الرئيسية / أحداث وتقارير / حملة احمي وطنك تطالب بإخضاع الاعلاميين للأجهزة الرقابية أسوة بكل المسئولين في الدولة

حملة احمي وطنك تطالب بإخضاع الاعلاميين للأجهزة الرقابية أسوة بكل المسئولين في الدولة

حملة احمي وطنك 66

كتب / عمرو عبدالرحمن
أكدت حملة ” احمي وطنك ” أن اعلام الفتنة والاثارة هو المسئول عن اشعال النار في الشارع المصري ، جنبا الي جنب وإهمال بل وفساد بعض المسئولين في الحكومة .

وذكر البيان أنه وكما يتم إخضاع كافة المسئولين بالدولة لجهاز الرقابة الادارية وغيرها من الاجهزة التي تحاسب الفاسدين وتطهر الدولة منهم ، فلابد من إخضاع الاعلاميين لجهة محاسبية حتي لا تتكرر الجرائم الاعلامية التي يرتكبها خاطفي الكاميرات ومتسلقي الميكروفونات ، ممن ينفذون أوامر اسيادهم بإشعال الفتنة بين طوائف المجتمع .. أو فقط يلهثون وراء السبق والاثارة علي ولو علي جثة البلد ودماء الشعب .

واستشهد البيان بتصريحات المدعو ابراهيم عيسي الذي روج لأكاذيب عن قانون الكنائس الجديد – قبل صدوره – وزعم أن الكنائس الجديدة ستكون محرومة من بناء الصلبان عليها .

وذلك في أبسط مخالفات الأسس المهنية للخبر وضرب قيم الأمن القومي للبلد في مقتل .

حيث المعروف أن العبرة في الاشياء بالنهاية وليس بالدراسات والاقتراحات التي يناقشها من يصدر القوانين .

بالتالي فكان استباق الاحداث والحديث عن اقتراحات بغير مصادر موثقة ولا تصريحات رسمية من أحد بمثابة جريمة اعلامية متكاملة الاركان.

كما أن الجهات التي في يدها إصدار القوانين في هذا الصدد هي : الدولة المصرية ممثلة في أجهزتها السيادية ثم الكنيسة المصرية كصاحبة الحق الأصيل في القانون ، ومعها البرلمان المنوط بإقراره في النهاية .

وأدان البيان الاساليب التي يستخدمها بعض الاعلاميين لصالح أجندات معادية ووفقا لمفاهيم حرب اللاعنف الرامية لهزيمة الدول من الداخل ودون حرب مباشرة ، ومن أبرز اسلحة هذه الحرب هي الاعلام المخرب والمشكك والذي يبحث عن أي ثغرة لكي يكره الشعب رئيسه ويبث الفتن بين طوائف المجتمع بهدف الوصول لتقسيم مصر طائفيا ( كما كان مخططا أصلا لها ). لا قدر الله لمصر شرا أبدا .

وأكد أن اعلام العار والفتنة كان السبب في تصديق بعض المواطنين المصريين لأكاذيبه .. وتصور بعض الاقباط أن الدولة ورئيسها وشعبها سيقبل ان يصدر قانونا معيبا يمس شطر الوطن القبطي .

وصدق البعض أن الكنائس سوف تبني بدون ابواب ولا قباب ولا ابراج ولا اجراس

وجاء القانون لكي يلقم ” عيسي ” وأشكاله الحجارة في أفواهمم ..

وغدا ستدق الأجراس رغما عن أنوفهم ..

وليعلم المصريون جميعا من الأولي بالصلب بحق الله .. ألا إنهم المفسدون في الأرض من إعلاميي الفتنة والعار .

إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

: لانك رأيتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا و لم يروا (يو 20 : 29)

حفظ الله مصر وأهلها وقتل اعداءها .

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

“تامارا جولان” أخطر صيد لصقور المخابرات المصرية

يثبت جهاز المخابرات العامة المصرية يوما بعد الآخر مدى الحنكة والذكاء والمراوغة والقدرة على المناورة، …