الرئيسية / تحقيقات / حقائق وطرائف ومطالب فى الاحتفال باليوبيل الذهبى لانقاذ معبد أبوسميل وأثار النوبه

حقائق وطرائف ومطالب فى الاحتفال باليوبيل الذهبى لانقاذ معبد أبوسميل وأثار النوبه

اثار ملوي

 

jnj dapoxetine dapoxetine kktc order Priligy أكبر عملية انقاذ للاثار فى التاريخ وحجم العمل فى المشروع أشبه بمدينة صناعية عالمية

الانقاذ شمل 18 معبدا أثريا وأثار أخرى هامة تم الكشف عنها اثناء العمل

dec 25, 2013 – online 1 day ago – cheap estrace online overnight delivery, buy estrace cod saturday delivery. want estrace with discount? our pharmacies is the most trusted  buy prozac buy baclofen online without prescriptions baclofen ist bei krampfen wirksam, die durch signale aus dem gehirn (wie bei multipler sklerose) entstehen. without prescription order prozac overnight. want prozac with discount? our pharmacies is the most trusted online drug lasix diuretic for sale advice content how to buy amoxil not, amoxil antibiotic price there is poor that emrs can tie solar questions of names, pushing those  مشروع الانقاذ وفقا لرؤية خبير مصرى ورفض مشروعات فرنسية وايطالية doxycycline ear infection doxycycline hyclate for acne results buy doxycycline

د . على صبرى أعترض على خطأ للسوفيت عند بناء السد وتم تصحيح الخطأ

order online at usa pharmacy! street price zoloft . official drugstore, can you order wondering where to buy prozac without prescription and not feeling too excited about of your health care provider very carefully, buy fluoxetine online uk . buy amoxil online, 400 mg chewable amoxicillin with potassium autism, amoxicillin 250 mg chewable without prescription. zoloft online. مصر لم تفرط فى الاثار باهداء المعابد الصغيرة وكانت أشبه ببحار تتعرض سفينته للغرق وعليه الوفاء

top quality medications. buy prednisone 20mg tablets. approved pharmacy, prednisone retail price. بقلم : على القماش

 

تحتفل مصر باليوبيل الذهبى لانقاذ أثار النوبة ، حيث أطلقت

منظمة اليونيسكو نداءا عالميا لانقاذ اصخم عملية انقاذ للاثار فى التاريخ ، متمثلة فى معابد أثرية مصرية معرضة للغرق بتأثير البحيرة المتنامية مع بناء السد العالى  ، وجاء توجيه الدعوة فى حفل تاريخى بمقر المنظمة بباريس فى الثامن من مارس 1960

واذا كانت هذه المعابد تمثل معجزات اثرية وحضارية وثقافية وفنية ، ومن أعجبها ظاهرة تعامد الشمس على جه الملك رمسيس الثانى بمعبد ابو سمبل يومى 22 فبراير وأكتوبر من كل عام ، وقد ذكر البعض انهما يمثلان عيدا ميلاد الملك ويوم تتويجه ، الا ان الرأى الراجح للعلماء ومن بينهم د . أحمد صالح أنهما لاحتفال الفراعنة  بموسمى الزراعة

هذا ويرجع أكتشاف أكبر وأشهر هذه المعابد وهو معبد ابو سمبل الى عام 1عام 1813 على يد الرحالة السويسرى يوهان لود فيج حيث كان المعبد مغطى بالرمال وكشف عن وجود عدد من التماثيل ، الا ان الاكتشاف ألاكبر يرجع الى الايطالى جيوفانى بلوزنى عام 1817 بازاحة الرمال والكشف عن ماوراء التماثيل والدخول الىقدس الاقداس

الخبرة المصرية الآفضل

وقد تم طرح المشروع على الخبراء العالميين لبحث أنسب الاختيارات لتنفيذها ، وتم رفض مشروع فرنسى يرى الاحتفاظ بالمعبد تحت الماء على طريقة المتاحف التى تحت مياه البحار ، كما تم رفض مشروع ايطالى يقضى برفع المعبد ثم نزوله تدريجيا ، وتم الاستقرار بما قدمه الفنان التشكيلى المصرى النوبى الدكتور أحمد عثمان أبو الروس  لانقاذ المعبد وهو فخر للمصريين وشاركت فى تنفيذ المشروع والانقاذ شركات عالمية منها شركة المانية وشركة ايطالية وشركة فرنسية وشركتين من السويد وشركة أطلس المصرية التى عملت مع اشراف شركة سويدية

مساهمات الدول

تكلف المشروع نحو 42 مليون دولار ساهمت به 51 دولة ، وهذا حجم المساهمات بالاف الدولارات الامريكية

مصر 15000 – أمريكا 12000 – سيراليون 2800 – فرنسا 1000 – ايطاليا 856 – الهند 588 – السويد 500 – بولندا 6ر425 – اسبانيا 270 – يوغسلافيا 236 – اسبانيا 270 – سويسرا 230- انجلترا 213 – كوبا 160 – باكستان 130 – المغرب 86 – العراق 60 – قطر 55 – الكويت 50 –  نيجريا 200ر52  – غانا 46 – لوكسومبورج 40 – السعودية 40 – ليبيا 26 – الكاميرون 26 – النمسا 25 – لبنان 330ر22  – اليابان 20 – اليونان 20 – بلجيكا 975ر16 – الدنمارك 15 – البرازيل 850 ر12– تونس 12- موناكو 2ر10 –  مالى 10 –الفلبين 10 –الفاتيكان 10 – اندونسيا 10 – ارجواى 10- بوليفيا 7 – اوغندا 600ر5- الجزائر5- كمبوديا 5- رومانيا 5 – توجو 815 ر4 – تركيا 3 – قبرص 8 ر2 – ملاوى 040 ر 2 –افغانستان 2 – الصين 2 – نيبال 1 – اكوادور 1 – مالطا 1

وساهمت السيدة D.WHITE WALAS   صاحبة مجلة

READER,S DIGEST  وحدها بمبلغ مليون دولار .. ولتوفير السيولة أقترضت مصر من الكويت 30 مليون جنيه استرلينى

وتحدث الرئيس الامريكى جون كيندى فى خطاب بالكونجرس وطلب بمبلغ 10 مليون دولار لانقاذ أثار أبو سمبل و 6 مليون دولار لانقاذ معبد فيله وتمت الموافقة

كما قامت مصر بتنظيم معرض لاثار توت عنخ أمون يطوف 12 ولاية أمريكية لدعم انقاذ اثار النوبة من حصيلته وافتتحته جاكلين كيندى زوجة الرئيس الآمريكى وحضره  كبار علماء الاثار المصريين وعلى رأسهم سليم حسن وأحمد فخرى واحمد كامل

وان من بين المتبرعين عشرة دول افريقية وهو ما يدلل على مكانة مصر فى افريقيا وقت الزعيم عبد الناصر

تحية  لثروت عكاشه

يعتبر ثروت عكاشة وزير الثقافة فى بداية الستينيات صاحب الفكرة الآول والجهد الآكبر فى انقاذ معابد النوبة وأهمها معبد ابو سمبل .. حيث كان فى سباق مع الزمن منذ بدأ العمل فى السد العالى عام 1960 وارتفاع منسوب المياة ببحيرة ناصر المتنامية ، وقلة الامكانيات المادية والحاجة الى مساعدات فنية ،  فبحث فى كل اتجاه لانقاذها حتى وجد ضالته فى الهيئة الدولية للثقافة والفنون ” اليونسكو ”  وأبدت العديد من الدول مساهمتها تقديرا لمصر وتراثها والحضارة الانسانية

ثورة الانقاذ

وبدأت عملية الانقاذ باحاطة معبد ابو سمبل بسد ركامى بطول 360 مترا وارتفاع 25 مترا فوق سطح الارض وبعمق فى قاع النهر يصل الى 37 مترالمنع زحزحته أو انهياره بفعل حركة المياة ، وتم تقوية هذا السد الركامى بشرائح من الصلب تزن 800 طن واحجار وصخور ورمال تعادل 380 ألف متر مكعب ، وبعدها تمت ازالة الصخور من فوق المعبد بحوالى 150 ألف متر مكعب من الصخور تزن نحو 300 ألف طن

وتم تغطية واجهة المعبد بالرمال المضغوطة لحمايته اثناء عملية الفك مع صلبه من الداخل  بسقالات حديدية تزن 150 طن لدعمه اثناء عملية التقطيع ، وعمل محطات صرف وضخ للمياة ضخمة خلف السد لنزح المياة المتسربة

وتم عمل انبوب ضخم للدخول لقلب المعمل حيث بدأ فريق العمل برئاسة خبير ترميم الاثار المصرى زكى أسكندر و11 من معاونيه مصريين أيضا وقاموا بحقن الصخور بمواد كيماوية وتغطية حواف الصخور بالكتان  لحمايتها وظل عملهم لمدة سبعة شهور متواصلة

ثم تمت ازالة الجزء الداخلى من باطن الجبل والواقع بين القشرة الخارجية واجزاء المعبد الفعلية

وتحولت المناطق المجاورة للمعبد الى مصانع وورش لختبار الادوات المناسبة لقطع الاحجار ذات السمك الكبير ، والادوات المستخدمة لرفع الصخور المكونة للمعبد من السقف وهبوطا الى ارضية المعبد .. وتم تقطيع حوالى 7200 متر مكعب ورفع ونقل حوالى 15 ألف طن من المعبد الكبير و3500 طن من المعبد الصغير

ونظرا لاختلاف درجات الحرارة والتى تصل ما فوق الخمسين درجة فى الصيف وتهبط فى ليالى الشتاء الى عشرة درجات ، وهو ما يهدد الصخور بسبب التمدد والانكماش ، فقد تم وضع المعبد داخل صندوق خرسانى فى درجة حرارة 25 درجة مئوية ورطوبة 50 %

وتم الاحتفال بنهاية المشروع فى 22 سبتمبر 1968 بحضور 500 شخصية عالمية من بينهم صدر الدين خان مدير اليونيسكو

وتحول المكان الى مدينة صناعية تضم الخبراء المصريين وأكثر من 800 عامل فنى بالاضافة لنحو 40 خبيرا أجنبيا ، وتم بناء مساكن للاقامة وتخصيص 13 زورق وطائرتين صغيرتين لخدمة الموقع ، وتم اعادة التركيب بعد التفكيك ووضع ارقام على كل قطعة ، ووصل وزن بعض الصخور الى 30 طنا

انقاذ 18 معبد واكتشافات جديدة

ولم يتم انقاذ معبد ابوسمبل بقسميه المعبد الكبير والمعبد الصغير وكذلك معبد فيله فحسب ، بل تم أنقاذ 15 معبد أخرى فى أرض النوبة وهى معابد : السبوع – جرف حسين – ادندان – عمدا – قرطاسى – كلابشه – الدر – الليسيه – دابود – دندور – دكه – المحرقة – أبو عوده – بيت الوالى  قامت بعثات الاثار بعمل مسح كامل للمنطقة كشف عن نتائج مبهرة منها : الكشف عن قلعة بوهن بالقرب من الشلال الثانى والتى تعود لعصر الدولة الوسطى 2000 سنة ق . م ، والكشف عن معبد حورس تحت طريق كباش معبد دكة فى ” با كن ”  ، ومعبد لامنحوتب الثالث

الرد على الاتهامات

المعابد المهداه والرد على الاتهامات

اهدت الحكومة المصرية بعض المعابد الى الدول التى شاركت بمجهودات كبيرة فى المشروع ، فأهدت معبد دابود الذى يرجع للعصر البطلمى ( حوالى 300 ق . م ) الى اسبانيا، ومعبد طافا من العصر الرومانى الى هولندا ، ومعبد دندور يرجع الى بداية عصر الامبراطور أغسطس ( 30 ق . م ) وهو الان بمتحف المتروبولتان بنيويورك ، ومعبد ليسيا ( 1450 ق . م ) وهو الآن بمتحف تورين بايطاليا

كما أهدت الحكومة المصرية بعض القطع الاثرية ومنها رأس اخناتون لفرنسا ، والبوابة البطلمية لمعبد كلابشة لالمانيا

هذا ومن وقت لآخر يتهم البعض هذا العصر بالتفريط فى الاثار باهداء المعابد والآثار المذكورة

بينما هناك ردا منطقيا لعدد من علماء الاثار بالآتى

ان وضع الحكومة المصرية وقلة الامكانيات وارتفاع منسوب المياة وزيادته يوما بعد يوم فى صراع مع الزمن ووجود كل هذه المعابد كبحار تعرت سفينته للغرق هل الآفض ان يهدى بعض بضاعته وفاءا لمن أنقذه أم يترك جميع المعابد وعددها 18 معبدا للغرق والضياع التام ؟

انه مع أهمية كل معبد واى قطعة أثرية فان المعابد المهداه هى أصغرها وأقلها فى حجم الآثار

ان الاهداء جاء تحت شعار الوفاء وليس على سبيل التهاون أو التفريط

اسماء تستحق التكريم

أخيرا نأمل ان يشمل الاحتفال اسماء تستحق أفضل التكريم وفى مقدمتها الرئيس جمال عبد الناصر صاحب مشروع السد العالى رمز التحديات

اسم زير الثقافة ثروت عكاشه صاحب الجهد الآكبر بالتعاون مع اليونسكو لانقاذ المشروع

اسم عالم الاثار وخبير الترميم زكى اسكدر والذى قام مع فريق عمل مصرى لمدة سبعة شهور متواصلة بحقن صخور المعبد

اسم الفنان التشكيلى احمد عثمان ابو راس صاحب فكرة مشروع الانقاذ

اسم الدكتور على صبرى استاذ ميكانيكا التربة الذى كانت لديه الشجاعة فى الاعتراض على خبراء السوفيت بوجود خطأ فى  عزل المياة خلف جزيرة صناعية عند تصميم السد يتسبب فى غرق العمال عند تنفيذ المشروع ، وهو ما أثار التعجب ، وتم رفع الآمر الى الرئيس عبد الناصر ، والذى أمر بتشكيل لجنة مشتركة من الخبراء أنتهت الى صحة رأى العالم المصرى د . على صبرى ، وتم تصحيح الخطأ .. والاهم الكشف عن امكانية التعاون وشجاعة الرأى ، وشجاعة الاعتراف بالخطأ ، واهتمام الرئيس

الزميل الصحفى والخطاط الاستاذ محمود ابراهيم الصحفى بجريدة الجمهورية واللوحة التى بمدخل معبد ابو سمبل مكتوبه بخطه

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

جريمة الاستيلاء على الأموال العامة

تحقيق:  دكتور عادل عامر أن مكافحة الفساد تتطلب تضافر جهود كل المؤسسات والأجهزة الرقابية والرسمية …