الرئيسية / اخبار مصرية / بين المرأة العربية والأوربية
المستشار احمد عبده ماهر

بين المرأة العربية والأوربية

 

يقولون بأن المرأة العربية أكثر أدبا وحياءا واحتشاما عن نظيرتها الأوربية والأمريكية، فهل هذه حقيقة الواقع أم أنها نوع من مدح الذات…. وعدت بذاكرتي عن نساء مصر أيام نبي الله يوسف …وحتى لا أظلم أحدا ولأكون موضوعيا لذلك قررت التفتيش بذاكرتي عن ملاحظاتي عن النساء ببلداننا وبلدان أوربا…

ويحمل مقالي الإشارة عن سبب كثرة التحرش بالإناث بالبلدان العربية وحوادث الاغتصاب عنها ببلدان أوربا فهل يرجع ذلك لفساد أخلاق الرجال والشباب العرب أم لطغيان الأنوثة العربية؟.

لقد تجولت ببلدان أوربا وآخرها نوفمبر 2016 فلم أجد أنثى تضع المساحيق صباحا غير الأنثى العربية، ووجدت أكثر المتسكعات بالطرقات ببلدان أوربا والبلدان العربية هن نساء العرب وفتياتهم.

ووجدت التبختر في طريقة السير في المراة العربية أكثر منها في المرأة ببلدان أوربا. فطريقة المشي وعبور الطريق لدى العربيات تغري بالتحرش بهن بينما تلك الطريقة الجادة بل والتي أجدها تشبه ممشى االجندية بالحياة العسكرية هي طريقة مشي المرأة الأوربية.

ووجدت الجدية في المرأة الفرنسية والألمانية والإنجليزية وغيرهن أكثر منها بكثير عن جدية المرأة العربية في طريقة الكلام بالفم وحركات الجسم إبان الكلام.

ووجدت الطرقات بأوربا تكاد تحلو من النساء ليلا بينما هي بشوارعنا العربية تزدحم بهن وخصوصا تلك الشوارع التجارية…..ويرجع ذلك إلى أن أكثر نساء أوربا عاملات وموظفات بينما غالبية نساء العرب لسن على رأس عمل وظيفي.

ولم أرى امرأة أوربية تضرب أطفالها وتنهرهم بالطريق العام غير المرأة العربية مما يلفت النظر إليها علاوة على استهجان سلوكياتها تجاه الطفولة.

ووجدت أعظم الأكلات الشهية من يد نساء العرب…فالمرأة الأوربية لا تعتني كثيرا بتعدد أنواع الطعام على مائدتها …..لكنهما يشتركان في كرم الضيافة….لهذا فإن غالبية أجسام نساء العرب تتميز بوفرة اللحم.

ووجدت قبلات الوداع والاستقبال لدى المرأة العربية تحمل بعضا من إثارة للغرائز والتكلف…. بينما هي بلا نداء للغريزة تماما لدى المرأة الأوربية والأمريكية وبلا أي تكلف….كما أنها قد تكون عادة أوربية بينما هي تكاد تكون ممنوعة ببلداننا العربية لذا فهي تحمل طابع التكلف عند من يقوم بها من نساء العرب مما يثير حديثا خفيا ببعض الأنفس.

ووجدت الملابس المثيرة ببلدان العرب أكثر منها ببلدان اوربا…..كما أن أجسام نساء العرب أكثر نداءا للشهوة عن أجسام نساء أوربا…

ولعلي أقول بأن كثرة حياء الأنثى العربية…بل وتكلفها في الحياء يضفي عليها مزيدا من الدلال مما يزيد من وشائج إغرائها……فهي كثيرة الحياء وبالتالي فهي متكلفة في كثير من تصرفاتها ….وهي غير منطلقة….وذلك من بين عناصر أنها تنادي غريزة الشباب أكثر من تلك الأوربية.

وصوت المرأة الأوربية صوت خفيض بينما تجد نساء العرب يملأن المكان بأصواتهن…..ولا تكاد تجد صخبا للفتيات تحت سن العشرين كذلك الصخب الذي تنشره فتياتنا العربية وخصوصا حينما يجتمعن بعدد كبير.

والمرأة الأوربية تهب لنجدة الرجل الغريب إذا ما حدث له خطب أو أمر غير متوقع بدافع من الشهامة…بينما تحجم المرأة العربية تماما عن مساعدة الرجال الغرباء بالطريق العام وتكتفي غالبيتهن بمجرد الملاحظة عن بعد.

والمرأة العربية أكثر حنانا وشفقة للأقارب عموما [رجالا ونساءا] أكثر من المرأة الأوربية.

والمرأة الأوربية تعتني بعملها الوظيفي أكثر من المرأة العربية وتمضي به وقتا أكثر وتؤديه بمنتهى الإخلاص عن أقرانها من نساء العرب.

ووجدت النظرة الجائعة بعيون شباب العرب تجاه الأنثى العربية ….بينما يكاد ينعدم هذا الجوع في نظرة الشباب الأوربي للأنثى الأوربية….فهل يرجع ذلك لوفرة لحم جسم المرأة العربية وزينتها وتكلفها أم لجدية سلوكيات المرأة الأوربية عموما.

وأخيرا أقول بأنك إذا ما وضعت أنثى عربية بجوار أنثى أوربية من ذات المرحلة العمرية على أن تكونا في حالة صمت …….فإنك ستجد أن نداء الغريزة عند المرأة العربية أكثر منه عند المرأة الأوربية رغم ما تتمتع به الأوربية من مستوى أعلى في الجمال بتقاسيم الوجه ولون الشعر والأعين…..وهذا من بين عناصر وأسباب كثرة التحرش ببلداننا.

لذلك نحن نحتاج لكثير من الجدية والانضباط في لباس المرأة العربية وسلوكياتها الحياتية، ونحتاج توفير فرص عمل لها أكبر بكثير مما هو متوفر الآن، مع ضرورة العناية بتعليمها وثقافتها… ….ولابد من توفير دراجات لركوب الإناث فذلك سيقلل من فرص التحرش بهن…

ولابد أن نعيد تعليم المرأة العربية طريقة المشي الجاد وعدم التكلف في الحياء….ولابد أن نعيد للفتاة العربية النظرة الحادة والمباشرة للأمور وللناس، فلا يجب أن تكون غالبية نظرة الشابات نظرات كسيرة أو أن تختلس النظرات أو تغض نظرها بلا داع….فلابد أن تتعلم المرأة العربية بأن غض البصر يكون فقط حين تجد ما يثيرها أو يخدش حيائها.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض وباحث إسلامي

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

حملة مع السيسي للحصاد 2018

جارٍ التحميل نموذج دعم حملة مع السيسي للحصاد 2018 …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *