الرئيسية / أحداث وتقارير / جيفارا : الاغتيال الثانى بأيدي مجرمي 25 يناير والـ CIA

جيفارا : الاغتيال الثانى بأيدي مجرمي 25 يناير والـ CIA

66

عمرو عبدالرحمن – يكتب

لا هو مسيح ولا هو قديس كما يحاول مريدوه إظهاره .. بل رجل له ما له وعليه ما عليه ، والأهم أنه – أي ” تشي جيفارا ” .. كان ثائرا بصدق علي سلطان العدو الامريكي في عز صولجانه ، ما جعله أسطورة ملهمة لكل الذين خاضوا المعارك التاريخية كبري ضد نفس العدو .. ولكن أتي علينا يوم نشهد فيه من يرتدي أمامنا قميص جيفارا بينما يخفي في حافظته كارت الـ CIA .. نفس الجهاز المجرم الذي اغتال الثائر الكبير !!!!!!

 

140615_125

 

والآن يسعي مجرموا 25 يناير لتكرار سيناريو العدوان علي مصر بكل الوسائل ، بما فيها استدعاء الرمز الانساني ” تشي جيفارا ” لكي يرتدوا الاقنعة التي ترسم ملامحه الخالدة ، بينما يخفوا وراءها وجوههم القذرة ..

 

تماما كما فعلوا أول مرة ايام العدوان العالمي علي مصر ، ” الربيع العبري “، حينما حاولوا عمدا مع سبق الاصرار والترصد قتل مصر ، وأيضا اغتيال ” جيفارا ” للمرة الثانية .. بأوامر مباشرة من المخابرات الامريكية ومن راعيتهم العاهرة هيلاري – القادمة رئيسا لبلادها الشاذة ، المعادية للانسانية .

 

ولو كانت 25 يناير ثورة بحق ، لما رضيت عنها آلهة الشر : أمريكا وحوارييها غير المقدسين !!

 

إنها جريمة وليست ثورة ، تلك التي قالت عنها صحيفة “نيويورك تايمز” “إن عددا كبيراً من الإسرائيليين أبدوا إعجابهم بالثورة المصرية”.

 

وقالت عنها معاريف : شجاعة الجماهير جعلتنا نعجب بالمصريين .

 

جريمة وليست ثورة التي اشاد بها العدو الأمريكي باراك أوباما : (يـجب أن نربي أبـناءنا ليصبحوا كشباب مصر).

 

جريمة وليست ثورة التي أشاد بها رجل المافيا الايطالية سيلفيو برلسكوني .

 

جريمة وليست ثورة التي باركها العدو البريطاني ديفيد كاميرون : “يجب أن ندرس الثورة المصريه فى مدارسنا”.

 

جريمة وليست ثورة التي هللت لها الشاذة مع عشيقتها الاخوانية ” هوما عابدين ” هيلاري كلينتون التي عبرت عن فرحتها بما حققه (الشباب المصري الذي دربته) في ثورة 25 يناير التي أكدت أنها ضربت مثلا استثنائيا في الاحتجاج السلمي غير العنيف (وفقا لكتابهم حرب بلا عنف).

 

جريمة وليست ثورة التي لازالت تدعمها شبكة ((CNN الاميركية لسان حال الصهيو ماسونية العالمية.

 

جريمة وليست ثورة التي رحبت بها صحيفة الجارديان البريطانية – منشور الاسرة القطرية ذات القاعدتين !!

 

.. منذ متي تدعم الامبريالية العالمية ثورة ضد مصالحها في أي مكان في العالم .. ولو كان في جزيرة نائية من جزر المحيط الهادي .. ما بالك بمصر قلب العالم النابض ؟؟

 

66-1

 

مع اقتراب ذكري اغتياله .. تتعالي صيحات المجرمين بدعوي إحيائها …… وهم الذين يمثلون كل ما قاتل ضده جيفارا الزعيم الثائر .

 

فهم أبناء السفاح للإمبريالية العالمية ، التي هي مجرد وجه آخر للصهيونية العالمية أو النظام العالمي الجديد أي الماسونية العالمية ……

 

ألم يتدرب نشطاء 6 ابريل من عصابات اليسار وأعوان مجرم الحرب الاميركية علي العراق محمد البرادعي ، في معسكرات ومعاهد الغرب الصهيوني علي حرب اللاعنف لإسقاط النظام ؟ ……

 

إلا أنهم أبدا لم يتدربوا علي بناء نظام جديد .. فكانت كل أحلامهم بنص لسان الارهابي سامح نجيب – دجال الاشتراكيين الثوريين – هو هدم كل مؤسسات الدولة بما فيها الجيش والشرطة والقضاء .

 

وهم …… الذين يرفضون الترحم علي ” جيفارا ” أو اعتباره انسانا لمجرد أنه ليس ” مسلما “، مع أنهم – أي الاخوان المحسوبين زورا علينا مسلمين – من المسبحين ليل نهار بالإله الاميركي في قدس الاقداس : البيت الابيض الدنس …… من ثديه يرضعون الدعم الاعلامي والسياسي والاقتصادي وحتي العسكري ..

 

( امريكا هي مصدر السلاح الاول لميليشيات الارهاب الاخوانية المعروفة باسم الجيش السوري الحر .. وهي المدافع الاول عن ما تصفها بالمعارضة المعتدلة في سورية ، بما فيها جبهة النصرة وجيش الفتح والاثنان من بقايا تنظيم القاعدة الارهابية ).

 

وهم …… ( يساريون و أخوان ) الذين الان اصبحوا يتشاركون ذات السرير كل ليلة ليصبحوا يفكروا كيف يهدمون البلد علي رؤوس من فيها ……

 

هم …… ورمزهم المتحول الاكبر : حمدين صباحي .. وفيالق المرتزقة (6 ابريل – الاشتراكيين الثوريين – حزب الدستور – جماعة الاخوان – تنظيم القاعدة ممثلا في عبدالمنعم ابو الفتوح وأذرعهم القذرة الارهابية).

 

هم …… وإعلامهم الداعر ومنه صحيفة شهيرة ( الامريكي اليوم ) لصاحبها كاره مصر ( ن . س ) التي وصفت ” جيفارا ” أنه لم يكن يستحم .. لتردد بغباء تعليمات المخابرات الامريكية التي صنعت الكوادر الصحفية لهذه الجريدة !!

 

140615_126

 

الخلاصة : تشي جيفارا برئ من ثورة 25 يناير الامبريالية ، براءة الذئب من دم ابن يعقوب .

 

يكفي أن نسمع خطابه المدوي بمقر الامم المتحدة في مدينة نيويورك 9 دبسمبر 1964 ، لنعرف بماذا وصف جيفارا ، امريكا وكشف جرائمها التي تتكرر بنفس السيناريو – فقط أبشع وأكثر خسة وحقارة مع مرور الاعوام .. ضمن سجل دموي أسود لن يمحوه التاريخ .

 

سجل يضم جرائمها ضد كوبا التي لازالت إحدي جزرها تحتلها امريكا ، جزيرة جوانتانامو ، التي تحولت الي باستيل جديد تتلطخ جدرانه بدماء الضحايا بما فيهم المجرمين والابرياء ..

 

وجرائمها ضد فييتنام وكوريا ومن قبلها اليابان وافغانستان والعراق .. والآن كل بلاد العرب تحت شعار الربيع العربي ، أو الفوضي الخلاقة ، وما هو إلا عدوان سافر علي شعوب وجيوش ودول بأكملها بهدف إبادتها لصالح النظام العالمي الجديد – الامبريالية والرأسمالية المتوحشة سابقا .

 

وجرائم اغتيال الرؤساء في كافة بلاد العالم بما فيهم رئيس امريكا نفسه جون كينيدي ، وآخرهم بوتين الذي نجا بأعجوبة .

 

وجرائم هدم الدول من الداخل وإشعال الحروب الاهلية والطائفية عبر عصابات المرتزقة والمافيا والتنظيمات الارهابية .

 

إن الذي اغتال ” تشي جيفارا ” في أكتوبر 1967 .. هو نفسه من يحاول الان (إعادة تدويره) وتحويله إلي رمز خادع وسلاح فاسد وحصان طروادة للأفكار الهدامة كي تغزو بلاد العرب تمهيدا لاحتلاله بأساطيل النيتو الامريكية التي تقف وسطها تركيا الاردوغانية الاخوانية تتربص بنا لحظة السقوط – لا قدر الله .

 

إن تمسح مجرمي 25 يناير في الرمز الانساني ” تشي جيفارا ” جريمة تاريخية جديدة يرتكبها مرتزقة الامبريالية ضد الرجل الذي قال في إحدي خطبه الشهيرة عن امريكا :

 

«أولئك الذين يقتلون الأطفال ويمارسون التفرقة العنصرية ضدهم يوميا بسبب لون بشرتهم، أولئك الذين يسمحوا لقتلة السود أن يبقوا طلقاء ويحمونهم بل ويعاقبون السود لأنهم يطالبون بحقوقهم المشروعة كرجال أحرار، كيف يمكن لأولئك الذين يرتكبون كل هذا أن يعتبروا انفسهم حماة الحرية؟».

 

guevara-un

 

في الختام : كلهم خانوك يا جيفارا .. عملاء بوليفيا وامريكا وحتي الاتحاد السوفييتي .. وأخيرا .. عصابات اليسار اخوان مجرمي عدوان يناير الاسود علي مصر .

 

 

حفظ الله مصر والعرب.

 

  • روابط ذات صلة: خطاب جيفارا التاريخي أمام الامم المتحدة:

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

“تامارا جولان” أخطر صيد لصقور المخابرات المصرية

يثبت جهاز المخابرات العامة المصرية يوما بعد الآخر مدى الحنكة والذكاء والمراوغة والقدرة على المناورة، …