الرئيسية / سيارات / بي إم دبليو تردع اللصوص بالقفل عن بعد .. وهوندا تنتج سيارة عاطفية .. وسيارات فولكس فاجن ذكية

بي إم دبليو تردع اللصوص بالقفل عن بعد .. وهوندا تنتج سيارة عاطفية .. وسيارات فولكس فاجن ذكية

%d9%81%d9%88%d9%84%d9%83%d8%b3-%d9%81%d8%a7%d8%ba%d9%86

كتبت – هناء أحمد :

استخدمت شركة السيارات الألمانية بي إم دبليو تقنية القفل عن بعد لحجز أي لص يتجرأ على سرقة سيارة ما إلى حين وصول رجال الشرطة.

وتتيح خدمة بي إم دبليو لموظفي مركز الاتصال إمكانية “قفل أو فتح أبواب سيارة أي مستخدم حسب الحاجة”، وذلك من خلال نظام “كونكت درايف”.

واستطاعت بي إم دبليو بفضل نظام كونكت درايف أن تتشارك مع ضباط الشرطة المعلومات حول موقع سارق السيارة، حيث حُجز داخل السيارة ووجد نائما في مكان مقعد السائق.

ووفقا لإدارة شرطة سياتل فإن الرجل البالغ من العمر 38 عاما سرق سيارة بي إم دبليو اي 550 من منطقة سياتل، وكان الجاني ومجموعة من الأصدقاء يبحثون في المنطقة عن سيارة غير مقفلة لسرقتها.

ويذكر أن المشتبه به سرق السيارة غير المقفلة، وكان استعارها صديق مالك السيارة ونسي المفتاح بداخلها عن طريق الخطأ. واكتشف المالك أن سيارته فُقدت عند الصباح فاتصل بالشرطة في الحال.

واستطاع موظفو بي إم دبليو إقفال أبواب السيارة ومحاصرة السارق داخلها، وقُبض على اللص وهو نائم بداخلها قبل أن يستطيع قيادتها إلى مكان بعيد عن المنطقة.

وعثر رجال الشرطة على كمية صغيرة من مادة الميثامفيتامين المخدرة بحوزة السارق؛ إذ كان قد اتهم سابقا بحيازة المخدرات. ولم تعط إدارة الشرطة معلومات أو تفاصيل عن كيفية قيام موظفي بي إم دبليو بقفل أبواب السيارة.

سيارات هوندا العاطفية

وصممت شركة صناعة السيارات هوندا نموذجا جديدا من السيارات يتفاعل بشكل أفضل مع الأشخاص من خلال وجود حس عاطفي على أساس الذكاء الاصطناعي لدى السيارة.

ووفقا لبيان صادر عن شركة صناعة السيارات اليابانية، سيُكشف عن السيارة الحديثة من هوندا واسمها “نو.في” في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس خلال العام المقبل. وأفادت هوندا أنها زودت نموذج سيارتها الحديثة بالمفهوم الآلي “أي في” للذكاء الاصطناعي والذي يسمى “محرك المشاعر”، وهو قادر على خلق إمكانيات جديدة للتفاعل مع البشر، كما هو قادر أيضا على خلق قيمة جديدة للزبائن.

وأعلنت الشركة عن تسخير قوة الذكاء الاصطناعي والروبوتات والبيانات للحصول على تجربة تنقل مميزة، كما أن النظام الإيكولوجي المشترك سوف يكون موضوع مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية عام 2017 في لاس فيغاس.

وأضافت هوندا أن “الشركة تهدف إلى ضم خبرات تفاعلية كثيرة لإظهار مسار التكنولوجيا في المستقبل نحو إعادة تعريف تجربة التنقل”.

وبدأت هوندا بالمشروع البحثي مع سوفت بنك كورب في يوليو، وذلك من أجل التوسع في الابتكارات التقنية للذكاء الاصطناعي بهدف تصميم المحرك العاطفي.

وبحسب الشركة اليابانية يهدف المشروع إلى تطوير سيارة مزودة بذكاء اصطناعي لتعزيز التحادث مع السائق، بالإضافة إلى الحصول على معلومات مختلفة من أجهزة الاستشعار والكاميرات المثبتة، من أجل إدراك مشاعر السائق والدخول في حوار معه على أساس الذكاء الاصطناعي للسيارة.

وقام مصممون بابتكار تطبيق يقيم علاقات تعارف بين أصحاب السيارات والمستخدم الذي يعجب بالسيارة، حيث ظهر بالولايات المتحدة الأميركية مؤخرا تطبيق خاص للتعارف مع أصحاب السيارات، وذلك عبر وضع علامة لايك للسيارة، لينتهي الأمر بالتعارف مع صاحبها.

التطبيق الحديث يعمل فقط في نظام آيفون، ويندرج ضمن برامج التواصل الاجتماعي والتعارف. ويؤكد متابعو هذا التطبيق أن بإمكان الراغبين في الاستفادة من هذا التطبيق الحصول على نسخة خاصة لنظام الأندرويد ستكون متوفرة في القريب العاجل.

وسيكون بإمكان المستخدمين بمساعدة هذا التطبيق المجاني، التعرف على صاحب السيارة التي يعجبون بها، حيث يحدد البرنامج ماركة السيارة وموقعها، سواء خلال سيرها أو عند وقوفها، وهذا الإعجاب بالسيارة يؤدي إلى التعرف على صاحبها.

ويأمل مصممو هذا التطبيق ألا يستغله مستخدموه للبحث عن أصدقائهم في الزحمات المرورية، أو لإرسال عبارات غير لائقة لأصحاب السيارات.

وأوضح مصممو التطبيق أنه يسمح أيضا بدعوة السائقين بعضهم البعض من أجل السباق، حيث كان المتعارف عليه، سابقا، هو عمل إشارة بالمصابيح الأمامية، يفهم منها السائق المقابل أنه مدعو للسباق، إلا أن مصممي هذا التطبيق يؤكدون عدم سماحهم لأي خرق للقانون، وأن السباقات سوف تجري في الشوارع المخصصة لها.

وبحسب مصممي التطبيق سيكون مرتبطا بمواقع التواصل الاجتماعي، كفيسبوك وتويتر وغيرهما من المواقع، وسيكون بإمكان المستخدم إنشاء محطة سيارات افتراضية، يجمع فيها السيارات التي تعجبه.

كما أنه بإمكان المستخدم الإبلاغ عن تعطل فرامل السيارة، حيث سيدله البرنامج على مكان إصلاحها. وسيكون تمويل البرنامج عبر الإعلانات المدفوعة الثمن.

سيارات فولكس فاجن الذكية

وأصبحت شركة استدعاء وتبادل السيارات عبر أجهزة الاتصالات الذكية “مويا” الجديدة التي أطلقتها مجموعة فولكس فاغن أكبر منتج سيارات في العالم جزءا من استراتيجية المجموعة الألمانية لتجاوز تداعيات فضيحة التلاعب بنتائج اختبارات معدلات عوادم سياراتها التي تعمل بمحركات الديزل. وتعتبر الشركة الجديدة مويا هي الشركة رقم 13 تحت مظلة مجموعة فولكس فاغن غروب الألمانية، وهي تمثل تحولا يستهدف نقل فولكس فاغن إلى ما وراء النشاط التقليدي لتجميع وإنتاج السيارات.

ويأتي ذلك فيما تتجه فولكس فاغن نحو عالم جديد لتبادل السيارات ونوادي السيارات ورحلات السيارات الدورية التي تستهدف خدمات النقل داخل المدن بطرق عصرية وباستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

وستعتمد شركة مويا في البداية على سيارات مزودة بمحركات تقليدية، لكن يمكن أن تحل محلها خلال فترة قصيرة سيارات تعمل بمحركات كهربائية قد تكون قادرة في المستقبل على تشغيل وقيادة نفسها.

ويمثل هذا المشروع أرضا جديدة بالنسبة إلى فولكس فاغن التي تضررت سمعتها العالمية بفضيحة التلاعب بنتائج اختبارات معدلات عوادم سياراتها، إذ كانت المجموعة قد اعترفت في سبتمبر من العام الماضي باستخدام برنامج كمبيوتر معقد في 11 مليون سيارة تعمل بمحركات الديزل (السولار) في مختلف أنحاء العالم.

وكشفت فولكس فاغن النقاب عن مويا على هامش أحد المؤتمرات الكبرى في مجال التكنولوجيا في العاصمة البريطانية لندن.

وقال ماتياس موللر رئيس فولكس فاغن إنه “حتى إذا لم يكن لدى الناس في المستقبل سيارة، فنحن نأمل أن تضمن مويا لهؤلاء الناس أن يظلوا زبائن لنا بطريقة أو بأخرى”.

وقال أوله هارمس رئيس مويا إن الشركة ستبحث مسألة توظيف مطورين ومبرمجين بإمكانهم برمجة وتطوير حلول النقل باستخدام تكنولوجيا الكمبيوتر للمستقبل.

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

حواجز ذكية للطرق السريعة تمنع حوادث المرور

كتبت – هناء أحمد : قامت شركة “ETI CO LTD” الكورية الجنوبية، بتصميم اختراع ذكي …