الرئيسية / ارشيف الطليعة / جمعية عمومية لإسقاط قلاش نقيب الارهاب

جمعية عمومية لإسقاط قلاش نقيب الارهاب

عمرو عبدالرحمن

بقلم/ عمرو عبدالرحمن

الضجة الثائرة حول الازمة بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية المصرية تنتهي في اللحظة التي ………………..؛

 

أولا : يغادر فيها نقيب الصحفيين موقعه طواعية أو صاغرا .

 

ثانيا : تقدم لنا وزارة الداخلية توضيحا شفافا عن أحداث بعينها مثيرة للجدل ، فعملية القبض علي متهمين هربا للاحتماء بنقابة مخترقة اخوانيا وتخريبيا ، كانت تستدعي تعاملا أكثر حكمة ، لعدم منح الفرصة للصائدين في الماء العكر وهم كثيرون .. وقد قدمت لهم الوزارة الفرصة علي طبق من ذهب وفي توقيت من ذهب بالنسبة لهم .

 

كانت هناك حلولا كثيرة أفضل من التعامل هكذا ( وش ) مع عملية استدراج واضحة لكي تدخل الداخلية في ( حائط ).

 

وكمجرد شخص عادي – أتصور – ان فكرة عقد مؤتمر صحفي من جانب الداخلية كانت ضرورية لفضح ممارسات نقابة الصحفيين الحالية برئاسة قلاش ومنها ؛

 

1 – إيواء متهمين هاربين .

 

2 – المشاركة في مظاهرات خارجة عن القانون.

               

3 – السماح لعناصر ارهابية ( اخوان – مصر القوية بقيادة ارهابي القاعدة ابو الفتوح ) وتخريبية ( 6 ابريل واشتراكيين ثوريين ) باستخدام االنقابة وكرا لأنشطتهم الهدامة .

 

السماح بدعوات العدوان علي جيش مصر والبلاد في حالة حرب شاملة ( لا ينكرها سوي عدو  ولا أقول جاهل ) .. ضمن هتافات الجواسيس والقتلة والمجرمين التي تعالت من فوق سلم النقابة .

                     

= ملحوظة : هذه الجرائم مستمرة ومتصاعدة بشكل فاضح منذ يناير الماضي ، الذي تم فيه تدشين التحالف الخبيث بين اليسار الجديد والاخوان ( اقصي اليمين ) !!! وهو تحالف مثير للغثيان بحق .

 

ننتقل الي ساحة الحدث لنجد التالي:

 

 

صحفي فوضوي متهم بأمر النيابة .. دخل مكان ليختبئ بموافقة القائم عليه .. ما هو المطلوب لكي يتم القبض عليه؟ هل نتوسل اليه ؟ هل نتفاوض مع من يأويه كما نتفاوض في موقف اختكطاف رهائن ؟ .. مثلما ما حدث في جريمة اختطاف اخواني لطائرة مصر الي قبرص ) !

 

هل النقابة تحترم القانون لكي يتم احترامها ؟

 

القانون ليس قرآنا كريما . وإذا وقف القانون عائقا أمام حماية المجتمع من الفوضي فليذهب القانون للجحيم .

 

نظرة الي فرنسا بالأمس ، فقد استخدمت الشرطة العنف ضد المتظاهرين رغم سلميتهم .. لماذا ؟؟؟ لأنهم نزلوا من علي الرصيف …. خلافا للقانون الذي يقول : احصل علي تصريح وتظاهر لكن فوق الرصيف كي لا تعطل عمل الناس وحياتهم .. فإذت نزلت من علي الرصيف فلن نرحمك .

 

بشهادة أساتذة كبار في عالم مهنة الصحافة ، أمثال مكرم محمد أحمد وعبد النبي عبد الستار فقد  ثبت يقينا أن النقابة اصبحت ملاذا آمنا للارهاب والفوضي والمظاهرات الخارقة للقانون والدستور .

 

المدعو قلاش سمح لمن يهتف علي سلالم نقابته ضد جيش مصر .. هذه اسمها خيانة عظمي للوطن .. من يسب جيشه يستحق الاعدام .. ومن يسمح له يستحق الاعدام ..

 

الارهابي والتخريبي وفقا للقانون ، لا حقوق له سوي حسن معاملته وهو قيد المحاكمة .

 

الجيش فوق الجميع لأنه يحمي الجميع .

 

من يزعم أن الجيش كمؤسسة لا مانع من انتقادها لأنها دخلت في دوائر السياسة ، فالرد أن الرئيس القادم من المؤسسة العسكرية ، قد تخلي عن الزي العسكري واستبدله بالمدني ليكون رئيسا لدولة مدنية ، فلا مجال لأحد بالزج بالجيش في أي جدال أو نقاش .

 

مصر بلا معارضة ولا أحزاب حقيقية بمعني الشعبية اللازمة والكوادر القادرة – مثلا علي تشكيل حكومة وحكم البلاد (سامح الله رئيسنا السابق محمد حسني مبارك ) فقد تم تفريغ الساحة السياسية من كافة الكوادر المخلصة والكفئة ، فأصبحت خالية كي تنهبها الجماعات الارهابية وتنظيمات التخريب .

 

وإلي حين وجود معارضة واعية وطنية وقادرة بحق علي ملئ الفراغ ، وحتي تنتهي الحرب الشاملة التي تخوضها مصر الآن (ليس ضروريا أن تكون بالسلاح ) .. إلي هذا الحين ، نحن دولة قائمة علي توحد قوي الشعب ومؤسسات الدولة ، يداٌ واحدة وقيادة واحدة ومعركة شاملة واحدة.

 

عندما تخلو الساحة من الجواسيس والارهابيين نتحدث حينئذ عن المعارضة .

 

المهم الان ليس الوزير ولا النقيب .. المهم الان ان نحمي البلد من خطر يداهمها ويرتدي مسوح المعارضة وما هي الا الفوضي بعينها .. وكل من أعان علي اشعال الفوضي فهو في دائرة نيران القانون .

 

ليذهب قلاش الي الجحيم ، ولتكن الجمعية العمومية القادمة هي آخر فعالية في حياته كنقيب ……

 

وليخرج علينا الوزير ليوضح لنا كيف ولماذا حدث ما حدث ، وما سبقه من أحداث تثير الجدل ..

 

الآن وليس لحظة واحدة لاحقا .

 

 

حفظ الله مصر .

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …