الرئيسية / ارشيف الطليعة / بشهادة الرئيس : الكيمتريل في قفص الاتهام (وثائق – فيديو)

بشهادة الرئيس : الكيمتريل في قفص الاتهام (وثائق – فيديو)

air_force-academy-welcome-photshop-b

عمرو عبدالرحمن – يكتب

هارب كتل ثلجية

حدث عام 2013 مع تولي السيد الرئيس / عبدالفتاح السيسي – منصبه وقتئذ كنائب أول لرئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة فوجئ المصريون فى اول شتاء يمر عليهم بسقوط مطر ثلجي عبارة عن كتل ضخمة و حبيبات صغيرة ناعمة بكثافة لدرجة ان مناطق عديدة في مصر منها التجمع الخامس وغيرها كان مغطاة بالثلج لأول مرة في التاريخ.

 

13566975_646200365547813_684849250947980527_n

 

والعام الماضي اذبع اللقاء الفضائي المدوي بإحدي القنوات الذي كان علي رأس ضيوفه اللواء / حسام سويلم – الخبير الاستراتيجي الكبير – وكان الحديث عن مفردات حروب الجيل الرابع والخامس وحتي السابع ، ومن بينها الكيمتريل والـ ” هارب – HAARP ” .. بعدها بساعات زار السيد / عبدالفتاح السيسي – رئيس الجمهورية – الكلية الحربية وحدثهم عن حروب الجيل الرابع والخامس.

 

ومن قبلها بأعوام قليلة بدأنا نشهد ظاهرة غريبة هي ظهور الجراد الاحمر .. أحد أهم مظاهر رش غاز الكيمتريل  .

 

EXPOSED-Photos-From-INSIDE-Chemtrail-Planes-27

 

وقد لاحظ الباحثون أن الجراد الذى دخل مصر خلال الاعوام الماضية كان لونه أحمر ، بينما كان الجراد الذى يدخل مصر على طول تاريخها يحمل اللون الأصفر، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسى، ولكى يكتمل نموه الجنسى كان لابد أن يسير فى رحلة طبيعية حتى يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده فى مصر، ولكن مع حدوث المنخفض الجوى الجديد، اضطر الجراد إلى تغيير رحلته دون أن يصل إلى النضج المطلوب».

 

وبحسب العالم المصرية د. امجد مصطفي فإن تقنية الاستمطار التي يمكن الاستفادة منها هي علم يقوم على كثافة نتح النبات الشي يجذب بخار الماء المنقى بالاكسيجين ليعود الي الكثافه الحجميه لنتح النبات .. فإيجاد الغابات تنتج مطر دائم هو الصحيح وليس تقنيات رش الهواء بالكيمتريل .

بل الأفضل تحلية مية البحر و اطلاقها في مخرات السيول القديمه و اودية الانهار القديمه لترجع مصر غابات مثلما كانت قبل الاف السنين .

المعروف هنا أن بلورات هيجروكسيد الاباتيت kz 20 بتبخر الميه بسرعه غير عادية و بدون طاقه.

المطلوب إذن معاملة الطبيعة بالطبيعة وليس بالسلاح.

 

chemhealth (1)

 

الحقيقة او الكيمتريل تقنية تتلاعب بالمناخ لأهداف قد تبدو ايجابية مثل الاستمطار في المناطق الجافة أو تقليل درجات الحرارة .. لكن الواقع يقول انه منذ عرف العالم رش الكيمتريل ارتفعت الحرارة بمعدلات أشد .. ولم تننفض ابدا .. ربما لأنه تم استخدامه اصلا لرفع الحرارة علي الناس وليس خفضها .

 

غاز الكيمتريل من أسلحة الدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها.

 

الكيمتريل حقيقة كشفتها مصادر مطلعة وكان دليلها أن عالمًا مصريًا لم يتجاوز الـ40 من العمر يدعى مصطفى حلمي يعمل بإحدى المختبرات الأمريكية توصل إلى التحكم في الطقس في أي بلد بالعالم  من خلال ما يسمى بغاز “الكيمتريل”.

 

وذكر موقع “محيط” أن العالم المصري توصل الى تطوير الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والزلازل والامطار والاعاصير والفيضانات والجفاف في اى بقعة من العالم.

 

وقال الموقع: “هذا السلاح عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها على ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية معينة، ويؤدي إطلاق إحدى الطائرات غاز “الكيمتريل” في الهواء إلى تغيرات في مسارات الرياح المعتادة وتغيرات أخرى غير مألوفة في الطقس تنتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار”.

 

ورغم هذه الحقائق إلا أن الكيمتريل يمكن استخدامه في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل من ظاهرة الاحتباس الحراري، كما أنه مفيد جدا في ظاهرة “الاستمطار” في المناطق القاحلة.

 

وأوضحت المصادر أن واشنطن استخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل.

 

وقد اكتشف الكيمتريل من قبل الإتحاد السوفيتي السابق، حيث تفوق مبكراً على أمريكا في مجال الهندسة المناخية عندما حصل على نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي للباحث الصربي نيقولا تيسلا. وانتقل علم الهندسة المناخية من الاتحاد السوفيتي الى الصين .

 

وعرفت أمريكا بـ “الكيمتريل ” مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلي أمريكا وأوروبا وإسرائيل‏. وتطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل.

 

وقد نجحت واشنطن في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية عام ‏2000‏ علي استخدامها تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري على مستوي الكرة الأرضية، رغم مخاوف كثير من العلماء من تأثيراتها الجانبية على صحة الإنسان‏.

 

وكشف الموقع أن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن‏ في أواخر عام ‏2004‏ كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمترل‏ وذلك بعد رش تلك المنطقة بذريعة خفض الاحتباس الحراري.

 

 وذكرت وثائق سرية التي اطلع عليها العالم المصري، أن الأمريكيين أطلقوا الكيمتريل سرا لأول مرة فوق أجواء كوريا الشمالية، ما أدي الى جفاف وإتلاف محاصيل الأرز وتسبب في موت الملايين. كما استخدم هذا السلاح أيضًا في منطقة  تورا بورا بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة.

 

وإكتشف العالم المصري أن هذا السلاح أطلقته “ناسا” عام 1991 فوق العراق والسعودية قبل حرب الخليج الثانية بعد تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية وقد طعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب، لكن أن 47% منهم عادوا مصابين به وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكيتين أنه مرض غير معروف أطلق عليه “مرض الخليج”‏. وتوصل إلى هذه الحقيقة الطبيب الأمريكي جارث نيكولسون حيث أشار إلى الأمراض التي يسببها غاز الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها نزيف الأنف وأوبئة الأنفلونزا وفقدان الذاكرة المؤقت‏ وحتى “الإيدز”‏.

 

الكيمتريل حقيقة والمؤامرة حقيقة:  وقد نشرت وزارة الدفاع الاميركية عام 1990 عن هذا السلاح كمادة للدراسة المطلوبة للطيارين الامريكيين الجدد في أكاديمية القوات الجوية الأمريكية

 

كما أن أن مصطلح ” Chemtrails ” استخدمته وكالة ناسا.

 

في 15 نوفمبر,2014 اكتشف العالم الكندى “ديب شيلد” أن إعصار “جونو” الذى ضرب سلطنة عمان من سنوات وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلى إيران بعد أن فقد نصف قوته‏ كان ناجما عن استخدام “الكيمتريل”، قائلا: “بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية، ولكن ليست سلطنة عمان هى المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات تحول الإعصار إلى سلطنة عمان وعندما ذهب إلى إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت”‏... وقد تم اغتيال شيلد بعدها بقليل .

  

  • الكيمتريل هو :

 

مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو “الاستمطار” أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل المدمرة .

 

وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز “الكيمتريل” في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس.

 

ويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي “الاستراتوسفير” فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة.

 

ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدة.

 

في محاضرة ألقاها الكولونيل تامزي هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكي ونشرت علي شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي التحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية .

 

كما تضمنت المحاضرة إشارة إلي توصية من البنتاجون تشير إلي استخدام سلاح الجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفياضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات بالإضافة إلي التوصية ببدء نشاط إعلامي موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات من أجل طقس مناسب لحياة أفضل ثم إقناع المواطن الأمريكي بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من “الإرهابيين”.

 

الكيمتريل عبار عن سلاح يتم رشه بالطائرات على الأماكن المستهدفة فى شكل مادة غازية تتكون من مجموعة من المركبات الكيماوية و الكارثة أن هذه المركبات يمكن أن يتم رشها بالطائرات العادية ولا تحتاج إلى طائرات حربية ويتم رش هذه المواد تحت سمع وبصر كل المنظمات العالمية كالأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية .

 

وقد استطاعت القوى الكبرى أمريكا على وجه التحديد تحت مظلة الأمم المتحدة أن تقوم عمليا وتطبيقيا فى البدء فى إجراءات تحسين المناخ والحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى Global Warming بتطبيق براءة الاختراع الأمريكية رقم 5003186 US-Patent # ، المسجلة عام 1991 باسم العالمين الأمريكيين ديفيد شنج ، أى-فو-شى David Sheng & I-Fu Shii ، والمعروفة عالميا باسم ” كيمتريل ” Chemtrail . وقد تمت الموافقة الدولية على المشروع، مع إشراك منظمة الصحة العالمية (WHO) منذ عام 1995م، وتم إنشاء قسم جديد بالمنظمة خصيصا لهذا المشروع، والذى أسند إطلاق الكيمتريل فى أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف الأطلنطى (NATO)، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التى تمتلك طائرات الركاب البوينج للوصول لطبقة الإستراتوسفير Stratosphere.

 

مخاطر غاز “الكيمتريل” الذى تستخدمه الولايات المتحدة الأمريكية عديدة ضمن مشروعها “الدرع” الذى يعتمد على الهندسة الجغرافية والمناخية فى معالجة ظاهرة الاحتباس الحرارى على مستوى العالم

 

غاز الكيمتريل ( ذرات الألومنيوم المجزأة وأكسيد الباريوم ) ، أو الصوديوم المجزأ ( البلو بيم – BLUE BEEM ) أو غاز البايوتريل ( الفيروسات لنشر الأوبئة )

إن أسراب الجراد التى هاجمت مصر وشمال أفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن أواخر عام 2004م، كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمتريل، بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحرارى.. وقد قمتُ وغيرى بتصوي

 

تعتبر الصواعق إحدى الآثار الجانبية الخطيرة لرش الكيمتريل من طبقة التروبوسفير واتحاده مع أملاح وأكسيد الباريوم مع ثانى أكسيد الكربون وهما من عوامل الاحتباس الحرارى فيؤدى ذلك كله إلى تولد شحنات فى حقول كهربائية كبيرة وعندما يتم إطلاق موجات الراديو عليها لتفريغها تحدث الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أى أمطار كما حدث فى بازل فى سويسرا وفى ولاية ألاسكا الأمريكية وفى مصر يوم 18 مايو 2005 وفى ألمانيا يوم 12 مايو 2000 “.

 

الصواعق ليست هى الخطر الوحيد الذى يهدد المواطنين فى مصر ودول العالم التى ترش فى سمائها الكيمتريل، بل سيلاحظ السكان وجود ظواهر جديدة مثل تغير لون السماء وتحولها من الأزرق إلى لون أقرب إلى الأبيض وذلك بسبب وجود كمية كبيرة من أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها فى الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل أما تأثير رش الكيمتريل على صحة الإنسان.

 

  • امراض الكيمتريل

 

ونشرت مجلات علمية أمريكية لباحثين مثل كريس كورينكوم وجارث نيكولسون بعض أبحاثهم التى أعدوها بعد تجريب الكيمتريل فى الولايات المتحدة من واقع سجلات المستشفيات هناك حيث طرأت قائمة بالأعراض الجانبية وهى كالتالى: نزيف الأنف، ضيق التنفس، آلام الصداع، عدم حفظ التوازن، الإعياء المزمن، أوبئة الأنفلونزا، أزمة التنفس، التهاب الأنسجة الضامة، فقدان الذاكرة، أمراض الزهايمر المرتبطة بزيادة الألومنيوم فى جسم الإنسان .

 

آثار الكيمتريل على الصحة يؤثر هذا الغاز بشكل سلبي على صحة الإنسان، فهو يؤثر سلبياً على الرئة ويهيجها و مشاكل في التنفس، حيث يسبب التهابات حادة في الحلق والجيوب الأنفية والسعال وفشل عام في الجهاز التنفسي، وأيضاً تورم في الغدد اللمفاوية ويمكن أن يسبب مرض الزهايمر لاحتوائه على الالمينيوم، كما انه يلحق أضراراً بالقلب والكبد. الحرب البيئية العالمية حقيقة إن ما يحدثه الكيمتريل من ظواهر جوية بيئية كالاعاصير والزلازل والجفاف والتصحر، هي بحد ذاتها اسلحة، لذلك الحرب البيئية العالمية حقيقة، حيث يحتوي الكيمتريل على الباريوم والكثير من المواد السامة التي تستخدمها الترسانات الجيوفزيائية، والتي تؤثر بشكل سلبي على المحيط. غن كوكب الأرض يحتوي الكثير من الألمينيوم والباريوم واملاح الكبريتيك التي تستخدم لمنع وصول ضوء الشمس للارض، حيث ان استخدام الكيمتريل في بداياته “الستينات” كان لحماية الأرض ، ولكن منذ ذلك الوقت فقد خسرت الارض ما يقارب 22% من ضوء الشمس المنبعث، كما تسببت في ظهور سحب نفاثة من صنع الانسان، وتواصل هذا الاستعمال قد يؤدي إلى إنهيار كامل في النظام البيئي في تلك المناطق التي يرش فيها الكيمتريل.

 

فقد نشرت مجلات علمية أمريكية لباحثين مثل وبحسب الباحثين الاميركيين، كريس كورينكوم وجارث نيكولسون وما تم رصده وفقا لسجلات المستشفيات الاميركية فقد تأكدت مسئولية الكيمتريل عن اصابة الانسان بالامراض التالية:

 

أمراض الجهاز التنفسي

النسيان و الزهايمر

أمراض الشريان التاجي

أمراض الكبد

السرطانات المفاجئة

الهرمونات

الخنوثه.

نزيف الأنف.

ضيق التنفس.

آلام الصداع

فقدان الاتزان.

الإعياء المزمن.

أنواع شاذة وجديدة من أوبئة الأنفلونزا.

التهاب الأنسجة الضامة.

فقدان الذاكرة، والزهايمر المرتبطة بزيادة الألومنيوم فى جسم الإنسان .

 

ولا تتوقف خطورة هذا الغاز عند هذا الحد، إلا أنه يُحمَّل ببكتيريا يستنشقها الإنسان وتسبب جميع الأمراض التى نسمع عنها الآن ونسميها أمراض العصر، وهذا ما يفسر إقدام شركات الأدوية على الاشتراك فى تمويل مشروع الدرع بمليار دولار سنويا.

 

  • تصريحات اللواء حمدي بخيت

 

في تصريحات تعتبر بمثابة نجاح إعلامي كبير والأهم أنه نصر وطني لوسائل الاعلام التي ناضلت من اجل وقف صب الكيمتريل علي روس المصريين فقد سبق وأعلن اللواء “حمدي بخيت” – المحلل الاستراتيجي والنائب البرلماني – أن طائرات رش غاز الكيمتريل تخترق الأجواء المصرية، وتصيب المناخ والسكان والتربة بأضرار بالغة.

 

وفي تصريحاته التي اعتبرت المرة الأولي التي يصدر فيها عن المؤسسة العسكرية المصرية، ما يؤكد حقيقة شكك فيها الكثيرون، وهي أن هناك سلاحا اسمه الكيمتريل “” تستخدمه الدول المعادية لمصر وبالتحديد؛ الولايات المتحدة الأميركية، أكد اللواء “بخيت” أن الدولة المصرية مستهدفة بحرب بيولوجية وكيماوية، وكل أنواع الأسلحة.

 

وفجر “اللواء بخيت” قنبلة من العيار الثقيل، حينما كشف أن كل من الدول روسيا والصين ونيجيريا، قد تمكنوا من إسقاط أو ضبط طائرات رش غاز الكيمتريل، في المرحلة الماضية.

 

  • تصريحات اللواء حسام سويلم

 

وأشار اللواء حسام سويلم – الخبير العسكري – إلى لقاء للرئيس السيسي خلال إحدى الندوات التثقيفية للقوات المسلحة عندما قال: «إحنا عايشين عصر أسلحة الجيل الرابع ، وهناك أيضا أسلحة الجيل الخامس»، لافتا إلى أن هناك ناس استغربت.

 

وأضاف الخبير العسكري، في لقائة ببرنامج «من الآخر»، مع الإعلامي تامر أمين، على قناة «روتانا مصرية»، اليوم الأحد، إن هناك برنامجين لحروب الجيل الخامس، منها البرنامج الأمريكي «هارب» ، لاستخدام الأشعة الكهرومغناطيسية وقوة الصدمة في تغيير المناخ ،

 

وذكر «سويلم»، إن شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية ، أوردت محاضرة ألقاها الكولونيل دامزي هاوس، قال فيها، «أن الولايات المتحدة الأمريكية بحلول عام 2025 ستكون قادرة على التحكم بالطقس في أي مكان بالعالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية، وأنه تم تجربتها بنجاح عام 1996، وذلك باطلاق خزانات ملحقة بطائرات نفاسة».

 

وتضمنت المحاضرة الإشارة إلى توصية البنتاجون لتطوير أسلحة التحكم في الطقس، تطلق الكوارث الطبيعية والإصطناعية وأعاصير وفيضانات، وإحداث جفاف يؤدي إلى مجاعات، مع توصية ببدء نشاط إعلامي موجة لقبول المواطن الأمريكي مثل هذة الإختراعات، مؤكدًا على أن أمريكا استخدمت تقنية «الكيمتريل» فعليا في حروبها بأفغانستان وكوسوفو والعراق، وكسلاح لمواجهة مشروعات كوريا الشمالية النووية.

 

  • تصريحات الدكتور / أمجد إسماعيل

 

أعلن الدكتور / امجد مصطفي – الخبير الجيوفيزيائي – ان التكنولوجيا الحديثة لتعديل الطقس بدأت في 1940

و كان أول من أستخدم الكيمتريل كسلاح في الحرب كانت المملكة المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية في هامبورغ ، كما استخدمته الولايات المتحدة أيضا في حرب فيتنام

أنه يا ساده الرش الجوي السام المعروف شعبيا باسم ( chemtrail)

و مع ذلك فهو مجرد تقنية واحدة من عديد من التقنيات المستخدمة في هذه الحرب التكنولوجية المسعورة

.

 

و هكذا بدأوا زرع الستراتوسفير بالألومنيوم المجزأ و الثوريوم المجزأ و يوديد الفضة من خلال الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ (IPCC [Intergovernmental Panel on Climate Change] in 2001 )

و بتكليف هيوز و شركة رايثيون بالتنفيذ كمقاول عسكري خاص

ليس فقط فيما يخص بذر الكيمتريل بل نفس الشركة حصلت على أنظمة E و تعاقدت على نشر أسلحة HAARP

و آتت التمويلات متوالية :

على سبيل المثال : ففي عام 2007، أنفق الملياردير بيل غيتس على الأقل 4.5 مليون $ على أبحاث الهندسة الجيولوجية

مخطط زمني دقيق :

سنة2000 تم إدخال المرايا الأيونية ، مع زيادة حادة منذ عام 2008

سنة2000-2025 استخدام المواد الكيميائية لبذر الغلاف الجوي من قبل الطيران المدني ( وكذلك العسكري )

سنة 2004 إنشاء الغيوم الذكية من خلال تقنية النانو، مع زيادة هائلة بعد عام 2010

سنة 2005 إدخال الكربون الأسود كغبار للمرشوش .

إن التلاعب بمقدرات الدول بإثارة الزلازل و البراكين و الفيضانات و الجفاف و الأعاصير و اعتبارات الصحة العامة للسكان أمور تتعلق بالأمن القومي و تقع تحت دائرة شن الحروب البيولوجية و الكيمائية و الفيزيائية.

الكيمتريل حرب كيماوية سريه تخوضها أمريكا في سرية بالغة

#‏مصر_تحت_القصف

 

وكشف الدكتور أمجد مصطفي أحمد إسماعيل – الخبير الجيوفيزيائي – أن مصر نجحت في التصدي لعديد من الهجمات الإرهابية ، منها عدوان بسلاح الكيمتريل من جانب جهات أجنبية معادية ، وذلك قبيل حفل افتتاح قناة السويس الجديدة .

 

وأوضح أنه كان قد تم رصد مخطط إرهابي لضرب حفل افتتاح القناة المصرية الجديدة عبر اسلحة المناخ قبل أن يتم التصدي له بفعالية عالية وتمكنت القيادة العسكرية من إجهاض العدوان قبل أن يبدأ ، بفضل الله أولا ثم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، ودون الحاجة لأدني مساندة من أي قوي صديقة .

 

وأشار إلي أن مصر تعرضت طويلا لموجات شديدة الحرارة كنوع من الارهاب المناخى الذى تمارسه جهات معادية ضمن الجيلين الرابع والخامس من الحروب التي تواجهها مصر والمنطقة بأسرها ، وذلك بالتواطؤ بين قوي الماسونية الدولية وعناصر ذات خلفية عملية من جماعة الاخوان الإرهابية داخل مصر .

 

 آثار العدوان

 

الصحيح أيضا أن هذا الغاز الذي يتم رشه علينا دون أن تعرف لماذا ولا هو عبارة عن ماذا ، نحن مجبرين علي استنشاقه ليل نهار ، طبقا لاتفاقية كيوتو .. (بالإنجليزية: Kyoto Protocol) .

 

وهي الاتفاقية الدولية التي وقعت عليها مصر مثل غالبية دول العالم تنفيذا لاتفاقية أخري فرضتها الأمم المتحدة علي العالم بهدف مزعوم هو : مكافحة التغير المناخي أو (UNFCCC or FCCC).. وتثبيت تركيز الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي لحماية النظام المناخي .. والتي تم اقرارها في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية (UNCED)، الذي اشتهر بعنوان “قمة الأرض”، الذي عقد في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، في الفترة من 5-14 يونيه 1992.

 

واصبحت الاتفاقية ملزمة لدول العالم التي وقعت عليها ودخلت حيز التنفيذ في 16 فبراير 2005.

 

الواقع يؤكد ان مناخ مصر تغير بشكل حاد وغير مسبوق منذ اصبحت سماءنا تحت رحمة طائرات رش غاز الكيمتريل القاتل .

 

فمجرد رصد لمعدلات درجات الحرارة في مصر يؤكد ان ارتفاعا مذهلا قد طرأ عليها في مدة بسيطة جدا من الزمن …

 

هل معني هذا أن الكيمتريل لم يؤدي المطلوب منه ؟

الاجابة : نعم .. ولا !

 

لا – لأنه لم يؤدي الي اي خفض في درجات الحرارة بل تسبب في ارتفاعها وبمعدلات مضاعفة علي العكس تماما من مهمته المفترضة.

 

ونعم – لأنه ربما قد أدي الغرض منه بالنسبة لمن كان وراء تحويله من أساس لمشروع بيئي عالمي الي سلاح من أسلحة الحروب في جيلها الرابع.

عندما تتعرض سماء مدينة مثل القاهرة للقصف بغاز الكيمتريل القاتل ، والمعروف ان القاهرة مدينة تسير بها ملايين السيارات يوميا وبالتالي ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة، يقوم غاز الكيمتريل وتوصف مادته العلمية بأكسيد الألومنيوم الي جانب املاح الباريوم، بالعمل كمرآة تعكس هذه الحرارة علي الأرض مرة أخرى؛ فترتفع الحرارة بشكل غير عادي كما تضغط بشدة علي الاعصاب وتسبب ارتفاع ضغط الدم وقد تسبب الهبوط المفاجئ في الدورة الدموية، نتيجة موجات الحر القاتل كما حدث فى باريس صيف عام 2003 ، وجنوب أوروبا فى يونيو عام 2007 ، وصيف العام الماضي  2015 بالقاهرة.

 

وقصف السماء بالكيمتريل يؤدي لظواهر واضحة للعيان ، الي جانب الخطوط الطولية والعرضية المتقاطعة في السماء ، مثل تغيير لون السماء الزرقاء إلى اللون الأقرب إلى الأبيض او الرمادي الفاتح ، نتيجة زيادة تركيز أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها فى الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل.

 

= الأســـلحة الآيكيـــولوجية

 

تكتمل الحرب علي الانسانية بدخول شركات الادوية علي الخط، حيث كشفت تقارير اعلامية أن كبري شركات الادوية الكبري مثل ” ساندوز ” السويسرية ، قد تواطئت في عملية تمويل مشروع أميركي – غربي ، يطلق عليه مشروع ” الدرع “.

 

حيث المعروف ان شركات الأدوية وشركات السلاح هي أهم الكارتيلات العالمية المالية الكبري المسيطرة علي الاقتصاد الدولي عبر مؤسساتها عابرة القارات .

وقد تم اطلاق مشروع «الدرع» بهدف شحن الغلاف الهوائي للكرة الأرضية بطبقة كثيفة من مادة أكسيد الألمونيوم في صورة غبار ذري فائق النعومة يسمي غبار ويرباخ .

وهو يقوم بعكس الحرارة المنبعثة من الارض اليها مرة أخري – عكس المستهدف اصلا وهو خفض حرارتها .

 

وعندما تصل الباريوم واكسيد الالومنيوم إلي طبقة ثاني أكسيد الكربون ، تتحد معه كيماويا فتقلل نسبته في الهواء، وذلك ضمن منظومة اسلحة الجيل الرابع للحروب عبر منظومة اسلحة الدمار الشامل ، وبالتحديد ما يطلق عليها : “الأســـلحة الآيكيـــولوجية” .

 

الدولة المصرية لم تكن استثناء بين جميع دول العالم المعرضة جميعا طوال الوقت ، لهذه الضربات المؤثرة ، من سلاح الكيمتريل ، ما ينتج عنه تحولات درامية في المناخ ، بتعرض الاجواء لعواصف غير مألوفة في بلد مثل مصر ، التي شهدـ علي مدي الاعوام القليلة الماضية ظواهر لم تشهدها في تاريخا المكتوب حديثا عبر قرون مضت ، مثل الاعاصير الكبري كما حدث في جمصة عام 2014 ، ووسط الدلتا العام الماضي ، كما شهدنا حبات البرد ” الثلج التي تسقط مع الامطار الغزيرة بشكل غير عادي وكانت احجام هذه الحبات كبيرة لدرجة قدرتها علي تحطيم زجاج السيارات .. كما حدث في الاسكندرية الشتاء الماضي ، وبحسب شهود العيان (الاسكندرانية أبا عن جد) فإن هذا الامر لم يحدث من قبل ..!!

 

  • نشر الجفاف والتصحر بالكيمتريل

 

بل ويمكنه أيضا – بحسب الدكتور مصطفي – نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن التي تستهدفها الطائرات الأميركية التي تتحرك وفقا لاتفاقية نجحت واشنطن نجحت بخبث شديد في تمريرها داخل الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ليتم فرضها علي العالم كله، منذ مايو عام 2005.. بحجة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري علي مستوي الكرة الأرضية.

 

وقد أعلنت أميركا حينها عزمها علي تمويل المشروع بالكامل علميا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع .

 

وقد أثار كثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل علي صحة الإنسان، وكذا علي المناخ حيث ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار.

 

  • أدلة رش الكيمتريل في العالم .. (الشاهد هنا في استراليا التي نكشف عنها مستندات التواصل بين سلطاتها الرسمية والجهات التي تنفذ العملية .. مثلها مثل كل بلاد العالم تحت القهر الاميركي برعاية الام المتحدة ومنظماتها المشبوهة .

 

= مستندات:

images كيمتريل رهيب وثيقة استراليا كيمتريل رهيب وثيقة استلام حكومية

 

EXTRACT  FROM THE ABOVE EMAIL:

 

Your enquiry has the reference number: 267147.

 

This office is only able to b trackb  aircraft up to 10 000ft and only around the major airports, out to 30nm, therefore I am unable to help you identify the aircraft.

You would have to direct your enquiries to Brisbane Air Traffic Control.

The only address I have for them is for Head Office:           Airservices Australia

GPO Box 367

Canberra ACT 2601

The information below may be of some interest:

A contrail, also known as a condensation trail, is a cirrus-like trail of condensed water vapour that is sometimes seen trailing behind aircraft high flying at high altitudes.

When moist, high temperature air from jet engines mixes with surrounding cold air and saturation occurs the resulting moisture can condense onto particles in the atmosphere, especially those present in the jet exhaust. This results in condensation trails, or contrails.  This is illustrated in the following diagram.

Source: Adapted from b 3The Environmental Effects of Civil Aircraft in Flight Special Reportb 3, Royal Commission on Environmental Pollution (2002)

We can see a similar effect coming from car exhausts on frosty mornings when water vapour in the hot exhaust gases condenses in the cold air.

 

When the air is dry the water vapour from the jet engine exhaust evaporates quickly, however when the air is very moist the contrails may persist and tend to spread.  Sometimes they can spread to form cirrus cloud.

The environmental impact of contrails and cirrus clouds is still unclear. Contrails and cirrus cloud reflect some solar radiation and therefore tend to cool the earthb s surface.  They also absorb some thermal radiation and reflect it both downwards, warming the surface, and upwards.  Some research indicates that the warming effect may dominate however there is still considerable scientific uncertainty about the issue.

I am unable to help you further with this enquiry.

Regards,

Iona

Noise Enquiry Unit/Corporate Affairs

Environment Services

 

E-mail: Community.Relations@airservicesaustralia.com

 

Airservices Australia

Ph 1800 802 584(within Australia)

Fax +61 2 9556 6641

www.airservicesaustralia.com

You might be interested in the response I got from my enquiries.

 

= والرد :-

Dear Mrs

 

Further to your email I contacted the Minister for Climate Change and the Environment and have received the following

 Advice on the alleged aerial spraying in Lismore:

 The region has contacted a range of relevant organisations, which have provided the following advice:

 

All North Coast aerial spraying contractors advise nil operations for that time and location;

Country Energy, nil line inspections for that area for the past 2 months;

Rural suppliers who contract aerial services – nil aerial work contracted for that area/time period;

A check with the operator of Lismore Airport (Lismore City Council) has not identified any specific aircraft movements of concern linked to the dates of the complaint. As normal daily commercial/private aircraft flights to and from the airport over the last 2 months.

From DECCW’s perspective, it has exhausted all potential avenues of information regarding enquires into the alleged aerial

application of pesticides in the Richmond Hill area of Lismore.

 In terms of DECCW’s role, it administers and enforces the Pesticides Act. Broadly, the Act requires that aerial spray operators:

 Obtain a licence from DECCW.

Comply with specified pesticide application conditions under the Act.

Comply with the label directions for the particular pesticide used.

Keep specified records of all aerial pesticide applications.

Notify, and gain written approval from, residences, schools etc if they intend to spray pesticide within 150m of those sensitive receivers.

I trust this information is of assistance.

 

With best wishes.

 

Yours faithfully

 

THOMAS GEORGE MP

 

 

 

= مرفقات ومراجع:

 

 

https://arabic.rt.com/news/597987-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1_%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D9%81%D9%8A_%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%AD%D8%B5%D9%84%D8%AA_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87_%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7_%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84_%D9%81%D9%8A_%D9%8A%D8%AF_%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%21/

 

 

https://chemtrailsplanet.net/2014/01/30/download-the-chemtrails-manual-published-for-the-usaf-academy/

 

https://chemtrailsplanet.net/

 

https://www.facebook.com/631260473648602/photos/pcb.1031489786959000/1031489723625673

 

http://www.elbalad.news/2371439

 

http://www.globalresearch.ca/atmospheric-geoengineering-weather-manipulation-contrails-and-chemtrails/20369

 

http://www.chemtrailaustraliainternational.com/

 

http://www.chemtrailplanet.com/Chemtrail_Research.htm

 

  1. Edward Teller, “Sunscreen for Planet Earth,” Hoover Institution Digest, no. 1, 1998, http://www.hoover.org/publications/hoover-digest/article/6791. Article originally published under title, “The Planet Needs a Sunscreen,”Wall Street Journal, October 17, 1997.

 

  1. C. Wright Mills, The Power Elite, New York: Oxford University Press, 312.

 

  1. Amy Worthington, “Chemtrails: Aerosol and Electromagnetic Weapons in the Age of Nuclear War,” GlobalResearch.ca, June 1, 2004, http://globalresearch.ca/articles/WOR406A.html

 

  1. Geoengineeringwatch.org, “1966 US Government Document Outlines National Weather Modification Programs and Implications,” November 1, 2012, http://www.geoengineeringwatch.org/a-recomended-national-program-in-weather-modification-icas-report-10a/

 

  1. Paul Joseph Watson, “Exclusive Video: The Father of Weaponized Weather,” Infowars, February 2, 2011, http://www.infowars.com/the-father-of-weaponized-weather/

 

  1. Richard W. Spinrad to William Laska, “Response to Statement of Work: Hurricane Aerosol and Microphysics Program,” US Department of Commerce, National Oceanic and Atmospheric Administration, Silver Springs, MD, July 29, 2009, http://voices.washingtonpost.com/capitalweathergang/noaa_letter_dhs_hurricane_modification.pdf

 

  1. Allister Doyle and David Fogarty, “’Sunshade’ to Fight Climate Change Costed at $5 Billion Year,” Reuters, August 31, 2012, http://in.reuters.com/article/2012/08/30/climate-sunshade-idINDEE87T0K420120830

 

  1. Michel Chossudovsky, “The Ultimate Weapon of Mass Destruction: ‘Owning the Weather for Military Use,’” GlobalResearch.ca, September 27, 2004, http://www.globalresearch.ca/articles/CHO409F.html

 

  1. Tamzy J. House, James B. Near Jr. et al, “Weather as a Force Multiplier: Owning the Weather by 2025,” United States Air Force, 1996, http://csat.au.af.mil/2025/volume3/vol3ch15.pdf

 

  1. Losangelesskywatch.org, “Lab Test Results,” n.d., http://losangelesskywatch.org/lab-test-results

 

  1. S_Tracy_Hair_Analysis_0112 (pdf), January 2012.

 

  1. Donna LaFramboise, The Delinquent Teenager Who Was Mistaken for the World’s Top Climate Expert, CreateSpace Independent Publishing, 2011.

 

  1. John Perkins, The Secret History of the American Empire: Economic Hit Men, Jackals, and the Truth About Global Corruption, New York: Dutton, 271-272.

 

  1. All tax-related information obtained through GuideStar, http://www2.guidestar.org/Home.aspx, and Foundation Center, http://foundationcenter.org/

 

  1. James Hansen, Makiko Sato, Pushker Kharecha et al, “Target Atmospheric CO2: Where Should Humanity Begin?” 2008 (Unpublished) http://arxiv.org/abs/0804.1126 or www.columbia.edu/~jeh1/2008/TargetCO2_20080407.pdf

 

  1. See, for example, Rachel Koire, Behind the Green Mask: UN Agenda 21, The Post-Sustainability Press, 2011. Also Susanne Posel’s excellent coverage and analysis of Agenda 21 at http://occupycorporatism.com/category/united-nations-2/agenda-21/

 

http://www.globalresearch.ca/chemtrails-the-realities-of-geoengineering-and-weather-modification/5311079

 

 

http://www.chemdefense.com/chemtrails-how-to-protect-and-detox/

 

روابط فيديو :

 

https://www.youtube.com/watch?v=H75FxDKPz-U

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …