الرئيسية / ارشيف الطليعة / حورس رمز امبراطورية التوحيد المصري القاهر لليهود أعداء الله

حورس رمز امبراطورية التوحيد المصري القاهر لليهود أعداء الله

%d8%ad%d9%88%d8%b1%d8%b3-%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5

عمرو عبدالرحمن – يكتب

الآن .. جاء دورنا – نحن المصريين – لاستعادة زمام أمر حضارتنا وننقض علي ما سرقه اليهود الصهاينة الماسون منا ، وأعني بذلك رموزنا الحضارية : الهرم و عين حورس و مفتاح الحياه وغيرها من التي حولها يهود النار أيقونات لحضارتهم الزائفة .

 

بدأت المؤامرة علي التاريخ الزمني للحضارة المصرية القديمة، بمحاولة إثبات أن الحضارة الإغريقية لا علاقة لها بسابقتها المصرية، ولكن بـ”البابلية” (!!) .. التى لا يزيد عمرها علي 3300 عاما، وبالتالي استقر جنود الظلام علي الزعم بأن الحضارة البابلية قامت أولا (قبل 3300 عام) ثم المصرية (3200) ثم الإغريقية، كل ذلك من أجل إلغاء ما يثبته التاريخ من أن مصر هي أصل كل الحضارات.

 

ومن مصر انطلق اللصوص اليهود (مثل العالمين مورجان وتسلا) بمسروقاتهم من كنوز العلم القديم، لكي يحكموا العالم .. وإلي مصر سيعودون ليحاولوا إقامة دولتهم الكبري المزعومة في تلمودهم الكاذب ، علي ارض مصر التي ستكون مقبرتهم بإذن الله، ولكن اليهود لا يقرأون وإن قرأوا لا يفهمون، وإن فهموا لا يتعلمون .

 

كذلك فقد حاول اليهود “استلهام” أيقونات مستقاه من الأبجدية الحضارية المصرية، ربما لكي يحاولون ملئ الخواء الحضاري لهم بالمقابل، ومنها “عين حوس”، التي تعد من رموز الثقافة المصرية من نحو عشرة آلاف عام، لتتحول علي أيدي الماسون إلي ما أطلقوا عليها “العين التي تري كل شيئ”، أو الـ”ALL SEEING EYE” وهي التي أصبحت رمزا ماسونيا بامتياز.

 

وبالرجوع إلي أصل الأشياء، نجد أن “حورس” و”عين حورس” أو “صقر السماء”، كما ورد ذكره في مئات البرديات القديمة، يعد من أهم أسس العقيدة والثقافة المصريتين.

 

  • من هو حورس؟

 

اسمه باللغة المصرية القديم “حـر”، أو: “حور”، وباليونانية “حُورَس”، وبهذا الاسم الأخير شاع ذكره فى مراجع المصريات .. وهو أحد أهم وأقدم المعبودات المصرية على الإطلاق، وارتبط منذ ظهوره بالملكية وشرعية الحكم، وذلك باعتباره الوريث الشرعى لأبيه “أوزير”. وعلى ذلك فإن الملك كان يعتبر هو “حـور” على الأرض، أو ممثلاً له على عرش مصر تمثيلاً فعلياً أو رمزياً.

 

وتشير نصوص (حجر “بالرمو”) إلى ملوك عصور ما قبل الأسرات فى مصر بأنهم عرفوا باسم “شمسيو حور”، أى: (أتباع حور). وقد ظهر المعبود “حـور” فى العديد من الصور، ويعبر اللاهوت الخاص به عن أنه من أكثر الأرباب المصرية عمقاً واتساعاً فى اللاهوت المصرى القديم.

 

وقد ظهر اسمه على المصادر الأثرية منذ بداية الأسرات، ويعد “حـور” هو أول المعبودات المصرية فى هيئة الصقر، حيث صور فى هذه الهيئة على صلابة الملك “نعرمر” وهو يقيد الأسرى.

 

كما نجد حورس على لوحة نارمر أو لوحة الملك مينا – موحد القطرين بتوحيد العقيدة – وهي من عهد الأسرة الأولى من العهد الجديد للحضارة المصرية، وهو يمسك برؤوس أعداء مصر المهزومين ويقدمهم إلى الملك.

وحتي الأسرة الرابعة كان لقب فرعون يتكون فقط من اسم حورس، وخلال تلك الأسرة ظهر أيضا اسم حورس الذهبي، كلقب ثاني للملك.

 

صقر السماء

 

وهو الشكل الرئيسى للمعبود “حورس” (سيد السماء) أو (صقر السماء)، وهو أقدم صورة ارتبطت بهذا المعبود.

 

ويشير معنى الاسم المصرى القديم “حر” والمشتق من اللفظ المصرى القديم(Hr)، أو: (Hry)، أى: (الذى يعلو، أو: البعيد)، وذلك فى إشارة لطبيعة الصقر الذى يطير عالياً أثناء الصيد، هذا إن لم تكن تشير إلى الطبيعة الشمسية للمعبود.

 

وتشير الثقافة المصرية القديمة إلى أنه صقر سماوى، عينه اليمنى تمثل “الشمس”، واليسرى تمثل “القمر”، والنقاط المميزة لصدره تمثل النجوم، وجناحاه يصوران السماء، بينما تسبب حركتهم الرياح.

 

وقد كان “حورس” من أهم رموز العقيدة المصرية منذ بداية الأسرات، كما وجدت حفرياته في منطقة “هيراكونبوليس” (الكوم الأحمر).

 

مينا موحد القطرين

 

وبدوره كان الملك المصري “مينا” ضحية أخري للغزو الثقافي لبلاد النيل، فقد خرجت شخصية الملك مينا علي أيدي علماء المتحف بصفته “موحد القطرين”، بينما الحقيقة الكاملة بشأنه تتمثل في كونه موحد القطرين “بتوحيد العقيدة”، وهي العبارة التى وردت علي البرديات المصرية القديمة التى كشفت أن “مينا” الذي اعتلي حكم مصر عام 5619 ق.م، أي منذ أكثر من سبعة آلاف وستمائة عام من الآن، قد ظهر بعد عصور اضمحلت فيها عقيدة التوحيد، وانقسم الناس حول عدة معبودات من دون الله، فقاتل “مينا” النبي من أجل إعادة أهل أرض الله لعبادة الله الواحد الأحد، ونجح في توحيد بلاد مصر، شمالا وجنوبا تحت راية واحدة وتاج واحد، مستحقا بذلك العبارة التي “سرق الانجليز نصفها”، وهي: مينا موحد القطرين بتوحيد العقيدة.

 

الكاهن المؤرخ “مانيتون”، كان أول من قام بتصحيح تاريخ مصر، بعد أن اختلطت اوراقه علي أيدي علماء الإغريق أمثال “هيرودوت”، الذين زاروا مصر من قبل للتتلمذ علي كبار العلماء والكهنة المصريين، في معابد أون ومنف وزيوس.

 

وقد عاد “مانيتون” إلي الوثائق السرية المحفوظة في معابد مصر الخالدة، وقام بتقسيم التاريخ وفقا لأسماء الملوك الذي عددهم بـ”459″ ملكا لـ”30″ أسرة ملكية، حكمت مصر لمدة 5218 عاما.

 

كما صمدت – أي قوائم مانيتون – أيضا في وجه تجاهل علماء المتحف البريطاني، مجددا لمرحلة العهد القديم، “مقررين” أن تاريخ مصر القديم كله لا يزيد علي الثلاثة آلاف ومائتي عام!

 

 أخيرا وفي أواخر القرن التاسع عشر، وبالتنسيق و”بلفور” ورفاقه من علماء المتحف البريطاني، ممن دخلوا مصر مع الاحتلال البريطاني، عام 1882، فقد تمكنوا من التلاعب بسجلات مصر التاريخية، وخرجوا للعالم بسجلات أخري مفبركة، تذكر أن تاريخ مصر لا يزيد علي 3 آلاف سنة..!

وللأسف فقد انتقلت المزاعم الماسونية إلي مراجع التاريخ الرئيسة العالمية، وحتي المناهج الدراسية في مصر نفسها.

 

ثم كان اليهود هم السبب في إطلاق لفظ “هرم” علي البيرامي المصري الصنع والبناء، وكلمة “هرم” هي لفظة عبرية من مقطعين: “ها” وهي أداة تعريف، و”رام” وتعني “برج”.

 

وليصبح البيرامي المصري أو “الهرم” إحدي الأيقونات الحضارية التي نسبها اليهود عديمي الأخلاق والحضارة إلي أنفسهم .. ويجعلوه أحد رموز الماسونية المنحطة .

 

 

 

حفظ الله مصر .

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …