الرئيسية / فعاليات ومؤتمرات / ” جامعه الأزهر دعوات للإلغاء والاكتفاء بالدعوه “

” جامعه الأزهر دعوات للإلغاء والاكتفاء بالدعوه “

كتبت/فيفيان عادل

تعلو الأصوات بين حين و أخر في المطالبه بألغاء جامعه الأزهر وإقتصارها علي تخريج الدعاه و الأئمه فقط.
ويربط البعض السماح بوجود المعاهد و الكليات الأزهريه بشرط قبول طلبه ممن هم من غير المسلمين بها

يٌتهم الازهر بأنه النواه الخصبه للفكر المتطرف
وتقع النصوص التراثيه الأسلامية كمتهم رئيسي
في تغذيه وخلق الفكر المتطرف و أعطاء الجانب الشرعي له.

بدأت محاولات تشويه مؤسسه الازهر و هدمها
بالدعوي لالغاء كتب التراثي الأسلامي
وليس لتنقيتها كما يدعي البعض
الا أنه يوجد قله قليله من القرأنيين هم من يطالبون
بتنقيه التراث الأسلامي.

والغالبيه العظمي ممن وراء الدعوات التي بدأت بالغاء التراث الأسلامي هم من نطلق عليهم تنويرون و يتزعمهم مجموعه من النخبه الثقافيه في مصر.
وفي حقيقه الأمر هذه الدعوي لم تكن حباً في الاسلام
ولا محاوله لتحسين صورته القبيحه التي ألصقها به الارهاب
وأنما هي كبدايه ووسيله لتحقيق غايتهم بعد ذالك

فالغالبيه العظمي ممن يتصدرون المشهد التنويري هم ملحدين ولادينيين و يستترون تحت مظله التنوير.
وهدفهم الرئيسي هو تحويل المجتمع المصري ألي مجتمع لاديني لتهيئته بعد ذالك للمطالبة بعلمانيه الدوله

أنا لست من المؤمنين بنظريه المؤامره علي الاسلام
،و لكنه واقع و بالادله الواقعيه الدامغه.
فلابد أن نربط بين الدعوي بغلق جامعه الازهر و اقتصارها علي العلوم الشرعيه فقط.
ودعوي التظاهر في مليونيه خلع الحجاب التي حدثت من خمس سنوات
ونربطه أيضاً بالمطالبات و الجهود الدائمه لالغاء الماده الثانيه من الدستور الخاصه بأن مبادئ الشريعه الأسلاميه هي مصدر التشريع
والدعوي المزيفه بتصحيح(حذف)كتب التراث.
فجميع هذه الدعوات من يقفون خلفها هم نفس الأشخاص مجتمعين،فلكي يتحول المجتمع المصري ألي مجتمع لاديني،لابد أولاً من هدم مؤسسه الازهر ،و احتقارها من قبل الشعب… فبعد نبذ الشعب للتطرف الوهابي و الافكار المتشدده،لم يجد أمامه غير مؤسسه الازهر الوسطيه كمصدر ثقه.
أذن كان لابد من تشويهه هذه المؤسسه ،ومن ثم هدمها تماماً.
هم لا يريدون نموذج الازهري دارس الشريعه الطبيب والمهندس و المترجم والمحامي،في المجتمع المصري،أنما يريدون حصر الازهر و تقييده في الأمور الشرعيه فقط،ولا يكن له أي دور يذكر في المجتمع.

أتذكر جيداً ثورتهم علي الأزهر حين لم يصدر فتوي بتكفير تنظيم داعش الأرهابي.
والشئ المريب فعلاً أنهم طالبو الازهر بتكفير تنظيم أرهابي أجرامي ،في استخدام نفس أسلوب التنظيم المتطرف المشوهه في التكفير .
أذن فمن هنا من يغذي الفكر المتطرف ؟هل هم المطالبون بتكفير حفنه من المجرمين ينتسبون ألي الاسلام؟
أم مؤسسه الازهر ؟!

أما من يربطون وجود جامعات و معاهد مؤسسه دينية كالأزهر بعدم اقتصارها علي قبول المسلمين بها فقط،ويدافعون عن حق أي مواطن مصري اي كانت ديانته أو ميوله الجنسيه أن يلتحق بها و يدرس الفقه و أصول الدين بجانب الكليات العلميه ،والا توصف وتلصق بها أبشع الاتهامات كالتطرف و نشر العنصريه بين نسيج المجتمع الواحد.
أود أن أطرح عليهم سؤال هنا
هل تقبل جامعة الفاتيكان بطلبه مسلمين و ملحدون و مثليين بها؟
هل تسمح الكنيسه الارثوذكسيه المصريه بتدريس علم الاهوت للمسلمين والملحدون؟
أم أنكم تتعمدون ألصاق كل نقيصه ألي الاسلام وليس الأزهر فقط فبعد فشلكم في ألصاق فتاوي كريهه كمفاخده الرضيعه ،و جهاد النكاح و أرضاع الكبير ألي علماء الأزهر .لجأتم ألي أساليب أخري ملتوية عبر أثاره قضايا واهيه مختلقه من وحي خيال مثقف سطحي دعوناه زوراً بالتنويري.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

نظرة تفاؤل فى اصابة محمدصلاح

كتب : أحمد رمضان ماشاهدته اليوم من الحزن الذى خيم على الشعب المصرى ولا ابالغ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *