الرئيسية / فيديو / بالفيديو- تسريب استخباراتي يؤكد: اليهود ذبحوا البشر كقرابين في أعيادهم

بالفيديو- تسريب استخباراتي يؤكد: اليهود ذبحوا البشر كقرابين في أعيادهم

قرابين بشرية يهودية حقيقية ممكن- بقلم/ غادة عبد المنعم وردت إلينا أنباء عن تقرير سربته المخابرات المصرية منقول عن المخابرات الأمريكية يتناول صفات اليهود وأثر التزاوج معهم فى المنطقة العربية كما يشير التقرير إلي صحة المعلومات المتداولة فى المنطقة العربية حول الطقوس الوحشية والسرية، التي مارسها اليهود في أعيادهم مثل “الفصح” و”الحانوكاه” ومنها ذبح غير اليهود وتقديمهم كقرابين بشرية لـ”الإله”!! وتؤكد قيام يهود متطرفين من أصول فلسطينية بقتل عدد من الأطفال لمزج دمائهم بفطيرة عيد الهنوكه بين الحين والآخر وكذلك تؤكد قتلهم لأطفال أجانب فى دول أفريقية وأطفال فلسطينين ومصريين ومغاربة وأسرى حرب مصريين ومساجين فلسطنيين لإستخدام دمائهم لعجن فطيرة الهنوكة. وتؤكد تورط عدد ستة آلاف يهودى شرقى فى تناول دماء البشر بمتعة فائقة ؟ وتؤكد التقارير المخابراتية الأمريكية أن جماعات اليهود المنتشرة فى فلسطين ذات الأصول الفلسطينية منحدرة من سلالة قديمة كانت تسمى سلالة ياهو وكانت تميل للإستمتاع بتعذيب الذات (الماسوكية) وتميل للقسوة الشديدة ولإستطعام لحوم البشر والميل لشرب الدماء بسبب طعمها المحبب لهم ولديها كم قليل من الإفرازات المخية والغددية التى تولد مشاعر التعاطف لذا فأفرادها لا يتعاطفون مع غيرهم ولا مع بعضهم بعضا ولا مع أبنائهم بل يميلون لتعذيب الغير ويستمتعون بذلك بما فى ذلك تعذيب الأطفال والأبناء والزوجة والزوج والأهل ولديهم هواجس خوف قوية تدفعهم دائما للإحتماء بالغير والعيش فى جماعات مغلقة مكتظة مع أقاربهم وأبناء جنسهم ومعارفهم. وتشير هذه التقارير لأن هذه الصفات المتشابكة من حب تعذيب الذات والآخرين والقسوة قلت وإختفت لدى اليهود ممن إمتزجوا مع أجناس أخرى وتزاوجوا معهم حيث تختفى هذه الصفات فى الجيل الثالث عند عند التزاوج مع أفريقيين أو شرق أوسطيين آخرين خاصة ممن يجرى فى عروقهم دماء مصرية. وقد بقيت هذه الصفات المذمومة فى أبناء يهود فلسطين لعدم إنفتاح يهود فلسطين وتزاوجهم مع غيرهم بينما قلت بدرجة ما لدى بعض أفراد هذه الجاليات من يهود مصر وسوريا والمغرب وتونس والجزائر وباقى الدول العربية وأثيوبيا وباقى الدول الأفريقية بسبب بعض الزيجات التى حدثت قديما بين أبناء هذه الجاليات وجيرانهم، وبسبب دخول مواطنين من سلالات أخرى للديانة اليهودية فى هذه البلاد وإمتزاجهم مع الجاليات اليهودية التى هاجرت لهذه البلاد من فلسطين والتى كانت عند هجرتها من فلسطين نقية الجنس تقريبا. تشير التقارير أيضا لأن صفات تعذيب الذات والتمتع بذلك والتى تظهر لدى جاليات بعينها عربية وعراقية وفارسية تؤكد بوضوح أن فى عروق هذه الجاليات دماء من سلالة ياهو وتشير لأن هؤلاء قد يتميزون بالبخل لكنهم ليسوا فى مستوى قسوة اليهود الأصليين. وقد إختلطت عدد محدود من أفرادها بعرب العراق بعد إنتشار الإسلام فى العراق ومن أبنائهم ولدت الطوائف التى تميل لتعذيب الذات فى ذكرى قتل الحسين وهم يميلون للإلتذاذ بتعذيب الذات دون الميل لقتل الآخرين بلا سبب ولا لتناول لحوم البشر لكنهم يميلون للأخذ بالثأر والقتل غيلة عند وجود عداوات صغيرة.. وقد إختلط ما لا يزيد عن تسعين من هذه السلالة قبل حوالى ألفى وستمائة عام بسكان منطقة أسيوط فى صعيد مصر وتزاوجو معهم وبسبب هذا الإختلاط يميل سكان منطقة أسيوط لعادة الأخذ بالثأر ويميلون للبخل ولكنهم لا يتصفون بباقى الصفات كحب تناول لحوم البشر ودمائهم بسبب قلة نسبة جينات هذه السلالة فى المعاصرين من أبناء هذه المنطقة وقد تحسنت صفاتهم خلال الخمسين عام الأخيرة فصاروا أقل بخلا ولديهم ميل للتسامح. وكذلك تشير التقارير السابق ذكرها لإختلاط حوالى تسعة وثلاثون فرد من هذه السلالة بأهالى دمياط قبل حوالى تسعمائة عام وتزاوج نسائهم برجال من هذه المنطقة وهذا سبب ميل الدمايطة للبخل وميلهم للتنفع على حساب الآخرين وهى صفات بدأت فى الإضمحلال قبل حوالى مائتى عام نتيجة تزواج الأجيال التالية من مصريين ومصرييات لا أثر للدماء اليهوية فيهم . وكذلك تشير لتزاوج عدد ألفى شخص من هذه السلالة قبل ألفى عام من أبناء منطقة فاس فى المغرب وهو ما أدى لوراثة أبناء المغاربة فى هذه المنطقة لعادات البخل والرغبة فى التنفع على حساب الآخرين مع إختفاء صفات القسوة والميل للقتل والثأر والتمتع بتناول لحوم البشر. وتشير لتزاوج حوالى ستة وخمسون سيدة من هذه السلالة برجال جزائريين فى منطقة وهران وهذا سبب ميل أهالى هذه المنطقة للبخل والتنفع من إستغلال الآخرين والعمل بالشعوذة وسرقة الأجانب وميل رجالهم ونسائهم للتزوج من أجانب أثرياء والعمل بمجالات قريبة من الدعارة كالسياحة والتمثيل والطرب لخلط الأعمال المشروعة بغير المشروعة ويتميز أهالى وهران ببعض التبلد تجاه معاناة الآخرين ويختلفون عن أبناء باقى مناطق الجزائر وخاصة الجزائر العاصمة وباقى مدن الشمال وقراه والذين يتميزون بميل كبير للتعاطف والعدالة ومحبة الآخرين وتشير التقارير لأنه بسبب تزاوج مائتى من أفراد هذه السلالة قبل ألفى عام بسكان منطقة غرب شمال إيران طهران وما يجاورها تميز سكان هذه المنطقة بميل للقسوة والتلاعب والميل للإنتقام والأخذ بالثأر وميل للتحكم بالآخرين واللعب بعواطفهم والكذب والسرقة والتلاعب. وتشير لتزاوج محدود تم بين أفراد من هذه السلالة وأفراد من منطقة مكة ونجد ويثرب قبل حوالى ألف وستمائة عام أدى لإتسام سكان هذه المناطق وسكان غرب السعودية جميعا بميل للكذب والسرقة والتلاعب والقسوة غير المبررة على الأطفال والضعفاء وقد زاد من أثر هذه الزيجات إنحدار سكان هذه المناطق (حوالى ثلثى السعودية) من أصول تعود لسلالات قديمة شديدة القسوة والنفعية والتوحش، وسفاكة للدماء بإفراط شديد ولم يخفف أثر كل هذه الخلطة الجينية سوى تزاوج عرب السعودية بعدد من زنوج أثيوبيا والصومال خلال حوالى ستة آلاف عام حيث كان يتم الإغارة على شواطئ أفريقيا المجاورة وسرقة أفراد من سكانها وإستعبادهم والتزاوج معهم وقد أدى هذا الإختلاط لتحسين النسل نسبيا بين سكان السعودية وأخيرا تم العبث جينيا بالسكان بنسبة 12% من السكان وهو ما أدى لتحسين الصفات النفسية لهذه النسبة.

https://www.youtube.com/watch?v=a3ZHocQXmgQ https://www.youtube.com/watch?v=a3ZHocQXmgQ

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *