اعتصام رابعة العدوية، وترك السيارات المخصصة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون لتبث فعاليات الاعتصام لصالح قنوات فضائية مثل الجزيرة.

محمد محسوب وزير الشؤون البرلمانية الأسبق

محمد محسوب ـ من حسابه الرسمي على فيسبوك

محمد محسوب ـ من حسابه الرسمي على فيسبوك

نائب رئيس حزب الوسط، وزير الشؤون البرلمانية الأسبق، الدكتور محمد محسوب، مطلوب على ذمة قضية اتهامه وآخرين بإهانة السلطة القضائية والإساءة إلى رجالها والتطاول عليهم بقصد بث الكراهية، وهي القضية المقيدة بجنحة بمنطقة السيدة زينب.

الإعلامي أحمد منصور
الإعلامي أحمد منصور، مقدم برنامج شاهد على العصر على قناة الجزيرة الفضائية، والمطلوب أمنيا، لاتهامه بالتحريض على القتل والعنف ضد رجال الجيش والشرطة، وانضمامه إلى جماعة الإخوان، بناء على البلاغ رقم 479 لسنة 2014 عرائض النائب العام.

أسماء قيادات بـ”تحالف دعم الشرعية” في قطر
ضمت قائمة المطلوبين لسلطات الأمن المصري المتواجدين في قطر، والمنتظر مغادرتهم الدوحة، ما بين مطلوب أمنيا لانتمائه للإخوان، وآخرين محل تحقيقات وتحريات، وهم الأمين العام لجماعة الإخوان، محمود حسين، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة عمرو دراج، والمتحدث الرسمي باسم حزب الحرية والعدالة، حمزة زوبع، والقيادي الإخواني البارز ووكيل وزارة الأوقاف الأسبق، الدكتور جمال عبدالستار.

تضم القائمة أيضا رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشوري السابق عضو الهيئة العليا بحزب الحرية والعدالة أشرف بدر الدين، ومدير مكتب الشيخ يوسف القرضاوي العالم الأزهري الدكتور عصام تليمة، ونائب رئيس حزب الوسط حاتم عزام، وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة جمال حشمت، ووزير الاستثمار السابق يحيى حامد، ورئيس حزب البناء والتنمية عضو “التحالف الوطني لدعم الشرعية” طارق الزمر.

إعلاميون
احتوت قائمة المطلوبين داخل قطر والمنتظر مغادرتهم للبلاد، مجموعة من الإعلامين والصحفيين، وفي مقدمتهم، الناقد الرياضي علاء صادق، والصحفي القبطي مؤسس “أقباط ضد الانقلاب” رامي جان، والذي خرج بكفالة على ذمة قضية قبل هروبه إلى قطر، والصحفي سليم عزوز، والصحفي محمد القدوسي، والصحفي وائل قنديل.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

هل أن الأوان لنقول فعلا وداعا للسياحة المصرية !!!…(2)

السياحة في خطر حقيقي وبأيدينا نحن فهل ننتبه لما يقوله العالم من حولنا!!!. اين منطقة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *