الرئيسية / فيديو / بالكيمتريل والقصف الاشعاعي : المصريون يتعرضون للقتل الجماعي
طائرة رش كيمتريل قرب مطار القاهرة

بالكيمتريل والقصف الاشعاعي : المصريون يتعرضون للقتل الجماعي

كيمتريل مصر

عمرو عبدالرحمن – يكتب

.. ولندخل في الموضوع مباشرة ، شهود العيان العاديين في منشية ناصر ، في مدينة نصر ، ومصر الجديدة ، وغيرها قالوا أنهم شاهدوا بعيونهم البرق وسمعوا الرعد في السماء ، يوم 4 يونيو و5 يونيو (لاحظ التوقيت) .. برق ورعد في عز الحر .. وكانت الحرارة يومها أشد حرارة من دول الخليج بشهادة مصريين عادوا من الكويت مع دخول شهر رمضان المبارك .

               

هذا غير العواصف الترابية ذات رائحة الهواء المحروق ..

 

هذا غير الانفجارات التي شوهدت في السماء وتم رصدها وتسجيل هذه الظواهر بالصور والفيديو ، كما تم رصد طائرات رش الكيمتريل بالقرب من مطار القاهرة الدولي وعلي ارتفاع لا يقل عن 40 كيلو متر في الجو.

13310625_10153711320321545_6962843616107738536_n

 

قبل ان نفسر هذه الظواهر نقول :

 

أن ظاهرة السحابة السوداء لم تكن نتيجة حرق قش الأرز الذي يحرقه الفلاحون في مصر من آلاف السنين ………….. هي نتيجة القصف بالاشعاعات القاتلة “هارب ” ورش غازات ” الكيمتريل ” بالطائرات.

 

والحرائق التي تشتعل فجأة في بيوت الصعيد – غير التي تعمد اشعالها الإخوان الكافرين بأيديهم القذرة – والتي يقول الناس انها من فعل الجان ( لأنها تشتعل من نفسها كما تبدو ) …………..

 

أما عن الأمراض التي شاعت أخيرا بين المصريين دون سبب ، مثل موت الفجأة الذي يخطف شباب في عمر الزهور .. والسرطانات التي لم تعرفها مصر من قبل ، أوحالات قصور الشريان التاجي المفاجئة ، فهي أيضا ناتجة عن الفيروسات والاوبئة التي يتم ( بخها ) فوق رؤوسنا بطائرات الكيمتريل .

برق كيمتريل 66

 

وقبل أن نثبت أن مصر تحت القصف الاشعاعي ..

 

وقبل أن نكشف كيف تم إسقاط الطائرة المصرية القادمة من فرنسا ، ومن قبها الطائرة الروسية (لضرب السياحة المصرية والاقتصاد كله) ضمن حروب الجيل الرابع – حروب بلا جيوش ، لنتذكر أمرين :

 

أولهما : أن هناك اتفاقية دولية وقعت عليها مصر لقبول رش غاز الكيمتريل برعاية أميركية بدعوي خفض حرارة المناخ الناتجة عن تزايد الانبعاثات الكيماوية في الجو، مثلها مثل دول العالم كله ، ولابد للخروج منها تقديم طلب رسمي للامم المتحدة بذلك يعني لازم اجراءات رسمية دولية طويلة الامد . البديل قرار سيادي حاسم وجرئ لكن تبعاته خطيرة .. يعني مصر بين نارين.

 

ثانيا : لمن يشكك في خطورة الكيمتريل ، فإن مصر والعالم كله يعاني من رش الكيمتريل منذ عشرين سنة تقريبا ، ومع ذلك لم تنخفض الحرارة في اي دولة ، بل حرارة الارض والسماء في تصاعد رهيب لدرجة ذوبان القطب الشمالي مهددا بإغراق الارض في عديد من دول العالم ، خاصة الدول الشاطئية .

 

  • ندخل في الموضوع أكثر ..

لنتفهم ما نراه باعيننا في سماء مصر لنقرأ السطور التالية؛

 

ما يجري له علاقة بظاهرة تسمي ” هالة الرطوبة – sundog “، تعني تفريغ الطاقة ( الالكترونات الحرة – أشعة بيتا التي تكون حساء الالكترونات مع بخار الماء ) من الرعد لتحويلها الي برق.

كيمتريل هارب

 

وقد تم رصد ما يسمي بحزمة الشعاع الغامض ، ما يرجح كونه ناتجا عن استخدام تقنية حقول الطاقة المتغيرة ( النووية – تفجيرات جاما ) القادرة علي تفريغ طاقة البرق للتحول الي رعد ، وهي ظاهرة :shifting electric fields

 

يتم ذلك من خلال عكس أشعة الشمس ( بواسطة هيدروكسيد الصوديوم المنثور وتبدو وكأنها اضواء من خارج هذا العالم. وفق ما تم رصده والتقاطه في عدة مناطق ، منها منطقة جرين وود بولاية انديانا .. وفي مصر ؛ بمدينة العبور .

 

حيث تختفي الشمس وراء سحابة من الضوء ، ويخرج منها شعاع مفاجئ وصاعق .

 

كما تظهر هالة مضيئة حول الشمس، و يتفاعل الضوء مع بلورات الثلج في الغلاف الجوي ، نتيجة رش الهبكسان ( الكحول الثلجي ).

 

وبحسب تفسيرات علمية من وكالة ناسا الفضائية الاميركية ، فإن هذه الظاهرة تحدث عندما يتم تفريغ الحقل الكهربائي للبرق فوق سحابة ليتم شحن بلورات الثلج في السحب بالطاقة وتعكس ضوء الشمس بشكل مختلف نتيجة تغيير التكوين الهندسي لبلورات الثلج .. وتستعيد بلورات الثلج شكلها التقليدي بمجرد انتهاء الظاهرة.. ويطلق عليها ظاهرة هالة الرطوبة أو sundog

 

كيمتريل كروكي

 

الظاهرة ايضا قد تتحقق مرتبطة بهالات جليدية في الغلاف الجوي ، والناجمة عن اعادة تشكيل بلورات الثلج في الغلاف الجوي، وهو ما تم رصده على ارتفاع حوالي (6100 متر) وسط طبقات الغيوم التي يمكن أن تحتوي على الملايين من بلورات الثلج السداسية، وفي الليل فإنها يمكن أن تشكل حلقة حول القمر.. تتضمن الهالة انكسار ضوء القمر خلال البلورات بزوايا حوالي 22 درجة .. ويكون قطر الهالة حول القمر اكبر من مساحة القمر نفسه بت 44 مرة .. بينما تتحلل اشعة الضوء الي الازرق قرب حواف الهالة الخارجية ، والي الاحمر قرب القمر نفسه.

المثير ان نفس الظاهرة تحدث مع الشمس كما نحدث مع القمر .. وهي من الظواهر التي تم رصد حدوثها قبل العواصف المدمرة .

 

وفي الحقيقة ان انفجار جاما ينتج عنه بوزيترونات ( الشعاع الأسود ) وألكترونات ( الشعاع الأزرق ) لاتحاده مع ماء الغلاف الجوي.

 

  • وفي مزيد من التوضيح العلمي للظاهرة الصناعية القاتلة ، بحسب الدكتور / أمجد مصطفي – الخبير الجيوفيزيائي – لكشف تفاصيل الأجهزة المتعاونة في تنفيذ عمليات الحرب الإشعاعية ؛

 

= المرحلة الاولي : اطلاق أشعة بيتا من أنظمة ” هارب – HAARP ” وما شابهها ، حتي تعبر الألكترونات أحزمة فان آلن ، القريبة الموجبة وتحدث انفجارات لتخرق الأوزون وتستقر في المسافة البينية بين أحزمة فان آلن القريبة والبعيدة ، لتكون بالون من الحساء الألكتروني .

 

=  المرحلة الثانية : تحرك بالون حساء الألكترونات فوق الهدف بالمايكروويف عبر الأقمار الصناعية ، مع رش غاز الكيمتريل ( ذرات الألومنيوم المجزأة وأكسيد الباريوم ) ، أو الصوديوم المجزأ ( البلو بيم – BLUE BEEM ) أو غاز البايوتريل ( الفيروسات لنشر الأوبئة )، عبر طائرات البوينج أو غيرها ،

 

إلي جانب ذلك تكون هناك طائرات تجسس أسفل طائرات الرش ، تتخفي داخل غيمة الصوديوم والألومنيوم لتقوم بتصوير صور تجسسية وتنقلها إلي الأقمار الصناعية المعادية .

 

= المرحلة الثالثة : يعلو القمر الصناعي بالون الألكترونات حين تستقر فوق الهدف أو المنطقة المستهدفة ، ليقوم بإمطار الغيمة بأشعة الميكروويف لكي تدفع الألكترونات إلي أسفل ، فتخترق أحزمة فان آلن ، وطبقة الأوزون ، باتجاه السحابة المرشوشة بالطائرات ، ويسقط بها فوق الهدف .

 

هالة الرطوبة ، هي ظاهرة ناتجة عن رش ” الهكسان ” أو الكحول الثلجي ، في السماء تلقاء الشمس ، فيتكون غشاء كروي الشكل بين كثافتين لدرجة الحرارة.

 

هذا الغشاء الكروي – كأي غشاء “غروي “، سيتلألأ بألوان قوس قزح ، وهو ما تم رصده في مناطق عدة في مصر ، منها سماء مدينة العبور قرب القاهرة .

 

أولا : تاكوين كرة الرطوبة بالرش .

 

ثانيا : تكسير الضوء الأبيض علي جدار فقاعة الرطوبة الرغوية ، فيظهر تمايز الألوان ، الاحمر والأزرق .

 

ومن خلال الفيلم المرفق ، نشاهد القنبلة السوداء في سماء مدينة العبور ، وهي عبارة عن أشعة ليزر جاما ، الجسيمات ( الألكترونات ) والجسيمات المضادة ( البوزيترونات ) تتحرك بوضوح في السماء، وسط السحب التي تعرضت للقصف بموجات ” هارب ” ويطلق علي هذه السحب :

HAARPED CLOUD

 

بينما يكتمل مشهد الجريمة الكاملة ، بتحليق طائرات رش غازات الكيمتريل مخترقة حاجز الصوت، وهي مدججة بأسلحة الليزر القاتلة لكل أشكال الحياة علي الأرض ، والمسببة لقائمة طويلة من الأمراض والأوبئة .

 

الأخطر من ذلك ، أن هذه العمليات العسكرية باستخدات منظومة أسلحة الأشعة ورش الكيمتريل ، كانت هي التي أسقطت الطائرة المصرية القادمة من فرنسا ، يوم 19 مايو الماضي ، تثبت خرائط الطقس وجود خطوط رش الكيمتريل مصدرها قاعدة سدروت ميخا الاسرائيلية ، بالتقاطع مع مسار الطائرة ، لحظة سقوطها .

 

  • الخلاصة : اسرائيل أسقطت الطائرة المصرية باستخدام شعاع ليزر جاما النبضي القادر علي تحويل تراب الارض الي لافا ( أي مثل الحمم البركانية).

ولم يكن (ليزر تحت الحمراء أو ليزر ميكروويف).

 

ويطلق عليه ………………………..

israel directed energy weapons

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد